مع الاصرار الروسي و التخوف الأردني.. هذا ما تخشاه ميليشيات الجنوب ..
مع الاصرار الروسي و التخوف الأردني.. هذا ما تخشاه ميليشيات الجنوب ..

مع الاصرار الروسي و التخوف الأردني.. هذا ما تخشاه ميليشيات الجنوب .. ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "مع الاصرار الروسي و التخوف الأردني.. هذا ما تخشاه ميليشيات الجنوب .." وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الأربعاء 1 نوفمبر 2017 09:22 صباحاً.
مع الاصرار الروسي و التخوف الأردني.. هذا ما تخشاه ميليشيات الجنوب .. العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار مع الاصرار الروسي و التخوف الأردني.. هذا ما تخشاه ميليشيات الجنوب .. - العرب نيوز - مع الاصرار الروسي و التخوف الأردني.. هذا ما تخشاه ميليشيات الجنوب .. .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، مع الاصرار الروسي و التخوف الأردني.. هذا ما تخشاه ميليشيات الجنوب ...

مع الاصرار الروسي و التخوف الأردني.. هذا ما تخشاه ميليشيات الجنوب ..

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - بدأت ميليشيات المنطقة الجنوبية تتحسس رأسها خشية تخلي الأردن عنها مع توارد أنباء عن إصرار سورية وروسيا على تسليم سلاحها بما يمهد لفتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن، وكذلك إخفاق الاجتماعات المستمرة لتشكيل «هيئة مدنية» تمثل تلك المنطقة، حيث تحاول هذه الميليشيات تأكيد وجودها ومنح نفسها الحق في تمثيل «منطقة تخفيف التوتر» في جنوب غرب البلاد.

ووفق تقارير صحفية نشرت، البارحة، فإن المطلب السوري الروسي لا يحظى بمسانده أردني حيث تخشى أن يؤدي نزع سلاح الميليشيات إلى إمكانية تحول مقاتليها بسهولة إلى التنظيمات الإرهابية علي الرغم من وأن تنظيم الدولة الاسـلامية داعـش الإرهابي يعلن بقوة على حدودها الشمالية عبر فصيل يتبع له هو «جيش خالد بن الوليد».
ووسط هذه الخلافات برز دور الميليشيات التي تخشى على نفسها من أن تتخلى الأردن عنها بعدما خسرت سابقاً دعم عمان، وفق مراقبين أشاروا إلى أن عمان سبق وهددت تلك الميليشيات بوقف الدعم عندما اظهرت عدم نيتها المشاركة في الجولة الخامسة من اجتماعات أستانا.
وكانت أبرز الانعكاسات لتلك الضغوط الاجتماعات «المدنية» التي عقدتها الميليشيات في درعا لمحاولة إخراج أو تشكيل هيئة مدنية تمثل «منطقة تخفيف التوتر» في الجنوب والتي منيت جميعها بالفشل، الأمر الذي دفع تلك الميليشيات إلى البحث لنفسها عن مخرج وفق ما تحدثت مصادر مقربة من المعارضة لـ»الوطن».
وقالت المصادر، أنه وبعد يوم واحد من إخفاق آخر اجتماع «المدنيين العزل عسكري» تحت عنوان «المؤتمر الثوري الأول في حوران» والذي فشل بإفراز «واجهة سياسية» للمنطقة، «تداعت خمس من أبرز ميليشيات الجنوب إلى الاجتماع على أمل الخروج بموقف قوي يعبر عن وجودها وسيطرتها على المنطقة».
وشاطر في الاجتماع ممثلون عن ميليشيات «قوات شباب السنة» و»تحالف الجنوب» و»تحالف ثوار الجيدور» و»الجبهة الوطنية لتحرير سورية» و»فرقة العشائر»، ودعوا في ظهور نشرته مواقع الكترونية معارضة إلى تشكيل «قيادة عسكرية مشتركة» لتكون «الممثل الوحيد للمنطقة من الناحية العسكرية».
وقالت الميليشيات في البيان أن هذه «القيادة المشتركة» هي من يتولى «تعيين مفوضيها السياسيين لتمثيلها في المؤتمرات الدولية»، زاعمة أنها «تؤيد الحل السياسي ما لم يتعارض مع مبادئ ما أسمته «الثورة».
ولم تنف المصادر، أن يكون الاجتماع الجديد جاء بأوامر أردنية لتقوية موقف عمان التفاوضي مع الروس.
ويبدو أنه وبهدف سحب الذرائع من الروس طالبت الميليشيات بتشكيل لجنة قانونية من المختصين في القانون والشريعة لإعادة هيكلة ما يسمى «دار العدل في حوران»، بما يضمن سلامة العملية القضائية واستقلاليتها وحياديتها وفقًا للمعايير القانونية والقضائية، وهو أمر شككت المصادر بإمكانيته لاسيما مع سيطرة جماعة «الإخوان المسلمين» على «دار العدل» والتي تحمل فكر تنظيم «القاعدة» الإرهابي نفسه الذي يحمله «الإخوان» على حد قول المصادر.
وبعدما أقرت الميليشيات بأن حالة من «الفلتان الأمني» تسود منطقة حوران دفعَّت على محاربة هذه الحالة «بشكلٍ علني». ولفتت المصادر إلى أن الأردن سبق واقترح ابتعاد الميليشيات عن الطريق المؤدي إلى معبر نصيب لمسافة عشر كيلومترات، وعلى طول الطريق المار بمنطقة «تخفيف التوتر» البالغ 17 كيلومتراً، مقابل فتح المعبر تحت سلطة النظام السوري إلا أن الجانب السوري رفض العرض وشدد على المطلب الروسي المتعلق بتسليم السلاح إضافة إلى نشر مراقبين روس على الطريق بما يضمن سلامة القوافل التجارية، وحرية العبور.
وبالعودة إلى التقارير الإعلامية، فقد تحدثت عن تسلم عمان مقترحات روسية بأن تسلم ميليشيات ما يسمى «الجيش الحر» المسنودة أردنياً سلاحها وتعلن فرط تشكيلاتها، «حتى تصبح الظروف مواتية لاستقرار سيناريو تخفيف التوتر في درعا وحتى يمكن التحدث مع عن إعادة فتح معبر نصيب وإقامة حوارات أردنية مع الجانب السوري».
ومقابل الضغوط الروسية، ووفق التقارير أيضاً، تحاول عمان البحث عن مخرج إذ ترى أن سلاح «الحر» ينبغي أن يعالج في إطار تسوية سياسية شاملة وليس في إطار الإخضاع وفقاً للمقترحات الروسية، لكنها تخشى من أن يؤدي تمسك موسكو بمطلبها إلى «قلاقل أمنية ولمجازفات ومشكلات بدرعا المحاذية يمكن أن تؤثر على الأمن الحدودي الأردني. وأكدت التقارير أن الخلاف حول هذا الموضوع يتعاظم خلف كواليس الاتصالات في غرفة المراقبة المعنية بالتنسيق بوجود ممثلين عسكريين روس مع أميركيين.
وقالت التقارير: إن «الأوساط الأردنية تخشى تحويل نحو 3500 عسكري من «الحر» إلى «عاطلين عن العمل» وسط اختلاف في رؤية موسكو وعمان إذ ترى الثانية أن هذا التحول يخدم «أجندات الإرهاب ويربك الأمن الأردني ويؤدي لمجازفات ومغامرات» فيما ترى الأولى بأن «حل التشكيلات المسلحة المعارضة هو القناة الأولى لولوج محاربة الإرهاب في سورية والتعاون الإقليمي الأمني بين عمان ودمشق».
ولفتت التقارير إلى أن مفاوضات قاسية وتفصيلية حول ذلك تجري حالياً ومنذ أسبوعين بين العاصمتين، مشيرة إلى أن هذه المفاوضات «وصلت فعلا وعدة مرات لطريق مسدود»، زاعمة أن «الأردن لا يمانع بإيجاد صيغة تضمن وجود «الحر» في المكان بمرحلة انتقالية تمهيدا لدمجه أو حله لاحقا بصيغة في إطار حل سياسي شامل، وذلك رغم أن الأردن أعلن عدة مرات أنه يشترط لفتح المعبر تواجد القوات العربية السورية عليه.

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، لحيث تم نقل الان خبر مع الاصرار الروسي و التخوف الأردني.. هذا ما تخشاه ميليشيات الجنوب .. عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - مع الاصرار الروسي و التخوف الأردني.. هذا ما تخشاه ميليشيات الجنوب ..

المصدر : الحدث نيوز