إبراهيم نصر: لجنة الدراما ضرورية للعقاب.. ولهذا السبب رفضت عودة «الكاميرا الخفية» (حوار)
إبراهيم نصر: لجنة الدراما ضرورية للعقاب.. ولهذا السبب رفضت عودة «الكاميرا الخفية» (حوار)

العرب نيوز - إبراهيم نصر: لجنة الدراما ضرورية للعقاب.. ولهذا السبب رفضت عودة «الكاميرا الخفية» (حوار)، في البداية وجب التنوية علي احترامنآ الشديد لزوارنا الكرام، حيث يسعي المواطن العربي في المقام الاول والاخير الي معرفة الحقيقة، ووجب التنوية ان هذا ما نسعي اليه ايضآ في اطار السياسة التي يتم العمل بها في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، "إبراهيم نصر: لجنة الدراما ضرورية للعقاب.. ولهذا السبب رفضت عودة «الكاميرا الخفية» (حوار)"، الذي اصبح هدفة الاساسي احترام عقل القاري العربي اولآ الذي يسعي الي معرفة مدي مصداقية الخبر الذي يقوم يتصفحه، ومن جهتنا وحرصآ منا علي ايصال الحقيقة الي القاري العربي نقوم بطرح الخبر الابرز اليوم والتي يأتي تحت عنوان "إبراهيم نصر: لجنة الدراما ضرورية للعقاب.. ولهذا السبب رفضت عودة «الكاميرا الخفية» (حوار)".

(العرب نيظوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة)، تم نقل الخبر بتاريخ اليوم الموافق الجمعة 6 أبريل 2018 10:55 مساءً- «اللقطات إللى واخدينها كُلها طبيعية» هل تتذكر هذه الجملة ومقدم البرنامج الذي كانت تتردد فيه؟ ربما تغيب عنا كثيرا الفترة الماضية أو لعله دائما مُقل في أعماله الفنية رغم ما يتمتع به من موهبة شهد له بها الجميع كبيرًا وصغيرًا، جعلته أحد الأطباق الرئيسية على مائدة الإفطار في شهر رمضان الكريم، فالجميع كان ينتظر برنامجه «إنسى الدنيا»، قبل أن يتعاقد معه طارق نور ويتحول إلى الاسم ذائع الصيت، «الكاميرا الخفية».. إنه النجم إبراهيم نصر، الذي كان يقف جمهوره بالطوابير أمام مسرح البالون بالعجوزة ليشاهدوا مسرحياته، نصر صاحب اللزمات الشهيرة وهو «جعيدي» شمس الزناتي، يعود هذا العام بفيلم «الكهف» الذي تم طرحه الفترة الماضية، ومسلسل «فوق السحاب» المقرر عرضه في رمضان القادم، وكان لنا معه هذا الحوار الذي عبر فيه عن سعادته الشديدة و.. «ماتيجو نشوف»..

29939535_10203953325149084_483573481_n

- النجم إبراهيم نصر.. لماذا هذا الغياب الفترة الماضية؟

أنا لم أبتعد عن الفن سواء دراما أو سينما بالمعنى المعروف، لكننى أرفض دائما الاشتراك في أعمال «بذيئة» وبها خروج عن المألوف وعن آداب البيت المصري، لا أدعي المثالية، لكنك إن راجعت أعمالي السابقة في المسرح والتليفزيون لن تجد لفظا خارجا ولم أتسبب مرة في إغضاب الأسرة المصرية، أنا لست من الفنانين الذي إن شاهدتهم على الشاشة تغير القناة خوفا على أبنائك وأسرتك.

- قيل عنك إنك ملك اللزمات والإفيهات.. هل سعيت لهذا اللقب؟

أتعمد إضحاك الجمهور عن طريق اللزمات والإفيهات بالفعل، غير الخادشة للحياء مثل، «يا نجاتي أنفخ البلالين»، «لما أقولك بخ تبخ»، لكني أعتمد على خلق الإفيه واللزمة التي تضحك الجمهور حتى في برنامج الكاميرا الخفية الذي وُلدت به إفيهات باقية لليوم، وتم استخدامها في أعمال أخرى، وأتذكر في كواليس «شمس الزناتي» سألني النجم الكبير عادل إمام كيف تأتي بهذه اللزمات بهذه السهولة؟ أجبته أنني لم أقصد هذا وهي مُجرد «تساهيل»، وبالفعل لم أجلس ذات مرة لتحضير لزمات، الأمر يحدث في عدد الأحيان على الهواء وفي خلال تسجيل الحلقة.

ac15d6ef3-1

- لماذا ابتعدت لفترة طويلة عن الفن؟

كنت مُتفرغا للمُشاهدة فقط وقراءة الكُتب في المكتبة التي ورثتها عن والدي، ناسيا أنني «مُمثل»، ودائما ما كان تأتيني أعمال كثيرة لكنني غالباً لا أجد وقتا للورق المكتوب، فأقوم برفض العمل بطريقة «شيك» سواء بأنني خارج مـصـر أو بالمُغالاة في الأجر ورأس المال جبان دائما.

- إذن فلماذا عُدت للدراما بـ«فوق السحاب»؟

السبب الرئيسي هو الورق المكتوب، وهل تتخيل أنني وافقت على العمل في فوق السحاب دون معرفة أجري، وأيضًا بعدما وافق المُخرج رؤوف عبد العزيز والمؤلف حسان دهشان على طلبي أن ينصرفوا لي الحرية في تنفيذ الدور بالشكل الذي أراه، الأمر الثاني الذي جعلني مُتحمسا للمُشاركة هو أن العمل بطولة «هاني سلامة» ويشرفني العمل معه، إضافة إلى أنه يقدم أعمالا جيدة.

maxresdefault

- تهتم دائما بالتفاصيل من ناحية الشكل.. فعلى ماذا ركزت في دورك بـ«فوق السحاب»؟

إن رأيتني بهذا المنظر على الشاشة بالذقن والشعر المترامي على الأجناب بدون شعر مستعار، وأتحدث بطريقة مُختلفة أظن أنك ستنتبه، فالعمل على الذقن أخذ وقتا، حيث إن البداية كانت بالتفكير في الاستعانة بلحية مستعارة، وقمنا بعمل الماكياج أكثر من مرة ولم نقتنع بها أنا أو رؤوف عبد العزيز المُخرج، وعرض عليَّ وقتها الاستعانة بماكير من خارج مـصـر، لكنني تذكرت حينما استعنت بماكير أجنبي في الكاميرا الخفية وطلب مبلغا كان ضخماً وقتها وهو مليون جنيه، فما بالك باليوم، وقتها أقنعني رؤوف بإطلاق لحيتي لمدة أسبوع لتجربتها هل تصلح أن تكون بديلة للماكياج أم لا؟ وبعد أسبوع زارني في البيت وأعجبته فطلب مني الإبقاء عليها.

30120770_1488086064636336_652000657_n6

- هل لك أن تظهر لنا عن ملامح الشخصية التي تقوم بها؟

أقدم خلال أحداث المسلسل شخصية «الدب»، وهو رجل غريب الأطوار، وأب لخمسة أبناء، ثلاثة أولاد وبنتين، على رأسهم ابنه الأكثر قُربا له وهو «ماندو»، الشخصية التي يقدمها هاني سلامة، يجلس دائما في منزله على أريكة، وخلفه صورة قديمة لسيدة قديمة، و«راكية نار» أمامه، والشيشة في يده 24 ساعة، ويشرب المُخدرات باستمرار.

لكن في إطار هذا الشكل المرفوض اجتماعيا تجد في حديثه «الحكمة» والقيم والمبادئ، إلى أن يمر بحدث خلال الأحداث يغير شخصيته 360 درجة.

إبراهيم-نصر-يعود-للدراما-التليفزيونية

- هل اعتدت الإضافة إلى الشخصيات التي تُقدمها في أعمالك؟

دائماً ما يأتي في بالي سؤال واحد في خلال العمل، وهو عندما أقدم هذا العمل سأكون موجودا بشكل يليق بي أم لا، وأذكر في فيلم شمس الزناتي عرض عليَّ المُخرج سمير سيف في البداية شخصية باسم «دعدور»، مختلفة تماما عن «جعيدي»، لكنني اخترت جعيدي لأنني سأقدمه بشكل يفيد الفيلم، وعكفت على هذه الشخصية للخروج بها بهذا الشكل، فقمت بشراء صابون وزيت سيارات مُستعمل وسكبتهما على قدمي ليخرج مشهد «اقفل يا جعيدي»، وقطعت القميص بشكل مُعين لدرجة أن مشهدي الأول، حينما جاء شمس لجعيدي في الورشة وعرض عليه العمل، وقمت بتكسير الورشة على صاحبها، حينما شاهدني المجاميع (الكومبارس) خارجًا من الورشة، وممسكًا بالشومة، أصابهم الذعر ولم يتحكموا في خوفهم وتطايروا مغاير رسم الحركة.

- باعتبارك من نجوم المسرح.. ما رأيك في تجربة مسرح مـصـر؟

أتابعه وأحب تسديد الشكر للفنان أشرف عبد الباقي لأنه شخص مُجتهد جدا، وأراد أن يصنع شيئًا جيدًا، مُباح أن يُخفق أو ينجح ونُصفق له، لكنه في النهاية يُشكر لأنه أراد أن يعيد المسرح، وتجربة مسرح الـسعـودية أتوقع لها نجاحا كبيرا، وعبد الباقي شخص يقظ والنجاح يأتي لمن هو يقظ، ومسرح مـصـر وعبد الباقي قدما ولادات فنية شرعية، ومسرحية للوسط الفني.

- ما رأيك في التصنيف العمري للمسلسلات ورأيك في عمل لجنة الدراما في المراقبة على الفن؟

أرفض التصنيف العمري باعتباره من أنواع الرقابة؛ لأن التليفزيون موجود في كُل البيوت المصرية، وصعب السيطرة على الأطفال وحمايتهم منه، وأنصح صُناع الدراما بالاعتدال، أما فيما يخص عمل لجنة الدراما، فأرى أنه لا بُد أن يكون هُناك يد عُليا على من يكتبون الدراما في مـصـر، ويجب وقف أعمال وشركات وقنوات عن العمل من مُنطلق أن لكل أسرة لا بُد أن يكون هُناك والد للعقاب في حالة الخطأ.

- ما رأيك في برامج المقالب الموجودة على الساحة الفترة الحالية؟

نجوم برامج المقالب اتجهوا للبحر وللجو وللثلوج وأهملوا عنصر الضحك علي الرغم من أنهم استخدموا أسلوب «العنف»، ومن المعروف أن الضحك لا يأتي من العُنف وأتساءل ما المُضحك في هذا؟ وأوجه لهم رسالة أنكم وحدكم من يجني الأموال ووحدكم أيضا من سيخسر الجمهور.

- هل من الممكن أن يعود برنامج الكاميرا الخفية مرة أخرى؟

من فترة قريبة تلقيت اتصالاً من شخص يحاول إغرائي بالمال وعرض رقمًا كبيرًا، لإعادة إنتاج هذا المشروع مرة أخرى، لكنني تهربت منه لأن قضيتي ليست المال، فلا يكفيني من طعامي سوى «الفول والطعمية»، فالمال آخر حساباتي، لذلك اعترضت على إعادته مرة أخرى.

- هل تعرض فيلمك الأخير "الكهف" للظلم رقابيا وفي دور السينما؟

أظن أن الفيلم بالفعل ظُلم في دور السينما ولم يأخذ حقه من وقت كاف لعرضه على الجمهور، لكن في النهاية الإنترنت جعلت من مشاهدة الأعمال أمرا سهلا وأدعو الجمهور لمشاهدته، وأنا لم أقدم فيه ما يخدش الحياء أو كما أشيع أن هُناك مشاهد علي الرغم من بي بها ازدراء للأديان.

502618-مشهد-من-فيلم-اكهف

إبراهيم نصر: لجنة الدراما ضرورية للعقاب.. ولهذا السبب رفضت عودة «الكاميرا الخفية» (حوار)، نرجوا ان نكون قد قمنا بنقل الخبر السالف ذكرة بكل شفافية اليكم، حيث نسعي دائمآ الي ايضاح وكشف الحقيقة ولا شيئ غيرها، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير،"إبراهيم نصر: لجنة الدراما ضرورية للعقاب.. ولهذا السبب رفضت عودة «الكاميرا الخفية» (حوار)"، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، إبراهيم نصر: لجنة الدراما ضرورية للعقاب.. ولهذا السبب رفضت عودة «الكاميرا الخفية» (حوار).

العرب نيوز - إبراهيم نصر: لجنة الدراما ضرورية للعقاب.. ولهذا السبب رفضت عودة «الكاميرا الخفية» (حوار)

المصدر : التحرير الإخبـاري