سؤال التطبيع مع الكيان الاسرائيلي يطرق بغداد برفق.. والصدى قد يصل إلى القاهرة (2)
سؤال التطبيع مع الكيان الاسرائيلي يطرق بغداد برفق.. والصدى قد يصل إلى القاهرة (2)

العرب نيوز - سؤال التطبيع مع الكيان الاسرائيلي يطرق بغداد برفق.. والصدى قد يصل إلى القاهرة (2)، في البداية وجب التنوية علي احترامنآ الشديد لزوارنا الكرام، حيث يسعي المواطن العربي في المقام الاول والاخير الي معرفة الحقيقة، ووجب التنوية ان هذا ما نسعي اليه ايضآ في اطار السياسة التي يتم العمل بها في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، "سؤال التطبيع مع الكيان الاسرائيلي يطرق بغداد برفق.. والصدى قد يصل إلى القاهرة (2)"، الذي اصبح هدفة الاساسي احترام عقل القاري العربي اولآ الذي يسعي الي معرفة مدي مصداقية الخبر الذي يقوم يتصفحه، ومن جهتنا وحرصآ منا علي ايصال الحقيقة الي القاري العربي نقوم بطرح الخبر الابرز اليوم والتي يأتي تحت عنوان "سؤال التطبيع مع الكيان الاسرائيلي يطرق بغداد برفق.. والصدى قد يصل إلى القاهرة (2)".

(العرب نيظوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة)، تم نقل الخبر بتاريخ اليوم الموافق الجمعة 13 أبريل 2018 06:51 مساءً- ملخص

المؤلفة بدأت عملها الأدبي والأكاديمي عقب انتهاء خدمتها في الجيش الإسرائيلي، بعد وصولها لرتبة مقدم في الاستخبارات العسكرية، وهى متزوجة من عميد مازال في الخدمة، والرواية باكورة مؤلفاتها.

بعد ثلاثة أيام من انطلاق معرض بغداد الدولي للكتاب لعام 2018 تحت شعار "نقرأ لنرتقي" وبينما كانت الأجواء احتفالية، تداولت بضعة مواقع على "الإنترنت" خبرا بدا عابرا، تفاعل معه أفراد قليلون، كان عنوان الخبر: "لأول مرة نتاج إسرائيلى فى معرض الكتاب الدولى فى بغداد"، وجاء التفاعل: "تسلل أدب الكيان الصهيوني إلى معرض بغداد الدولي للكتاب"، للوهلة الأولى كان الأمر يبدو متعلقا بالتوصيف، واللغة، بكلمة مقابل كلمتين: إسرائيل أم الكيان الصهيوني، مشاركة أم تسلل؟ وفى الواقع الأمر متعلق ببيع كتابين مترجمين للعربية عن العبرية، أولهما كتاب "صراع الهويات فى الـعـراق"، لـ"رونين زايدل"، وهو باحث إسرائيلى، يُعرف نفسه بأنه "متخصص فى الشأن العراقى"، بث مقطعا مصورا على مواقع التواصل الاجتماعى أعرب فيه عن سعادته بمشاركة كتابه فى المعرض، داعيا إلى أن يكون ذلك بداية لمد جسور التواصل الثقافى بين اليهود علي الرغم من العراقيين منهم، مع الشعب العراقى ومثقفيه، والثانى رواية "الصور على الحائط" للروائية الإسرائيلية من أصول عراقية، "تسيونيت فتال"، ومعها لن يصبح الأمر شأنا عراقيا- إسرائيليا، بل شأن مصري كذلك، حيث إن مترجم الرواية هو عمرو زكريا خليل، المترجم والباحث المصرى فى الشئون الإسرائيلية.

بنشوء هذه العلاقة ثلاثية الأبعاد يكتسب النقاش حول المقاطعة بعدا إضافيا، ففي الشهور القليلة الماضية، تجدد النقاش مع الدعاوى المتصارعة حول قيام سينما "زاوية" فى القاهرة بعرض فيلم "القضية 23"، نظرًا لكون مخرجه، زياد دويري، "مطبعًا" مع إسرائيل، وقبلها ثار جدال آخر مشابه بخصوص نفس الفيلم في لبنان.

المثلث هكذا أصبح مربعا!

واقعة معرض بغداد، تعيد للذاكرة بلا شك واقعة معرض القاهرة الدولى للكتاب، واقعة وصفها الراحل صلاح عيسى: "فى الأسبوع الأخير من يناير 1981، كنت واحدا من صف طويل ينتمى بعضه لجيلنا، وينتمى آخرون لجيل الآباء ولجيل الأبناء، وقفوا جميعا أمام الجناح الصهيونى فى معرض القاهرة الدولى الثالث عشر للكتاب، يوزعون بيانا يدعو لمقاطعته"، من بين الصف الطويل أُخذ عيسى وحلمى شعراوى إلى المعتقل بتهمة فجعتهما مفرداتها "إهانة إسرائيل"، وكان تعليق عيسى لاذعا للغاية: "وكأننى أكتب كلمة النهاية لفصل ميلودرامى فى التاريخ العربي. كنت أنا وحلمي شعراوى شاهدي عيان علىّ.. كنا أول مواطنين عربيين توجه إليهما فى بلدهما تهمة إهانة إسرائيل".

الآن فلنحصر البحث فى رواية "الصور على الحائط"، الرواية غير متاحة أمامنا، ما لدينا مجرد تعليقات عليها، عرض ونقد لها، لكن الأبرز هو التعريف بالمؤلفة، وربما بالمترجم.

أما المؤلفة فقد بدأت عملها الأدبى والأكاديمى عقب انتهاء خدمتها فى الجيش الإسرائيلى، بعد وصولها لرتبة مقدم في الاستخبارات العسكرية، وهى متزوجة من عميد ما زال فى الخدمة، والرواية باكورة مؤلفاتها، والدعاية للرواية تبرز أنها "ابنة مهاجرين عراقيين كتبت رواية عن حياة أجدادها سرعان ما ترجمت للعربية وأضحت تباع في بغداد، وتلقى رواجا"، وتشرح المؤلفة فى دعايتها للرواية: "بعد إنهاء خدمتي العسكرية في الجيش، عملت على إعداد رسالة الدكتوراه في موضوع الفلسطينيين، وأثناء تعمّقي اشتدت أشواقي لولديَّ اللذين توفيا بالخمسينيات، فتوجهت للأرشيف وقابلت مسنين وجمعت شهاداتهم، سألتهم عن طبيعة حياتهم وعلاقتهم مع المسلمين في الـعـراق".

المثير فى الترويج الدعائى الإسرائيلى؛ علي الرغم من من جانب المؤلفة، للترجمة ولوجود الرواية فى معرض بغداد أن هناك تركيزا على أن الرواية "ترجمها المصري عمرو زكريا، المعروف بعلاقته الطيبة مع الإسرائيليين.. وبعكس مـصـر، فإن روايتي لاقت ترحيبا شديدا لدى العراقيين، الذين عاملوني كأميرة".

الترويج يركز على أن الرواية التي صدرت باللغة العبرية قبل عامين، "تصف حياة يهود بغداد في النصف الأول من القرن العشرين (سنوات الثلاثينيات والأربعينيات)، وهي عصارة ثلاث سنوات من البحث في ذكريات المسنين والمهجّرين العراقيين الذين يعيشون في إسرائيل، وهي بمثابة سيرة ذاتية للطائفة اليهودية التي لم تعد موجودة في بغداد، مع تسليط الضوء على قصة حقيقية تراجيدية لـ"نورية"، وهي امرأة "ريادية" أرادت إسماع صوتها داخل المجتمع المحافظ آنذاك، ونتيجة لذلك اضطرت للتعامل مع تحديات غير بسيطة.. ومُنحت المؤلفة البالغة من العمر (53 عاما)، جائزة "أحي" الإسرائيلية، من اتحاد تشجيع البحث، الأدب والفنون، لعام 2017، تقديرا على جهدها في تأليف هذه الرواية، حيث أقيم احتفال تكريمها في مركز التراث ليهود بابل، الذي يقع بالقرب من تل أبيب وسط إسرائيل".

هناك عروض نقدية للرواية ولقاءات صحفية مع المؤلفة نشرها "عراقيون"؛ قليلة لكنها لافتة، فى أحد هذه الحوارات تقول المؤلفة: "الـعـراق كان بالنسبة لأهلي؛ وأيضا بالنسبة لأجيال كثيرة من أفراد عائلتي، وطنا حبييا، وبعد الفراق منه بقى في قلوبهم شعور بالحزن والألم من حيث إنهم تعرضوا للاضطهاد وعوملوا كغرباء، عبارة "لا يسمح له بالعودة"- يعني "روحة بلا رجعة"- المطبوعة في وثائق سفرهم (لدى مغادرتهم الـعـراق) حرقت قلب والدي طيلة سنوات، لأنها كانت تعني أنه لن يتمكن أبداً من العودة إلى بغداد لزيارة المكان الذي ولد ونشأ فيه، ولن يتمكن أبدا من زيارة قبور أفراد الأسرة (المدفونين فى الـعـراق)، بعد وقوع نظام صدام كان لأبي بصيص من الأمل بأنه سوف يتمكن ويعود لزيارة بغداد، لكنه للأسف الشديد توفي بعد بضعة أشهر، أنا آمل أن يأتي اليـوم الذي أستطيع أن أزور بغداد وليس بشكل افتراضي فقط كما ورد في روايتي".

ها هى الضابط السابق فى استخبارات الجيش الإسرائيلى تروج من جديد لصورة اليهودى المضطهد، أبوها "المسكين" لم يكن بإمكانه زيارة قبور أجداده، حقا ياللقسوة! بصيص الأمل ذاك الذى راود أبوها اقصاء عشرات الآلاف من الفلسطينيين من الـعـراق، فلسطينيون مهجرون، فلسطينيو 1948، طردوا من الـعـراق بعد وقوع نظام صدام، ظلوا على الحدود السورية والأردنية فى الصحراء مشردين فى الخيام من جديد، ربما عندما شاهد "الوالد العزيز" صورهم أشرق الأمل فى عينيه.

سؤال التطبيع مع الكيان الاسرائيلي يطرق بغداد برفق.. والصدى قد يصل إلى القاهرة (2)، نرجوا ان نكون قد قمنا بنقل الخبر السالف ذكرة بكل شفافية اليكم، حيث نسعي دائمآ الي ايضاح وكشف الحقيقة ولا شيئ غيرها، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير،"سؤال التطبيع مع الكيان الاسرائيلي يطرق بغداد برفق.. والصدى قد يصل إلى القاهرة (2)"، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، سؤال التطبيع مع الكيان الاسرائيلي يطرق بغداد برفق.. والصدى قد يصل إلى القاهرة (2).

العرب نيوز - سؤال التطبيع مع الكيان الاسرائيلي يطرق بغداد برفق.. والصدى قد يصل إلى القاهرة (2)

المصدر : التحرير الإخبـاري