الصفر المنزوع من العملة الوطنية يدفع أثرياء موريتانياالى تحويل أموالهم إلى العـملات الأجنبية
الصفر المنزوع من العملة الوطنية يدفع أثرياء موريتانياالى تحويل أموالهم إلى العـملات الأجنبية

الصفر المنزوع من العملة الوطنية يدفع أثرياء موريتانياالى تحويل أموالهم إلى العـملات الأجنبية ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "الصفر المنزوع من العملة الوطنية يدفع أثرياء موريتانياالى تحويل أموالهم إلى العـملات الأجنبية" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الاثنين 1 يناير 2018 12:05 صباحاً.
الصفر المنزوع من العملة الوطنية يدفع أثرياء موريتانياالى تحويل أموالهم إلى العـملات الأجنبية العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار الصفر المنزوع من العملة الوطنية يدفع أثرياء موريتانياالى تحويل أموالهم إلى العـملات الأجنبية - العرب نيوز - الصفر المنزوع من العملة الوطنية يدفع أثرياء موريتانياالى تحويل أموالهم إلى العـملات الأجنبية .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، الصفر المنزوع من العملة الوطنية يدفع أثرياء موريتانياالى تحويل أموالهم إلى العـملات الأجنبية.

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - واصل أثرياء موريتانيا ممن كانوا يخزنون أموالهم في منازلهم بدل البنوك، البارحة مسابقتهم الزمن، فبدأوا تحويل أموالهم من العملة المحلية «الأوقية» إلى الـدولار واليورو والفرنك الأفريقي.
وآتي هذا السباق في إطار أيام قلائل قبل بدء تباحث النسخة البديلة للنسخة الحالية من العملة الوطنية بقيمتها منزوعة الصفر، الذي سيبدأ مستهل كانون الثاني / يناير من العام القادم.
ويتخوف أثرياء البلد من أن تحدد الحكومة فترة زمنية قصيرة لا تكفي لتمكينهم من استبدال أموالهم من العملة الجديدة، فاتجهوا لتأمين أموالهم بتحويلها للعملات الصعبة.
ولوحظ منذ الثلاثـاء الماضي نشاط كبير للصرافات الخاصة ولأسواق العـملات الموازية في إطار هذا السباق المحموم لتأمين المال بتحويله من العملة الوطنية المقرر استبدالها، بعد أقل من شهر، للعملات الدولية.
وقد أدى هذا السباق لارتفاع كبير لأسعار والدولار والفرنك مقابل الأوقية الموريتانية، حيث زاد سـعر اليورو الواحد بسبع أواق دفعة واحدة، مرتفعا من 420 أوقية يوم الأربـعاء إلى 429 أوقية يوم البارحة الأحـد، بينما زاد سـعر الـدولار بأوقيتين في الفترة نفسها، مرتفعا من 359 إلى 361 أوقية.
وبلغ السعر الرسمي لليورو ظهر البارحة، حسب البنك المركزي الموريتاني، 416,96 أوقية للشراء و421,15 أوقية للبيع، بينما بلغ سـعر الـدولار 352.41 للبيع، و355.94 أوقية للشراء.
وصرح الرئيس ولـد عبد العزيز «أن البنك المركزي الموريتاني سيصدر ابتداء من الفاتح من كانون الثاني / يناير 2018 مجموعة جديدة من الأوراق والقطع النقدية ستكون أكثر أمانا ضد المحاكاة والتزييف وأقوى من خلال إعادة تخصيص قيمة العملة وذلك بتغيير القاعدة من 10 إلى 1، ما يسمح للأوقية وقطعها النقدية الجزئية في استرداد مكانتها في المعاملات المالية وحماية القدرة الشرائية للمواطن مع خفض في كمية النقد المتداول».
وركز عزيز ولد الداهي محافظ البنك المركزي الموريتاني في ظهور توضيحي نشره البارحة «أن البنك يسعى لحل عدة إشكالات بينها التداول المكثف والاستخدام المفرط للنقد، والتداول المتزامن لسلاسل من العـملات الورقية والقطع النقدية المكونة من 12 نوعا تختلف كل منها عن الأخرى من حيث الشكل والصيغة، كما يسعى لحل مشكلة ضعف قيمة القطع النقدية والتلف المتكرر للأوراق النقدية ذات القيمة المنخفضة». وأوضح المحافظ «أن إصدار نسخة جديدة من العملة الوطنية ستترتب عليه فوائد عديدة منها تبسيط المعاملات التجارية، وزيادة الثقة في العملة الوطنية حيث يفقد المتداولون عادة الثقة في العملة كلما زادت أوراقها ومن هذه الفوائد، حسب قوله، تقليل الوقت الذي يستغرقه العد والحساب والفرز، إضافة لتقليص التكاليف التي يتطلبها أمان المعاملات.
ومع أن السلطات الموريتانية تصمم على تأكيد أن قرار تبديل العملة وقيمها لا يعني تخفيضها، فإن المحللين الاقتصاديين يؤكدون أن «عملية الاستبدال مجرد طريقة ماهرة لتخفيض قيمة العملة من دون أن يشعر السكان».ويرى المختصون «أن السلطات الموريتانية تتجه لتخفيض قيمة العملة بشكل تدريجي حتى لا تؤثر بشكل كبير في زيادة اسـعار المواد الأساسية علي الرغم من أن البلاد تستورد نحو 70% من حاجياتها من المواد الأساسية الغذائية والخدمية والتجهيزية».
وسبق لصندوق النقد الدولي أن بشر الحكومة الموريتانية للمزيد من مرونة العملة المحلية «الأوقية»، تفاديًا للتضخم، إلا أن نواكشوط قابلت ذلك بالرفض قبل أن تخضع في النهاية، على اعتبار أن تخفيض قيمة العملة يعتبر شرطًا أساسيًا على الدول التي ترغب بالاستمرار في الحصول على الدعم المالي من الصندوق.
وآتي تخفيض العملة المحلية في موريتانيا كجزء من الإجراءات التي قدمها صندوق النقد الدولي للحكومة الموريتانية، من أجل إنعاش النمو في ظل انخفاض اسـعار المواد الأولية على الصعيد الدولي.
وفقدت الأوقية الموريتانية خلال الثلاث سنوات الأخيرة، نحو 13% من قيمتها، ففي بداية سنة 2013 كان الـدولار الأمريكي الواحد يساوي 299.8 أوقية، وفي بداية عام 2016 الجاري أصبح الـدولار يساوي 339.6 أوقية.
وحذّر صندوق النقد الدولي في تقرير نشره خلال شباط /فبراير الماضي، من «صدمة عنيفة» قد تواجه الاقتصاد الموريتاني، مشيرا إلى «تباطؤ كبير في أداء الاقتصاد خلال عام 2015 بسبب تقَهقر اسـعار الـحديد والنفط».

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، الصفر المنزوع من العملة الوطنية يدفع أثرياء موريتانياالى تحويل أموالهم إلى العـملات الأجنبية العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر الصفر المنزوع من العملة الوطنية يدفع أثرياء موريتانياالى تحويل أموالهم إلى العـملات الأجنبية عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - الصفر المنزوع من العملة الوطنية يدفع أثرياء موريتانياالى تحويل أموالهم إلى العـملات الأجنبية

المصدر : الجزائر تايمز