الصحف السعودية: رعونة الدوحة تؤكد عدم رغبتها فى حل الأزمة
الصحف السعودية: رعونة الدوحة تؤكد عدم رغبتها فى حل الأزمة

الصحف : رعونة الدوحة تؤكد عدم رغبتها فى حل الأزمة ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "الصحف السعودية: رعونة الدوحة تؤكد عدم رغبتها فى حل الأزمة" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الاثنين 11 سبتمبر 2017 04:38 مساءً.
الصحف السعودية: رعونة الدوحة تؤكد عدم رغبتها فى حل الأزمة العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار الصحف السعودية: رعونة الدوحة تؤكد عدم رغبتها فى حل الأزمة - العرب نيوز - الصحف السعودية: رعونة الدوحة تؤكد عدم رغبتها فى حل الأزمة .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، الصحف السعودية: رعونة الدوحة تؤكد عدم رغبتها فى حل الأزمة.

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - تناولت الصحف السعودية الصادرة اليوم، الإثنين، فى افتتاحيتها، عددا من الملفات والقضايا التى تخص الشأن الإقليمى والدولى، التى كان فى صدارتها، الممارسات القطرية الاخيرة ورعونة صانع القرار فى الدوحة التى بددت جهود وساطة أمير .

وكتبت صحيفة الرياض، فى افتتاحيتها تحت عنوان "الحقيقة القطرية": "الممارسات القطرية الأخيرة والتى أفشلت كل جهود الوساطة التى قام بها أمير الكويت تثبت أن النظام فى الدوحة قد حقق إخفاقا ذريعا فى إدارة الأزمة، فبارقة الأمل التى حملها الشيخ صباح الأحمد والرئيس الأمريكى بددتها رعونة صانع القرار فى الدوحة، الأمر الذى فتح المجال للعديد من التكهنات حول ما حدث ويحدث فى دائرة الحكم فى ، ومن هو الشخص صاحب الكلمة الفصل هناك؟!".

وأضافت: "ارتباك المواقف وتباين الرسائل الصادرة من الدوحة يجعل من المستحيل التعامل مع قطر كدولة -ذات سيادة- أو كنظام سياسى يراعى القوانين الدولية أو الأعراف التى تربط العلاقات بين الدول خاصة إذا كانت هذه الدول متشابهة فى تركيبتها الثقافية والاجتماعية.

وواصلت الصحيفة: "دول العالم أجمع وليست المجموعة الداعية لمكافحة الإرهاب وحدها -فى إشارة لمصر والسعودية والإمارات والبحرين- ضاقت ذرعا بالممارسة السياسية المتذبذبة لحكومة قطر التى تدرك جيدا أن العالم لن يتسامح مطلقاً مع داعمى الإرهاب ومموليه واستضافة أشخاص مطلوبين ونشر الكراهية والتطرف والتدخل فى شؤون الدول الأخرى، وهذه ركائز المطالب الثلاثة عشر التى قدمتها الدول الأربع لأمير الكويت.

وختمت الصحيفة بالقول: "ما يحدث من قطر تجاه هذا الموقف الموحد أمر لا يمكن تصديق أنه نتاج فكر سوى لمسيرة دولة تدعى أنها تمارس حقها السيادى، وأنها تدافع عن هذا الحق، فلا ردود منطقية ولا أطروحات قابلة للتصديق تصدر من الجانب القطرى، الأمر الذى يقود إلى حقيقة واحدة فقط، وهى أن هذا النظام لا يرغب فى حل لهذه الأزمة رغم محاولة إظهار قطر فى موقع الضحية.

وفى سياق متصل، قالت صحيفة "الجزيرة" فى كلمة لأحد كتابها تحت عنوان "محطة الجزيرة جلاد الأمس": "أصبح الذى يشكل الضغط على محطة الجزيرة وبصورة أدق على العاملين فى القناة هو التويتر ووسائل التواصل الاجتماعى والإعلام الإلكترونى، هو الضاغط على العاملين وتعريتهم وتكذيبهم وتكذيب القناة، وأيضا مساحة لعرض الحقائق، وكشف السير الذاتية وتاريخهم المهنى".

وأضافت: "من أقوى الأسلحة أن تحارب خصمك بنفس سلاحه، والآن الدوائر تدور على قطر وتشرب من نفس كأس السم التى كانت تجرعنا إياه يوميا، عندما تطلق فريقها الإعلامى يهاجمنا بكل قسوة ويجلدونا بلا هوادة ويوغلون فى الإيذاء ولا نقوى نرد، فحيمنا كانت الجزيرة ترفع شعار الحرية الإعلامية الديمقراطية والشفافية، كنّا نجلد بالسياط تحت مظلة الشفافية.

وتابعت: "اليوم انقلب السحر على الكاهن والمشعوذ وأصبح المستبد مطلوبًا والعسكرى المدجج بالسلاح أصبح مطاردًا تعصف به رياح الخليج ولا يجد مأوى، وكل إعلامى يعمل فى الجزيرة كان فى يوم من الأيام جلادا الآن يبحث عن أى تجويف يحتمى به".

وختم الكاتب بالقول: "قطر ما زالت تعتقد أن قناة الجزيرة تأوى إليها أعين الناس صبح مساء، وهى تعلم أو لا تعلم أن الناس غيرت من عاداتها وأصبح لكل مواطن إعلامه ووسائله وأدواته يحمله فى جيبه فنجهل فوق جهل الجاهلينا".

وفى سياق آخر، وتحت عنوان "رؤية الملك لعالم إسلامى مزدهر" قالت صحيفة "اليوم": "دعا خادم الحرمين الشريفين -خلال كلمته التى القاها وزير الطاقة والصناعة السعودى أمام (القمة الأولى للعلوم والتقنية لدول منظمة التعاون الإسلامى) فى استانا- الأمة الإسلامية إلى ضرورة أن تبدأ بإعادة أمجادها العلمية وريادتها وتبدأ نهضة جديدة فى مجالات العلوم والتقنية.

وأضافت: "شدد خادم الحرمين الشريفين، فى كلمته، على 4 ركائز تضمن نهوض الأمة الإسلامية مجددا، وهذه الركائز تتمثل فى تطوير التعليم وتشجيع البحث العلمى واحتضان المبدعين ودعم أفكارهم، ومد جسور التعاون داخل الدولة الواحدة وبين الدول والمنظمات الدولية".

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، لحيث تم نقل الان خبر الصحف السعودية: رعونة الدوحة تؤكد عدم رغبتها فى حل الأزمة عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - الصحف السعودية: رعونة الدوحة تؤكد عدم رغبتها فى حل الأزمة

المصدر : مبتدأ