منة فضالى فى حوار لـ«المصرى اليـوم»: أعتذر عن «الأدوار التافهة».. وأرفض الإغراء
منة فضالى فى حوار لـ«المصرى اليـوم»: أعتذر عن «الأدوار التافهة».. وأرفض الإغراء

منة فضالى فى حوار لـ«المصرى اليـوم»: أعتذر عن «الأدوار التافهة».. وأرفض الإغراء، بمشيئة الله وعونه قمنا زوارنا الكرام والاعزاء في جميع بقاع الوطن العربي بانشاء موقع العرب نيوز الاخباري، الذي يقوم بنقل الاخبار العالمية والعربية والرياضية والفنية والاقتصادية وغيرها من الاخبار المختلفة ايضآ داخل مصدر اخباري واحد، ونتمني ان يكون قد حظي باهتمام ورضاء زاشرنا العزيز الذي نهدف دائمآ الي ارضائه في اطار سياستنا التي قمنا بانشائها والتي نحرص علي العمل بها في إطار ايصال الحقيقة دون غيرها الي القارئ العربي في جميع بقاع وطننا العربي، ونبدء مع الخبر الابرز اليوم وهو الخبر الخاص بـ "منة فضالى فى حوار لـ«المصرى اليـوم»: أعتذر عن «الأدوار التافهة».. وأرفض الإغراء".

اليوم الموافق الأربعاء 9 مايو 2018 08:11 مساءً، العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة، الحضور والموهبة والشقاوة.. أدوات استطاعت بها النجمة منة فضالى التي تدخل ماراثون الدراما الرمضانية هذا العام بالجزء الأخير من مسلسل «سلسال الدم»- أن تتربع على عرش قلوب جمهورها.

عن أزمتها مع مسلسل «بيت السلايف» الذي يعرض حاليا على إحدى القنوات الخليجية، انبأت منة فضالى، في حوار لـ«المصرى اليـوم»، إنها اكتشفت أن دورها أصبح هامشيا بعد حذف عدد كبير من مشاهدها، مشيرة إلى أنها لم تتقاضَ باقى مستحقاتها من جهة الإنتاج.

وتابعت أنها ضد الأدوار التي وصفتها بالتافهة التي تسحب من رصيدها، مؤكدة أنها تبحث دائمًا عن التنوع والتجديد، بغض النظر عن مساحة الدور الذي تؤديه.. وإلى نص الحوار:

* لنبدأ من أزمتكِ مع مسلسلك «بيت السلايف» الذي يعرض حاليًا.

- العمل فكرته مميزة، اجتماعى مكتوب بسلاسة، ورقى للسيناريست حسين مصطفى محرم، ولكن مع بدء عرض الحلقة 40، اكتشفت حذف عدد كبير من مشاهدى، وأن دورى أصبح هامشيا وغير متواجد، لا أعلم سبب ذلك هل من الإخراج أم الإنتاج، حتى المونتاج يتم باستعجال ويحوى أخطاء عديدة، وأنا حزينة على خروج المسلسل بهذه الصورة، وانا أعتذرت عنه «لحزنى» الشديد، إضافة إلى أننى لم أتقاضَ باقى مستحقاتى من جهة الإنتاج، ورغم ذلك لم أعترض حبًا في اكتمال التجربة وخروجها للنور، علي الرغم من أنها تعتمد على النجوم الشباب، واشترطت أن يتم تنفيذ السيناريو الذي تعاقدت عليه وإلا لن أستأنف التصوير، وهذه الأزمة يعانى منها باقى الممثلين، سواء بوسى أو حازم سمير وغيرهم، نصور العمل منذ عام تقريبًا، وكنت ملتزمة جدًا في الحضور والتصوير ونستمر لأكثر من 18 ساعة في كثير من الأيام، «حرام» ما تم في هذا المسلسل، ولا أتفهم سبب تدخلات منتجه محمود شميس بالسلب لتدمير العمل.

* وكم يتبقى لك على الانتهاء من التصوير؟ وكيف تم الحذف من دورك في العمل؟

- 4 أيام تصوير فقط، شخصيتى في العمل تدعى «ملك» طبيبة، عاشت معظم حياتها في الإمارات، وبعد موت والدها ووالدتها تقرر العودة لمصر، لتلتقى بحب عمرها ابن خالتها، وهو طبيب كذلك، لكنه يتعرض للاختطاف، وطوال الأحداث تحاول البحث عنه، وكشف الجناة، وتفاجأ بأن خالتها تتعرض لأزمة صحية، وتكون مضطرة لمساعدتها والوقوف إلى جانبها، ولكن للأسف معظم هذه المشاهد غير موجودة ولم تعرض، معظم مشاهد «ملك» في بيت العائلة تم حذفها، أصبح دورى غير موجود، وأدوار أخرى كان من المفترض ألا تتعدى الـ4 مشاهد تم المط في الخطوط الدرامية لها.

* رغم أنك كنت متحمسة جدًا للعمل في البداية.

- كنت من أكثر الداعمين لفكرة العمل، لأننى لا أتعاقد إلا نتيجة اقتناعى، وحتى الحلقة 35 كان المسلسل «هايل»، ولكن ما تلا ذلك صدم المشاهد، وجعله يشعر بالغربة وكأنه أمام مسلسل آخر، ورغم ذلك أنا لم أندم عليه، ولكنى حزنت على المجهود والاجتهاد في الشغل الذي ذهب دون جدوى، ومع ذلك أنا لم أفتعل أي مشكلة لصناعه، ولم أتقدم بشكوى لنقابة المهن التمثيلية، لأننى «مش بتاعة مشاكل»، وللعلاقة القوية التي تجمعنى بمنتجه محمود شميس وصناع المسلسل، وحينما تواصلت معه لم يهتم رغم أننى بطلة العمل، ولك أن تتخيل أن المسلسل يعرض حاليًا رغم عدم انتهاء كاتبه من الـ10 حلقات الأخيرة.

* هل ندمت على المشاركة في أعمال الدراما الطويلة بعد «بيت السلايف»؟

- «بيت السلايف» حالة علي الرغم من، وكان لى أكثر من تجربة مع «السوب أوبرا» من بينها سلسال الدم مع المخرج مصطفى الشال، وأفراح إبليس مع أحمد خالد أمين، من التجارب المحترمة لمنتجين محترفين، والدراما الطويلة شرط نجاحها الكتابة، أن يكون الورق مليئا بالأحداث، وتحظى بمشاهدة جيدة، لأنها تعتمد على تعدد الكاركتارات والنماذج الحياتية وفيها عدة نجوم.

* هل لمنة فضالى محاذير في اختيار الأعمال التي تعرض عليها؟

- أنا ضد الأدوار التافهة التي تسحب من رصيدى، وأبحث دائمًا عن التنوع والتجديد، بغض النظر عن مساحة الدور، وكذلك أعتذر عن أدوار الإغراء، ومؤخرًا قرأت فيلما لا يحتوى على مشهد عادى، وتحدثت مع كاتبه، واضاف لى إن الفيلم لن يعرض في مـصـر، ورددت عليه متسائلة: لماذا أرسلت لى هذا الفيلم؟ أنا ضد تجسيد تلك الأدوار، ولا تستهوينى بغض النظر عن الأجر الذي أتقاضاه عليها.

* هل لديك قائمة سوداء لفنانين ترفضين التعاون معهم؟

- أنا ضد هذا المنهج وأعمل مع كل زملائى.

منة فضالي

* ماذا عن مسلسلك «أفراح إبليس» الجزء الثانى؟

- سوف يعرض على إم بى سى مـصـر، بعد رمضان، وذلك نظرًا لعرض مسلسل «سلسال الدم» الجزء الأخير، وكلاهما أعمال صعيدية، وانتهيت من تصوير مشاهدى في «أفراح إبليس 2» بالكامل، وانهى مخرجه احمد خالد المونتاج وقام بتسليم حلقاته كاملة، وهى تجربة مميزة، أحداثه مختلفة كثيرًا عن الجزء الاول الذي عرض قبل 9 سنوات، للمؤلف مجدى صابر، وهو ملم بقضايا الصعيد وقادر على مناقشتها وتناولها، والمخرج شاب وصاحب رؤية يقدم حيث المجتمع الصعيدى بشياكة، وهو ثانى عمل يجمعنى مع جمال سليمان وهو اضافة كبيرة بالنسبة لى، اضافة لصابرين ومحمود عبدالمغنى.

* هل كنت تفضلين عرض العمل في رمضان؟

- لا أفضل العرض في رمضان، لأنه يظلم كثيرا من الأعمال، وأنا عرض لى قبل ذلك في رمضان مسلسل «الإكسلانس» مع أحمد عز و«وش تانى» لكريم عبدالعزيز، ولذلك أفضل حاليًا عرض أعمالى خارجه.

* وماذا عن شخصيتك في إطار أحداث المسلسل؟

- أجسد دور «دهب»، الخادمة في بيـت «همام» الشخصية التي يجسدها النجم جمال سليمان، يقتل عريسها ليلة زفافها، وتقرر الانتقام منه، وتتعرض للضرب بالرصاص من جانب حراسه، ويعتقدون وفاتها، لكنها تظل على قيد الحياة، وتبدأ رحلة للوصول لغرضها، وتحاول دخول بيـت «همام» بأى شكل، حتى تصل لغرضها وتتزوج من همام في النهاية، وتعيش في صراعات مع زوجته الأولى سيدة البيت «صابرين».

* تعودين للسينما قريبًا من خلال فيلم «براءة ريا وسكينة».. ماذا عنه؟

- سأنتهى من تصويره خلال أيام، وهو من إخراج السورى عبدالقادر الأطرش، وتأليف أحمد عاشور، وينخرط في بطولته محمود الجندى وسامية الطرابلسى وأشرف مصيلحى ومحسن منصور وحسن عبدالفتاح وأشرف طلبة، وأجسد فيه شخصية «أمل» وهى صحفية تحاول البحث عن حقيقة ريا وسكينة، وهو دور محورى وشخصية حقيقية، ومذكرات حقيقية من محكمة الإسكندرية، وأتوقع حصوله على جوائز في العديد من المهرجانات.

* ما حقيقة تعاقدكِ على الفيلم قبل بدء تصويره بيوم واحد؟

- بالفعل تلك المعلومة صحيحة، وافقت على الفيلم وتعاقدت عليه قبل تصويره بـ24 ساعة، وفى نفس اليـوم قمت بشراء مجموعة من الملابس للشخصية وتعايشت معها.

* الفيلم يناقش قضية قديمة، هل تتوقعين أن يحقق جماهيرية وإيرادات؟

- القضية قديمة بالفعل، ولكن القصة مليئة بالمفاجآت، والورق حقيقى جيد جدًا وحقيقى، وأتوقع أن يكون جماهيريا وأترك تلك الأمور على الله.

* أين تكمن معضلة هذه التجربة؟

- في التصوير الخارجى بالإسكندرية، وسط التجمعات للجماهير في الشارع، وشخصية «أمل» مجنونة عدد الشىء ومتسرعة، ترتدى ملابس غريبة عدد الشىء، وتحافظ على جمالها، عملية، وتبحث دائما عن الحقائق، وسيعرض قريبًا جدًا.

منة فضالي

- وماذا عن فيلمك الجديد مع ساموزين؟

- تعاقدت عليه قبل أيام تحت عنوان «تحت المطر»، إخراج عبدالعزيز حشاد، ويجرى حاليًا اختيار باقى الكاست، مع منتج شاب، سيتم تصويره بالكامل في المجر، وهو قصة مختلفة جديدة بالنسبة لى كتبها ساموزين، وهو أول عمل رومانسى بالنسبة لى، ولهذا السبب تحمست له، وسنبدأ تصويره منتصف رمضان القادم.

منة فضالى فى حوار لـ«المصرى اليـوم»: أعتذر عن «الأدوار التافهة».. وأرفض الإغراء، أعطر التحيه، وأطيب المنى، وكل الإحترام لكم اعزائنا الكرام في النهاية علي حسن متابعتكم لنا، املين ان نكون عن حسن ظنكم بنا، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، منة فضالى فى حوار لـ«المصرى اليـوم»: أعتذر عن «الأدوار التافهة».. وأرفض الإغراء.

العرب نيوز - منة فضالى فى حوار لـ«المصرى اليـوم»: أعتذر عن «الأدوار التافهة».. وأرفض الإغراء

المصدر : المصرى اليوم