في ذكرى ميلاده| الغيطاني.. تلميذ «محفوظ» ورسام السجاد الشرقي
في ذكرى ميلاده| الغيطاني.. تلميذ «محفوظ» ورسام السجاد الشرقي

في ذكرى ميلاده| الغيطاني.. تلميذ «محفوظ» ورسام السجاد الشرقي، بمشيئة الله وعونه قمنا زوارنا الكرام والاعزاء في جميع بقاع الوطن العربي بانشاء موقع العرب نيوز الاخباري، الذي يقوم بنقل الاخبار العالمية والعربية والرياضية والفنية والاقتصادية وغيرها من الاخبار المختلفة ايضآ داخل مصدر اخباري واحد، ونتمني ان يكون قد حظي باهتمام ورضاء زاشرنا العزيز الذي نهدف دائمآ الي ارضائه في اطار سياستنا التي قمنا بانشائها والتي نحرص علي العمل بها في إطار ايصال الحقيقة دون غيرها الي القارئ العربي في جميع بقاع وطننا العربي، ونبدء مع الخبر الابرز اليوم وهو الخبر الخاص بـ "في ذكرى ميلاده| الغيطاني.. تلميذ «محفوظ» ورسام السجاد الشرقي ".

اليوم الموافق الأربعاء 9 مايو 2018 08:08 مساءً، العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة، "له عمر، ومن له عمر يعني ذلك أن له بداية ومن يبدأ لا بد له أن يصل إلى نهاية، فلكل أول آخر، وإلا لما كان ثمة أول، هذا مقطوع به، ولأن كل شيء فيه يدور، فلا بد من لحظة كف، لحظة تكتمل فيها المنية، تهمد الفورات، والهدير، والتهام الطاقات، ومن الهمود يكون التجدد، وما ينطبق على أنأى الأفلاك، أقصى النجوم والمجرات، نلقاه داخلنا، في الخلية التي لا يمكن مشاهدتها إلا بالمجهر" احرز تلك الكلمات الكاتب الراحل جمال الغيطاني في دفاتر تدوينه، والذي تحل اليـوم الذكرى الـ73 لميلاده.

 

ولد الغيطاني  عام 1945، في  التاسع من مايو، في قرية جهينة محافظة سوهاج، حيث تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة عبد الرحمن كتخدا، وأكمله في مدرسة الجمالية الابتدائية. في عام 1959 أنهى الإعدادية من مدرسة محمد علي الإعدادية، ثم التحق بمدرسة الفنون والصنائع بالعباسية،  ثم  عاش في أحضان القاهرة القديمة مع أسرته لمدة ثلاثين عام بمنطقة الجمالية.

 

لم يكن عمله الذي اعتنقه في بداية حياته عقب تخرج يشير إلى أن الأيام ستفرز لنا أديب بقدر الغيطاني، فبعد أن تخرج عام 1962 عمل في المؤسسة العامة للتعاون الانتاجي رسامًا للسجاد الشرقي، ومفتشًا على مصانع السجاد الصغيرة في قرى مـصـر، كما عمل مديرًا للجمعية التعاونية لخان الخليلي، رغم أن تلك الأعمال التي شغلها الغيطاني كانت بعيدة عن العمل الأدبي إلا أن الإحتكاك بالعمال والزيارات المتنقلة لمحافظات مـصـر خلفت في كتاباته أثرًا جيدًا.

 

ومثل كثير من مثقفين جيله ذاق الغيطاني مرار الإعتقال،  فدخل المعتقل عام 1966 بتهمة الانتماء إلى تنظيم ماركسي سري،  وقضى  ستة شهور بالمعتقل، متجرعًا من كأس التعذيب والحبس الإنفرادي.

 

 

بعد أن صدر  المولود الأدبي الأول للغيطاني " أوراق شاب عاش منذ ألف عام"  نادته صاحبة الجلالة، فعمل مراسل حربي في أماكن القتال وذلك لحساب مؤسسة أخبار اليـوم، شهد خلالها حرب الاستنزاف على الجبهة المصرية، وحرب  1973 على الجبهتين المصرية والسورية،  وزار الجبهة العراقية خلال الحرب مع إيران، ثم   انتقل للعمل في قسم التحقيقات الصحفية، وبعد إحدى عشر عامًا صعد الغطياني خطوات جيدة في السلم الصحفي فأصبح رئيسًا للقسم الأدبي بأخبار اليـوم، ثم أسس جريدة أخبار الأدب في عام 1993، شغل منصب رئيس التحرير بها حتى الآن.

 

واجه الغيطاني خلال حيات مجموعة من الإتهامات تم توجيهها إليه، وذلك بعد نشر موقع إلكتروني دانماركي يدعى "الإمبراطور" وتنسب إدارته إلى الشاعر العراقي أسعد الجبوري، حيث تم أتهامه بأنه الكاتب الحقيقي لرواية "زبيبة والملك" المنسوبة لصدام حسين، وما دعم تلك الأقوال هو كتاب "حراس البوابة الشرقية" والذي أصدره الغيطاني عام 1975 في بغداد، وهو أيضا المسمى الذي أطلق على الجيش العراقي لاحقا خلال الحرب العراقية الإيرانية.

 

وفي هذا السياق قدمت الكثير من الجهات الأدبية احتجاجها على مثل هذه التهم وأعتبروها محاولة لأسكات الغيطاني بعد كتابته عدد مقالات تنتقد التدخل الأمريكي في الـعـراق، بينما أكدت مجموعة أخرى حدوث هذا الأمر.

للغيطاني موروث كبير في الرواية فأنار بروايته العمل الأدبي، والتي منها" الرفاعي، حدد الغيطاني،  إتحاف الزمان بحكاية جلبي السلطان، رسالة في الصبابة والوجد، شطح المدينة، جوال المغيب، سفر البُنيان، حكايات المؤسسة، إتحاف الزمان بحكاية جلبي السلطان".

 

كما يعُد الغيطاني قاص بدرجة ممتاز فصدر له العديد من المجموعات القصصية :"أوراق شاب عاش منذ ألف عام، أرض.. أرض، الزويل، الزينى بركات،  الحصار من ثلاث جهات، حكايات الغريب، أحراش المدينة، منتصف ليل الغربة".

 

كانت تربط الغيطاني بأديب نوبل "نجيب المحفوظ" علاقة قوية تلك التي نشأت كما رواها الغيطاني حين ذهب مبكرا عن موعده إلى أحد مجالس نجيب محفوظ،التى كانت تعقد فى مقهى الأوبرا عام 1960، ليجد نفسه بمفرده فى مواجهة الأستاذ كما أعتاد أن يلقبه؛ فيباغته محفوظ بالسؤال: لما تكتب يا جمال؟ يرتبك الغيطانى ولكنه يجيب بسرعة  "أكتب لأننى أريد أن أكتب".

 

وخلد الغيطاني ذكرى أستاذه بأكثر من طريقة كان من بينها تقديمه لبرنامج "قاهرة نجيب محفوظ" الذى قدم من خلال حلقاته نماذجا للأماكن التى لعبت أدوار البطولة فى روايات الأديب الراحل.

 

 كما أصدر الكاتب جمال الغيطانى فى 2013 كتابا عن الهيئة العامة للكتاب بعنوان "نجيب محفوظ يتذكر"، كان بمثابة سيرة ذاتية وحياتية عن الأديب الكبير الراحل، الذى كتب مقدمة الطبعة الأولى من الكتاب بنفسه عام 1987 والتى اخبر فيها "هذا الكتاب أغنانى عن التفكير فى كتابة سيرة ذاتية لما يحويه من حقائق جوهرية وأساسية فى مظاهرة حياتى، فضلا عن أن مؤلفه يعتبر ركنا من سيرتى الذاتية".

 

توجت الجوائز التي حصدها خلال مشواره الأدبي بجائزة النيل للآداب وهي التي وصفها بأنها بالأقرب لقبله، فقد حظي قبلها على العديد من الجوائز ففي عام 1980 حظي علىجائزة الدولة التشيجيعية في الرواية، وعام 1997جائزة سلطان العويس، وجائزة لورا باتليون الفرنسية لكتاب التجليات في 2005 مناصفة مع المترجم خالد عثمان، و1980 وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى مصري، وعام 1987 وسام الاستحقاق للآداب والفنون من طبقة فارس، 1994 جائزة الصداقة العربية - الفرنسية، وبعام 2006 جائزة جرينزانا كافور للأدب الأجنبي- إيطاليا.

 

توفي الروائي المصري جمال الغيطاني في 18 أكتوبر 2015 عن عمر ناهز السبعين عاما في مستشفى الجلاء العسكري في القاهرة. وكان في صراع مع المرض إثر إصابته بوعكة صحية أدخلته غيبوبة لأكثر من ثلاثة أشهر.

في ذكرى ميلاده| الغيطاني.. تلميذ «محفوظ» ورسام السجاد الشرقي، أعطر التحيه، وأطيب المنى، وكل الإحترام لكم اعزائنا الكرام في النهاية علي حسن متابعتكم لنا، املين ان نكون عن حسن ظنكم بنا، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، في ذكرى ميلاده| الغيطاني.. تلميذ «محفوظ» ورسام السجاد الشرقي .

العرب نيوز - في ذكرى ميلاده| الغيطاني.. تلميذ «محفوظ» ورسام السجاد الشرقي

المصدر : مصر العربية