"الأحمدي" يعيد نظرية المؤامرة للواجهة: في هذه الغرفة وبهذه الدولة تدار لعبة الأمم
"الأحمدي" يعيد نظرية المؤامرة للواجهة: في هذه الغرفة وبهذه الدولة تدار لعبة الأمم

"الأحمدي" يعيد نظرية المؤامرة للواجهة: في هذه الغرفة وبهذه الدولة تدار لعبة الأمم ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر ""الأحمدي" يعيد نظرية المؤامرة للواجهة: في هذه الغرفة وبهذه الدولة تدار لعبة الأمم" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الأربعاء 1 نوفمبر 2017 11:36 صباحاً.
"الأحمدي" يعيد نظرية المؤامرة للواجهة: في هذه الغرفة وبهذه الدولة تدار لعبة الأمم العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار "الأحمدي" يعيد نظرية المؤامرة للواجهة: في هذه الغرفة وبهذه الدولة تدار لعبة الأمم - العرب نيوز - "الأحمدي" يعيد نظرية المؤامرة للواجهة: في هذه الغرفة وبهذه الدولة تدار لعبة الأمم .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، "الأحمدي" يعيد نظرية المؤامرة للواجهة: في هذه الغرفة وبهذه الدولة تدار لعبة الأمم.

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - يروي الكاتب الصحفي فهد عامر الأحمدي، قصة "غرفة اللعب بالأمم"، الموجودة في وزارة الخارجية الأمريكية، التي يجلس فيها السياسيون والمستشارون والخبراء؛ لوضع السياسات الخارجية و"التلاعب بالأمم والدول والقادة حول العالم كقطع الشطرنج"، حسب كتاب "لعبة الأمم" للخبير السياسي مايلز كوبلاند، وبرغم فكرة "المؤامرة" التي لا ينكرها الأحمدي؛ لكنه يرى أنهم يستغلون أخطاءنا للاستفادة منها واستثمارها لصالحهم.

المؤامرة ضدنا

وفي مقاله "لعـبة الأمم" بصحيفة "الرياض"، يقول الأحمدي: "من حسن الحظ أن "حرية الرأي" في الغرب تصب لصالحنا في الشرق.. فـفي كل عام تُصدر في أمريكا آلاف الكتب والتقارير التي تفضح وجـود مؤامرات ضدنا.. صحيح أننا أمة لا تقرأ.. وصحيح أن معظمها يندرج تحت ذهنية "المؤامرة"؛ ولكن يظل قسم كبير منها حقيقياً ومهماً ومفـيداً لمن ألقى السمع وهو شهيد".

كتاب "لعبة الأمم"

ثم يقدم "الأحمدي" قراءةً لكتاب "لعبة الأمم" وهو يقول: "حديثآً انتهيتُ من كتاب يُدعى "لعبة الأمم" للخبير السياسي مايلز كوبلاند.. و"كوبلاند" كان موظفاً في وزارة الخارجية الأمريكية وأحد المشاركين في التخطيط لسياستها في الخارج (وهو ما يمنح كتابه أهمية ومصداقية أكبر). كان يجتمع يومياً مع خبراء مثله في غرفة تدعى "غرفة اللعب" بوزارة الخارجية لإدارة العالم حسب الرؤية الأمريكية.. أعترف صراحة أنهم كانوا يلعبون بالأمم والدول والشعوب كما نعلب نحن بأحجار الشطرنج.. يركز في كتابه تدخلات أمريكية في أحداث 49 دولة والوصول بها لمفترق طرق مفاده إما الخضوع لسياسة أمريكا أو تصنيفها كدولة معادية".

البداية

ويمضي الكاتب مصرحاً: "لعبة الأمم بدأت بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وانسحاب بريطانيا من مستعمراتها السابقة؛ بما في ذلك الشرق الأوسط.. وفي المقابل كانت أمريكا دولةً ناشئةً تريد تهيئة الشرق الأوسط (الغني بإمدادات الطاقة) لخدمة مصالحها وحماية ربيبتها إسرائيل.. وكانت اضطرابات ســوريا في أواخر الخمسينيات فرصةً مناسبةً لتدخلها في المنطقة.. بدأت بمساندة زعيم الجيش السوري "حسني الزعيم" على الانقلاب والإمساك بزمام النظام في ســوريا (وهو الانقلاب التي تسبب لاحقاً في عشرين انقلاباً في ســوريا لم يستمر معظمها أكثر من عدة أشهر)".

جمال عبدالناصر

ويرصد الأحمدي حيزاً كبيراً في الكتاب لقصة أمريكا مع انقلاب 1952 في مـصـر، والرئيس الراحل جمال عبدالناصر، ويقول: "يركز كوبلاند أن أمريكا لعبت دوراً مهماً في الانقلاب الذي قاده الضباط الأحرار في مـصـر عام 1952.. ويعترف صراحةً بأنه كان طرف الاتصال الرئيسي في هذا الانقلاب، كما في الانقلاب السوري.. وما جعله مؤهلاً لهذه المهمة أنه كان يلعب دائماً دور الزعيم عبدالناصر في غرفة اللعب في مبنى وزارة الخارجية. كان يتلبس شخصيته ويتنبئ خطواته ويمثل توجهاته، وكان على زملائه التصرف بناء على هذه التوقعات؛ (وربما لهذا السبب يخصص لعبدالناصر حيزاً كبيراً في الكتاب).. وبعد فترة عسل قصيرة ساعدته فيها أمريكا على قمع معارضيه وتشويه صورتهم (من خلال خبير الدعاية السوداء "باول لينيبارغر")؛ اختلف الطرفان بسبب رفض عبدالناصر إقناع الزعماء العرب بتحويل نهر الأردن لصالح إسرائيل.

حاولت رشوته بوضع ثلاثة ملايين دولار في حسابه؛ ولكنه فضح أمر هذه الرشوة وحوّلها لبناء برج ؛ فزاد حقدها عليه".

صدام

ثم يقدم الأحمدي نموذجاً آخر، هو الرئيس العراقي الراحل صدام، ويقول: "بحسب الكتاب؛ استمرت لعبة الأمم لتشمل الأردن ولبنان لـيبـيا والعراق (الذي استغلته أمريكا لإضعاف إيران في حرب الخليج، ثم مَنَحَته الضوء الأخضر لغزو الـكـويت؛ من خلال سفيرتها "أبريل غلاسبي" التي انبأت لصدام حسين: أمريكا لن تتدخل في أي صراع يحدث بين دولتين عربيتين)".

مَعاهد متخصصة

ويرصد الأحمدي ظهور المعاهد المتخصصة ومراكز الأبحاث؛ لتحل محل غرفة "لعبة الأمم"، ويقول: "لأن كوبلاند اعتزل العمل في وزارة الخارجية؛ لا يعلم -حسب ادعائه- إن كانت غرفة اللعـب ما تزال قائمة؛ ولكنه يركز أن أساليبهم القديمة (في اللعـب) أصبحت بدائية؛ مقارنة بمعاهد متخصصة وخبراء تقنية ورياضيات يعملون لصالح وزارة الخارجية، ويحاولون التنبؤ بمستقبل العالم وطرق تشكيله بدقة أكبر".

أخطاؤنا

وينهي الكاتب مصرحاً: "أنا شخصياً؛ لا أميل لجعل أمريكا "شماعة" لأخطائنا؛ ولكنني أيضاً على قناعة بأنها -مثل أي قوة عظمى- لن تسمح لأخطائـنا بالمرور دون أن تستفيد منها أو تستثمرها لصالحها".

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، "الأحمدي" يعيد نظرية المؤامرة للواجهة: في هذه الغرفة وبهذه الدولة تدار لعبة الأمم العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر "الأحمدي" يعيد نظرية المؤامرة للواجهة: في هذه الغرفة وبهذه الدولة تدار لعبة الأمم عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - "الأحمدي" يعيد نظرية المؤامرة للواجهة: في هذه الغرفة وبهذه الدولة تدار لعبة الأمم

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية