سؤال التطبيع مع الكيان الاسرائيلي يطرق «بغداد» برفق.. والصدى قد يصل إلى القاهرة
سؤال التطبيع مع الكيان الاسرائيلي يطرق «بغداد» برفق.. والصدى قد يصل إلى القاهرة

العرب نيوز - سؤال التطبيع مع الكيان الاسرائيلي يطرق «بغداد» برفق.. والصدى قد يصل إلى القاهرة، في البداية وجب التنوية علي احترامنآ الشديد لزوارنا الكرام، حيث يسعي المواطن العربي في المقام الاول والاخير الي معرفة الحقيقة، ووجب التنوية ان هذا ما نسعي اليه ايضآ في اطار السياسة التي يتم العمل بها في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، "سؤال التطبيع مع الكيان الاسرائيلي يطرق «بغداد» برفق.. والصدى قد يصل إلى القاهرة"، الذي اصبح هدفة الاساسي احترام عقل القاري العربي اولآ الذي يسعي الي معرفة مدي مصداقية الخبر الذي يقوم يتصفحه، ومن جهتنا وحرصآ منا علي ايصال الحقيقة الي القاري العربي نقوم بطرح الخبر الابرز اليوم والتي يأتي تحت عنوان "سؤال التطبيع مع الكيان الاسرائيلي يطرق «بغداد» برفق.. والصدى قد يصل إلى القاهرة".

(العرب نيظوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة)، تم نقل الخبر بتاريخ اليوم الموافق الأربعاء 4 أبريل 2018 08:13 مساءً- الوقائع محدودة محددة، الغائب منها قد يكون مهما ومؤثرا، لكن بضعة أصوات شاردة تجدد نقاشا يصخب ويخفت على فترات متباعدة، وتنقله إلى مساحة كانت حتى الآن تبدو غير مكترثة بمثل هذه الأمور.

تحت شعار "نقرأ لنرتقي"، انطلق معرض بغداد الدولي للكتاب لعام 2018 الخـميس الماضى، بمشاركة أكثر من 600 دار نشر من 18 دولة عربية وأجنبية، بينها الـكـويت "ضيف شرف" هذه الدورة، ولثلاثة أيام كانت الأجواء احتفالية، ثم تداولت بضعة مواقع على "الإنترنت" خبرا بدا عابرا، تفاعل معه أفراد قليلون، كان عنوان الخبر: "لأول مرة نتاج إسرائيلى فى معرض الكتاب الدولى فى بغداد"، وجاء التفاعل: "تسلل أدب الكيان الصهيوني إلى معرض بغداد الدولي للكتاب"، للوهلة الأولى يبدو الأمر متعلقا بالتوصيف، واللغة، بكلمة مقابل كلمتين: إسرائيل أم الكيان الصهيونى، مشاركة أم تسلل؟

نص الخبر يحصر الموضوع بين الـعـراق و"إسرائيل/ الكيان الصهيونى"، فى البحث ستضاف مـصـر.

فى التدقيق سنعرف المصدر الرئيسى باللغة العربية، إنه موقع "بغداد اليـوم" الذى نشر هذا الخبر: "نشر الباحث الإسرائيلى فى الشأن العراقى والأستاذ فى الجامعات الإسرائيلية رونين زايدل، اليـوم الأحـد، مقطعا مصورا على مواقع التواصل الاجتماعى أعرب فيه عن سعادته بمشاركة كتاب "صراع الهويات فى الـعـراق" فى معرض بغداد الدولى للكتاب، داعيا إلى أن يكون ذلك بداية لمد جسور التواصل الثقافى بين اليهود وبخاصة العراقيون منهم، مع الشعب العراقى ومثقفيه.

واضاف "زاديل" فى المقطع الذى عرضته صفحة "إسرائيل تتكلم بالعربية"، إنه سعيد بوجود كتابه فى المعرض، معربا عن أمله فى أن "يحقق فائدة للقراء والمثقفين العراقيين، ويكون بداية لمد جسور التواصل الثقافى والمدنى بين يهود الـعـراق والعراقيين عموما".

كتاب زايدل المترجم للعربية ليس بمفرده فى معرض بغداد للكتاب، برفقته رواية 
"الصور على الحائط" للروائية الإسرائيلية من أصول عراقية، تسيونيت فتال، وهنا تصبح العلاقة ثلاثية، حيث نعلم أن مترجم الرواية هو عمرو زكريا خليل، المترجم والباحث المصرى فى الشئون الإسرائيلية.

هكذا طرق سؤال التطبيع «بغداد» وإن برفق؛ لأن معرض بغداد الدولي للكتاب الذي ينظمه اتحاد الناشرين العراقيين ومؤسسة صدى العارف للمطبوعات، ويستمر حتى الثامن من إبريل الحالى، في أرض معرض بغداد الدولي في حي المنصور، لم يدع إسرائيليا، والدولة العراقية، قانونا، ما زالت ملتزمة بالمقاطعة العربية، لم تعترف 
بـ"الكيان الصهيونى"، وهى "نظريا" لم تنبؤ أية وثيقة رسمية معه، دولة الـعـراق حاربت "الكيان الصهيونى" فى أربع حروب من 1948 حتى 1973، ولم تنبؤ، لا على هدنة، أو فض اشتباك، أو سواهما من الأوراق الرسمية، ولذلك يمكن افتراض أن العلاقة قانونا بينهما علاقة متحاربين.

والدورة الحالية لمعرض بغداد للكتاب له ملامح علي الرغم من؛ فهي الأكبر من حيث المشاركة منذ تأسيس المعرض قبل أربعة عقود، ومن بين الدول المشاركة مـصـر وسوريا ولبنان والأردن وليبيا وتونس والجزائر والإمارات والسعودية والهند وبريطانيا وإيران. وبينما تحل دولة الـكـويت ضيف شرف المعرض هذا العام. وتطور في هذا السياق برنامجا ثقافيا متنوعا يشتمل ندوات ثقافية وأمسيات شعرية وحفلات توقيع لأحدث الكتب، فإن الحضور الكويتى الكثيف، رسميا وشعبيا، خطوة متقدمة فى طى صفحة "كئيبة" بين البلدين طالت لنحو ثلاثة عقود.

وحتى نكمل السياق الخبرى المتعلق بالمعرض نذكر أنه يستضيف هذا العام مجموعة كبيرة من الكتاب والأدباء والشعراء من دول مختلفة، بينهم الروائي الجزائري واسيني الأعرج والروائي الكويتي سعود السنعوسي والروائية الكويتية بثينة العيسى والناقدة اللبنانية علوية صبح.

وسيكون مفيدا أن نذكر أن إدارة المعرض قد اظهرت الشروط والأحكام التى يجب على الراغبين فى المشاركين فيه الالتزام بها، ومن بينها: الخضوع لقوانين الرقابة النافذة في دولة الـعـراق التي تمنع جلب وعرض أي مواد ثقافية ذات طابع سياسي أو طائفي أو اجتماعي تسيء إلى الآخر، أو أي مواد مزورة أو مقرصنة تتعارض ومبدأ حقوق الملكية الفكرية، ومن يخالف ذلك سيقع تحت طائلة المصادرة وحق التقاضي لدى الجهات القضائية المختصة، لا يحق المشاركة بأي منتجات تم منع توزيعها أو استيرادها بقرار قد صدر من إحدى محاكم دولة الـعـراق أو إحدى المحاكم في الخارج، وذلك إذا اظهرت إحدى محاكم دولة الـعـراق عن سريان هذا الحكم وتحتفظ الجهة المنظمة في إبعاد ومنع الترويج أو الدعاية لأي من هذه المنتجات أو المواد التي يحظرها القانون العراقي.

وبناء على ذلك هل يعد بيع الكتابين مما يحظره القانون العراقى؟ هذا سؤال قانونى يستوجب البحث عن إجابة له معرفة بضعة أمور متعلقة بدار النشر، وكيفية اتفاقها مع المؤلفين، وهل منحتهما حقوقهما، ونشأت عن ذلك معاملات مالية وأوراق رسمية، كل هذا لا نعرف عنه شيئا.

المثير فى الأمر أن هناك صيحات نصر تبدو غير خجول فى المواقع الخبرية الإسرائيلية، صورا لرواد فى المعرض يحملون الكتابين- يبدون فرحين، أو فخورين، أو يتباهون بإنجاز ما.

ويبدو أن التركيز الأكبر موجه للرواية، ونطالع هذا العنوان: "الصور على الحائط: رواية بغدادية بعيون إسرائيلية"، ثم هذا العنوان الذى تم إبرازه: رواية "الصور على الحائط" من تأليف الأديبة الإسرائيلية تسيونيت رفائيل- كوبرفاسر يلقى رواجا في مدينه العراقية بغداد"، وهذا التعليق على إحدى الصور: "أديبة إسرائيلية ابنة مهاجرين عراقيين كتبت رواية عن حياة أجدادها سرعان ما ترجمت للعربية وأضحت تباع في بغداد"، وهذه الفقرة من التقرير الخبرى: "رفوف المكتبات العراقية استقبلت في هذه الأيام رواية "الصور على الحائط" الإسرائيلية، وهي باكورة مؤلفات الأديبة تسيونيت رفائيل- كوبرفاسر، وهي ابنة مهجّرين يهوديين عاشوا في بغداد، كجزء من الطائفة اليهودية التي هاجرت إلى إسرائيل في خمسينيات القرن الماضي، علما بأن الرواية ترجمها المصري عمرو زكريا، المعروف بعلاقته الطيبة مع الإسرائيليين. وتصف الرواية، التي صدرت باللغة العبرية قبل عامين، حياة يهود بغداد في النصف الأول من القرن العشرين (سنوات الثلاثينيات والأربعينيات)".

ثم نصل للفقرة التى بمثابة ذروة التقرير وغايته: "وتتحدث جهات في وزارة الخارجية الإسرائيلية، في الآونة الأخيرة عما وصفوه بـ(سيل من الرسالة الداعمة) لإسرائيل من بغداد، وهو ما يؤكده رئيس القسم الدبلوماسي الرقمي للغة العربية"، ويضيف "أن الوزارة فتحت عدة صفحات جديدة في موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، لتشجيع الحوار ما بين العراقيين والإسرائيليين".

سؤال التطبيع مع الكيان الاسرائيلي يطرق «بغداد» برفق.. والصدى قد يصل إلى القاهرة، نرجوا ان نكون قد قمنا بنقل الخبر السالف ذكرة بكل شفافية اليكم، حيث نسعي دائمآ الي ايضاح وكشف الحقيقة ولا شيئ غيرها، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير،"سؤال التطبيع مع الكيان الاسرائيلي يطرق «بغداد» برفق.. والصدى قد يصل إلى القاهرة"، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، سؤال التطبيع مع الكيان الاسرائيلي يطرق «بغداد» برفق.. والصدى قد يصل إلى القاهرة.

العرب نيوز - سؤال التطبيع مع الكيان الاسرائيلي يطرق «بغداد» برفق.. والصدى قد يصل إلى القاهرة

المصدر : التحرير الإخبـاري