صنعاء بين نيران الحوثي وصالح
صنعاء بين نيران الحوثي وصالح

بين نيران الحوثي وصالح

، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "

صنعاء بين نيران الحوثي وصالح

" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الجمعة 1 ديسمبر 2017 10:02 صباحاً.
صنعاء بين نيران الحوثي وصالح العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار صنعاء بين نيران الحوثي وصالح - العرب نيوز - صنعاء بين نيران الحوثي وصالح .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز،

صنعاء بين نيران الحوثي وصالح

.

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - للمرة الثانية في غضون أشهر قليلة، يضع شريكا الانقلاب في الـيـمن (مسلحو وملشيات الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي العام برئاسة علي عبد الله صالح) مدينه اليمنية صنعاء وسكانها تحت رحمة اقتتالهما المتجدد، في الوقت الذي يعاني فيه السكان من تدهور حاد في أوضاعهم المعيشية جراء الحصار الدائم على الـيـمن، والذي دعت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، البارحة الخـميس، الـسعـودية إلى تخفيفه.


وشهدت مدينه اليمنية صنعاء، البارحة الخـميس، لليوم الثاني على التوالي اشتباكات متقطعة بين مسلحين يتبعون جماعة والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، وسط تبادل اتهامات بين شريكي الانقلاب. وأفاد سكان لـ"العربي الجديد" أن إطلاق نار سُمع بالقرب من الحي السياسي من جهة شارع في صنعاء، حيث كانت قد وقعت اشتباكات أول من البارحة، بين مسلحين من الحوثيين وآخرين من الموالين لصالح، ولم يتسن على الفور معرفة عديد من التفاصيل حول الاشتباكات، من دون أن تعرف حصيلة اشتباكات البارحة فيما ترددت أنباء عن مقتل 14 شخصاً أول من البارحة. وجاء سماع إطلاق نار، بالتزامن مع تنظيم الحوثيين لمهرجان حاشد في ميدان السبعين بصنعاء إحياء لذكرى المولد النبوي، وهو المهرجان، الذي بدأ مسلحو وملشيات الحوثي بتحضيراته منذ أيام.

وشهدت العلاقات بين الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي، خلال الأشهر الماضية، خلافات عدة، لكنها تفجرت مواجهات مسلحة في 24 أغسطس/ آب الماضي.

وفي ظل تجدد الخلافات، اتهم مسلحو وملشيات الحوثي حزب "المؤتمر الشعبي العام" بقيادة صالح، بالقيام بما وصفوه "أعمالاً مخلة بالأمن"، فيما نددت كتلة الحزب في الحكومة الانقلابية التي يساهم فيها الطرفان، بصدور ظهور منسوب لوزارة الداخلية، من دون قبول الوزير المحسوب على حزب صالح.

في هذا السياق، افادت قناة "المسيرة" الفضائية التابعة للحوثيين، عن المكتب السياسي للجماعة أن "ما بدر من عدد الجهات الحزبية (في إشارة لحزب صالح) من أعمال مخلة بالأمن والاستقرار يمثل مسلكاً خاطئاً وخطيراً". واتهمت الجماعة في أول موقف رسمي لها عن "المكتب السياسي"، حزب صالح من دون تسميته بـ"الاعتداء على أفراد الأمن في مدينه"، معتبرة أن "ذلك جرأة على مناسبة هي أكبر من مجرد مهرجان سياسي"، في إشارة إلى مهرجان "المولد النبوي" الذي نظمه مسلحو وملشيات الحوثي البارحة في صنعاء.

وأضافت الجماعة أن ما وصفتها بـ"الجهات المعتدية على أفراد الأمن تسيء إلى قواعدها ومؤمل من قيادتها الارتقاء بمستوى التحديات"، وقالت إن "الدولة معنيةٌ بفرض القانون والتصدي لأي جهة تنحرف عن مسار معركة التحرر والسيادة والاستقلال". وتصريح "المكتب السياسي" هو أول موقف رسمي للحوثيين، بعد يوم من الاشتباكات التي اندلعت بين مسلحي الجماعة وبين الموالين لصالح، في صنعاء.

وسبق للحوثيين أن أصدروا بياناً منسوباً لوزارة الداخلية، أنه "تمّ الاعتداء على رجال الأمن، من قبل حراسة جامع الصالح"، التي اتهموها بـ"رفض تسليمه لحراسات الجماعة التي تولّت تأمين مهرجان المولد النبوي في ميدان السبعين". وأستحضر مسلحو وملشيات الحوثي في التصريح المنسوب إلى الداخلية أن "الأجهزة الأمنية (التابعة للجماعة) عثرت داخل جامع الصالح على عدد من أجهزة الاتصالات اللاسلكية التي لا تستخدمها سوى الدول وأجهزتها الأمنية والعسكرية، بالإضافة إلى عدد من الأطقم المدرعة ناهيك عن الأطقم العادية مع عربة كبيرة للفحص الإشعاعي المتنقل، وكذلك عدد من صواريخ لو الأميركية وقواذف آر بي جي ومعدلات نوع شيكي"، مضيفين أن "هذا ما أكد الشكوك لدى الأجهزة الأمنية واتضحت أسباب التمنع والرفض غير المنطقية التي كانت تخفي خلفها هذا الكم الهائل من السلاح".

 


من جانبها، اقرت الكتلة الوزارية لحزب صالح وحلفائه في الحكومة التي شكلها بالاتفاق مع الحوثيين، بياناً، احتجت فيه صدور ظهور انبأت، إنه "ينتحل اسم وزارة الداخلية بدون علم أو قبول وزير الداخلية، وتم تعميمه قبل أذان فجر البارحة الخـميس". وأضافت الكتلة أن "البيان (المنسوب للداخلية) يتعامل مع أمن مدينه وسلامتها كأنه قضية صراع سياسي، ويوزع الاتهامات ويصدر الأحكام وينفذ العقوبات في جملتين وسطر، ضارباً عرض الحائط بالشراكة السياسية متجاهلاً أن وزير الداخلية ينتمي بالأساس إلى كتلة المؤتمر الشعبي العام".


وكان حزب "المؤتمر" قد اتهم في ظهور، مساء الأربـعاء الماضي، الحوثيين بـ"اقتحام جامع الصالح، والانتشار واستهداف بيـوت لأقارب لصالح وقيادات في حزبه، وأنه نتج عن ذلك، وقوع 10 أشخاص بين قتلى وجرحى". بدورها، أكدت صحيفة "الـيـمن اليـوم" التابعة لصالح، في عددها الصادر البارحة، أن "الحوثيين انقلبوا على الشراكة المبرمة بيننا". وعنونت الصحيفة الصفحة الأولى من عددها بالخط العريض: "انقلاب على الشراكة".

 


واستغل زعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، كلمته التي وجهها عبر شاشة تلفزيونية للمشاركين بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي في ميدان السبعين لتوجيه تحذيرات ضمنية لمعسكر صالح من دون تسميته، إذ أبرز على "ضرورة الحفاظ على وحدة الصف في مواجهة العدوان وأن تكون الأولوية للجميع هي التحرك الجاد والصادق للتصدي له فعلياً وليس فقط بالكلام"، محذراً من "مساعي عدد المخترقين لبعض القوى والمكونات لإثارة الفتن الداخلية لتسهيل مهمة العدو في الاحتلال بعد فشله الذريع لأكثر من عامين ونصف العام.

كما انذر الحوثي من سمّاهم "قوى العدوان السعودي الأميركي من الاستمرار في إغلاق المنافذ"، مؤكداً "حق الشعب اليمني في الإقدام على خطوات حساسة، ونحن نعرف مكامن الوجع الشديد التي يمكن أن نستهدفها في حال استمرار إغلاق هذه المنافذ". ولفت إلى "إنني أنصح قوى العدوان من الاستمرار فيه وخطورة استمرارهم بالعواقب الوخيمة عليهم على المستوى السياسي والاقتصادي".

وفي ذات السياق، دعت رئيسة الحكومة البريطانية، تيريزا ماي، البارحة الخـميس، الـسعـودية لتخفيف الحصار على الـيـمن لتفادي وقوع كارثة إنسانية. وقد وصلت رئيسة الحكومة البريطانية إلى الرياض، مساء الأربـعاء، "حاملة رسالة قوية" إلى المملكة في الشأن اليمني، وفق ما اظهرت قبيل وصولها إلى مدينه الـسعـودية. كما أوضحت ماي في حديث إلى "بي بي سي" خلال زيارتها المفاجئة إلى الـعـراق قبل انتقالها إلى الرياض، أنها "قلقة جداً بشأن الأزمة الإنسانية التي تعصف باليمن". وأضافت "لذلك فإن الرسالة القوية التي أحملها إلى الـسعـودية تفيد أننا نريد فتح ميناء الحديدة أمام المساعدات الإنسانية والعمليات التجارية. هذا الأمر مهم".

وبعيداً عن مدينه صنعاء، شهدت مدينه اليمنية المؤقتة عدن بدورها توتراً عسكرياً على خلفية الاحتفالات بالذكرى الـ50 لاستقلال جنوب البلاد، من الاستعمار البريطاني في 30 نوفمبر/تشرين الثاني 1967.

وكشفت مصادر محلية في عدن لـ"العربي الجديد"، أن "قوات الحماية الرئاسية التابعـة للحكومة الشرعية وللرئيس عبدربه منصور هادي، نشرت الخـميس نقاط تفتيش على شوارع وتقاطعات في عدن، بعد تفجر اشتباكات بينها وبين ما يُعرف بـ"قوات الحزام الأمني، المسنودة إماراتياً، والتي اعترضت موكب رئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر، الأمر الذي تسبب بإلغاء الفعالية التي كان من المقرر أن تنظمها الحكومة في ذكرى الاستقلال".

وصرح بن دغر رسمياً إلغاء الاحتفال، مصرحاً "لا نقبل سفك الدماء لكي نحتفل؛ لن نحتفل وهناك من يرى في احتفالنا بالذكرى الـ50 للاستقلال مشكلة"، ووجه القوات التابعـة لحكومته بالانسحاب، مضيفاً "لتعدْ القوات المسلحة إلى مواقعها وعلى المتقطعين أن يدركوا أننا لا نرغب في المواجهة مع أحد، أي أحد، شعارنا الحوار ومراعاة الوضع العام، هناك عدو أمامنا وفي أوساطنا عدو آخر، يقتل للقتل فقط".

في المقابل، نظم ما يسمى بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي"، المدعوم إماراتياً، والذي يتبنى الدعوة لانفصال جنوب الـيـمن عن شماله، مهرجاناً حاشداً، بالذكرى. واحتشد المشاركون في ساحة منطقة كريتر في عدن، ورُفعت خلال المهرجان، راية الشطر الجنوبي لليمن قبل الوحدة، ولافتات تؤيد ما يسمى بـ"المجلس الانتقالي"، الذي تأسس بمسانده إماراتي في مايو/أيار الماضي.

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، لحيث تم نقل الان خبر

صنعاء بين نيران الحوثي وصالح

عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - صنعاء بين نيران الحوثي وصالح

المصدر : حضارم نت