السر وراء استبعاد النظام لـ"عنان" و"شفيق"
السر وراء استبعاد النظام لـ"عنان" و"شفيق"

السر وراء استبعاد النظام لـ"عنان" و"شفيق" ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "السر وراء استبعاد النظام لـ"عنان" و"شفيق"" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق السبت 3 فبراير 2018 02:39 مساءً.
السر وراء استبعاد النظام لـ"عنان" و"شفيق" العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار السر وراء استبعاد النظام لـ"عنان" و"شفيق" - العرب نيوز - السر وراء استبعاد النظام لـ"عنان" و"شفيق" .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، السر وراء استبعاد النظام لـ"عنان" و"شفيق".

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - قبل سبع سنوات، خرج آلاف المصريين إلى الشوارع؛ احتجاجًا على حكم الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، وقد أدت هذه الاحتجاجات إلى الإطاحة بـ"مبارك"، ومن ثم مكّنت الانتخابات الديمقراطية أول زعيم المدنيين العزل في البلاد منذ عقود من منصبه، وصحب ذلك أمل في التغيير السياسي الدائم.

إلا أن الرئيس الحالي حذّر بشدة هذا الأسبوع، المعارضة من أنه لن يتسامح مع خططها لتنظيم مقاطعة الانتخابات الوطنية بعد انسحاب مرشحين مستقلين من السباق، والآن، يقول المحللون السياسيون إن أمل "الديمقراطية" يتلاشى في مـصـر، وفقًا لما ذكره موقع "فويس نيوز" الأمريكي؛ إذ كشف الموقع عن أسباب ترهيب النظام لكل مرشح ذات خلفية عسكرية للانسحاب من السباق الانتخابي.

والمح الموقع، في تقريره، إلى أنه عقب فوز الرئيس عبدالفتاح عبد الفتـاح بالرئاسة في انتخابات عام 2014، قادت حكومة "عبد الفتـاح السيسي" حملة شرسة ضد المعارضين؛ حيث شاركت في انتهاكات حقوق الإنسان، وسجن الصحفيين وأعضاء المعارضة، بحسب رأي عدد المراقبين.

وتابع: "طالما أن النظام الحالي ليس على استعداد لفتح المجال السياسي، أعتقد أننا سوف نرى استمرارًا للوضع الراهن الذي يشهد مستوى عاليًا من القمع، والواجهة البرلمانية في مـصـر ما هي إلا سوى واجهة"، بحسب قول شادي حامد، وهو زميل بارز في معهد بروكينغز في واشنطن.

ونوه التقرير بأنه في الأسبوع الماضي، انضمت عدة جماعات معارضة للدعوة إلى مقاطعة الانتخابات في 26-28 مارس؛ إذ وصفوا العملية الانتخابية بـ"اللعبة"، بعد أن انسحب ستة مرشحين، لذا الخصم الوحيد للرئيس عبد الفتـاح السيسي هو الآن موسى مصطفى موسى، زعيم حزب الغد الليبرالي، الذي أيّد في وقت سابق ترشيح "عبد الفتـاح السيسي".

وفي هذا الصدد، انبأت إيمي هوثورن، نائبة مدير البحث بمشروع ديمقراطية الشرق الأوسط، في واشنطن، وهي باحثة متخصصة في تاريخ مـصـر والإسلام: "على الرغم من أن عبد الفتـاح السيسي اخبر إنه يريد انتخابات حقيقية، لكنه في حقيقة الأمر لا يريد حقًا المنافسة".

وألمحت "إيمي" إلى أن ظهور العديد من هؤلاء المرشحين ذوي خلفية عسكرية كان أكثر تهديدًا للنظام المصري على ما يبدو، وباستخدام مجموعة متنوعة من التدابير والحيل والوسائل، تمكنت السلطات المصرية إما من استبعاد بعضهم على أسس هشة جدًا لترهيبهم، أو تهديدهم، أو الضغط عليهم، وعلى أسرهم، أو مؤيديهم، مما دفعهم إلى الانسحاب".

وتقول إن الجهود المبذولة لقمع المعارضة هي "مضيعة" للوقت"؛ لأن الكثير من الناس يعتقدون أنه من المرجح أن "عبد الفتـاح السيسي" سيفوز في انتخابات حرة.

في حين، أكدت أحزاب المعارضة أن "موسى" يعمل ببساطة لإعطاء انطباع بأن الانتخابات في مـصـر "نزيهة"، بينما اخبر موسى إنه يرشح نفسه لمساعدة البلاد وإنه يتصرف بشكل مستقل عن عبد الفتـاح السيسي.

ويقول محللون إقليميون آخرون إن الرئيس عبد الفتـاح السيسي هيمن على الحكومة كاملة، كما أن البرلمان أدخل قوانين تعرقل حرية التعبير وتجرم أنشطة المجتمع المدني.

وفي السياق، انبأت سحر عزيز، أستاذ القانون في جامعة روتجرز بولاية نيوجيرسي في ، إن "القضاء المصري تخلى عن سيادة القانون".

وأوضحت "عزيز": "من خلال سيادة القانون أعني جلسات استماع مفتوحة ونزيهة من قبل قضاة غير منحازة ومؤهلين، ودرجة من القدرة على التنبؤ والحد من التعسف في الإجراءات الحكومية ومستوى من الحقوق والحريات الفردية وفقًا للمعايير الدولية".

بينما انبأت داليا فهمي، أستاذة العلوم السياسية في جامعة لونغ آيلاند في ولاية نيويورك، إنه سيكون من الصعب جدًا تعزيز الديمقراطية"، على حد قولها.

وقالت فهمي: "من داخله يجب أن يكون هناك مستوى من الانفتاح السياسي، يجب أن تكون هناك قدرة للمعارضين على التجمع، وتشكيل الأحزاب السياسية، ومستوى من التنافس السياسي، ولكن أكثر من ذلك يجب أن يكون هناك وسائل إعلام حرة ونابضة بالحياة".

وأردفت "فهمي": "أن جزءًا من المشكلة هو أن العديد من الحكومات الإقليمية والغربية تتسامح مع عبد الفتـاح السيسي"، مضيفة "أن المجتمع الدولي بحاجة حقًا إلى مساءلة النظام القمعي، لا يمكننا الاستمرار في هذه اللعبة التي تشير إلى شيء للشعب وشيء آخر للنظام"، على حد زعمها.

وعلق شادي حامد، مدير الأبحاث بروكنجز، أن الإدارة الأمريكية أظهرت اهتمامًا عامًا ضئيلاً بتعزيز الديمقراطية في الشرق الأوسط.

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، السر وراء استبعاد النظام لـ"عنان" و"شفيق" العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر السر وراء استبعاد النظام لـ"عنان" و"شفيق" عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - السر وراء استبعاد النظام لـ"عنان" و"شفيق"

المصدر : المصريون