المملكة وقبرص.. رؤى متطابقة لمواجهة تحديات المنطقة
المملكة وقبرص.. رؤى متطابقة لمواجهة تحديات المنطقة

المملكة وقبرص.. رؤى متطابقة لمواجهة تحديات المنطقة ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "المملكة وقبرص.. رؤى متطابقة لمواجهة تحديات المنطقة" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الاثنين 1 يناير 2018 01:28 صباحاً.
المملكة وقبرص.. رؤى متطابقة لمواجهة تحديات المنطقة العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار المملكة وقبرص.. رؤى متطابقة لمواجهة تحديات المنطقة - العرب نيوز - المملكة وقبرص.. رؤى متطابقة لمواجهة تحديات المنطقة .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، المملكة وقبرص.. رؤى متطابقة لمواجهة تحديات المنطقة.

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - لا يدخر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز جهدا في سبيل استقرار وأمن المنطقة، وتخليص شعوبها من نيران الصراعات، والفتن، التي تؤججها دول بعينها في مقدمتها إيران، مستعينا ببعض الدول الصديقة، التي تنسجم سياساتها وتوجهاتها، وتتطابق رؤاها حول العديد من الملفات مع المملكة.

ومن هنا حضرت دعوة الملك سلمان للرئيس القبرصي نيكوس اناستاسياديس لزيارة المملكة غدا (الثلاثـاء)، لبحث الكثير من الملفات، وتوثيق العلاقات في جميع المجالات العسكرية والأمنية والاقتصادية والثقافية.

واحرزت قبرص التي استقلت عن بريطانيا عام 1960، مواقف إيجابية عدة تجاه الكثير من الأحداث في المنطقة، وسعت إلى مد جسور التعاون مع الدول العربية. ويركز نيكوس في أكثر من موقف «أن بلاده تسعد بروابط الصداقة القائمة على مدى طويل مع الدول العربية، سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي». ويثني على الدعم الدائم من قبل الدول العربية، في ما يتعلق بحل المشكلة القبرصية، والذي يشتمل إعادة توحيد الجزيرة على قاعدة قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وهي إشارات إلى مدى حرص قبرص على التقارب مع الدول العربية، بعيدا عن تحالفات الشر، التي تقودها إيران وأذنابها الإرهابية في واليمن وسورية والعراق.

وينظر إلى العلاقات السياسية بين المملكة وقبرص على أنها مستقرة، في ظل عدم وجود خلافات على قضايا تاريخية أو جغرافية أو اقتصادية، إلا أن زيارة الرئيس نيكوس اناستاسياديس للرياض، التي يصفها مراقبون بـ «التاريخية»، ستؤسس لمرحلة جديدة ومهمة من العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وستشكل تحولا لا يمكن فصله عن الأحداث الجارية في المنطقة، خصوصا في ظل تطابق الرؤى بين البلدين.

ويرى المراقبون، أن زيارة الرئيس القبرصي للمملكة، تلبية لدعوة خادم الحرمين الشريفين، تأتي في إطار جهود الدولتين لحلحلة الملفات الشائكة، بعيدا عن أي تحالفات، لا زالت ترى أن من مصلحتها، استمرار معاناة الشعوب، بمسانده الأنظمة القمعية، والتنظيمات والجماعات الإرهابية، وتجاوز الخطوط الحمراء دون أقل مسؤولية في التعاملات الدولية، خصوصاً أن قبرص تعاني من تدخلات دول في شؤونها الداخلية، بدليل ما ذهب إليه نيكوس وهو يركز أن تركيا تعرقل حل الأزمة القبرصية، وأن أنقرة تصمم على وضع وحدات عسكرية في قبرص، مرجعا فشل كل المحادثات إلى هذا السبب.

ويركز المراقبون أن العلاقات الـسعـودية - القبرصية شهدت تحسنا في السنوات الماضية، وهو ما أكده وزير الخارجية القبرصي إيوانيس كاسوليديس نهاية العام الماضي، معرباً عن سعادته بأن يرفرف العلم السعودي فوق أراضي بلاده، وهو ما تحقق بافتتاح السفارتين في نيقوسيا والرياض، لتبدأ صفحة جديدة من العلاقات الوثيقة، وبما ينعكس على استقرار المنطقة.


نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، المملكة وقبرص.. رؤى متطابقة لمواجهة تحديات المنطقة العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر المملكة وقبرص.. رؤى متطابقة لمواجهة تحديات المنطقة عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - المملكة وقبرص.. رؤى متطابقة لمواجهة تحديات المنطقة

المصدر : عكاظ