الأمر بين الجزائر والسعوديةأكبر من لافتة سلمان وترامب؟
الأمر بين الجزائر والسعوديةأكبر من لافتة سلمان وترامب؟

الأمر بين والسعوديةأكبر من لافتة سلمان وترامب؟ ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "الأمر بين الجزائر والسعوديةأكبر من لافتة سلمان وترامب؟" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الاثنين 1 يناير 2018 12:04 صباحاً.
الأمر بين الجزائر والسعوديةأكبر من لافتة سلمان وترامب؟ العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار الأمر بين الجزائر والسعوديةأكبر من لافتة سلمان وترامب؟ - العرب نيوز - الأمر بين الجزائر والسعوديةأكبر من لافتة سلمان وترامب؟ .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، الأمر بين الجزائر والسعوديةأكبر من لافتة سلمان وترامب؟.

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - كثيرًا ما هاجم التشجيع الرياضي في الجزائر رسائل متعددة، تظهر اهتمام الجزائريين وهم على المدرجات الرياضية بالقضايا المحلية والإقليمية والدولية. هتفوا للقدس ولسوريا ولليمن، وحملوا لوحات تندد وتتضامن، وفيما انتفضوا غاضبين من القرار الأمريكي بنقل السفارة إلى القدس، واعتبارها عاصمة لإسرائيل، حملوا عبر إحدى المباريات المحلية لافتة تندد بالموقف السعودي من هذا القرار. ومع تصاعد التنديدات بين الطرفين، تخلق محطة جديدة في احرز العلاقات الجزائرية الـسعـودية الذي شهد توترات كثيرة خلال السنوات الأخيرة.

لماذا غضبت الـسعـودية بشدة من «وجه سلمان» على لافتة جزائرية؟

في السادس عشر من الشهر الحالي، وخلال مباراة فريق نادي مدينة «عين مليلة» مع نادي «غالي معسكر» المحليين في الجزائر، وفيما لم يكن غريبًا على هذه الجماهير التضامن مع القدس بعد القرار الأمريكي باعتبارها عاصمة لإسرائيل، رفعت جماهير المباراة لافتة كبيرة تظهر نصف وجه للرئيس الأمريكي «الرئيس تارمب»، والنصف الآخر للملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، فيما كان معهما مجسم للمسجد الأقصى بالقدس مرفق بعبارة «وجهان لعملة واحدة».


انتشرت هذه اللافتة كالنار في الهشيم في الـسعـودية على اعتبار أنها تحمل إساءة بالغة للملك السعودي، تتابعت بعدها حوادث التراشق اللفظي بين الحسابات الـسعـودية والجزائرية في الفضاء الافتراضي، واعتبرت الـسعـودية اللافتة إساءة بالغة للمملكة، فيما أصر الجزائريون على أنها عفوية تعبر عن التضامن مع القدس.

وقالت صحيفة «سبق» الـسعـودية، عن سفير المملكة بالجزائر سامي الصالح، قوله إنه: «جارٍ الآن التأكد من الصورة قبل اتخاذ أي إجراءات، لن نترك هذه الخطوة دون رد قوي»، وواصلت عدد الحسابات الـسعـودية الهجوم على الجزائر فكتب أحدهم: «يجب أن نعيد حساباتنا مع حثالة العرب»، كما نشر البعض صورة جمعت الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة برئيس الوزراء الإسرائيلي السابق «إيهود باراك» في جنازة ملك الراحل الحسن الثاني في 1999، في إشارة لتطبيع غير معلن بين الجزائر وإسرائيل.

على جانب آخر كتب المعلق الرياضي الجزائري الشهير «حفيظ دراجي» أن: «إمام الحرم المكي، عبد الرحمن السديس، عندما اخبر إن ( والملك سلمان هما قطبا سلام العالم، يقودان العالم معًا إلى السلام)، لم يتحرك أحد في الـسعـودية، بل فرح الجميع».

وأكمل «دراجي» في منشور عبر فيس بوك: «وعندما أخذ جمهور ناد محلي في الجزائر بتجسيد هذه المقولة في صورة مشتركة غضب البعض، وانتفض البعض الآخر على غرار سفير المملكة في الجزائر الذي توعد بالرد!»، وسبق أن غرد  المعلق الرياضي الشهير على حسابه عبر تويتر ردًا على موقف الـسعـودية من قرار ترامب، فكتب يخاطبها: «أسستم تحالفًا إسلاميًا لمحاربة الإرهاب، ثم تحالفًا إسلاميًا لمواجهة ، فهل من تحالف إسلامي ضد قرار ترامب بنقل سفارة بلاده إلى القدس؟».

أما على المستوي الرسمي، فالحكومة الجزائرية حاولت تدارك تدهور الأمور مع الـسعـودية، فأغلقت ملعب «الإخوة دمان» بعين مليلة بالشمع الأحمر، واضاف الناشط الحقوقي الجزائري، جلال لوز على صفحته على فيس بوك إنه: «تم التحقيق مع عدد المناصرين وتم إخلاء سبيل الجميع».

تاريخ من التوتر في العلاقات الـسعـودية الجزائرية

وصمت العلاقات الجزائرية الـسعـودية بالبرجماتية لتأثرها بالسياق الجيوسياسي، فكانت تلك العلاقات تشهد تقاربًا بين الحين والآخر، إلا أنها لم تتطور يومًا إلى تحالف ثابت لاختلاف المصالح بين البلدين.

فترة الثمانينيات والتسعينيات اعتبر الجزائريون النفوذ الوهابي السعودي هو سبب تغذية التيار الإسلامي المتشدد بالجزائر، ومع ذلك حافظت العلاقات على «شعرة معاوية» حتى اندلعت ثورات الربيع العربي فكانت أول محطات الخلاف مع بدء الثورة السورية، فظهرت الجزائر التي ربطتها بإيران علاقات وثيقة محايدة بوضع الصامت إزاء الوضع السوري، لكن العديد من المراقبين يرون أنها في الواقع تؤيد النظام السوري، وتعارض عزل نظام الأسد، وترفض الجهود الـسعـودية لإسقاطه.

وفي إطار ذلك لم تكن الزيارة الأولى بعد الثورة السورية لوزير الخارجية السوري، وليد المعلم للجزائر مفاجئة، حدث ذلك في مارس (آذار) الماضي، كما أخذ الوزير في الخارجية الجزائرية المكلف بالعلاقات الإفريقية والمغاربية وجامعة الدول العربية، عبد القادر مساهل، بعد شهر من زيارة «المعلم» بزيارة ســوريا، في رسالة اعتبرت كيدية في نظر البعض إلى دول الخليج، وعلى رأسها المملكة العربية الـسعـودية.

وفيما يتعلق بالقضية اليمنية، فقد حلت كمحطة جديدة وهامة في الخلافات الـسعـودية الجزائرية، إذ سرعان ما غرَّدت الجزائر خارج السرب العربي، ولم تقبل المشاركة في «عاصفة الحزم»، واضاف بوضوح وزير خارجيتها، رمطان لعمامرة إن بلاده ترفض المشاركة في هذه العملية، فخلق هذا الموقف الجزائري توترًا غير معلن مع الـسعـودية، لكن وسائل إعلام جزائرية انتقدت الـسعـودية، فنشرت ما يفيد معضلة استطاع المواطنين الجزائريين الموجودين في الـيـمن من العودة إلى ديارهم، ونقلت تلك الوسائل عن قائد الرحلة 5600 الرابطة بين الجزائر وصنعاء، مراد عمراوي قوله آنذاك إنه: «قبل خمس دقائق من وصولنا إلى جدة، تلقينا رسالة من برج المراقبة تخبرنا أنه يحظر علينا دخول المجال الجوي السعودي».

وفيما يخص الأزمة الخليجية مع ، فقد كانت الجزائر – البلد المغاربي الأكثر تحررًا من المال الخليجي – أول من بادر بإعلان الحياد من تلك الأزمة، وظهرت «الغضبة الـسعـودية» من الجزائر بوضوح عندما رفضت الأخيرة تصنيف «حزب الله اللبناني» منظمةً إرهابية، وقالت الجزائر التي اعتادت أن تنأي بنفسها عن التدخل في شؤون الدول العربية إن الحزب هو مكون من مكونات المعادلة السياسية في ، وأن اللبنانيين هم فقط من يحق لهم البت فيها، فيما تمثلت ردة الفعل الـسعـودية بإعلان سفيرها في المغرب عن دعم الـسعـودية لـ«الوحدة الترابية» للمغرب، والإعلان عن اعتزام مستثمرين سعوديين إقامة مشاريع في المناطق الصحراوية المتنازع عليها.

ولا يُنسى هنا ذكر ما أثارته تصريحات السفير السعودي في الجزائر، سامي بن عبد الله الصالح عندما وصف في يوليو (تموز) الماضي، حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالإرهابية حين سُئل في حوار مع تلفزيون النهار الخاص: هل حماس إرهابية؟ فرد «طبعًا.. هي على قائمة الإرهاب إذا كانت تسعى إلى خلق المشاكل»، مما أثار غضب الجزائريين.

وفي إطار الرغبة الـسعـودية الأخيرة بتكوين محور سني في مواجهة إيران، ولإدراك الرياض للأهمية الدبلوماسية الجزائرية التي لم تفقد – برغم تراجعها – قدرتها على المناورة، حضرت زيارة ولي العهد السعودي، محمد بن نايف بن عبد العزيز إلى الجزائر في يناير (كانون الأول) الماضي، ومن ثم زيارة رئيس الوزراء الجزائري «عبد المالك عبد المالك ســلال» للسعودية في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ورغم ذلك يستبعد في إطار الحسابات الاقتصادية والجيوسياسية والأيديولوجية تحقيق تحالف حقيقي بين الجزائر والسعودية.

يقول الكاتب الصحافي الجزائر، توفيق رباحي: «واحدة بواحدة: حاولت الـسعـودية جر الجزائر إلى صفها في الحرب اليمنية لكنها عجزت، فردت بمحاولة عزل الجزائر عن التكتلات والتحركات الإقليمية، فردت الجزائر برفض تأييد تصنيف حزب الله منظمة إرهابية في جامعة الدول العربية».

ويضيف في مقاله «الجزائر والسعودية.. الضرب تحت الحزام»: «صعّدت الـسعـودية أكثر فلعبت في القضية الأغلى لدى النظام الجزائري والأكثر معضلة وحساسية، الصحراء الغربية، من خلال تنظيم قمة خليجية-مغربية سريعة، أُعلن فيها أن دول مجلس التعاون الخليجي تساعد الوحدة الترابية المغربية».

العلاقات الجزائرية الإيرانية تثير القلق السعودي

ربطت الجزائر بإيران علاقات سياسية واقتصادية تاريخية، ويمكننا التأريخ لتعمق تلك العلاقات إلى العام 2000 عندما استرجع البلدان علاقاتهما الدبلوماسية، فأخذ مسار العلاقات يتطور نحو المزيد من التنسيق والتقارب حتى أصبحت الجزائر الشريك الأول لإيران بين الدول المغاربية، علي الرغم من أن الجزائر لمّحت أكثر من مرة لحق الحكومات في امتلاك تكنولوجيا نووية لأغراض سلمية، وهو ما يتوافق مع الملف الإيراني النووي.

وبينما ترى الجزائر في إيران حليفًا قويًا، تدرك إيران أهمية ثقل الجزائر لاستراتيجيتها في المنطقة العربية، ولذلك سعت إيران في الآونة الأخيرة إلى توطيد علاقتها الإيجابية أكثر مع الجزائر في وقت يتراكم فيه التوتر بين إيران والسعودية، ويذكر تقرير صحيفة «GLI OCCHI DELLA GUERRA» الإيطالية أن الجزائر أصبحت: «نقطة استراتيجية؛ إذ تسعى كل من إيران وروسيا لتوطيد علاقتها بها، فلدى إيران وروسيا وجهات نظر مختلفة لتوطيد علاقتهما بالجزائر، فمن جهتها، تحاول إيران إنشاء علاقات اقتصادية مع الجزائر، فيما تسعى إلى تحقيق أهداف سياسية استراتيجية».
ولذلك يعتبر هذا التقارب مثيرًا للقلق والغضب السعودي من الجزائر، حيث ترى الـسعـودية في مواقف الجزائر المناهضة لها وأهمها رفض الموقف السعودي من النظام السوري ورفض الانضمام إلى التحالف العسكري في الـيـمن، والاعتراض على توصيف «حزب الله» منظمةً إرهابية كما أسلفنا، ترى فيه استجابة للحسابات الجزائرية الخاصة مع إيران على وجه التحديد.

وتعتقد الـسعـودية أن تغريد الجزائر خارج السربين العربي والإسلامي في التحالفات العسكرية الأخيرة تحت ذريعة الحياد وعدم التدخل في شئون الآخرين، هو رغبة من الجزائر بعدم خسران الصديق الإيراني، أو على الأقل رغبة من الجزائر في تحقيق توازن للعب دور الوساطة والبحث عن الحلول السياسية في الأزمة اليمنية وغيرها، فالجزائر قامت بأداء وساطات هامة في عدة نزاعات في سنوات السبعينيات والثمانينيات، كان أشهرها حرب الخليج الأولى بين الـعـراق وإيران، ويمكن اعتبار أمر الوساطة ليس من أولويات الـسعـودية الآن على الأقل.

نكاية في الجزائر.. الـسعـودية تصطف مع المغرب في «الصحراء المغربية»

لعبت الـسعـودية دورًا مناوئًا للجزائر في قضية الصحراء الغربية خلال السنوات الأخيرة، وذلك عبر الدعم الدبلوماسي والمالي الكبير للمغرب في مسألة النزاع حول تلك الصحراء، والذي جاء نكاية في الجزائر التي كانت تقترب أكثر وأكثر من إيران.

المغرب الحريص على الدعم السعودي يساهم في التحالف العسكري الذي تقوده الـسعـودية في الـيـمن، وينخرط في التحالف العسكري الإسلامي الذي أعلنته الرياض أواخر 2015، لمحاربة الإرهاب، وهو ما خلق موقفًا سعوديًا داعمًا للمغرب في ملف الصحراء الغربية، ظهر بتأييد ضم الصحراء الغربية إلى المغرب من قبل الـسعـودية في مارس (آذار) 2016، حين اخبر السفير السعودي بالمغرب، عبد العزيز خوجة إن: «المملكة الـسعـودية تساعد الوحدة الترابية للمغرب بكل ما تملك، وإن زيارة مرتقبة لرجال أعمال سعوديين للأقاليم الجنوبية تعدّ رسالة قوية تركز الـسعـودية من خلالها دعمها للوحدة الترابية للمغرب».

وكذلك شكل إقامة القمة الخليجية المغربية الأولى بالسعودية بحضور الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز ونظيره المغربي، العاهل المغـربي، محطة مهمة في هذا الدعم، حيث خرج البيان الختامي للقمة يشترط على أن: «قادة دول الخليج يؤكدون أن قضية الصحراء هي قضية دول مجلس التعاون ويدعمون الرباط في ذلك»، وهي القمة التي استفزت الجزائر، فخرجت الصحف الجزائرية بعناوين غاضبة، مثل «طعنة سعودية ضد الجزائر»، وجاء في عنوان آخر «الـسعـودية ودول الخليج تعلن دعم المغرب في قضية الصحراء»، فيما تمثل الرد الرسمي الجزائري بإرسال وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية الجزائري عبد القادر مساهل، إلى مدينه السورية ، لإظهار دعم الجزائر للنظام السوري بشكل واضح.

لكن طبيعة العلاقات المغربية الـسعـودية شابها عدد الغضب من جهة الـسعـودية بعد الأزمة الخليجية مع قطر، وذلك بسبب موقف المغرب المتمثل في إعلان العاهل المغربي الحياد الإيجابي في تلك الأزمة، بل وإرساله مساعدات غذائية لقطر، فسرعان ما تغير الخطاب الخليجي تجاه قضية الصحراء الغربية، فتناقلت المواقع والصحف وصف قناة «الحدث» الإخبارية في سابقة هي الأولى من نوعها «الصحراء المغربية» بـ«الصحراء الغربية»، كما سمت جبهة «البوليساريو» الانفصالية بـ«الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية».

 

عبد الله كمال

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، الأمر بين الجزائر والسعوديةأكبر من لافتة سلمان وترامب؟ العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر الأمر بين الجزائر والسعوديةأكبر من لافتة سلمان وترامب؟ عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - الأمر بين الجزائر والسعوديةأكبر من لافتة سلمان وترامب؟

المصدر : الجزائر تايمز