فن «العيالة» تلحّنه حناجر الآباء والأجداد.. لا الآلات الموسيقية
فن «العيالة» تلحّنه حناجر الآباء والأجداد.. لا الآلات الموسيقية

فن «العيالة» تلحّنه حناجر الآباء والأجداد.. لا الآلات الموسيقية ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "فن «العيالة» تلحّنه حناجر الآباء والأجداد.. لا الآلات الموسيقية" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الاثنين 1 يناير 2018 12:22 صباحاً.
فن «العيالة» تلحّنه حناجر الآباء والأجداد.. لا الآلات الموسيقية العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار فن «العيالة» تلحّنه حناجر الآباء والأجداد.. لا الآلات الموسيقية - العرب نيوز - فن «العيالة» تلحّنه حناجر الآباء والأجداد.. لا الآلات الموسيقية .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، فن «العيالة» تلحّنه حناجر الآباء والأجداد.. لا الآلات الموسيقية.

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - يُعدّ فن «العيالة» من الفنون الشعبية الإماراتية العربية الأصيلة، وهو عبارة عن فن جماعي يشتمل غناء جماعياً، ويؤدَّى في كل المناسبات الاجتماعية والوطنية، كما تحرص الدولة على إبرازه وتقديمه في كل الاحتفالات داخل الدولة أو خلال المشاركات الخارجية.

إحياء الموروث الشعبي

ثمّن عبدالله جاسم العلي جهود وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، وجميع الهيئات والمؤسسات ذات الاختصاص، في المحافظة على التراث الشعبي لترسيخه في نفوس النشء، لضمان تلاحقها عبر الأجيال.

كما ثمّن الدور الذي تقوم جمعيات الفنون الشعبية في رأس الخيمة بتنمية الحس الوطني، والوعي الثقافي، والشعور بالانتماء، والمحافظة على هوية وتراث الوطن لدى الأبناء من جيل اليـوم، منوهاً بأن الجمعيات تشترك بأهداف واحدة، منها إحياء الموروث الشعبي الأصيل، وتدريب جيل الشباب على الفنون الشعبية، وتقديم العروض الشعبية، وإحياء أنماط الحياة التقليدية الشعبية القديمة والأهازيج الشعبية، ونشر الوعي والثقافة الشعبية والمحافظة عليهما.

2014

العام الذي نجحت دولة الإمارات في تسجيل فن العيالة بـ«اليونيسكو».

4

مقامات ومسميات مختلفة لفن العيالة، وتؤدَّى حسب الأوقات اليومية.

ونجحت الدولة عام 2014 في تسجيل فن «العيالة» بالقائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لمنظمة «اليونيسكو»، إذ يضع هذا الإنجاز الجديد الدولة في مقدمة الدول العربية التي تهتم بصون تراثها المعنوي.

واضاف مدير جمعية رأس الخيمة للفنون والتراث الشعبي، عبدالله جاسم خميس العلي، إن «فن العيالة من الفنون الشعبية الإماراتية العريقة الجميلة التي تبرز إبداع النجم، ورسالة يمكن أن يرسلها الشاعر أو الإنسان عندما يشدو وقت المساء بما يجول في خاطره، من مشاعر وأحداث اجتماعية أو وطنية وغيرها، سواء كانت محلية أو ما يدور من أحداث على المستوى الخارجي، خصوصاً الخليجي والعربي والعالمي.

بيد الأجداد

وأكمل العلي، وهو أحد المهتمين بهذه الفنون، وأحد عشاق الفن القديم وممن تعلموا من الأجداد هذه الفن والتراث، أن «هذه الفنون تأسست قواعدها بيد الأجداد، ومن أجل ذلك كان اهتمام العديد من الجهات الرسمية بالفنون الشعبية في كل إمارات الدولة والمحافظة عليه من الاندثار».

وتطرق إلى أهمية تبني هذه الفنون بشكل جديد قادر على لفت نظر الجيل الحالي، بما في ذلك تعليمه للأجيال، وتدريب العاملين عليها لنقلها بشكلها الصحيح، واستغلال حصص الموسيقى في المدارس، لتشجيع الطلبة على المشاركة ومزاولة مثل هذه الفنون التي تشكل جانباً مهماً من الهوية.

وأوضح أن الموسيقى الشعبية تمثل جزءاً من التراث الشعبي لدولة الإمارات، فالأشعار والأهازيج والأغاني الشجية لا تمارس من دون دوافع، بل ترتكز على أصالة ابن الإمارات، فكل وصلة أو شلة غنائية تمثل قصة ابن الإمارات، واعتزازه الدائم بنفسه وبيئته، وتوضح ارتباطه الوثيق بتاريخه وعروبته، كما تبين صلته بالعالم الخارجي المحيط به عبر البحار، وارتحال ابن الإمارات إلى عدد من العواصم».

ولفت إلى أن فن العيالة من الفنون التي لها مكانة علي الرغم من في نفوس أبناء الإمارات وشعوب منطقة الخليج العربية، إذ يعتمد في الأساس على اللحن الصوتي والإبداع الإنساني، ولا تُستخدم في تلحينه الآلات الموسيقية، إنما تصدح بها حناجر الآباء والأجداد على مر العصور.

مقامات

وأستحضر مدير جمعية رأس الخيمة للفنون والتراث الشعبي أن لفن العيالة أربعة مقامات ومسميات مختلفة لفن العيالة، وتؤدَّى حسب الأوقات اليومية، فالمقام الأميري ويسمى بالعامية «العميري» يبدأ بعد صلاة العصر، أما المقام الثاني فيعرف بـ«البداوي» وهو مقام يتصف بالأداء الملحن وله صفة السجع، ويكون في ذروة ونشوة الحماسة ويكون أداؤه قبل غروب الشمس، والمقام الثالث «التعوشير» أو العاشوري ويعتبر من أجمل مقامات العيالة، ويمثل خاتمة عرضة العيالة، وينشد قبل أذان ، أما الرابع فهو «المشي» والمقصود زفة العريس، إذ تمشي أفراد الفرقة خلف العريس متجهين إلى بيت العروس.

وبهذه الطريقة يتبادل الصفان إلقاء القصيد، ويستمر الأداء وإلقاء القصيد والانحناء والرقص على إيقاع الطبول المنغم حتى ينتهي أداء نص القصيد، ويعد رئيس الفرقة بمثابة المخرج لحركات وأداء الصفين.

واضاف العلي إن «العيالة» «يشتمل فنوناً حركية وغنائية متنوعة، فعدا العزف المصاحب للغناء الجماعي، هناك إطلاق الأعيرة النارية، والتلويح بالسيوف اللامعة والبنادق، وكل ذلك في عرض بديع للقوة والرجولة والفروسية». وأوضح أن من أهم الأغراض في شعر «العيالة» أيضاً الغزل، إذ يتطرق شاعر العيالة إلى تجربته الذاتية، وقصته مع المحبوبة وأستحضر المحاسن، وغالباً ما تكون مقدمة القصيدة غزلية كمحاكاة للشعـر العربي القديم منذ الشعر الجاهلي الذي ابتدع هذا الأسلوب، وينخرط أحد الفرسان بسيف أو بندقية وسط الرزفة، كما تساهم في الوسط الفتيات الصغيرات دون سن البلوغ بالتمايل يميناً ويساراً، وقد نثرن شعورهن الجميلة وواحدتهن تسمى «نعاشة» والجمع «نعاشات».

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، فن «العيالة» تلحّنه حناجر الآباء والأجداد.. لا الآلات الموسيقية العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر فن «العيالة» تلحّنه حناجر الآباء والأجداد.. لا الآلات الموسيقية عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - فن «العيالة» تلحّنه حناجر الآباء والأجداد.. لا الآلات الموسيقية

المصدر : الإمارات اليوم