قائد حراك الريف المغربي يرفض الإجابة عن أسئلة المحققين
قائد حراك الريف المغربي يرفض الإجابة عن أسئلة المحققين

قائد حراك الريف المغربي يرفض الإجابة عن أسئلة المحققين ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "قائد حراك الريف المغربي يرفض الإجابة عن أسئلة المحققين" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الجمعة 1 ديسمبر 2017 12:40 صباحاً.
قائد حراك الريف المغربي يرفض الإجابة عن أسئلة المحققين العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار قائد حراك الريف المغربي يرفض الإجابة عن أسئلة المحققين - العرب نيوز - قائد حراك الريف المغربي يرفض الإجابة عن أسئلة المحققين .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، قائد حراك الريف المغربي يرفض الإجابة عن أسئلة المحققين.

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - اكدت تقارير مغربية أن التحقيقات مستمرة مع ناصر الزفزافي، زعيم حراك الريف، حول حقيقة تلقيه اتصالات من إلياس العماري، الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة المقرب من المراجع العليا، في موضوع التآمر على الملك العاهل المغـربي، الذي أشار إليه أحد المحامين.
وأكدت أنه من المقرر مغادرة زعيم حراك الريف البارحة الأحـد في اتجاه مبني الفرقة الوطنية للشرطة القضائية من أجل الاستماع إليه في الموضوع.
واضاف مصدر خاص من الزفزافي إنه لا زال متمسكا بشرطه المتمثل في الكشف عن تحقيق الفيديو المسرب الذي ظهر فيه عاريًا مقابل الإجابة عن أسئلة عناصر قوات الامن القضائية.
واستبق الزفزافي، في التحقيق الأول، أسئلة المحققين، ورفض بشكل قاطع استكمال التحقيق معه إلا بعد أن يتم الكشف عن نتائج الفيديو الشهير.
وأضافت المصادر أن التحقيقات في موضوع التآمر على الملك، الذي أشار إليه المحامي إسحاق شارية الثلاثـاء الماضي، أمام محكمة الاستئناف في جلسة محاكمة نشطاء حراك الريف، لازالت مستمرة، مشيرة إلى إمكانية الاستماع للمحامي ولزعيم حزب الأصالة والمعاصرة وفق تعليمات النيابة العامة.
واضاف موقع «العمق» إن عددا من عائلات معتقلي حراك الريف الذين يقبعون في سجن عكاشة بالدار البيضاء، يواجهون ضغوطا كبيرة من أجل تقديم طلب يقضي بإلغاء الإنابة عن أبنائهم من طرف المحاميين محمد زيان وإسحاق شارية وعدم الدفاع عن موكليهم أمام القضاء.
واضاف المحامي إسحاق شارية قبل أن يعلن خروجه من هيئة الدفاع عن معتقلي الريف، إنه سيحترم قرار عائلات المعتقلين إذا فضلوا إلغاء الإنابة منه عن أبنائهم، مشددا على أنه سيدفع بالوثائق جميعها التي يتوفر عليها إلى الوكيل العام للملك في إطار إتمام البحث ضد إلياس العماري.
يركز اتهامه على لسان قائد حراك الريف ناصر الزفزافي، للأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة إلياس العماري، بأنه طلب من ناصر الزفزافي المساهمة في تأجيج الأوضاع في الريف في إطار مخطط يهدف إلى التآمر على الملك.
وأمام الاتهامات الخطيرة التي ساقها شارية ضد العماري على لسان الزفزافي، اخبر القاضي للمحامي إن ما يقوله «خطير جدا»، غير أن شارية أصر على كلامه مطالبا القاضي بالسماح للزفزافي بالحديث ليؤكد هذا الكلام بنفسه، ملتمسا أيضا الاستماع إلى إلياس العماري.
واضاف شارية بشأن خروجه من هيئة الدفاع عن معتقلي الريف « خرجت من هيئة الدفاع للمواجهة المباشرة مع إلياس العماري، وأطلب من إلياس العماري أن يدخل للمغرب، وأن يتواجه معي عند وكيل العام».
وأكمل «أن إلياس العماري الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة ذكر اسمه في محضر قاضي التحقيق وعليه المثول أمام المحكمة» و»أن الفيصل هو محضر قاضي التحقيق الذي ذكر إلياس العماري» مؤكدا أن حزب العماري سعى لتأجيج الأوضاع في الريف، ويجب أن يمتثل أمام القضاء.
وصرح إسحاق شارية في خضم هذا النقاش تعليقه «الترافع عن معتقلي الحراك»، وذلك «حماية لوحدة الدفاع» واضاف في بلاغ له عممه على صفحته على موقع الفيسبوك «وحتى أتمكن من المساهمة الجدية والفاعلة في التحقيقات المفتوحة حول هذا الموضوع والكشف عن كافة المعطيات التي بحوزتي للسيد الوكيل العام للملك بالدار البيضاء من خلال ملف سأسلمه لنيابته يوم الاثـنـيـن 2017/11/27 من أجل إغناء التحقيق، وتجنيب المعتقلين تأثيرات هذه المواجهة المفتوحة».
وركز شارية تشبثه الكامل بما جاء في مضمون مرافعته جملة وتفصيلا، مستدلا بالآية القرآنية «ويمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين».
وأوضح شارية أسباب اتخاذه هذا القرار، أنه بعد مرافعته الأخيرة في ملف المعتقل ناصر الزفزافي ومن معه، التي طالب فيها «بضرورة إجراء تحقيقات تكميلية في العديد من الإشكالات العالقة سواء المتعلقة بالتعذيب أو التحقق من عدد الوقائع، إضافة إلى ملتمسات إجراء خبرة قضائية على الإتصالات المسجلة ويعهد بها إلى مؤسسة وطنية، مع ضرورة ضم كافة التقارير المنجزة حول تأخر مشروعات الحسيمة منارة المتوسط إلى ملف القضية».
وأكمل «وبعد ما أثارته ملتمساتي المتعلقة بضرورة استدعاء إلياس العمري للاستماع إليه، سواء بصفته منتخبا محليا ومسؤولا جهويا على المنطقة، وكذلك لارتباط اسمه بالتصريحات التي نوه بها موكلي ناصر الزفزافي لدى قاضي التحقيق في جلسة الاستنطاق التفصيلي، خصوصا منها المرتبطة بوجود مؤامرة على الدولة، وسعي حزب «البام» إلى تأجيج الأوضاع في المنطقة، من ضجة إعلامية، واستخدام لأساليب الترهيب والتهديد، من جهات ذات انتماءات سياسية معلومة حاولت الإنبراء للدفاع عن إلياس بقصد المس بحصانة الدفاع في مخالفة صارخة للمواد 58 و 60 من قانون مهنة المحاماة».
وهاجم شارية محامين منتمين لهيئة الدفاع عن المعتقلين، متهما إياهم بالهجوم على مضمون مرافعته وملتمساته القضائية، «خدمة لمصالح المدعو إلياس العماري» واضاف «تغليط الرأي العام بخصوص ورود اسم العماري وأسماء أخرى في محضر قاضي التحقيق المتعلق بالاستماع لناصر الزفزافي، وكذلك ورود إسم الحزب الذي يرأسه في عدد محاضر الضابطة القضائية، في تعارض صارخ مع أعراف المهنة ومبادئها وقسمها الذي يلزمنا بالكشف عن الحقيقة والتشبث بالتطبيق السليم للقانون ضد أية شخصية ورد إسمها في مجريات التحقيق مهما علا وزنها وشأنها».
ودخلت الكاتبة المدوّنة مايسة سلامة الناجي، التي كانت قد زارت الحسيمة والتقت ناصر الزفزافي إبان الاحتجاجات، على خط اتهامات الزفزافي للعماري بـ«لتآمر على الملك» وقالت في تدوينة لها عبر حسابها بموقع فيس بوك «لم يقع أبدا على حد علمي أن اتصل إلياس العماري بناصر الزفزافي ولا طلب منه التآمر على الملك، هذا تضخيم للواقع، الذي أخبرني به ناصر الزفزافي هو أن عدد المنتمين للپام (حزب الأصالة والمعاصرة) – شخصيا لا أعرف هُوياتهم – قدموا إليه في بداية الاحتجاجات وطلبوا منه نصب خيام والاعتصام في الساحة – بمعنى عدم مغادرة الشارع- على طريقة اكديم ازيك، (احتجاجات صحراويين ففي ضواحي مدينة العيون 2010) فكان أن رفض تحويل احتجاجات سلمية بمطالب اجتماعية إلى ثورة سياسية وغادر هو وزملاؤه إلى منازلهم، وهو أمر لم يخفيه بل قاله مرارا».
واعتبرت مايسة أنه «كان المطلوب فقط فتح تحقيق في هُوية من أرسل هؤلاء وما كانت نواياه وأجندته»، وأن «هذا لا يورط ناصر الزفزافي ولا شباب الريف في شيء بل نصفق لهم كونهم حافظوا على سلمية الحراك وحموه من ركوب الأحزاب والانفصاليين ورفضوا الانقياد وراء دعوات بالتصعيد وأثبتوا مرارا وطنيتهم برغم أن الكل تكالب ضدهم».

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، قائد حراك الريف المغربي يرفض الإجابة عن أسئلة المحققين العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر قائد حراك الريف المغربي يرفض الإجابة عن أسئلة المحققين عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - قائد حراك الريف المغربي يرفض الإجابة عن أسئلة المحققين

المصدر : الجزائر تايمز