مناسبات ثقافية وفنية تنقصها الدعاية والتسويق.. وموقع «الاستعلامات» خالٍ من المعلومات
مناسبات ثقافية وفنية تنقصها الدعاية والتسويق.. وموقع «الاستعلامات» خالٍ من المعلومات

العرب نيوز - مناسبات ثقافية وفنية تنقصها الدعاية والتسويق.. وموقع «الاستعلامات» خالٍ من المعلومات، في البداية وجب التنوية علي احترامنآ الشديد لزوارنا الكرام، حيث يسعي المواطن العربي في المقام الاول والاخير الي معرفة الحقيقة، ووجب التنوية ان هذا ما نسعي اليه ايضآ في اطار السياسة التي يتم العمل بها في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، "مناسبات ثقافية وفنية تنقصها الدعاية والتسويق.. وموقع «الاستعلامات» خالٍ من المعلومات"، الذي اصبح هدفة الاساسي احترام عقل القاري العربي اولآ الذي يسعي الي معرفة مدي مصداقية الخبر الذي يقوم يتصفحه، ومن جهتنا وحرصآ منا علي ايصال الحقيقة الي القاري العربي نقوم بطرح الخبر الابرز اليوم والتي يأتي تحت عنوان "مناسبات ثقافية وفنية تنقصها الدعاية والتسويق.. وموقع «الاستعلامات» خالٍ من المعلومات".

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة)، تم نقل الخبر بتاريخ اليوم الموافق الجمعة 6 أبريل 2018 09:58 صباحاً- ترسم مجموعة كبيرة من الفعاليات الثقافية والفنية خريطة المهرجانات المصرية، وتمنحها خصوصية تميزها عن غيرها من الدول المجاورة، ما بين الموسيقى والغناء، والمسرح، والسينما، والفن الشعبى وغيرها من أشكال الفنون سواء المقامة تحت مظلة الدولة أو بشكل مستقل، ولكن للأسف تفتقر تلك الفعاليات إلى العنصر الأهم وهو الدعاية والتسويق.

وبينما تهتم المغرب على سبيل المثال التى تمتلك عدداً كبيراً من المهرجانات الفنية بإبراز خريطة مهرجاناتها والترويج لأنشطتها الفنية بالخارج، وكذلك وزارة الثقافة اللبنانية من خلال موقعها الإلكترونى، يخلو موقع وزارة الثقافة المصرية من توضيح الفعاليات التى تقيمها الوزارة بشكل كامل أو تدعمها جزئياً، حيث تقتصر «الخريطة الثقافية» بالموقع على الهيئات والقطاعات التابعة للوزارة، فضلاً عن أخبار متفرقة حول موعد إقامة الفعاليات الثقافية التى لم يتم تحديثها منذ شهور طويلة. أما بالنسبة لموقع الهيئة العامة للاستعلامات، التى تحمل شعار «بوابتك إلى مـصـر»، فلا يضم أى معلومات عن مواعيد أو مكان إقامة المهرجانات أو نبذة عن أهدافها أو نشاطها، بل مجرد أخبار متفرقة عن الفعاليات.

ويركز المخرج مجدى أحمد على أن هناك إهمالاً كارثياً لسياحة المهرجانات فى مـصـر، وتابع: «لدينا مجموعة متنوعة من المهرجانات ما بين الموسيقى والسينما، بالإضافة إلى الرقص الشعبى والفلكلورى، ولكن للأسف ننظم تلك الفعاليات لنشاهدها نحن فقط ولا يعرف عنها الجمهور المحلى أو الدولى شيئاً، ولا يوجد أى اهتمام بالدعاية لها على المستوى الدولى أو المحلى، حتى الجمهور نفسه لا يشاهد الأفلام أو العروض المسرحية والثقافية». ويقول «على» لـ«الوطن»: «يجب أن يشمل الموقع الإلكترونى لهيئة الاستعلامات جميع المعلومات عن الفعاليات المقامة قبل إقامتها بوقت طويل، وأن يضم توصيفاً للفعالية وموعد إقامتها والنشاطات التى تتضمنها، بالإضافة إلى رصد السبل التى يمكن من خلالها الحصول على تذاكر تلك العروض، وهو ما سيحقق فارقاً بالطبع، علي الرغم من أن اكثـر المهرجانات السينمائية لها طابع محلى، بخلاف المهرجانات الدولية الكبرى مثل (كان) و(برلين) و(فينسيا)». ويضيف: «باعتبارنا بلداً سياحياً، فقد يريد الزائر مد رحلته إلى مـصـر ليحضر فعاليات مهرجان فن شعبى أو موسيقى أو مسرحى، أو قد يرغب فى مشاهدة فعالية سينمائية لو علم بموعد إقامتها، ولكن للأسف إحنا خايبين فى التسويق لتظاهراتنا الثقافية».

«على»: ننظم الفعاليات ولا يعرف عنها الجمهور المحلى والدولى شيئاً ونعانى إهمالاً كارثياً.. ونحتاج إلى عمل تكاملى بين الدولة والقائمين على المهرجانات

ويكمل المخرج: «نحن فى حاجة إلى عمل تكاملى بين السلطات المحلية، والقائمين على المهرجانات والوزرات المعنية، وللأسف لا توجد لدينا هيئة تحقق هذا الأمر، وأرى أن الأموال المنفقة على المهرجانات تضيع هباء، حيث لا يستفيد منها أحد، وتقتصر على الإقامة والتنزه فى المدن المقامة بها المهرجانات ومشاهدة عدد محدود من الأفلام». ويرى «على» أنه «يمكننا تحقيق استفادة من المهرجانات بسهولة، لأن لدينا ما يغرى السياح لمشاهدته، ولكن يجب توفير كل الإمكانيات والتسهيلات لحجز التذاكر ومشاهدة الفعاليات، ونحن فى حاجة إلى مؤسسة محترفة لتستطيع تنفيذ ذلك».

مناسبات ثقافية وفنية تنقصها الدعاية والتسويق.. وموقع «الاستعلامات» خالٍ من المعلومات، نرجوا ان نكون قد قمنا بنقل الخبر السالف ذكرة بكل شفافية اليكم، حيث نسعي دائمآ الي ايضاح وكشف الحقيقة ولا شيئ غيرها، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير،"مناسبات ثقافية وفنية تنقصها الدعاية والتسويق.. وموقع «الاستعلامات» خالٍ من المعلومات"، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، مناسبات ثقافية وفنية تنقصها الدعاية والتسويق.. وموقع «الاستعلامات» خالٍ من المعلومات.

العرب نيوز - مناسبات ثقافية وفنية تنقصها الدعاية والتسويق.. وموقع «الاستعلامات» خالٍ من المعلومات

المصدر : الوطن