معلم قضى 31 عاماً في التدريس يكشف لـ"سبق" الخفايا.. ويقول: المسؤولون لا يثقون بالمعلم والطلاب سطحيون والتعليم "بزنس"
معلم قضى 31 عاماً في التدريس يكشف لـ"سبق" الخفايا.. ويقول: المسؤولون لا يثقون بالمعلم والطلاب سطحيون والتعليم "بزنس"

معلم قضى 31 عاماً في التدريس يكشف لـ"سبق" الخفايا.. ويقول: المسؤولون لا يثقون بالمعلم والطلاب سطحيون والتعليم "بزنس" ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "معلم قضى 31 عاماً في التدريس يكشف لـ"سبق" الخفايا.. ويقول: المسؤولون لا يثقون بالمعلم والطلاب سطحيون والتعليم "بزنس"" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الأحد 4 فبراير 2018 09:48 صباحاً.
معلم قضى 31 عاماً في التدريس يكشف لـ"سبق" الخفايا.. ويقول: المسؤولون لا يثقون بالمعلم والطلاب سطحيون والتعليم "بزنس" العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار معلم قضى 31 عاماً في التدريس يكشف لـ"سبق" الخفايا.. ويقول: المسؤولون لا يثقون بالمعلم والطلاب سطحيون والتعليم "بزنس" - العرب نيوز - معلم قضى 31 عاماً في التدريس يكشف لـ"سبق" الخفايا.. ويقول: المسؤولون لا يثقون بالمعلم والطلاب سطحيون والتعليم "بزنس" .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، معلم قضى 31 عاماً في التدريس يكشف لـ"سبق" الخفايا.. ويقول: المسؤولون لا يثقون بالمعلم والطلاب سطحيون والتعليم "بزنس".

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - لأكثر من 31 عاماً، وهو يقضي ساعات يومه منذ الصباح بين فصول المدرسة، شارحاً قواعد اللغة العربية ومبادئها، ومهيئاً الجيل الجديد لحياة أفضل، عن ذلك يقول خلدون بن أحمد سحلة معلم اللغة العربية منذ 31 عاماً في تبوك: "المعلم يجب أن يكون قدوة في التقيد بالشريعة الإسلامية، وحسن الخلق، وتكون لديه الرغبة في العطاء، وسعة البال وتطوير الذات وحب العطاء والتسامح، ويكون حسن المظهر، وقبل كل شيء يجب أن يحب مهنته".

في استراحة بين الدروس، اخبر لـ"سبق": "إن مقولة التعليم أصبح مهنة من لا مهنة له لم تكن موجودة في السابق "على أيامنا"، أما الآن قد يكون ذلك ممكناً".

وعن أبرز السلبيات في قطاع التعليم، اخبر "سحلة": هناك الكثير من المشاكل؛ كالمباني المدرسية التي ما زالت دون المستوى خصوصاً المستأجرة منها؛ لأنها أساساً كانت مهيأة للسكن الخاص وليست للتعليم، والمدارس تحتاج لصيانة مستمرة، وهذا لا يحدث غالباً، كذلك زيادة أعداد الطلاب في الفصول، فتكدس الطلاب في الفصول يؤثر سلباً على عطاء المعلم واستيعاب الطالب. ويزعجني كثرة التعاميم والمعاملات الورقية التي تشغل المعلم عن حصته، كذلك المناهج الدراسية الطويلة على المرحلة، إضافة إلى أن المدارس تعاني من نقص الإداريين والحراس. وأكثر ما يزعجني في سياسة القيادة عند عدد التربويين وخصوصاً في شؤون المعلمين، فلا همّ لهم إلا سد العجز دون النظر لمصلحة الطالب أو ظروف المعلم، وعدم الاهتمام بالمعلم من حيث تدريبه وتطويره وإعطاؤه حقوقه كاملة.

وأوضح أن تطوير التعليم في مدارسنا يعتمد على تطوير المعلم والاهتمام به، وحسن اختيار القيادة المدرسية والمشرفين التربويين، وأن يكونوا أهلاً لها.

وعما يقال عن أن التعليم في مجتمعنا تحول إلى تجارة و"بزنس" خصوصاً في المدارس الأهلية، اخبر: "طبعاً حتى بالتعليم العام أصبح تجارة و"بزنس"، ومخرجات التعليم الحكومي لا توازي ما ينفَق عليها من ميزانية ضخمة، فالميزانيات تعتمد على حسب توظيفها، أما المناهج وطريقة التدريس الحالية فكثيرة، وعدم توفر الوسائل المناسبة لها.

ويرفض المعلم خلدون بن أحمد سحلة من يتهم المدرس السعودي بعدم الاهتمام إلا براتبه آخر الشهر، مصرحاً: "غير صحيح هذا الكلام، فهناك معلمون يدفعون من جيوبهم في سبيل التعليم، ومكافأة المتفوقين، وللمشاركة بأجر التعلّم، فالمعلمون هم رمز العطاء، بل أكاد أجزم بأن معظمهم يصرف من جيبه، فعلى سبيل المثال أقلام السبورة، والهدايا اليومية البسيطة منذ عرفت التعليم، وبعد تحبط الطباشير والتحول للسبورات البيضاء... والمعلم هو من يحضر أدواته وأقلامه".

والمح إلى أن المواد التي يدرسها الطالب السعودي كثيرة ويجب اختصارها، واضاف: "أحلم بالتحول التكنولوجي في المقررات الدراسية".

وعما يثار من أن للشيلات والنعرات القبلية تأثيراً في عقول الطلاب الصغار، اخبر: نعم لها تأثير، وذلك لانتشارها بمواقع التواصل الاجتماعي، ولهذا تتزايد ظاهرة المضاربة بين طلاب المدارس، وتكسير سيارات المدرسين، فلا يوجد رادع لهم، أما الانتماءات القبلية والإقليمية بين الطلاب فهي قليلة جداً، وشبه اندثرت".

وحول ما يعانيه المدرس السعودي، أوضح أنه يتمثل في قلة دوراته التدريبية، وعدم ثقة عدد المسؤولين في وزارة التعليم بمعلميهم، وعدم اختيار الأسلوب الصحيح في فرض هيبة المعلم.

وركز أنه لا يعلم عن مدخلات ومخرجات مشروع خصخصة التعليم الجديد، وانعكاساته على العملية التعليمية ولا طريقة طرحه، ولا يستطيع الحكم عليه.

أما كيف يمكن الارتقاء بالتعليم في المجتمع، فيقول: "الارتقاء بالتعليم يحتاج لمجلد، ولكن أختصرها بكلمة الاهتمام بالمعلم من جميع النواحي؛ لأنه هو أساس عملية التعليم".

وبين أنه مؤيد لإضافة حصة النشاط للتعليم في المدارس، لكن المثل يقول: "اطبخي يا جارية كلف يا سيدي"!! معتذراً عن التشبيه بهذا المثل.

وبشأن ظاهرة الدروس الخصوصية، اخبر: "مصيبة كبيرة، أنصح بتفعيل فصول التقوية بالمدارس، فالطلاب غير معززين بالقيم والمهارات الأساسية المعرفية، وللأسف سطحيون وبنسبة كبيرة، واليوم الدراسي ممل وطويل على الطلاب والمدرسين، ولا يوجد نتائج ولا بيئة جاذبة داخل المدرسة".

ووجّه المعلم خلدون بن أحمد سحلة رسائل للمعلم، والمدير، والمشرف، والوزير، قائلا: "أخي المعلم، مهنة التعليم مهنة الأنبياء كن أباً قبل أن تكون معلماً، وراعِ الله في مهنتك العظيمة، ولا تجعل ضغوط الحياة تؤثر على عملك. وعزيزي المدير، راعي المعلم وتفهم ظروفه، فهل تعلم أن المعلم يفرح كثيراً بالثناء مثل الطالب؟ وعزيزي المشرف، تعوّد تذكّر إيجابيات المعلم قبل سلبياته. وعزيزي الوزير، اجعل المعلم أول اهتمامكم".

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، معلم قضى 31 عاماً في التدريس يكشف لـ"سبق" الخفايا.. ويقول: المسؤولون لا يثقون بالمعلم والطلاب سطحيون والتعليم "بزنس" العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر معلم قضى 31 عاماً في التدريس يكشف لـ"سبق" الخفايا.. ويقول: المسؤولون لا يثقون بالمعلم والطلاب سطحيون والتعليم "بزنس" عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - معلم قضى 31 عاماً في التدريس يكشف لـ"سبق" الخفايا.. ويقول: المسؤولون لا يثقون بالمعلم والطلاب سطحيون والتعليم "بزنس"

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية