هل تعمدت الدراما تشويه صورة الحجاب؟.. 4 نماذج أثارت الجدل
هل تعمدت الدراما تشويه صورة الحجاب؟.. 4 نماذج أثارت الجدل

هل تعمدت الدراما تشويه صورة الحجاب؟.. 4 نماذج أثارت الجدل، حرصآ منا دائمآ علي نيل رضاكم عنا، اطلقنا موقع العرب نيوز الاخباري عام 2013 بهدف سهولة تصفح الاخبار بالنسبة للمواطن العربي المهتم دائمآ بمعرفة الحقيقة ولا شي غيرهآ، تم انشاء موقع العرب نيوز الاخباري ليجلب لكم الاخبار الخاصة بالرياضة والسياسة والاقتصاد والفن واخبار التكنولوجيا والتقنية، هل تعمدت الدراما تشويه صورة الحجاب؟.. 4 نماذج أثارت الجدل، وايضآ اخبار الصحة والجمال، ولكي عزيزتي حواء اطلقنا لكي فسم بعنوان عالم حواء يضم جميع الاخبار التي تنال دائمآ اهتمام المرأة العربية في جميع الوطن العرب، وايضآ لكم الاخبار المنوعة والترفية والاخبار الغريبة في العالم، ونبدء مع خبر اليوم وهو الخبر الخاص بــ "هل تعمدت الدراما تشويه صورة الحجاب؟.. 4 نماذج أثارت الجدل".

العرب نيوز ينشر لكم خبر بتاريخ اليوم الموافق الاثنين 16 أبريل 2018 10:05 مساءً، ريهام عبد الوهاب

 

اكثـر الفتيات الملتزمات يبحثن داخل الدراما عن نموذج يتحدث عنهن ويقترب من حياتهن، لكنهن يتعرضن لصدمة بسبب المبالغة الشديدة التي تقدمها الدراما مع اكثـر نماذج الفتيات المحجبات، مثلما وجدنا في شخصية «دعاء» بمسلسل «سابع جار».

 

في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي وحتى الألفية الجديدة، إذا فكرت بأن تبحث عن عمل تظهر فيه إحدى الفنانات مرتدية الحجاب فلن تجد شيئًا، فكان هناك تجاوز واضح من قبل القائمين على الدراما للحجاب، ومن الممكن أن تجد عدد الفنانات اللواتي جسدن أدوار الأمهات والحموات فقمن بوضع غطاء صغير لرؤوسهن لا يغطى الشعر بالكامل، ويرتبط الأمر بوضعه في إطار تقاليد متبعة، وليس تدينا، فلم يتعمق الكتّاب فى تناول تلك النماذج على الرغم من أننا نعيش في مجتمع اكثـر سيداته محجبات، ومع الألفية الجديدة بدأت تظهر المحجبات في السينما والتليفزيون على استحياء مثل: منى زكي فى «سهر الليالي» وهند صبري في «أحلى الأوقات»، ولكن لم يقترب نموذج واحد من الواقع؛ فسيطرت المبالغة على اكثـر النماذج؛ كون الدراما ربطت بين المحجبة والحياة الكئيبة. وقدمت الأعمال التليفزيونية الأخيرة قصص 4 سيدات ملتزمات في إطار الأحداث، اختلفت حكاياتهن ولكنهن واجهن نفس المصير..

 

«دعاء» في سابع جار

تابعنا جميعًا تلك الشخصية التي أحدثت جدلًا كبيرًا داخل البيوت المصرية على مدى عرض الجزءين الأول والثاني من مسلسل «سابع جار»، واستغرق الجميع في فهم شخصية «دعاء» -التي جسدتها النجمة فدوى عابد- فهناك من وجدها شخصية واقعية تمامًا والبعض الآخر عثر فيها نوعا من المبالغة الشديدة من قبل صنّاع الدراما بعرض نموذج الفتاة المتدينة، كون القائمين على العمل ربطوا بين تدينها وحياتها البائسة، وفشلها في الارتباط عاطفيًا بآخرين.

 

«دعاء» تشبه الكثير من البنات الملتزمات فى مجتمعنا الآن، إذ تحرص على ارتداء الملابس الواسعة ولا تضع ماكياجًا على وجهها، ولا تقف أو توجد مع شاب أجنبي عنها فى نفس المكان، ترفض سماع الأغاني وتتحايل على هذا الموضوع بالأغاني الإسلامية، -على حد تعبيرها-، منغلقة على نفسها إلى حد كبير، لا تجلس مع أفراد عائلتها، وأغلب الوقت تقضيه فى غرفتها، ترفض دخول السينما؛ إذ تجد فيها حرمانية شديدة، نشاطها الوحيد في الحياة هو المشاركة في الأعمال التطوعية، كزيارة دار مسنين أو دار أيتام.

سلوك «دعاء» جعل البعض يصنفها كشخصية كئيبة ونكدية لا يمكن التعامل معها، وجاء سيناريو «سابع جار» متورطًا فى ذلك، إذ مغاير أن التزامها الشديد؛ كان سببًا فى عنوستها ووصولها إلى سن الثلاثين دون أن يرتبط بها أحد على مدى حلقات المسلسل، فشاهدنا أن خطوبتها الأولى من «إسماعيل» -المخرج عمرو سلامة- فشلت لسبب يبدو غريبًا للبعض، وهو إعجابه بأختها الصغرى «هبة»، الممثلة سارة عبد الرحمن، الفتاة المتحررة والمختلفة عنها تمامًا، على الرغم من كونه شابًا ملتزمًا، والثانية انتهت بسبب طريقتها فى التعامل؛ إذ علل «مالك» العريس الثاني، أنه لا يستطيع أن يتزوجها لأن ابنه «حمزة» لم يتقبلها، والثالث كاد أن يهرب هو الآخر بسبب إصرارها على عدم تشغيل «مزيكا» خلال حفل الخطوبة، إلى أن خضعت لرأي الجميع في النهاية.

 

«نهى» في سابع جار فى نفس المسلسل

شاهدنا نموذجا آخر للسيدة الملتزمة «نهى» -النجمة هيدي كرم- والتي لم تختلف حياتها كثيرًا عن «دعاء»، فالثانية امرأة متزوجة عن حب من صديقها فى الجامعة «طارق» -يجسده النجم نيكولا معوض- ولكنها بعد الزواج ارتدت الحجاب وتدينت إلى حد كبير، وتلتزم بالملابس الملائمة للحجاب، ولا تفضل الخروج سوى الذهاب إلى النادي مع ابنيها، بينما زوجها يعشق الخروج والسهر ولا يمانع تناول الكحول والحشيش على سبيل التفريج عن نفسه؛ وكانت هى تنفر من تلك التصرفات، وانهمكت فى مسئوليات البيت؛ مما جعل زوجها مع الوقت يبتعد عنها ويدخل فى علاقة مع سيدة أخرى، ويقرر الانفصال عن زوجته، التي لا تريد أن تغير من نفسها وتحاول التقرب منه، ونجد أن المسلسل أيضًا جعل التزامها هنا عائقًا أمام استمرارية حياتها.

 

«هناء» في للحب فرصة أخيرة

ننتقل إلى نموذج آخر بمسلسل «للحب فرصة أخيرة»، وهو «هناء» -تجسدها الإعلامية هبة الأباصيري- وهى سيدة ملتزمة تنتمي إلى طبقة الأغنياء؛ فهي متزوجة من «محمود» -النجم فراس سعيد- رجل أعمال لديه العديد من المشروعات الكبرى، وهناك اختلاف شاسع بينهما، فهي مشغولة اكثـر الوقت في التعبد وإعطاء دروس الفقه والشريعة داخل منزلها؛ بينما هو يقضي وقته داخل شركته وفي المساء يسهر في البارات، ويعود للمنزل ليستكمل الشرب؛ ويحاول التقرب من زوجته التي دائمًا ما تقوم بدور الواعظة وتقوم بسؤاله عن الصلاة والعبادة، بينما يطلب منها هو أن تقرأ جيدًا عن حقوق الزوج وفقًا للشريعة الإسلامية، كونها مشغولة اكثـر الوقت عنه وعن ابنتها، ويسلط المسلسل الضوء على التناقضات فى شخصية «هناء» كونها سيدة ملتزمة وتقرأ القرآن وتدرس الشريعة؛ لكنها لا تمنح زوجها حقوقه، لنصطدم هنا بالتدين الصوري.

 

«منيرة» في الطوفان

وتعد شخصية «منيرة» -التي لعبتها النجمة وفاء عامر- واحدة من بين النماذج التي قدمتها الدراما للسيدة الملتزمة والتي شاهدناها ترتدي دائمًا العباءات الواسعة والطرح الطويلة؛ لا تضع ماكياجا على وجهها، ليست متكلفة في حياتها، فهي تعيش على سجيتها، التي استغلها جميع من حولها وخاصة أخواتها؛ لتجد نفسك تتساءل في خلال مشاهدتها على الشاشة، هل نموذج «منيرة» حقيقي وواقعي أم جاء السيناريو مبالغا فيه، كونها طيبة لدرجة السذاجة، فأغلب المواقف تدل على غبائها وليس طبيتها؛ كما حاولت النجمة وفاء عامر تقمص الشخصية، بين الطيبة والسذاجة شعرة واحدة؛ تعاني «منيرة» من الانكسار بعد أن تزوج عليها زوجها «خالد» -النجم ماجد المصري- كونها عاقرا ولا تنجب؛ إلا أنها بالرغم من ذلك تحبه وتحرص على طاعته، فنجد أن المسلسل قدم نموذجا مشوها للسيدة الملتزمة والمنبوذة من الزوج، علي الرغم من أنها لا تهتم بنفسها.

و«منيرة» شخصية واقعية في النهاية لا يمكنك القول بأن الدراما نجحت في تقديم نموذج واحد للسيدة الملتزمة ليس مشوهًا، على الرغم من براعة المؤلفين فى تقديم نموذج سيدة المجتمع العاملة والطموحة والتي خرجت بشكل جيد للغاية، وسط عجزهم عن تقديم نموذج للسيدة الملتزمة دينيًا، التي توجد داخل اكثـر البيوت المصرية، ولديهن قصص نجاح لم يكتشفها أحد حتى الآن.

 

هل تعمدت الدراما تشويه صورة الحجاب؟.. 4 نماذج أثارت الجدل، نتمي ان نكون عند حسن ظنكم بنا زوارنا الكرام والاعزاء، متمنين اليكم المزيد والمزيد من الصحة والعافية، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، هل تعمدت الدراما تشويه صورة الحجاب؟.. 4 نماذج أثارت الجدل، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، هل تعمدت الدراما تشويه صورة الحجاب؟.. 4 نماذج أثارت الجدل.

العرب نيوز - هل تعمدت الدراما تشويه صورة الحجاب؟.. 4 نماذج أثارت الجدل

المصدر : الموجز