اربطوا قلوبكم... بقيادة لا ترضى بديلا عن الفضائح قررت أن تعبر بنا الى حاجز الذل الكبير للمرة الثانية
اربطوا قلوبكم... بقيادة لا ترضى بديلا عن الفضائح قررت أن تعبر بنا الى حاجز الذل الكبير للمرة الثانية

اربطوا قلوبكم... بقيادة لا ترضى بديلا عن الفضائح قررت أن تعبر بنا الى حاجز الذل الكبير للمرة الثانية ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "اربطوا قلوبكم... بقيادة لا ترضى بديلا عن الفضائح قررت أن تعبر بنا الى حاجز الذل الكبير للمرة الثانية" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق السبت 3 فبراير 2018 02:46 مساءً.
اربطوا قلوبكم... بقيادة لا ترضى بديلا عن الفضائح قررت أن تعبر بنا الى حاجز الذل الكبير للمرة الثانية العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار اربطوا قلوبكم... بقيادة لا ترضى بديلا عن الفضائح قررت أن تعبر بنا الى حاجز الذل الكبير للمرة الثانية - العرب نيوز - اربطوا قلوبكم... بقيادة لا ترضى بديلا عن الفضائح قررت أن تعبر بنا الى حاجز الذل الكبير للمرة الثانية .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، اربطوا قلوبكم... بقيادة لا ترضى بديلا عن الفضائح قررت أن تعبر بنا الى حاجز الذل الكبير للمرة الثانية.

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - لا تعترف بالحريق الذي بداخلك..!! ابتسم و قُل إنها حفلة شواء ..هكذا نصح الصحفي الروسي الكبير "دوستويفسكي" نفسه حين أحس بضياع الوطن لحظة تفكك الإتحاد السوفياتي، لقد بشر الجميع داخل الوطن للاستمتاع مثله بمحرقة القلوب لحظة الخسارة و نشوة النكبة، و نحن أيضا أمام تفكك إتحاد عواطفنا و قبيل نكسة الكركرات التي أسميتها قبل الحدوث "نكبة المعبر الثانية"، لا يمكننا أن نجد عزاءا أكبر من هاته النصيحة للصحفي الروسي.. نحتاجها كثيرا لأننا أمة ابتليت بقيادة لا ترضى بديلا عن الفضائح، قيادة بعد "انتخابنا" لها أسقطت كل الأماني التي لا تليق بفشلها حتى أصبحت أبعد أحلامنا.. هزيمة مشرفة.

و كعادة هذه القيادة التي لا نجد مبررا لصبرنا على جنونها، فقد بدأت في نفش ريشها و ممارسة العنتريات و النفخ عبر الفقاعات الإخبارية و الخطابات في محاكاة كربونية لسيناريو بداية سنة 2016 لدرجة أننا قبل نكسة الكركرات الأولى صدقنا بأن مقاتلينا  سيطروا على المعبر و دحروا الجيش المغربي، و أوهمنا القائد عبر سلفياته بأن لكويرة باتت في إطار مجالنا الترابي المحرر، و كل ما استمر هو نزع الخيام من أرض اللجوء و دق أوتادها في قلب الكويرة المستقلة، غير أن شهر أبريل الذي تعود العالم فيه على فرية الكذب، فاجأتنا خلاله الأمم المتحدة بالحقيقة الكبيرة و القاسية حيث أمينها العام و مجلس أمنها قررا تقريعنا بتقرير غاية في الجفاء و الذل.. فلا سلفيات القائد أطفأت نار الغضب التي تركها في قلوبنا و لا وعود "كريستوفر روس" نجحت في تخفيف حزننا.

و كل ما نحتاجه اليـوم.. فقط.. قراءة منطقية للأحداث كي نجنب أمانينا محرقة جديدة، لأن قلوبنا ما عادت تتحمل مشهد إذلال جديد خصوصا و أن القيادة الصحراوية بعد أن بدأت مترفعة و هي تتحدث إلى الأمم المتحدة بصوت قوي، تراجعت على لسان "أمحمد خداد" الذي أخبرنا بأن القيادة الصحراوية أرسلت فقط قوات الامن إلى هناك و أن هذا لا يفسد أركان الاتفاق الذي جرى مع الأمم المتحدة شهر أبريل من العام الذي انقضى، و كانت نبرة "خداد" لينة و خالية من العنترية التي ألفناها، لكن ممثل دولة الاحتلال أراد إضافة التشويق إلى الأحداث و اخبر بأن المملكة سترد بقسوة إذا ما أعترض أي أحد طريق لحاق "موناكو- دكار"، في إشارة إلى استعمال القوة العسكرية التي بدأت تتحرك بشكل غير عادي في الجو و البر و البحر، حيث أعقب هذا التصريح خرجة إعلامية لممثل قضيتنا بالأمم المتحدة "البخاري"، الذي حاول بكلامه مغازلة و اخبر بأنها مجرد سيارات للشرطة الصحراوية تتواجد بالمناطق العازلة لتأمينها من تجارة المخدرات و لمراقبة الوضع عن بالقرب من و أن اعتراض طريق اللحاق الدولي لن يحدث إلا في حال جرى استفزاز من المشاركين لمشاعر قوات الامن.. و كأنه أراد أن يقول لن تزعجكم قوات الامن الصحراوية.. هي هناك فقط لحفظ ماء وجه الرئيس الحزين بعدما نقص هذه السنة عن التقاط أي سيلفي.

درجات التصريحات التي انطلقت من أفواه قياديينا قوية و كأنها طلقات بنادق  ثم فجأة تقَهقر صداها مع تطور الأحداث و بالقرب من ظهور المتبارين في اللحاق و هم يعبرون الأراضي الصحراوية باتجاه دكار السينغالية، و قد تزينت سياراتهم بأعلام المغرب و الخرائط التي تنفي وجودنا على وجه البسيطة .. لم يفاجئ حتى صغار الشعب الصحراوي الذي يتخيل أمام وضع كهذا بأن قوات الامن التي أرسلتها قيادتنا ما عليها إلا الاختيار بين أن تدير وجهها كي لا ترى تلك الاستفزازات أو أن تخفي سيارات قوات الامن الصحراوية و تلعب دور الجمهور و هي تصفق للمتسابقين الذين جهزوا سياراتهم و شاحناتهم و دراجاتهم بكاميرات كي ينقلوا للعالم كيف أن البلاد التي يعبرونها بعد الخروج من معبر الكركرات مجرد أرض خلاء تحاول الجبهة أن تحوله إلى مرتع للفوضى.

فما سيحدث من تطورات على الأرض أصبح مألوفا و أشبه بدورة الحياة، فالمغرب سيضغط بثقله و لن يحتاج إلى إطلاق رصاصة واحدة و القيادة ستخضع للأمر الواقع.. و اللحاق مر و لم يعترض أحد طريق المتبارين و ستكتب صحافتنا أن قيادتنا سمحت بمرور السباق كي تظهر حسن نوايا الطرف الصحراوي و أن ذلك نصر خرافي كبير .. و سيلتقي قائدنا المبعوث الألماني الجديد و سيبكيه ما فعله المغرب، و سيقول له المبعوث الأممي بأنه يطور مقترحا سيرضي جميع الأطراف بمن فيهم موريتانيا و السنغال و تشاد و سنغافورة و حتى أسماك البحر.. و سنجلس نحن الشعب الصحراوي المضحوك عليه بفكرة الوطن كي نشرب الشاي و نحكي عن الخطط الجديدة للقيادة.. قبل أن تظهر لنا تقارير أبريل القادم بأن المغرب كان و لا يزال أقوى بكثير منا... فما حظي في الكركرات .. لم يكن غير كرنفال شواء كما اخبر الصحفي الروسي فقط .

تايمز حـسـام الـصـحـراء

 

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، اربطوا قلوبكم... بقيادة لا ترضى بديلا عن الفضائح قررت أن تعبر بنا الى حاجز الذل الكبير للمرة الثانية العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر اربطوا قلوبكم... بقيادة لا ترضى بديلا عن الفضائح قررت أن تعبر بنا الى حاجز الذل الكبير للمرة الثانية عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - اربطوا قلوبكم... بقيادة لا ترضى بديلا عن الفضائح قررت أن تعبر بنا الى حاجز الذل الكبير للمرة الثانية

المصدر : الجزائر تايمز