اعتداء على المشاركة المصرية في مهرجان الإسماعيلية.. ضعيفة ولا تليق بالمستوى
اعتداء على المشاركة المصرية في مهرجان الإسماعيلية.. ضعيفة ولا تليق بالمستوى

العرب نيوز - اعتداء على المشاركة المصرية في مهرجان الإسماعيلية.. ضعيفة ولا تليق بالمستوى، في البداية وجب التنوية علي احترامنآ الشديد لزوارنا الكرام، حيث يسعي المواطن العربي في المقام الاول والاخير الي معرفة الحقيقة، ووجب التنوية ان هذا ما نسعي اليه ايضآ في اطار السياسة التي يتم العمل بها في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، "اعتداء على المشاركة المصرية في مهرجان الإسماعيلية.. ضعيفة ولا تليق بالمستوى"، الذي اصبح هدفة الاساسي احترام عقل القاري العربي اولآ الذي يسعي الي معرفة مدي مصداقية الخبر الذي يقوم يتصفحه، ومن جهتنا وحرصآ منا علي ايصال الحقيقة الي القاري العربي نقوم بطرح الخبر الابرز اليوم والتي يأتي تحت عنوان "اعتداء على المشاركة المصرية في مهرجان الإسماعيلية.. ضعيفة ولا تليق بالمستوى".

(العرب نيظوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة)، تم نقل الخبر بتاريخ اليوم الموافق الاثنين 16 أبريل 2018 10:47 مساءً- ملخص

3 أفلام مصرية فقط شاركت في مهرجان الاسماعيلية للافلام التسجيلية والقصيرة، ما أثار حنق النقاد، الذين وصفوا تلك المشاركة بالضعيفة، والتي لا تتناسب مع كون مـصـر هي الدولة المنظمة للمهرجان.

لم تنجح الأفلام المصرية في تسجل مشاركة لافتة في فعاليات مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة، بل جاء عدد المنافسين منها على الجوائز محدودا، ويمكن أن يوصف بالتمثيل "غير المشرف"، فلا توجد سوى 3 أفلام مصرية تنافس المئات من الأفلام الأجنبية، وقد يعود البعض السبب في هذا الغياب الواضح إلى شروط المهرجان، الذي لا يقبل مشاركة فيلم عرض في محافل دولية قبل ذلك، ولذا، خلت العديد من المسابقات من التمثيل المصري، ومنها مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة.

والأفلام المصرية المشاركة هي "آخر من يغادر ريو"، في إطار مسابقة الأفلام القصيرة التسجيلية، و"أول يوم" في إطار مسابقة أفلام التحريك، أما الأفلام الروائية القصيرة فشارك فيها "ماذا تفعل قبل منتصف ليل 1 أغسطس 2016؟".. تلك المشاركة الخجولة، لم تحُز إعجاب النقاد.. وهو ما نسلط الضوء عليه في التقرير التالي:-

هجوم.. وإشادة

الناقد رامي عبد الرازق لم يرضه غياب المصريين عن مسابقة الأفلام التسجيلية الطويلة، رغم إنتاج مـصـر الجيد من تلك النوعية من الأفلام آخر 7 سنوات، التي تواجدت في المهرجانات الدولية، مرجحا أن هذا الغياب يعود إلى ظروف المهرجان الذى لا يقبل بمشاركة أفلام نافست في محافل دولية، ولكنه في الوقت نفسه، يرى أن الأفضل ألا يساهم فيلم من أجل المشاركة فقط، بل يكن على القدر المناسب لأجل المنافسة.

"رامي" لم يستحسن مشاركة فيلم "ماذا تفعل قبل منتصف ليل 1 أغسطس 2016" في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة، كونه عضوا بلجنة الاختيار، موضحا أن لديه تحفظات كثيرة على الفيلم، وكان يريد من المتواجدين معه فى اللجنة أن يتأنوا قليلا لعل المهرجان يحظى بمشاركة فيلم أفضل من هذا.

وأشاد بفيلم الأنيمشن "أول يوم" المشارك في إطار مسابقة أفلام التحريك، ووصفه بأنه أفضل المشاركات المصرية في المهرجان، موضحا أنه انبهر بالمستوى التقني وفكرة الفيلم، التى تدور حول كوابيس أول أيام الدراسة من خلال طفلة صغيرة، مشيرا إلى أن الجمهور لا يهتم بتلك الأفلام وينظر إليها على كونها أفلام أطفال، وأشاد بقدرة "سارة نبيل" مخرجة الفيلم على  كسر تلك القاعدة، وأنه لولا وجود فيلم سارة كانت ستكون المشاركات ضعيفة جدا، لافتا إلى أن هذه الدورة هي أفضل من العام الماضي بكثير.

 ليست احترافية

"لا تليق بالمستوى"، هكذا وصفت الناقدة ماجدة خير الله الأفلام المشاركة، موضحة أنها لا تقصد أنها غير مقبولة، لكن مقارنة بالأعمال الأخرى المتواجدة داخل المهرجان، فهي ضعيفة، مشيرة إلى أن تلك الأفلام تفتقر للتقنيات الفنية، لافتة إلى أن الدورات السابقة كانت بها أفلام مصرية ومساهمات مميزة في المسابقات، وكان لمصر وجود قوي.

وأشادت بمشاركات الأفلام العربية المتواجدة بالمهرجان، ووضعتها في مقارنة مع الأفلام المصرية، قائلة إنه رغم وجود مشاركات لأول مرة، فإنها، أكثر تميزا وقوة عن الأفلام المصرية.

العلاوي وسينما ريو

في خلال 9 دقائق، قدم أسامة عياد مخرج فيلم "آخر من يغادر ريو"، محمد العلاوي، بطل فيلمه الذي وصل إلى السبعين من عمره، عمل معظمها في سينما ريو، أقدم سينمات بورسعيد، والتي تم إهمالها تماما، بعد ظهور السينما الرقمية، وما زال يحافظ على روتين حياته حتى الآن.

أسامة حاول من خلال الفيلم رد الجميل إلى صناع السينما الذين اندثروا بعد ظهور السينمات الرقمية، والصدفة من قادته إلى بطل الفيلم محمد العلاوي، موضحا أنه خلال عمله في إطار مبادرة للمحافظة على التراث، التقى العلاوي، وسريعا ما تخيل نفسه حينما كان صغيرا، وهذا الرجل يعرض له الأفلام التي يحبها، ويذهب لرؤيتها في السينما، لذلك عزم أن يرد له الجميل.

"العلاوي" يحضر إلى السينما كل يوم، حتى بعد موت مالكها، تجنبا لأن تغلق، فلا يتقاضى أي أجر عن عمله هذا، فقط حبه وامتنانه للمكان يدفعه للمواصلة، حسب "أسامة"، الذي صور كيف يعد "العلاوي" الأفلام، ولكن لا يحضر أحد لمشاهدتها.

اعتداء على المشاركة المصرية في مهرجان الإسماعيلية.. ضعيفة ولا تليق بالمستوى، نرجوا ان نكون قد قمنا بنقل الخبر السالف ذكرة بكل شفافية اليكم، حيث نسعي دائمآ الي ايضاح وكشف الحقيقة ولا شيئ غيرها، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير،"اعتداء على المشاركة المصرية في مهرجان الإسماعيلية.. ضعيفة ولا تليق بالمستوى"، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، اعتداء على المشاركة المصرية في مهرجان الإسماعيلية.. ضعيفة ولا تليق بالمستوى.

العرب نيوز - اعتداء على المشاركة المصرية في مهرجان الإسماعيلية.. ضعيفة ولا تليق بالمستوى

المصدر : التحرير الإخبـاري