خبراء يوصون بتجاوز المقاربات الكلاسيكية لمواجهة التطرف
خبراء يوصون بتجاوز المقاربات الكلاسيكية لمواجهة التطرف

بتاريخ اليوم الموافق خبراء يوصون بتجاوز المقاربات الكلاسيكية لمواجهة التطرف ،في ظل انتشار الاخبار الكاذبة، وتشت عقل المواطن العربي في جميع بقاع الوطن العربي بمدي صحة الاخبار المنتشرة علي الانترنت او مواقع التواصل الاجتماعي المختلفةـ خبراء يوصون بتجاوز المقاربات الكلاسيكية لمواجهة التطرف، قمنا بتقديم موقع العرب نيوز الاخباري الذي يقوم بعرض ونقل الاخبار العاجلة في جميع المجالات المختلفة والمنوعةـ يهدف في المقام الاول الي نقل الخبر بكل مصداقية وشفافية الي زوارنا في جميع بلدان الوطن العربي، حيث انتشر اليوم خبر يحمل عنوان "" من المصدر المذكور والذي يتحمل محتوي الخبر سواء كان خبر صحيح او غير صحيح، في طار سياسية موقع العرب نيوز الموجود في اسفل الصفحة، ونبدء مع الخبر الابرز بتاريخ اليوم وهو الخبر الخاص بـ "خبراء يوصون بتجاوز المقاربات الكلاسيكية لمواجهة التطرف".

العرب نيوز ، خبر بتاريخ اليوم الجمعة 13 أبريل 2018 04:00 مساءً - أجمع أساتذة جامعيون من المغرب وشمال إفريقيا وفرنسا وبريطانيا على أهمية التفكير في مقاربة الحركات المتطرفة دينيا وسياسيا من خلال رؤية جديدة، تتجاوز المقاربات الكلاسيكية، في ظل ظهور تيارات كسرت ما كشفته البحوث الاجتماعية السابقة، ما يستدعي الحفر في جذور هذه الظاهرة والتفكير في سيناريو قادر على فهمها واستيعاب الشباب بشكل إيجابي، من خلال منهج علمي متكامل.

وفي هذا السياق أوضح محمد عبد الوهاب رفيقي (أبو حفص)، عن "مؤسسة الميزان لوقف الإرهاب والتطرف"، أن "ظاهرة التطرف الديني والسياسي تطرح نفسها دائما، لكنها تفرض نفسها اليـوم بحدة أكبر، بحكم أننا نعيش وضعا سياسيا عالميا جديدا، يمكن تسميته ما بعد "الدولة الاسـلامية داعـش"، بعد اندحارها الأخير، ما يفرض ضرورة العودة إلى جذور نشأة هذه الحركات المتطرفة، حتى نتجاوز الحديث عن ظواهر جهادية كلما ظهرت حركة من هذا النوع".

3cfdcf5c09.jpg

وأردف رفيقي بأن معالجة هذه الحركات الجهادية "يستدعي معالجة جذورها بمخططات إستراتيجية طويلة المدى، باستحضار ما هو اجتماعي وتربوي واقتصادي وأمني كذلك، عبر معالجة المناهج التعليمية التي أدت في أوقات كثيرة إلى نشوء التطرف"، وزاد: "نحن في حاجة إلى معالجة الأمر على المدى المتوسط والطويل، وعدم الاعتماد على المقاربة الأمنية لوحدها لاقتلاع بذور هذه التيارات".

يحي علوي، من كلية الحقوق بسطات وعضو مجلسها العلمي، أكد أن "العنف يكمن في أسلوب التدين لا في الدين"، وأكمل أن "الغلو ظاهرة قديمة ارتبطت مع فرقتي الخوارج والمعتزلةّ كامتداد للفتنة الكبرى، ويعود إلى فهم ضيق وحرفي للنصوص الدينية والغلو في فهم الأحكام الدينية، التي تلزم النفس بما لا يوجبه الله والحرمان من الطيبات وتقديس أشخاص معينين"، مشيرا إلى "غياب التفسير السليم للنصوص الدينية بالمدارس".

وأورد المتحدث نفسه، خلال الجلسة الأولى من المؤتمر الدولي الثاني حول "التطرف السياسي والديني في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا"، والذي نظم اليـوم الـجمعة بمدينة مراكش، أن "الحركات المتطرفة عرفتها كل الديانات السماوية، كاليهودية (حملة الخناجر في عهد الرومان) والمسيحية (محاكم التفتيش وجيش الرب "1980" وجيش مقاومة الرب "1989")، منبها إلى أن "التطرف يصنع اليـوم من طرف تيار حركة الصهاينة الجدد، الذين يخترقون المؤسسات السياسية الأوروبية وبالولايات المتحدة الأمريكية".

09597a9b6e.jpg

من جهتها انبأت بدرة قعلول، عن المركز الدولي للدراسات الإستراتيجية الأمنية والعسكرية بتونس، إن "التطرف لا يمكن معالجته من خلال علماء الدين بل بانخراط كل التخصصات العلمية الاجتماعية والنفسية"، مؤكدة أن بلادها تعيش عنفا إيديولوجيا يسعى إلى تبديل الهوية الاجتماعية، "ما نتج عنه انقسام العائلة التي تشكل نواه المجتمع، بعدما أصبح الأخ يعادي أخاه"، وزادت: "بلاد الياسمين التي لا تعرف تعددا طائفيا أضحت اليـوم تعيش معضلة جديدة تتمثل في المطالبة باستقلال الجنوب".

أما محمد ياقين، أستاذ علم الاجتماع بجامعة أبو شعيب الدكالي، فسلط الضوء على الحركة الاحتجاجية بالمغرب، كمظهر لفعل تجذير جماعي، مشيرا إلى أن "جمعية المعطلين شكلت امتدادا للحركات الطلابية اليسارية على مستوى الشارع، لبلورة خطاب مطلبي بمفردات حربية (المعركة) بحمولة سياسية لحظة حكومة التناوب والربيع العربي".

أنبأ أن المؤتمر المذكور نظم من طرف مركز الأبحاث الإستراتيجية حول الأمن والإرهاب وجامعة الحسن الأول بسطات، ومجلة حوارات بشراكة مع المؤسسة الألمانية "كونراد أديناور"، ويقارب عدة إشكاليات، من قبيل "التطرف..المفهوم والروافد والجذور"، و"تأثيرات الظاهرة على ديناميات الدولة والمجتمع"، و"إستراتيجيات مواجهة الحركات المتطرفة دينيا وسياسيا".

خبراء يوصون بتجاوز المقاربات الكلاسيكية لمواجهة التطرف، تهمنا في النهاية ارائكم، فهي تضع علي اكتافنا مزيد من مواصلة العمل الجاد، كي نكون دائمآ عند حسن توقعاتكم بنا، املين ان تكونوآ دائمآ بكامل الصحة والعافية، خبراء يوصون بتجاوز المقاربات الكلاسيكية لمواجهة التطرف ،ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، خبراء يوصون بتجاوز المقاربات الكلاسيكية لمواجهة التطرف.

العرب نيوز - خبراء يوصون بتجاوز المقاربات الكلاسيكية لمواجهة التطرف

المصدر : جريدة هسبريس