فضيحة:وثائق بريطانية تظهر قبول مبارك توطين الفلسطينيين في سيناء
فضيحة:وثائق بريطانية تظهر قبول مبارك توطين الفلسطينيين في سيناء

فضيحة:وثائق بريطانية تظهر قبول مبارك توطين الفلسطينيين في سيناء ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "فضيحة:وثائق بريطانية تظهر قبول مبارك توطين الفلسطينيين في سيناء" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الجمعة 1 ديسمبر 2017 12:40 صباحاً.
فضيحة:وثائق بريطانية تظهر قبول مبارك توطين الفلسطينيين في سيناء العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار فضيحة:وثائق بريطانية تظهر قبول مبارك توطين الفلسطينيين في سيناء - العرب نيوز - فضيحة:وثائق بريطانية تظهر قبول مبارك توطين الفلسطينيين في سيناء .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، فضيحة:وثائق بريطانية تظهر قبول مبارك توطين الفلسطينيين في سيناء.

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - كشف موقع قناة «بي بي سي»، البارحة الأربـعاء، عن وثائق سرية بريطانية، أكدت أن الرئيس السابق محمد حسني مبارك قبل توطين فلسطينيين في مـصـر قبل أكثر من ثلاثة عقود.
وحسب الوثائق، التي حظي عليها الموقع حصريا بمقتضى قانون حرية المعلومات في بريطانيا، فإن «مبارك استجاب لمطلب أمريكي في هذا الشأن، واشترط حتى تقبل مـصـر توطين الفلسطينيين في أراضيها، التوصل لاتفاق بشأن «إطار عمل لتسوية الصراع العربي الإسرائيلي».
وقالت الوثائق أن «مبارك وافق على هذا الطلب الأمريكي خلال مباحثاته مع رئيسة الوزراء البريطانية مرغريت ثاتشر خلال زيارته إلى لندن في طريق عودته من واشنطن في فبراير/ شباط عام 1983 حيث التقى بالرئيس الأمريكي رونالد ريغان، في ذلك الوقت».
وجاءت الزيارتان، طبقاً للوثائق «بعد 8 شهور من غزو إسرائيل للبنان في 6 يونيو(حزيران) 1982 بذريعة صب عملية عسكرية ضد منظمة التحرير الفلسطينية عقب محاولة اغتيال سفيرها في بريطانيا، شلومو أرجوف على يد منظمة أبو نضال الفلسطينية».
سعى مبارك لـ«إقناع وإسرائيل بقبول إنشاء كيان فلسطيني في إطار كونفدرالية مع الأردن تمهيدا لإقامة دولة فلسطينية مستقلة في المستقبل، وخلال مباحثاته مع ثاتشر في لندن طرح مبارك تصوره بشأن التسوية في الشرق الأوسط»، حسبما أشارت الوثائق البريطانية.
واضاف مبارك إنه «عندما طُلب منه في وقت سابق أن يقبل فلسطينيين من ، فإنه أبلغ الولايات المتحدة أنه يمكن أن يفعل ذلك فقط كجزء من إطار عمل شامل للتوصل لحل».
وأبدى مبارك «استعداده لاستقبال مـصـر الفلسطينيين من لبنان رغم إدراكه للمخاطر التي تنطوي على مثل هذه الخطوة»، حسب محضر جلسة المباحثات.
واضاف مبارك إنه أبلغ الديبلوماسي الأمريكي ذا الأصول اللبنانية، فيليب حبيب، بأنه «بدفع الفلسطينيين إلى مغادرة لبنان تخاطر الولايات المتحدة بإثارة عشرات من المشكلات الصعبة في دول أخرى».
وردت ثاتشر على هذا التحذير، وألمحت إلى أنه أيا كانت التسوية المستقبلية، فإنه لا يمكن أن يعود الفلسطينيون إلى التاريخية، وقالت «حتى إقامة دولة فلسطينية لا يمكن أن تؤدي إلى استيعاب كل فلسطينيي الشتات».
في أول ظهور رسمي يصدره مبارك منذ الإطاحة به في 11 فبراير/ شباط 2011، بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير/ كانون الثاني، خرج الرئيس الأسبق لينفي الوثائق التي نشرتها «بي بي سي» العربية.
واضاف في ظهور «مـصـر رفضت اقتراحات توطين الفلسطينيين في أرض سيناء، وإن محاولات توطين الفلسطينيين لم تتوقف وتم رفضها جميعا».
وأكمل مبارك: «توضيحا لما أثير إعلاميا، مستندا إلى وثائق بريطانية نشرت بشأن اجتماع جمعني برئيسة الوزراء البريطانية في فبراير 1983، وجدت من المهم توضيح الحقائق التاريخية التالية للشعب ».
وتابع: «إبان الغزو الإسرائيلي للبنان في يونيو 1982، كانت الأمور تسير في اتجاه اشتعال الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وكان ذلك بعد شهور من إتمام الانسحاب الإسرائيلي من سيناء في عام 1982».
وواصل: «في ظل العدوان الإسرائيلي واجتياحه لبلد عربي، ووصول قواته إلى بيروت، اتخذت قراري بسحب السفير المصري من إسرائيل، وعملت على تأمين خروج الفلسطينيين المحاصرين في بيروت».
وزاد: «بالفعل أمنت مـصـر خروج الفلسطينيين المحاصرين في بيروت، وعلى رأسهم ياسر عرفات، مرّوا من قناة السويس متجهين إلى الـيـمن، واستقبلت ياسر عرفات لدى تحبط الباخرة المقلة له ورفاقه في قناة السويس، وأكدت له وقوف مـصـر مع الشعب الفلسطيني للحصول على حقوقه المشروعة».
وأوضح أن «لا صحة إطلاقا لأي مزاعم عن قبول مـصـر أو قبولي توطين فلسطينيين في مـصـر، وتحديدا الموجودين منهم في لبنان في ذلك الوقت، كانت هناك مساعٍ من عدد الأطراف لإقناعي بتوطين عدد الفلسطينيين الموجودين في لبنان في ذلك الوقت في مـصـر، وهو ما رفضته رفضا قاطعا».
واستكمل الرئيس الأسبق في بيانه: «رفضت كل المحاولات والمساعي اللاحقة لتوطين فلسطينيين في مـصـر، أو مجرد التفكير فيما طرح عليّ من قبل إسرائيل، وتحديدا في عام 2010، لتوطين فلسطينيين في جزء من أراضي سيناء، من خلال مقترح لتبادل أراضٍ، ذكره لي رئيس وُزَراء الاحتلال الاسرائيلي آنذاك، وأكدت له على الفور في هذا اللقاء، عدم استعدادي حتى للاستماع لأي طروحات في هذا السياق مجددا».
وركز مبارك: «تمسكت بمبدأ لم أحدّ عنه أبدا، وهو عدم التفريط في أي شبر من أرض مـصـر، التي حاربت وحارب جيلي كله من أجلها، ما تجسد في إصرارنا على استرداد آخر شبر من أرضنا المحتلة في عام 1967، بعودة طابا كاملة إلى السيادة المصرية».
وتتهم المعارضة المصرية نظام الرئيس عبد الفتاح عبد الفتـاح بالتخطيط لتوطين الفلسطينيين في سيناء في إطار ما يعرف بـ»صفقة القرن» التي تسعى لإقرار سلام شامل في المنطقة، وترى المعارضة أن إجراءات المنطقة على الحدود الشرقية تستهدف تفريغ سيناء من المواطنين استعدادا لتوطين الفلسطينيين.

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، فضيحة:وثائق بريطانية تظهر قبول مبارك توطين الفلسطينيين في سيناء العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر فضيحة:وثائق بريطانية تظهر قبول مبارك توطين الفلسطينيين في سيناء عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - فضيحة:وثائق بريطانية تظهر قبول مبارك توطين الفلسطينيين في سيناء

المصدر : الجزائر تايمز