الانتخابات الرئاسية "خدعة" للمصريين
الانتخابات الرئاسية "خدعة" للمصريين

الانتخابات الرئاسية "خدعة" للمصريين ، زوارنا الكرام حصرنآ منا علي تقديم محتوي اخباري مميز، ينال استحسان زوارنا الكرام, وحرصآ منا ايضآ علي تقديم الاخبار من المصادر الخاصة بها بكل مصداقيىة وشفافية عبر موقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "الانتخابات الرئاسية "خدعة" للمصريين" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الأحد 4 فبراير 2018 12:27 مساءً.
الانتخابات الرئاسية "خدعة" للمصريين العرب نيوز ينشر لكم جديد الاخبار - ونبدء مع اهم الاخبار الانتخابات الرئاسية "خدعة" للمصريين - العرب نيوز - الانتخابات الرئاسية "خدعة" للمصريين .حيث ننشر لكم متابعينا في كل بقاع الوطن العربي جديد الاخبار اليوم عبر موقعنا العرب نيوز ونبدء مع الخبر الابرز، الانتخابات الرئاسية "خدعة" للمصريين.

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - أكدت صحيفة "دي بريس" النمساوية، أن الرئيس عبد الفتاح عبد الفتـاح سيفوز بولاية ثانية في مارس القادم، موضحة أن الرئيس ليس لديه منافسون حقيقيون، لأن جميع المرشحين الجادين انسحبوا من السباق إما تحت ضغط أو تم القبض عليهم، لافتة إلى أنه رغم أن ما يجري في مـصـر من انتخابات ما هو إلا "خدعة" للمصريين، إلا أن الرئيس "عبد الفتـاح السيسي" سيحصل على مباركات المجتمع الغربي عند فوزه، وأبرزهما من الرئيس الأمريكي المنتخب وصديقه، الرئيس تارمب.

وتحت عنوان "انتخابات مبدئية، مع منافس شكلي وفائز مؤكد"، علقت الصحيفة، في تقريرها، أن هذه الانتخابات في مـصـر، عندما ينتخب رئيس في بلاد النيل في نهاية مارس، فإن النتيجة واضحة بالفعل الرئيس السابق عبد الفتاح عبد الفتـاح السيسي سيكون هو الجديد أيضًا، ولأنها حملة انتخابية وحيدة إلى حد ما، وأن الانتخابات في مـصـر تجري "شكليًا"، فإن الملوم الوحيد في هذه القضية هو الدستور .

ووصفت الصحيفة، ما يجري في مـصـر تحت مسمي "انتخابات" ما هو إلا "خدعة" للمصريين، فالنظام تسبب في استبعاد أي منافس جدي ضد الرئيس "عبد الفتـاح السيسي"، إذ تم القضاء عليهم بشكل "ممنهج" في الأسابيع القليلة الماضية، وقد بدأت حملات الضغط من قبل النظام على المرشحين بالفعل في نهاية العام الماضي.

وكان آخر رئيس وزراء في عهد "مبارك" الفريق أحمد شفيق، أعلن في نوفمبر الماضي من منفاه في الإمارات العربية المتحدة، أنه يريد أن يترشح ضد عبد الفتـاح السيسي، وبعد وقت ليس بقليل من إعلانه، اعتقل "شفيق"، في دبي ورحل في طائرة علي الرغم من لمصر، ولدى وصوله إلى ، نقل إلى فندق خمس نجوم واحتجز هناك حتى أعلن انسحابه، قائًلا "بعد أن مكثت خارج البلاد لأكثر من خمس سنوات، أنا لست الشخص المثالي لهذا المنصب"، ثم كتب على "تويتر" - ملف شفيق مغلق.

دخول الوزن الثقيل

وكان من المتوقع أيضًا أن البرلماني محمد أنور السادات، ابن شقيق الرئيس السابق أنور السادات، يدخل السباق الانتخابي، ولكن عندما رأى ما حدث لـ"شفيق"، أعلن انسحابه، موضحًا: "في مثل هذا المناخ، لا أستطيع أن أستكمل ترشحي، لذا قررت أن أنسحب".

وقبل عشرة أيام، دخل ثقل حقيقي في السباق: الفريق سامي عنان، رئيس أركان الجيش السابق، الذي تقاعد بعد عهد مبارك، وفى رسالة فيديو بشر كافة المؤسسات المدنية والعسكرية إلى التصرف بشكل محايد في الانتخابات.

واضاف "عنان"، في خطابه "يجب أن تنقذ مـصـر من السياسات الخاطئة"، ربما كان منافسًا خطيرًا ضد عبد الفتـاح السيسي، ولكن جنرالين اثنين لا يجتمعان في انتخابات واحدة، وقد اعتقل "عنان" بعد ثلاثة أيام من إعلانه الترشح؛ بسبب عدم حصوله على قبول الجيش على طلبه، كما ذكر رسميًا.

وفي نهاية المطاف، انسحب المحامي الحقوقي خالد علي، على الرغم من اعتقاد الناشطين الديمقراطيين والناشطين في مجال حقوق الإنسان، أن "علي" كمنافس ليس لديه فرصة للفوز، لكنهم كانوا يأملون في استرداد الفضاء السياسي في النقاش العام مع مرشح رئاسي، واضاف "علي" "إن أي آمال في هذه الانتخابات قد فقدت".

ونوهت الصحيفة، إلى أن بعد انسحاب جميع المرشحين الجادين بدا الأمر وكأن "عبد الفتـاح السيسي" سيتنافس وحده، ثم فجأة دخل رئيس حزب الغد، موسى مصطفى موسى في السباق، السياسي الذي لا أحد يأخذ ترشحه على محمل الجد، كما أن الحزب الصغير هو واحد من أنصار "عبد الفتـاح السيسي".

وفي السياق، يقول هشام هيلر، الباحث الزميل بمركز "بروكينجز" والخبير في الشأن المصري، والذي يعمل في مركز الأبحاث الأمريكي "المجلس الأطلسي" و"المعهد الملكي للخدمات المتحدة" البريطاني: إن "مع هذا النوع من الانتخابات، فإن ظهور العملية السياسية مجرد من أي معنى".

ومع ذلك، فإن "هيلر" في محادثة مع الصحيفة، يفترض أن سياسات  "عبد الفتـاح السيسي" الدولية سوف تواجه القليل من الرياح المعاكسة، إلا أنه اخبر "إن الرئيس الأمريكي المنتخب الرئيس تارمب سيرسل تهانيه عندما يبدأ السيسى فترة ولايته الثانية، وكذلك الأوروبيون"، ربما يتخلفون قليلًا خلف الأبواب المغلقة، لكن ذلك لن يغير من سياستهم تجاه مـصـر، لأن ذلك يتم تحديده من خلال اعتبارات أهم بكثير من حقوق الإنسان والديمقراطية"، وأخيرًا، ينظر إلى عبد الفتـاح السيسي في أوروبا كشريك في مكافحة الإرهاب وفي الحد من أزمة اللاجئين.

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، الانتخابات الرئاسية "خدعة" للمصريين العرب نيوز ، حيث تم نقل الان خبر الانتخابات الرئاسية "خدعة" للمصريين عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - الانتخابات الرئاسية "خدعة" للمصريين

المصدر : المصريون