طيبة الجديدة.. مدينة قصدها الوزراء وهجرها الأهالي لنقص الخدمات والأمن
طيبة الجديدة.. مدينة قصدها الوزراء وهجرها الأهالي لنقص الخدمات والأمن

طيبة الجديدة.. مدينة قصدها الوزراء وهجرها الأهالي لنقص الخدمات والأمن ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "طيبة الجديدة.. مدينة قصدها الوزراء وهجرها الأهالي لنقص الخدمات والأمن" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الجمعة 1 ديسمبر 2017 11:46 صباحاً.
طيبة الجديدة.. مدينة قصدها الوزراء وهجرها الأهالي لنقص الخدمات والأمن العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار طيبة الجديدة.. مدينة قصدها الوزراء وهجرها الأهالي لنقص الخدمات والأمن - العرب نيوز - طيبة الجديدة.. مدينة قصدها الوزراء وهجرها الأهالي لنقص الخدمات والأمن .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، طيبة الجديدة.. مدينة قصدها الوزراء وهجرها الأهالي لنقص الخدمات والأمن.

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - 17 عامًا مرت منذ قرار إنشاء مدينة طيبة الجديدة في عام 2000، في الظهير الصحراوي الشرقي لمدينة الأقصر، وعلى بعد 14 كم منها، و10 كم من مطار الأقصر الدولي، ولكنها بقت طوال تلك السنوات خاضعة لاهتمام ظاهري لا يسمن ولا يغني من جوع، فأحاط منشآتها الإهمال وعانى أهلها نقص الخدمات، وغاب الأمن وحل الظلام ففتحت المدينة للسارقين أبوابها، وبرغم زيارات رؤساء الحكومات ووزرائهم المتكررة لافتتاح منشآت جديدة بالمدينة إلا أنها لم تستطع بعد أن تصبح المدينة المرغوبة من أهالي الأقصر، بل إن أبواب الرحيل منها أكثر انشغالا من أبواب الدخول.

"المصريون" زارت طيبة الجديدة، والتقت أهلها لتعرف منهم عن معاناتهم وما ينقصهم من خدمات، وكانت البداية مع "سليم حسين علي" والذي يقطن المدينة منذ العام 2003، والذي يركز أن أبرز مشاكل المدينة هي عدم وجود مخبز للعيش، بسبب كون المخبز يتم تأجيره من قبل جهاز مدينة طيبة، وعندما لا يتم تحصيل الإيجار يتم سحب المخبز من المستأجر وبالتالي لا يعثر الأهالي ما يحتاجونه من الخبز، فيضطروا للذهاب إلى الأقصر لشرائه، مصرحاً "عشان أجيب بـ2 جنيه عيش أدفع 5 جنيه"، مدعيًا أن المجلس رد عليهم عندما ناقشوا تلك المشاكل معه بأنه غير مختص بالجانب الإنساني، وأنه مختص فقط بالجانب الاستثماري للمدينة.

واشتكى من عدم وجود طبيب دائم بالوحدة الصحية ما يعتبر مشكلة كبرى، حيث إنه في حالة مرض أي أحد ليلاً لا يعثر من يسعفه، وأنه في حال الاتصال بالإسعاف يتم نقله إلى مستشفى الأقصر التي تبعد عنهم مسافة 14 كم، مردفًا أن مشكلة عدم وجود إضاءة بين العمارات السكنية أدى إلى زيادة السرقات بخلاف كون أمن الجهاز غير مفعل –حسب قوله-، وبرغم شكواهم المستمرة إلا أنهم لا يجدون آذانًا مصغية.

المدرس "محمد فراج" والمقيم بالمدينة منذ ستة أعوام، يرى أن الكارثة الكبرى تكمن في وجود مجلس الأمناء الذي من المفترض أن يكون بالانتخاب ولكن هذا لا يحدث، مدعيًا أن المجلس لا يعمل على حل مشكلات المدينة، والتي تكمن – حسب قوله- في عدم وجود مخبز للعيش بخلاف إغلاق مكتب البريد منذ عام بحجة التحسينات، بالإضافة إلى عدم فتح السنترال الخاص بالمدينة منذ افتتاحها، وهو ما يصعب عليهم الحياة وخاصة أن كل تلك المرفقات تضطرهم للنزول للأقصر لقضاء احتياجاتهم، متسائلاً كيف تكون "طيبة" مدينة جديدة ولا يوجد بها أي خدمات؟ معتبرًا أن الكلام الموجود بالإعلام في الدعوة للسكن بالمدن الجديدة غير موجود، مطالبًا بحل المشكلات الموجودة بالمدينة وحل مجلس الأمناء وإعادة تشكيله حسب لوائح وزير الإسكان والتعمير.

واضاف الشاب "أحمد رجب أحمد محمد"، إن معه أخوان مريضان منذ أسبوع ولم يعثر أي طبيب في الوحدة الصحية، وأن أي طبيب لا يتواجد بالوحدة الصحية الخاصة بهم لمدة تزيد على اليومين ويتم نقله بعد ذلك، بالإضافة إلى كونها مغلقة من بعد مباشرة، ولا يتواجد بها أي إسعافات أولية في حالة تعرض أحدهم للإصابة بأي شيء، مضيفًا أن مشكلة عدم وجود مخبز في المدينة جعلتهم يعانون من نقص الخبز في المدينة، وعدم وجوده بعد الظهر.

ويذكر "ناصر حسيب" رئيس حي محافظة بمحليات الأقصر سابقًا أن الجهاز لا يهتم سوى بري الأشجار الموجودة بالمدينة، في حين لا تصل تلك المياه للأدوار العليا بالعمارات، بخلاف الأرصفة مكسرة وعدم وجود إضاءة بين العمارات وسوى منظومة الصرف الصحي، بالإضافة إلى خلو الوحدة الصحية من الأطباء، ومشاكل المدرسة، والتقصير الأمني الواضح مدللاً وجود سرقات كثيرة في المدينة وعدم وجود أية خطوات إيجابية لمنع تكرار هذا الأمر.

والمح "يوسف محمد فهمي" إلى عدم وجود أية مواصلات بالمدينة، مما يعرضهم للاستغلال من قبل السائقين وزيادة الأجرة إلى الضعف، بخلاف عدم وجود طبيب بالوحدة الصحية مصرحاً "الوحدة الصحية مقفولة لدرجة إن في واحد من الأهالي حط عليها قفل وفي مرة لقينا غسيل منشور فوق الوحدة"، مشيرًا إلى يده المجروحة التي يقوم بالتغيير على الجرح في الأقصر لعدم وجود أي أدوات في وحدتهم الصحية.

واكد "فهمي" أن الداخلية تقوم بالتعرض لأهالي طيبة دائمًا دون أية أسباب بالرغم من دخول أغراب للمدينة يوميًا بسبب وجود كلية للبنات في المدينة، مصرحاً "في هنا موتسيكلات وعدادات بتتسرق والأمن مش بيشد غير أبناء طيبة واحنا يادوب نتعد على الصوابع لكن مش بيهتم بالناس الغريبة".

ويقول "يوسف خلف أحمد علي"، إن طيبة تعاني من وجود مدرسة واحدة تحتوي كل المراحل التعليمية مما جعلها فصولها متكدسة بخلاف إلغاء ملعب المدرسة لعمل فصول، بخلاف كون المبنى به كثير من التشققات "وكل ما يعملوا مبنى جديد بدل ميعملوها مدرسة بيعملوها كلية طيب وإحنا مش أولى كأهالي طيبة" .

يقول يوسف، والذي يدعي منع فتح أي محال تجارية مما يعرضهم للاستغلال أو تواجد أغذية فاسدة، مضيفًا أنهم يعانون من غياب الأمن وكثرة السرقات رغم قيامهم بعمل بوابات حديدية، مدعيًا أنهم قاموا بتسليم حرامي لشرطة طيبة ولكنهم فوجئوا بخروجه في اليـوم التالي.

ويفترض "مصطفى خليفة" رئيس قسم التنظيم بالوحدة المحلية، وعضو مجلس الأمناء بالصحة بجهاز طيبة، أن المدينة تنقصها خدمات كثيرة، حيث إن الوحدة الصحية بلا طبيب ورغم طلبهم من وكلاء وزارة الصحة، إلا أن ردهم كان دائمًا بنقص الأطباء في المحافظة – حسب قوله- ، بخلاف وجود سوق تجارية وحيدة، مما تسبب في سطوع الأسعار، وخاصة لأن النظام الخاص بالمدينة يمنع فتح المزيد من المحال، بخلاف مشاكل الصرف والمياه.

وأكمل "خليفة"، أن مدرسة طيبة تعاني من تواجد كافة المراحل التعليمية في مبنى واحد، بالرغم من افتراض تواجد مدرسة بكل حي ولكن هذا لم يطبق حيث أخذ المحافظ بجعل مدرسة ثانوية كلية للهندسة، بينما تم تخصيص مدرسة أخرى للمتفوقين وثالثة لمدرسة النيل ورابعة لمديرية التعليم في الأقصر، مصرحاً "اعملي مدرسة ابتدائي واعدادي وثانوي كويسة وانا اودي ابني كلية هندسة ان شاء الله في ومينفعش كل المدارس في مبنى واحد"، مختتمًا حديثه بقوله "المدينة بلا خدمات وتعتبر طيبة طاردة للسكان عشان كده عدد قليل فيها ومفيش حد راضي يجي"، مطالبًا المسئولين بتوفير الخدمات.

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، طيبة الجديدة.. مدينة قصدها الوزراء وهجرها الأهالي لنقص الخدمات والأمن العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر طيبة الجديدة.. مدينة قصدها الوزراء وهجرها الأهالي لنقص الخدمات والأمن عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - طيبة الجديدة.. مدينة قصدها الوزراء وهجرها الأهالي لنقص الخدمات والأمن

المصدر : المصريون