خاشقجي: بن سلمان يريد محاربة الإرهاب لكنه يعاقب الأبرياء
خاشقجي: بن سلمان يريد محاربة الإرهاب لكنه يعاقب الأبرياء

خاشقجي: بن سلمان يريد محاربة الإرهاب لكنه يعاقب الأبرياء ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "خاشقجي: بن سلمان يريد محاربة الإرهاب لكنه يعاقب الأبرياء" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الأربعاء 1 نوفمبر 2017 01:42 صباحاً.
خاشقجي: بن سلمان يريد محاربة الإرهاب لكنه يعاقب الأبرياء العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار خاشقجي: بن سلمان يريد محاربة الإرهاب لكنه يعاقب الأبرياء - العرب نيوز - خاشقجي: بن سلمان يريد محاربة الإرهاب لكنه يعاقب الأبرياء .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، خاشقجي: بن سلمان يريد محاربة الإرهاب لكنه يعاقب الأبرياء.

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - نشر الكاتب السعودي جمال خاشقجي مقالا له في صحيفة "الواشنطن بوست" الأمريكي تحدث فيها عن الإجراءات التي يتخذها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في خطواتها لمحاربة "الإرهاب" والتي يتضرر منها "الأبرياء" بشكل رئيسي، بحسب الكاتب.

وعلق خاشقجي على تصريح محمد بن سلمان الذي تعهد فيه بأنه "سيسحق المتطرفين" وإعادة "الإسلام المعتدل" إلى المملكة العربية الـسعـودية. "لقد توعد مصرحاً: "سوف ندمرهم، الآن وعلى الفور."

واضاف: "يعكس ولي العهد ما يشعر به كثير من السعوديين من غضب وإحباط، وهم الذين طالما تشوقوا إلى التخلص من المؤثرات السلبية التي ابتليت بها بلادهم. كنا بانتظار زعيم يدرك أن التطرف، سواء الاقتصادي أو الاجتماعي، ضار بالبلاد. ولعل إمارة دبي، التي بدأت مسيرتها نحو المكانة العالمية المرموقة في 1980، تصلح نموذجاً لمعرفة كم خسرت المملكة خلال الأربعين عاماً على الرغم من أنها صاحبة الاقتصاد الأكبر في المنطقة". 

وأكمل: "أعرف تماماً لماذا يحتد الأمير الشاب محمد. فالوهابية السلفية، تلك الحركة الإسلامية الإصلاحية، انتشرت في أرجاء البلاد وتمكنت من مفاصلها وتحولت إلى حركة معادية للحداثة وكارهة للأجانب، وبشكل خاص بعد حدثين سياسيين هزا المملكة في عام 1979 – كان الأول قيام مجموعة من السلفيين المتطرفين بالاستيلاء على المسجد الحرام في مكة المكرمة، أقدس بقاع الأرض عند المسلمين. وأما الحدث الثاني فكان استيلاء آية الله الخميني على النظام في إيران". 

وبين أنه "داخل المملكة العربية الـسعـودية، يمكن للمرء أن يلمس النفوذ الضار لهذه الحركة المتزمتة التي ولدت في القرن الثامن عشر في كل أنحاء البلاد، حيث بإمكان قوات الامن الدينية التي ترعاها الدولة التدخل حتى في أخص خصوصيات الناس، وأما مناهج التعليم فديدنها التحذير من الكفر والكافرين، بينما يصدح وعاظ التلفزيون بآرائهم المعارضة لحقوق النساء والأقليات، ويستمر الحظر المفروض على استيراد عدد السلع مثل لعبة الشطرنج وعرائس باربي".

والمح إلى أنه "ما من شك في أن الأمير محمد محق في تعقب المتطرفين، ولكنه في الواقع يلاحق الأبرياء، حيث ألقي القبض خلال الشهرين الماضيين على العشرات من المفكرين وعلماء الدين والإعلاميين ورموز مواقع التواصل الاجتماعي داخل الـسعـودية – وأغلبية هؤلاء في أسوأ الأحوال إذا صدر منهم نقد للحكومة فهو من أخف أنواع النقد. أما أصحاب الأفكار المتطرفة فستجدهم داخل هيئة كبار العلماء. خذ على سبيل المثال الشيخ صالح الفوزان الذي يكن له الأمير محمد كل الاحترام والتقدير، رغم أنه أعلن عبر التلفزيون أن الشيعة ليسوا مسلمين. وهناك أيضاً الشيخ صالح اللحيدان، وهو كذلك يحظى بكثير من التقدير، الذي أصدر فتوى تقول بأن الحاكم المسلم غير ملزم باستشارة الآخرين. لهؤلاء أراء رجعية حول الديمقراطية والتعددية وقيادة المرأة للسيارة، ومع ذلك فهم ينعمون بفضل مرسوم ملكي بالحصانة من النقد أو الدحض". 

وتساءل: "كيف يمكن لنا أن نصبح أكثر اعتدالاً إذا كانت النظام تتسامح مع مثل هذه الآراء المتطرفة؟ وكيف يمكن لنا كأمة أن نتقدم حينما يتعرض للإقصاء والتهميش كل من يقدم نقداً بناءً أو معارضة (في أٌغلبها من باب الفكاهة والمداعبة)؟".

والمح إلى أنه "توجد صفحة في حساب تويتر بعنوان @m3takl_en مكرسة للكشف عن الاعتقالات التي تقع داخل المملكة. وتحتوي الصحفة على معلومات عن الأفراد الذين يقع اعتقالهم، وكثيرون منهم مضى عليهم في الاعتقال أسابيع دون أن توجه إليهم تهم أو يعرضون على محكمة. ويمكن للمتصفح أن يعثر هناك تفاصيل عن آرائهم ومواقفهم، كلها مستمدة مما هو منشور في اليوتيوب وفي مواقع الإنترنيت. وهؤلاء جميعاً يؤيدون التعددية ويرون التنوع داخل الإسلام، على النقيض تماماً مما تراه الوهابية. وتجدهم يدعون إلى الانفتاح، والسماح بالتسلية والترفيه، والسماح للنساء بقيادة السيارات، ويعربون عن تأييدهم لحقوق الأقليات. بل لقد ذهب بعضهم إلى حد المطالبة بوضع نهاية لولاية الرجال على النساء، وهي قضية ما تزال موضع خلاف كبير. باختصار، معظم هؤلاء يحملون أفكاراً تؤهلهم لأن يكونوا شركاء للأمير محمد في برنامجه الطموح". 

واضاف: "إذن، لماذا ألقي القبض عليهم؟ التفسير الوحيد لذلك هو أنهم أيضاً طالبوا بهدوء بالحقوق السياسية. صحيح أن بعضهم مسلمون وهابيون تقليديون، يشتركون في عدد الآراء مع أعضاء هيئة كبار العلماء التي تحميها وترعاها الدولة، إلا أنهم رغم ذلك يختلفون عن أقرانهم في أنهم يعبرون عن معارضتهم لإصلاحات ولي العهد. ورغم أنني شخصياً أختلف معهم، إلا أن من حقهم أن يعبروا عن وجهات نظرهم طالما أنهم لا يحرضون على العنف." 

وتابع متسائلا: "هل بإمكاننا أن ننجح في تقديم صورة مقنعة لمجتمع عصري، مجهز بالروبوتات ومزدحم بالأجانب والسياح، بينما تكمم أفواه السعوديين على بعد أميال من "نيوم"؟ هل هذه فعلاً هي الـسعـودية "الحديثة"؟"

وختم بقوله إنه "عندما دشن رؤيته المعروفة باسم "نيوم" للملكة العربية الـسعـودية المستقبلية، اخبر ولي العهد "أنا واحد من عشرين مليوناً، أنا لا شيء بدونهم." أما المفكرون الاثنان والسبعون الذين يحتجزون الآن وراء القضبان دون تسديد أي تهم لهم، والكثيرون غيرهم ممن حظر عليهم السفر، فربما يتساءلون إذا ما باتوا هم وآخرون مثلهم منبوذين داخل بلادهم". 

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، لحيث تم نقل الان خبر خاشقجي: بن سلمان يريد محاربة الإرهاب لكنه يعاقب الأبرياء عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - خاشقجي: بن سلمان يريد محاربة الإرهاب لكنه يعاقب الأبرياء

المصدر : عربي 21