محاولة متعجلة لرسم صورة عن مايا أنجيلو
محاولة متعجلة لرسم صورة عن مايا أنجيلو

العرب نيوز - محاولة متعجلة لرسم صورة عن مايا أنجيلو، في البداية وجب التنوية علي احترامنآ الشديد لزوارنا الكرام، حيث يسعي المواطن العربي في المقام الاول والاخير الي معرفة الحقيقة، ووجب التنوية ان هذا ما نسعي اليه ايضآ في اطار السياسة التي يتم العمل بها في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، "محاولة متعجلة لرسم صورة عن مايا أنجيلو"، الذي اصبح هدفة الاساسي احترام عقل القاري العربي اولآ الذي يسعي الي معرفة مدي مصداقية الخبر الذي يقوم يتصفحه، ومن جهتنا وحرصآ منا علي ايصال الحقيقة الي القاري العربي نقوم بطرح الخبر الابرز اليوم والتي يأتي تحت عنوان "محاولة متعجلة لرسم صورة عن مايا أنجيلو".

(العرب نيظوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة)، تم نقل الخبر بتاريخ اليوم الموافق الأربعاء 4 أبريل 2018 09:47 مساءً- تكون منهمكا فى أمر ما؛ ليس مهما إن كان تافها أم عاديا أم خطيرا، منهمكا لدرجة تنسى عدد التزاماتك، ويُطرق بريدك الإلكترونى مرات متعاقبات، بتبرم تفتح، وتقرأ، تتردد قليلا، ثم تسأل نفسك بضعة أسئلة، منها: كيف يمكن أن تمضى الحياة هكذا، إلى متى تحاول أن تتحمل هذا العبء الثقيل؛ عبء الادعاء بأنك لا تفعل ما يفعله الكثيرون؛ الأغلبية المطلقة حولك فى الواقع؟ ولا تجيب بالطبع، فلو كنت قادرا لم وصلت إلى هذه الحالة؛ أن تمثل لك بضع كلمات تحديا، ثم وبينما تنسحب من قسوة الأسئلة المنهمرة تباعا، تشرع فى الإذعان وتبدأ الشغل، بتعجل مدعيا الدقة والأمانة.

ما المطلوب؟

"بروفايل النهارده عن الشاعرة الأمريكية مايا أنجيلو بمناسبة ذكرى ميلادها".

من؟ وتحاول أن تخمن، أن تفتى مع ذاتك، ثم تذهب إلى الطريق متتبعا الجميع، الأغلبية المطلقة للدقة.

من هي مايا أنجيلو التي يحتفل قوقل بذكرى ميلادها؟

مايا أنجيلو (4)

تنسج ما نسخه غيرك، فالذاكرة لا توجد فيها مايا أنجيلو، ربما مايا (ت) آخريات، لسن هن المطلوبات، وتقوم ببعض أفعالك المعتادة، تتظاهر بـ"التميز، الصدق، المعرفة"، والوسيلة أن تدقق، وتتوسع، وتشرح ما ذكر، وأن تبحث عن عدد ما نسيه الناسخون، بهدف أن تبدو من "الراسخون فى الثقافة".

تبدأ هكذا: يحتفل محرك البحث "قوقل" بالذكرى الـ90 لميلاد الشاعرة والكاتبة الأمريكية مارجريت آن جونسون الشهيرة بـ"مايا أنجيلو".

ولدت مايا مارغريت آني جونسون (4 أبريل 1928- 28 مايو 2014) في منطقة سانت لويس، ميزوري في الولايات المتحدة، مسقط رأسها إذا فى وسط أمريكا تقريبا، ويخترق الولاية نهر المسيسبي، أطول نهر في الولايات المتحدة، تأسست المدينة سنة 1673 من قبل الفرنسيين واستضافت المدينة الألعاب الأولمبية لسنة 1904.

مايا أنجيلو (2)

وقد مارست وعرفت من خلال أنشطة متعددة؛ فهى: مغنية وراقصة وممثلة وملحنة، لكنها كانت أكثر شهرة في مجال كتابة القصة والرواية والمسرحية والشعر، وكتبت سير حياتها فى سلسلة من الإصدارات بلغات سبع، وعدة كتب في فن المقال، إضافة إلى كتابتها سيناريوهات أفلام سينمائية وبرامج تليفزيونية، ودرست الرقص والدراما في كاليفورنيا من خلال منحة مخصصة لتنمية مواهب العمال، وفى تلك السنوات الباكرة من حياتها فى سن تعد الآن- قانونيا واجتماعيا- نهايات الطفولة كانت تدرس بينما هى أم لابن، وتعمل سائقة فى ترام مدينة سان فرانسيسكو- تعتبر أول أنثى تقوم بهذا العمل-، وفى عدد الليالى تعمل راقصة في ناد ليلي.

هذه عدد عن ظروفها الاجتماعية المباشرة فى سنواتها الباكرة، سنوات الحرب العالمية الثانية، التى دفعت النساء إلى سوق العمل لملء فراغ الرجال الذين كانت محرقة الحرب تلتهمهم بعشرات الالآف، الملمح الثانى لحياتها الشخصية مندمج فى مظاهرة الكفاح ضد التمييز العنصرى ضد السود، فهى إذا كافحت طويلا ضد ظرروفها الطبقية، والتمييز الجنسى ضد النساء، جمعت فى سنوات الستينيات الأولى إلى كل هذا المشاركة فى جهود مارتن لوثر كينغ (1929- 1968) الزعيم الأمريكي من أصول إفريقية، والناشط السياسي الإنساني، الذى دعى إلى انتهاج سبل سلمية فى مواجهة التمييز العنصري ضد السّود عبر الدعوة والمشاركة وقيادة مسيرات سلمية تنتقل من بلدة إلى أخرى، المفارقة الدرامية أن كينج كان فى الأول من أبريل عام 1968 فى مدينة ممنفيس للمشاركة وقيادة إحدى تلك التظاهرات، وبعد ثلاثة أيام تم اغتياله، فى يوم ميلاد مايا، هكذا أضحى يوم ميلادها ذكرى مؤلمة، من وقتها كفت عن الاحتفال.

مايا أنجيلو (7)

الوضع الطبقى، والنوع، واللون، تكملها مايا بالأدب والفن، بعد عام بدأت الشهرة تطرق أبوابها عبر كتابها الأشهر I Know Why The Caged Bird Sings، من تقديمه لترجمة جزء من هذا الكتاب الذى هاجم عنوان "أعرف لماذا يغنى الطائر الحبيس فى قفصه" وهو قصائد شعرية، بمثابة سيرة ذاتية، أنبأ ماجد الحيدر، القاص والشاعر والمترجم والطبيب عراقى، تفاصيل من حياة مايا: ولم تكد تبلغ الثالثة حتى شبّ الخلاف بين والديها فأرسلت (مشحونةً بالقطار) مع أخيها الذي يكبرها بعام الى جدتها في ولاية اركنسس، لتعود إلى أمها بعد سنوات قليلة وتعاني تجربةً أثرت بعمق على حياتها حيث تعرضت وهي ابنة سبع سنوات الى اعتداء جنسي من قبل صديق أمها، وحين أخبرت أخاها بذلك ذاع الخبر وحوكم المعتدي وسجن لمدة عام واحد فقط، ثم عثر مقتولاً بعد خروجه من السجن على يد أقربائها كما يبدو الأمر الذي صدم الصغيرة وأصابها بالبكم والانطواء طيلة خمس سنوات نتيجة إحساسها بالذنب تجاه مقتله بسبب إفشائها السر كما اعتقدت فأعيدت الى جدتها، حيث استرجعت صحتها بالتدريج، وأظهرت تفوقا دراسيا واضحا واهتماما مبكراً بالمسرح والأدب الشكسبيري بوجه خاص".

مايا أنجيلو (5)

الحيدر يخبرنا عدد ما يجب على الباحثين المصريين أن ينشغلوا به، فهو يواصل فى تقديمه القصير للكتاب: "عملت انجلو في مطلع شبابها في الكثير من المهن؛ بعضها في غاية الوضاعة وانتقلت بين المدن لتقيم أودها وأود ولدها الوحيد الذي أنجبته بُعيد إكمالها الدراسة الثانوية (أصبح شاعراً فيما بعد)، وتشق طريقها من خلال التجارب والأخطاء"، ثم يخبرنا: "انتقلت إلى نيويورك لتنضم إلى جماعة هارلم الأدبية وعملت في الصحافة السياسية والكتابة والتمثيل للمسرح وتعرفت على العديد من الأدباء والفنانين والناشطين السياسيين في حركة الحقوق المدنية أمثال مارتن لوثر كنج والمناضل الأفريقي "فوزومزي ماكي" الذي عاشت معه فترة وجيزة في جنوب أفريقيا ثم انتقلت وإياه الى القاهرة حيث عملت في صحيفة "الأوبزرفر العربي" الناطقة بالإنجليزية لتنتقل بعدها الى جامعة غانا حيث حاضرت في مدرسة الموسيقى والدراما هناك، وخلال رحلاتها تلك تعلمت خمس لغاتٍ أجنبية غير لغتها الانكليزية".

تحتاج فقرة الحيدر الأخيرة لتدقيق -أى تدقيق متعجل هذا، البريد يطرق مرة أخرى- "سنة 1961، استقرت مايا أنجيلو وكانت تعمل من أجل الحقوق المدنية مع رفيقها في ذلك الحين فوزومزي ماكي في القاهرة، كان مناضلا منفيا من جنوب إفريقيا (وأحد زعماء حزب المؤتمر الوطني الإفريقي). وجدت عملا في صحيفة راديكالية صغيرة. انفصلا سنة بعد ذلك ورحلت مع ابنها إلى غانا، حيث احتضنهم مجتمع متلاحم صغير من الأفروأمريكيين، ضم الباحث الكبير والناشط وليام إدوارد بورغهاردت دو بوا، الكاتب وليام غاردنر سميث، المحامي باولي موراي، الصحفي جوليان مايفيلد وعالم الاجتماع سانت كلير دريك."

القاهرة سنة 1961 كانت ملجأ أمن للمناضلين، أهذا ما يمكن أن نختم به هذه العجالة؟

ربما تصلح.

 

محاولة متعجلة لرسم صورة عن مايا أنجيلو، نرجوا ان نكون قد قمنا بنقل الخبر السالف ذكرة بكل شفافية اليكم، حيث نسعي دائمآ الي ايضاح وكشف الحقيقة ولا شيئ غيرها، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير،"محاولة متعجلة لرسم صورة عن مايا أنجيلو"، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، محاولة متعجلة لرسم صورة عن مايا أنجيلو.

العرب نيوز - محاولة متعجلة لرسم صورة عن مايا أنجيلو

المصدر : التحرير الإخبـاري