روبرت فيسك: نشهد نهاية نفوذ أمريكا في الشرق الأوسط
روبرت فيسك: نشهد نهاية نفوذ أمريكا في الشرق الأوسط

روبرت فيسك: نشهد نهاية نفوذ أمريكا في الشرق الأوسط ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "روبرت فيسك: نشهد نهاية نفوذ أمريكا في الشرق الأوسط" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الجمعة 1 ديسمبر 2017 12:40 صباحاً.
روبرت فيسك: نشهد نهاية نفوذ أمريكا في الشرق الأوسط العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار روبرت فيسك: نشهد نهاية نفوذ أمريكا في الشرق الأوسط - العرب نيوز - روبرت فيسك: نشهد نهاية نفوذ أمريكا في الشرق الأوسط .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، روبرت فيسك: نشهد نهاية نفوذ أمريكا في الشرق الأوسط.

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - في مقال نشر عبر موقع صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، يرى الصحافي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط روبرت فيسك أن أصبحت صاحبة اليد العليا في الشرق الأوسط، علي الرغم من بعد التحركات الأخيرة لبوتين، ودعوته للرئيس السوري بشار الأسد للقائه في مدينة سوتشي الروسية، ومحادثاته المستمرة مع الرئيس الإيراني ونظيره التركي، بالإضافة لاستمراره على الأرض في ســوريا، وصداقته المقربة مع الرئيس عبد الفتاح عبد الفتـاح .

يقول فيسك إنه على خلاف ما كان يحدث بالماضي، عندما كان تصريح واحد من وزير الخارجية الأمريكي -ناهيك عن الرئيس- ليتسبب في تحركات قوية بالشرق الأوسط، ويدلل على ذلك بالتأثير القوي للرؤساء الأمريكيين بداية من ريجين ووصولًا إلى أوباما على الشرق الأوسط، إلا أنه يركز أن تلك السياسة لم تكن في صالح الشرق الأوسط دائمًا، وأنها دائمًا ما تهدف لدعم إسرائيل، إلا أن تلك السيطرة الأمريكية لم تعد متواجدة اليـوم، فمن يحكم إذًا؟

حسنًا، ربما عليك أن تنظر لبوتين، والأسد، وأردوغان، والسيسي، وماكرون، وروحاني. هذه الأسماء هي من تسيطر على عناوين الأخبار حاليًا، سواء فيما يتعلق بالحرب على الدولة الاسـلامية داعـش، أو قضية الأكراد، أو حتى إنقاذ رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، والذي يبدو الآن أنه لم يكن مختطفًأ ولكنه أُجِبر على الاستقالة ويرغب في التراجع عنها.

ماذا عن ابن سلمان؟

الجدير بالذكر هنا أن محمد ابن سلمان يبدو أقل تأثيرًا بكثير، إذ يصف فيسك محاولاته لتدمير الـيـمن، ودولة الأسد في ســوريا، وقطر وإمبراطورية الجزيرة من ناحية أخرى، بالإضافة إلى مؤخرًا، بأنها أشبه بنوبة غضب طفولية، كالطفل الذي يقذف ألعابه في كل مكان في محاولة لإفزاع من حوله، بما فيهم إيران، والتي يرى فيسك أن ابن سلمان لن يحاربها أبدًا.

لذلك، يقول فيسك إن الشرق الأوسط على صورته الحالية يختلف كثيرًا عنه منذ أربعة عقود، حينما بدأ فيسك الكتابة عنه. كانت السياسة الأمريكية قوية ومؤثرة، وتحقق توازنًا حقيقيًا مع الاتحاد السوفيتي، والذي كان أقوى بكثير من روسيا الحالية، كما تمكنت تلك السياسة من بناء سلسلة من الديكتاتوريات الداعمة لها على مر الزمن، بداية من صدام وحافظ الأسد وأنور السادات والملك حسين والقذافي وشاه إيران.

صُنِّفت منظمة التحرير الفلسطينية والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من قبل باعتبارهم «إرهابيين»، إذا كانت قوائم الإرهاب الأمريكية والإسرائيلية تقوم بإضافتهم وحذفهم بشكل متكرر في فترات مختلفة، بل في وقت ما كان الإسرائيليون يشجعون حركة حماس التي وصفوها بالسلمية في ذلك الوقت، لأنها قامت بافتتاح عدد من المساجد في بهدف معادلة قوة عرفات، قبل أن تعود الآن لقفص الإرهاب من جديد.

يضيف فيسك أن التغيرات في المنطقة تضمنت أيضًا الجماعات الدينية، والتي تطور بعضها ليخرج من رحمها تنظيمات مثل الدولة الاسـلامية داعـش والقاعدة، إلا أنه لاحظ على سبيل المثال تصريحًا أخيرًا للرئيس الإيراني يعلن فيه هزيمة الدولة الاسـلامية داعـش، ما يدعوه للتعجب، إذ أن مثل تلك التصريحات عن إتمام مهمة ما أو حرب هي أشبه بالمهمة الدائمة للرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن.

والآن، مع قوة النفوذ الروسي في المنطقة، والتحركات القوية لبوتين، وعلاقاته مع الأسد وإيران وتركيا ومصر، تغيرت موازين القوى في المنطقة. مؤخرًا، وجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الدعوة للرئيس عبد الفتـاح السيسي لزيارة باريس هذا الشهر، دون تسديد أية ملاحظات حول حقوق الإنسان في مـصـر، برغم وجود 60 ألف معتقل سياسي بها، وآلاف الحالات من الاختفاء القسري.

هل هناك تبديل قادم؟

ربما كان ما فعله ماكرون ومبادرته لنقل الحرير من الرياض كان أمرًا جيدًا للغاية، ولكن لا يجب أن ننخدع بذلك ونظن أن فرنسا ستصبح منارة إصلاح للشرق الأوسط، وأن ما سيفعله ماكرون لن يختلف كثيرًا عن ، وأنه إذا ما تحدث بشار الأسد مرة أخرى عن نيته للتفاوض مع أي جهة، فإن ذلك لم يحدث سوى بعد أن شكره بوتين على «إنقاد ســوريا».

يقول فيسك إن أصبحت كالقطة الوديعة، وأصبحت كثيرًا ما تختفي عن المشهد في الشرق الأوسط، باستثناء دعم عدد الميليشيات الكردية، وهو الدعم الذي يتخيل فيسك أن ينتهي خلال الأشهر المقبلة. يضيف أيضًا أن حزب الله اللبناني هو الجماعة المسلحة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تعمل باسم واحد، والتي تستمر مع الوقت.

ما لم يتغير في الشرق الأوسط خلال تلك السنوات هو غياب العدل والفقر والجهل والخوف والمهانة التي تعيش فيها الشعوب العربية والمسلمة في الشرق الأوسط، وأنه حتى مع تغير السيطرة الأمريكية وانتقالها لقادة إقليميين، لم يتغير الوضع على الإطلاق، واستمر الفساد المستشري في الشرق الأوسط، والذي توارثته المنطقة من الإمبراطورية العثمانية مع انهيارها.

تراجعت النزعة الإنسانية بدلًا من أن تتقدم، في حين أن حقوق الإنسان والحياة المدنية هي أمور أصبحت طي النسيان في المنطقة. لم تأت ثورات الربيع العربي بأهدافها، بل حضرت بنتائج عكسية كما في حالة مـصـر على سبيل المثال، إذ أعادت حب وعاطفة الكثيرين للديكتاتورية التي تمارسها الدولة وللنظام العسكري. ربما تكون الـسعـودية أيضًا في انتظار ثورة ما، إذ يقول فيسك أن دائمًا ما كان ينتظر يومًا يعتقل في الأمراء بعضهم في الـسعـودية، والذي ربما يكون بداية النهاية للمملكة.

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، روبرت فيسك: نشهد نهاية نفوذ أمريكا في الشرق الأوسط العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر روبرت فيسك: نشهد نهاية نفوذ أمريكا في الشرق الأوسط عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - روبرت فيسك: نشهد نهاية نفوذ أمريكا في الشرق الأوسط

المصدر : الجزائر تايمز