تقارير استخباراتية تظهر الدور الإيراني في اغتيال السفير الإماراتي في أفغانستان
تقارير استخباراتية تظهر الدور الإيراني في اغتيال السفير الإماراتي في أفغانستان

تقارير استخباراتية تظهر الدور الإيراني في اغتيال السفير الإماراتي في أفغانستان ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "تقارير استخباراتية تظهر الدور الإيراني في اغتيال السفير الإماراتي في أفغانستان" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الأربعاء 1 نوفمبر 2017 12:59 صباحاً.
تقارير استخباراتية تظهر الدور الإيراني في اغتيال السفير الإماراتي في أفغانستان العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار تقارير استخباراتية تظهر الدور الإيراني في اغتيال السفير الإماراتي في أفغانستان - العرب نيوز - تقارير استخباراتية تظهر الدور الإيراني في اغتيال السفير الإماراتي في أفغانستان .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، تقارير استخباراتية تظهر الدور الإيراني في اغتيال السفير الإماراتي في أفغانستان.

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - لم يكن الانفجار الذي أودى بحياة دبلوماسي إماراتي يحمل بصمات حركة طالبان، كما ترى صحيفة "ديلي كالر"، ففي 10 يناير 2017، انفجرت قنبلة متطورة مخبَّأة في أطباق الطعام والفاكهة وذلك في اختراق للعديد من الاحتياطات الأمنية في مبني الحاكم في قندهار ثم تلاه انفجار آخر؛ ما أدى إلى تدمير قاعة للمؤتمرات في مبني الحاكم؛ حيث كان مسؤولون محليون بارزون يعقدون اجتماعًا مع دبلوماسيين من دولة الإمارات العربية المتحدة؛ لمناقشة المشروعات الإنسانية في أفغانستان.

وأسفر الانفجار عن مصرع 12 شخصًا وإصابة أربعة عشر بجروح بينهم نائب حاكم قندهار عبد الله شمسي والدبلوماسية الأفغانية ياما قريشي، رئيس قسم الجوازات في السفارة الأفغانية في واشنطن وابن شقيق زوجة الرئيس الأفغانى السابق حامد قرضاي وخمسة من العاملين في مجال المساعدات الإنسانية، كما توفي السفير الإماراتي لدى أفغانستان جمعة محمد عبد الله الكعبي متأثرًا بجراحه بعد شهر من الهجوم.

ولقد وقعت ثلاث هجمات أخرى في ذلك اليـوم، جميعها تفجيرات انتحارية، اثنان في كابول، وواحد في عاصمة إقليم هلمند، وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عنها جميعًا، بيد أن حركة طالبان نفت بشدة مسؤوليتها عن تفجير قندهار، متهمة أطرافًا في الحكومة الأفغانية بالمسؤولية عن التفجير في إطار ما وصفته بالصراعات الداخلية.

ولم يعلن أي طرف مسؤوليته عن الهجوم؛ ولكن عقب تحقيق أجرته وكالة الاستخبارات الأفغانية، وفريق تحقيق من الإمارات العربية المتحدة، ظهرت تسريبات تتهم الطباخ في مبني حاكم قندهار سيد محبوب أغا بكونه هو المنفذ الرئيس وراء الهجوم، على ما أحرز موقع " الإمارات 71" الإخباري الإماراتي.

وأعلنت التحقيقات أن حركة طالبان وعدت أغا بـ 30 ألف دولار ومنزل في باكستان في مقابل المساعدة في الهجوم. وأثناء زيارته إلى كويتا، قيل له إن سفير دولة الإمارات العربية المتحدة سيأتي إلى قندهار وكان الهدف.

وفي وقت لاحق، أخذ أغا بعدة رحلات إلى مدينة شامان الحدودية الباكستانية لتلقي عديد من التعليمات. وقد تم نقل المتفجرات الى المجمع في عبد المالك ســلال الخبز ووضعها تحت أكياس في منطقة اجتماعات دار الضيافة قبل زيارة السفير. وقد أعطي أغا جوالًا لإبلاغ طالبان بوصول الضيوف المستهدفين؛ لكن هل هذه هي الحقيقة كاملة؟

تقول مصادر أفغانية إن موت زعيم طالبان الملا محمد عمر في عام 2013 تركت فراغًا في النظام، وعندما خلفه الملا أختر منصور لم يقبل الكثيرون الاعتراف به ونشب اقتتال داخل الحركة نتيجة ذلك، وفي أواخر عام 2015، نشأ فصيل منشق بقيادة الملا محمد رسول ودخل في صراعات عسكرية متعددة مع أتباع الملا منصور.

وثبّت الملا رسول مع أتباعه وجودهم بل وأصبح هو الحاكم الحقيقي القابع في الظل في محافظة فرح على الحدود الإيرانية، وأنشأ المجلس الأعلى لإمارة أفغانستان الإسلامية كبديل لإمارة أفغانستان الإسلامية برئاسة منافسه الملا منصور.

وأكدت عدة تقارير أن هذا المجلس الأعلى التابع لرسول على علاقات وثيقة جدًا مع إيران، كما أن رسول صرح علنًا وفي مرات عديدة عن ضرورة خروج حركة طالبان من الهيمنة الباكستانية، علي الرغم من بعد اعتقاله لفترة قصيرة من قبل السلطات الباكستانية في مارس 2016.

في مايو 2016، قتل الملا منصور من قبل طائرة أمريكية بدون طيار، ومع ذلك، استمر النزاع مع رسول.

وعند النظر إلى هذه المنافسة القوية بين جناحين من طالبان، أحدهما واصل بوضوح لإيران، والبحث في الدوافع الحقيقية للهجوم على مبني الحاكم في قندهار بوجود الدبلوماسي الإماراتي، نرى أن إيران والملا رسول هما أكبر المستفيدين، فطهران كانت ولاتزال تنظر بضيق شديد للدور الإماراتي النشط في أفغانستان، أما رسول فهو يشوه بنجاح سمعة حركة طالبان وباكستان معها.

ولإيران العديد من الأسباب لتنظر بضيق إلى الإمارات، فأبو ظبي تحالفت مع الرياض، للوقوف بوجه الهيمنة الإيرانية في ســوريا، وأرسلت جنودها جنبًا إلى جنب مع القوات الـسعـودية في الـيـمن؛ لمواجهة المتمردين ، المدعومين من إيران أيضا، كما بذلت الدولتان جهودًا واضحة مع مـصـر والبحرين لمواجهة فوضى وتعديات صديق إيران المقرب في الخليج، .

ورسول كان فرصة ذهبية لإيران لتتحرك تحت اسم طالبان، ولا بد من ملاحظة- أيضًا- أن سيد محبوب أغا، وهو المتهم الرئيس في التفجير كان يعيش في مقاطعة فرح بالقرب من الحدود الإيرانية وتحت حكم الملا رسول، قبل أن ينتقل إلى قندهار بتوجيه من شخصيات لم يكشف عن أسمائها ولكنه ادعى أنها من حركة طالبان.

لذا تطرح جميع هذه الحقائق سؤالًا كبيرًا، هل- حقًا- طالبان أم إيران تقف خلف اغتيال السفير الإماراتي في تفجير قندهار؟

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، تقارير استخباراتية تظهر الدور الإيراني في اغتيال السفير الإماراتي في أفغانستان العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر تقارير استخباراتية تظهر الدور الإيراني في اغتيال السفير الإماراتي في أفغانستان عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - تقارير استخباراتية تظهر الدور الإيراني في اغتيال السفير الإماراتي في أفغانستان

المصدر : عاجل