اللعبي: الدارجة "فقيرة جدا" .. والعربية يتم اختصارها في "الله أكبر"
اللعبي: الدارجة "فقيرة جدا" .. والعربية يتم اختصارها في "الله أكبر"

بتاريخ اليوم الموافق اللعبي: الدارجة "فقيرة جدا" .. والعربية يتم اختصارها في "الله أكبر" ،في ظل انتشار الاخبار الكاذبة، وتشت عقل المواطن العربي في جميع بقاع الوطن العربي بمدي صحة الاخبار المنتشرة علي الانترنت او مواقع التواصل الاجتماعي المختلفةـ اللعبي: الدارجة "فقيرة جدا" .. والعربية يتم اختصارها في "الله أكبر"، قمنا بتقديم موقع العرب نيوز الاخباري الذي يقوم بعرض ونقل الاخبار العاجلة في جميع المجالات المختلفة والمنوعةـ يهدف في المقام الاول الي نقل الخبر بكل مصداقية وشفافية الي زوارنا في جميع بلدان الوطن العربي، حيث انتشر اليوم خبر يحمل عنوان "" من المصدر المذكور والذي يتحمل محتوي الخبر سواء كان خبر صحيح او غير صحيح، في طار سياسية موقع العرب نيوز الموجود في اسفل الصفحة، ونبدء مع الخبر الابرز بتاريخ اليوم وهو الخبر الخاص بـ "اللعبي: الدارجة "فقيرة جدا" .. والعربية يتم اختصارها في "الله أكبر"".

العرب نيوز ، خبر بتاريخ اليوم الجمعة 13 أبريل 2018 06:19 مساءً - شبه عبد اللطيف اللعبي، الشاعر المغربي، ما يحدث في الريف وجرادة بأعمال ترجع إلى سنوات الرصاص، وأكمل أن المغرب "يعرف مشكلا حقيقيا هو أن الناس لا يقرؤون، رغم أنه يجب أن نقرأ، نقرأ، ونقرأ"، فق تعبيره.

وفي سياق حديثه بالمعهد الفرنسي بالقنيطرة، مساء الخـميس، ذكر اللعبي أن المغاربة استعمرت أرواحهم، واسترسل موضحا أننا "بالدارجة لا يمكن أن نتكلم دون أن نستحضر اسم الله ثلاث مرات"، مضيفا أن "للدين مجاله، وأن هناك استعمارا ثقافيا وإيديولوجيا للدارجة من قبل البعض الذين يرون أن طريقة تعبيرهم هي التي يجب أن تكون".

واستحضر المتحدث في السياق نفسه ذكرياته مع أمه في أربعينيات القرن الماضي قائلا: "كانت أمي تعبر بالدارجة، وكانت عندنا لغة رائعة قادرة على التعبير عن كل شيء دون استعارة من لغات أخرى".

ووصف اللعبي دارجة اليـوم بـ"الفقيرة جدا"، وزاد: "أبي كان يتحدث مع أمي بطريقة أخرى، لكن تصحرت هذه اللغة وذهبت"، متسائلا باستنكار: "كيف يمكننا أن نفكر بدارجة اليـوم بحرية حول الحب؟".

وفي سياق متصل اخبر الشاعر الحاصل على الغونكور: "اللغة العربية الكلاسيكية ولغتي الأم أو الأب الدارجة تكونان حاضرتين عندما أكتب بالفرنسية"، مضيفا أن ترجمة كتاباته إلى العربية تحت إشرافه أكثر أهمية من ترجمتها إلى لغات أخرى بالنسبة له، وأن نقل نصوصه إلى العربية يخلق عنده "إحساسا بالرضا".

"اللغة العربية تم اختصارها بالنسبة لبعض الناس في العالم في كلمتي "الله أكبر""، يقول اللعبي، موضحا أن سبب حديثه في ما يقرب من ثلث عروضه بالفرنسية باللغة العربية هدفه أن تكون هذه الأخيرة حاضرة، وزاد أن اللغة الفرنسية بالنسبة إليه "مكتسب" وليست "غنيمة حرب كما اخبر كاتب ياسين"؛ لأن الكتاب المغاربيين "لم يختاروا الكتابة بالفرنسية بل كانت مفروضة عليهم".

اللقاء الذي ألقى فيه اللعبي بعضا من شعره غير المنشور بعد باللغتين العربية والفرنسية، تحدث فيه أيضا عن حال الشعر "الذي ينسحب من الساحة الثقافية العمومية في ما نطلق عليه العالم العربي"، وأستحضر أن "لشباب إذا أرادوا أن يؤسسوا مشوارا أدبيا فيجب عليهم أن يتوجهوا إلى الرواية، رغم أن الشعر رافق آمالا كبيرة لهذه المجتمعات؛ فقبل 15 سنة حضر الآلاف ليستمعوا إلى محمود درويش عندما جاء إلى المغرب، إلى حد أن الناس ضربتهم قوات الامن لمنعهم من دخول القاعات المكتظة".

وحمل عبد اللطيف اللعبي جزءا من مسؤولية ابتعاد الشعر عن اهتمامات الجماهير العربية والعالمية لـ"حركات شعرية في الخمسينيات والستينيات أبعدت الشعر عن العموم"، مضيفا أن هذه التوجهات الشعرية الغربية "كان شعرها لا يتم حتى طرح سؤال المعنى عليه".

وفي السياق نفسه أعلن اللعبي نهاية مرحلة الشعراء الكبار في العالم العربي، كمحمود درويش وسميح القاسم ونزار قباني، مضيفا أنه "ليس هناك الآن إلا أدونيس وسعدي يوسف".

وأوضح الشاعر المغربي أن "الموت الخاص" للطفل السوري إيلان، الذي عثر مرميا على شاطئ أحد البحار التركية، "يرمز لكل الدراما السورية، كما يرمز إلى عدم قدرتي، عدم قدرتكم، وعدم قدرتنا، لأن هذا أمرٌ صادم يُفرض علينا وعلى إحساسنا"، مضيفا في إحدى القصائد التي ألقاها على مسامع الحضور أنه "لا يسامح نفسه لأنه لم يكتب عن الطفل السوري إيلان عندما كان يجب أن يكتب عنه؛ فهو طفل ثلاث سنوات لم يتعلم بعد السباحة، ينام على شقه الأيمن، ليذهب إلى حديقة عالم آخر وأم أخرى، ليصل هذه السنة إلى الحضانة".

وعالج عبد اللطيف اللعبي مجموعة من القضايا العربية والعالمية في أبياته، متسائلا: "بدل ذبح كبش عند ولادة طفل لماذا لا نغرس شجرة؟"، متمنيا في منـازل شعرية أخرى أن يستيقظ وهو يتكلم كل لغات العالم، وأن يترجم كتاب "أنا والله" لجاكلين آكمان إلى العربية ويصبح من الكتب الأكثر مبيعا في العالم العربي، كما تمنى أن يقنع سيزيف بأنه كان ضحية خطأ قضائي.

الديوان الجديد للعبي، الذي سيرى النور في شهر ماي القادم، تساءل فيه الشاعر كذلك عن سبب حاجته إلى أن يُسْلم روحه رغم أنها ملكه، وتحدث فيه عن المرأة الوحيدة التي قادَهُ حبها في عدد الأحيان إلى أن يعثر نفسه الرجل الوحيد في جناح ملابس النساء، وعن النقاشات التي تُثار حول ذكورية اللغة الفرنسية، كما أعلن فيه أنه يشهد "أن لا إنسان إلا الذي يرتعش قلبه لكل إخوته في الإنسانية"، وأن الإنسانية سعي إلى الحرية والسلام والكرامة، ومحاربة للكراهية، وتساؤل يومي حول ما الذي يجب فعله "كي لا أفقد صفتي، واعتزازي بكوني إنسانا؟".

*صحفي متدرب

اللعبي: الدارجة "فقيرة جدا" .. والعربية يتم اختصارها في "الله أكبر"، تهمنا في النهاية ارائكم، فهي تضع علي اكتافنا مزيد من مواصلة العمل الجاد، كي نكون دائمآ عند حسن توقعاتكم بنا، املين ان تكونوآ دائمآ بكامل الصحة والعافية، اللعبي: الدارجة "فقيرة جدا" .. والعربية يتم اختصارها في "الله أكبر" ،ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، اللعبي: الدارجة "فقيرة جدا" .. والعربية يتم اختصارها في "الله أكبر".

العرب نيوز - اللعبي: الدارجة "فقيرة جدا" .. والعربية يتم اختصارها في "الله أكبر"

المصدر : جريدة هسبريس