ساندرا نشأت لـ«الشروق»: لست إسرائيلية حتى يكون دعمي لمصر اتهاما.. وجرأة «شعب ورئيس» صدمت المعارضة
ساندرا نشأت لـ«الشروق»: لست إسرائيلية حتى يكون دعمي لمصر اتهاما.. وجرأة «شعب ورئيس» صدمت المعارضة

العرب نيوز - ساندرا نشأت لـ«الشروق»: لست إسرائيلية حتى يكون دعمي لمصر اتهاما.. وجرأة «شعب ورئيس» صدمت المعارضة، في البداية وجب التنوية علي احترامنآ الشديد لزوارنا الكرام، حيث يسعي المواطن العربي في المقام الاول والاخير الي معرفة الحقيقة، ووجب التنوية ان هذا ما نسعي اليه ايضآ في اطار السياسة التي يتم العمل بها في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، "ساندرا نشأت لـ«الشروق»: لست إسرائيلية حتى يكون دعمي لمصر اتهاما.. وجرأة «شعب ورئيس» صدمت المعارضة"، الذي اصبح هدفة الاساسي احترام عقل القاري العربي اولآ الذي يسعي الي معرفة مدي مصداقية الخبر الذي يقوم يتصفحه، ومن جهتنا وحرصآ منا علي ايصال الحقيقة الي القاري العربي نقوم بطرح الخبر الابرز اليوم والتي يأتي تحت عنوان "ساندرا نشأت لـ«الشروق»: لست إسرائيلية حتى يكون دعمي لمصر اتهاما.. وجرأة «شعب ورئيس» صدمت المعارضة".

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة)، تم نقل الخبر بتاريخ اليوم الموافق الثلاثاء 15 مايو 2018 08:40 مساءً- -ليس شرطا أن أكون سياسية محنكة حتى أصنع فيلما يلمس الناس
-أفلامى التسجيلية لعبت دورا سياسيا دون تسديد للمواطن
-أرفض العنف والصدام فى طرح الأفكار.. وأستخدم أسلوب نجيب محفوظ الهادئ فى عرض السلبيات
-الرئيس لم يشاهد رأى المواطنين قبل التصوير.. ويحسب له الموافقة على عرض السلبيات
-لقاء الرئيس لم يحذف منه ولا دقيقة.. والمشهد الوحيد الذى استبعدته كان لحظة دخوله بالسيارة لأسباب فنية
-افادت نبض الشارع بما يمليه على ضميرى.. ولم أزور فى استطلاع رأى المواطنين
-هدفى من الأفلام التسجيلية أعطي المواطن فرصة للتعبير عن نفسه وإنهاء عملية التنظير المستمرة باسمه
-«مـصـر جميلة» ساهم فى نزول الشعب للاستفتاء على الدستور.. وهذا نجاح عظيم لم أعرفه من قبله
-لست إعلامية سياسية حتى أحاور منصب رئيس الجمهورية.. ولكنى مخرجة بحثت فى تكوين رجل لا يخشى الموت
-سأعود للسينما الروائية بأفلام تعطى أملا للناس.. ولن أتنازل عن النجاح والتأثير


فى أكتوبر 2013 بدأت المخرجة ساندرا نشأت إهمال السينما التجارية لصالح سلسلة من الأفلام التسجيلية بدأتها بـ«الديمقراطية» استعانت فيه بالشعب ليرد على من يرى ثورة 30 يونيو انقلابا، لم يمر سوى شهرين على فيلم «خليك فاكر.. مـصـر جميلة» قبل الاستفتاء على الدستور فى يناير 2014، ليحقق نجاحا مذهلا، ومع بداية حكم الرئيس السيسى طرحت فيلما ثالثا بعنوان «بحلم» ترصد فيه أحلام وطموحات المواطنين، ثم توقفت 4 سنوات لتعود مرة أخرى بفيلم «شعب ورئيس»، الذى افادت فيه نبض الشارع بجرأة إلى رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسى قبل الانتخابات الرئاسية الاخيرة.
«الشروق» التقت ساندرا نشأت، وسألتها عن تجربتها فى السينما التسجيلية، وهل تعمدت لعب دور سياسى من خلالها، وإلى أى مدى افادت آراء المواطنين بحياد ومصداقية، وكيف ترى اتهامها من المعارضين بأنها تحسن فقط من صورة النظام

تقول ساندرا: لم أخطط لأن يكون لدى مشروع أو سلسلة أفلام تسجيلية، ولولا وجود شىء يحركنى لنزول الشارع لما اتمت أيا من الأفلام الأربعة، (الديمقراطية ــ مـصـر جميلة ــ بحلم ــ شعب ورئيس)، بل وأدعى أن التجربة بالكامل صدفة بحتة.
البداية كانت بفيلم «الديمقراطية يعنى إيه؟»، فى هذا الوقت كان المجتمع فى حالة تنظير مستمرة، والجميع يتحدث باسم الشارع، دون أن يكون أحد على علم برأى المواطن الحقيقى فى ثورة 30 يونيو، البعض وصفها بالانقلاب، واضاف ان جماعة الإخوان حضرت بالديمقراطية، وكان ذلك يستفزنى جدا، فنزلت الشارع، حتى أعرف رأى المواطن، وحقق هذا العمل نجاحا وانتشارا كبيرين، وكأننا نكتشف شعب مصر لأول مرة.

أثبت هذا الفيلم أن المجتمع ليس على وعى كامل بالديمقراطية السياسية، وهو ما دفعنى لخوض التجربة الثانية «خليك فاكر.. مـصـر جميلة» قبل انتخابات الرئاسة 2014، كانت المائدة المستديرة فى الفضائيات لا تزال مستمرة فى التنظير وتتحدث بلسان الشعب، فقررت أن أنزل للمواطن ليشعر أنه موجود على الساحة ويمثل نفسه بنفسه، وحقق الفيلم صدى رهيبا، فى هذا الوقت كنت أعتقد أننى سأتوقف عن نزول الشارع وتصوير أعمال مرتبطة بأحداث سياسية، ولكن الشارع كان له طلبات ويريدها أن تصل إلى الرئيس الجديد، فنزلت الشارع مرة أخرى، وصورت «بحلم» لأقول للرئيس «اتفضل يا فندم هذه هى أحلام شعبك»، وفى نهاية مدة الرئيس الأولى، قررت انزل للمواطن مرة أخرى لأسأله عن أحلامه التى أعلنها قبل 4 سنوات، ماذا تحقق منها وماذا لم يتحقق، هل الأحلام لا تزال كما هى أم تغيرت، وماذا أضيف لها؟

* هل ساندرا هى التى اختارت محاورة الرئيس أم أن الرئيس هو الذى اختارها لمحاورته فى «شعب ورئيس»؟
ــ يجب التأكيد أولا على أننى مخرجة ولست إعلامية، واذا لم يكن معى الفيلم القصير الذى لم تتجاوز مدته 10 دقائق الذى ينقل نبض الناس ربما ما كنت أجريت الحوار مع الرئيس.
ما حدث أننى كنت أتمنى عرض هذا الفيلم الذى ينقل نبض الشارع، حتى اذا لم يكن هناك لقاء مع رئيس الجمهورية، ولم يكن لدى مشكلة فى أن يشاهده الرئيس بمفرده دون أن يعرض على الشاشات إذا أراد، كان هدفى أن يعرف رأى الناس ونبض الشارع، لأن هذا هو شعب الرئيس الذى اختاره ويحبه.
لكن عندما حظي تواصل مع مؤسسة الرئاسة، كان هناك ترحيب شديد، والرد الذى جاءنى أن الرئيس موافق على مشاهدة آراء المواطنين، والرد على كل اسئلتهم، وهذا ما حدث.

* التقرير الذى عرض على الرئيس فى فيلم «شعب ورئيس» كان يضم آراء سلبية وجريئة وغير متوقعة.. هل كان ذلك بالاتفاق مع مؤسسة الرئاسة؟
ــ أدعى أن الرئيس تفاجآ بهذا التقرير وما يوجد فيه، وأعتقد أن رد فعل الرئيس أكبر دليل على أنه كان يشاهده للمرة الأولى.
أعلم أن هناك من لا يصدق كلامى بأن الرئيس شاهد هذا التقرير لأول مرة خلال تصوير الحوار، لكن حتى اذا افترضنا أنه شاهده قبل التصوير، فيحسب له أنه وافق على عرض الآراء السلبية والانتقادات ولم يمنعها، هذا فى صالحه وليس ضده، بل إنه علق على كل ما جاء فيها بالكامل.

* هذا الحوار بشكل أو بآخر صنع حالة إيجابية للرئيس السيسى قبل انتخابات الرئاسة.. هل تعمدت ذلك؟
ــ أنا أحب المواطن عبدالفتاح السيسى، وكنت أتمنى بشكل شخصى أن اسأل هذا الرجل الذى اختاره الشعب، عن حياته، فمهما اختلف البعض أو اتفق عليه سياسيا، لا يمكن انكار أنه لم يفرق معه أن يتلقى رصاصة ويفقد حياته مقابل مواقفه، هذا الاحساس يكفينى للتفكير فى تكوين هذا الرجل.
وبصراحة، إذا لم أكن أحب الرئيس، لما انشغلت بنقل نبض الشارع له، ولكن لأننى أحبه، أردت أن أكون همزة وصل وأقول له إن الشعب يحبك ولديه طلبات، فأنا مؤمنة، أننى أنقل له نبض الناس لأننى أحبه، بما فى ذلك الآراء السلبية، فطبيعى أنه ليس هناك إجماع على شخص.

* لماذا ركزت فى الحوار على الجوانب الانسانية أكثر من السياسية؟
ــ لو كنت إعلامية سياسية كنت سأفكر أكثر فى مخاطبة الوظيفة ــ رئيس الجمهورية ــ لكننى مخرجة أحب التعامل مع الإنسان، وفى هذا الحوار كنت أتعامل مع كلمة الرئيس باعتبارها مجرد لقب، وتعاملت فقط مع المواطن عبدالفتاح السيسى، كانت رغبتى أن يتحدث عن نفسه للشعب، عن فترة توليه المسئولية، وما قبلها وعن نفسه وعن أسرته.
وبالمناسبة هذا الحوار كان الهدف منه التمهيد لمشاهدة الفيلم، وليس إجراء حوار تليفزيونى بالمعنى التقليدى.
وظهر الحوار بتلقائية شديدة لأنه كان بلا تحضير مسبق، فلم أكن أعرف ماذا سأسأل، ولا الرئيس كان يعرف ماذا سأسأل، بدليل أننى عندما وجدته منظما ويكتب كل شىء، سألته عن أكثر مادة يحبها؟، فقال التاريخ، لو اخبر الاقتصاد مثلا كانت دفة الحوار ذهبت فى اتجاه آخر تماما.

* قلت إنك ذهبت لكى تقابلى المواطن عبدالفتاح السيسى.. ما هو انطباعك عنه؟
ــ بغض النظر عن الاتفاق والاختلاف معه سياسيا، هذا الرجل فى نظرى شديد الوطنية نظيف اليدين، شديد الحب للمصريين الحقيقيين، ويتمنى جدا أن يحقق الاصلاح الاقتصادى، وأن يتخلي أثرا قبل أن تنتهى مدته الثانية، ولو هناك من يختلف على ذلك فهو لا يرى.

* بصراحة.. ما هى نسبة الإجابات التى حذفت من الفيلم وحوارك مع الرئيس؟
ــ ما أصوره فى الشارع يمتثل للمونتاج، لكنى لا أحذف سوى التجاوزات أو التمجيد المبالغ فيه، بالإضافة إلى الأشياء غير الحقيقية، أما اذا كنت تقصد اللقاء مع الرئيس فهذا لم يحذف منه شىء على الاطلاق ولا دقيقة واحدة.
وحتى أكون أمينة فى كلامى، لم يحذف سوى مشهد واحد، وهو لحظة دخول الرئيس بالسيارة، لم يكن مخططا له ولم يكن هو يعرف به، فقرار تصوير هذا المشهد جاء فجأة، ولكن ما حدث أن اللقطة كانت مهزوزة ولا تصلح للعرض، فتم الاستغناء عنها رغم أهميتها، لأنه لم يكن واردا على الاطلاق أن نقول للرئيس اخرج وادخل مرة أخرى حتى نصور هذه اللقطة بشكل أفضل.

* عندما نزلت الشارع فى كل مرة.. هل كان للعودة بنتيجة تعرفينها مسبقا أم افادت نبض المواطن بحيادية؟
ــ افادت نبض الناس فى الأفلام الأربعة بما يمليه على ضميرى، لأنى لن أستطيع النوم اذا لم أكن صادقة، أو قمت بتزوير رأى المواطنين الذين أصور معهم.
مؤكد كما أشرت سابقا، فإن آراء المواطنين تخضع لعملية مونتاج، لأنى أصور ما يقرب من 10 ساعات وأعرضها فى 10 دقائق فقط، لكننى فى النهاية أضع النسبة الحقيقية للآراء الإيجابية والسلبية كما وجدتها فى الشارع، ولم يحدث أننى تغاضيت أو حذفت رأيا سلبيا صورته مع مواطن.
وبالمناسبة كانت مرحلة المونتاج متعبة جدا فى التجارب الأربعة، لأنى كنت أحرص على الأمانة فى النقل، فترتيب كلام الناس نفسه أمانة.
وبشكل عام أنا أؤمن، بأن الموضوعية والحياد مع أعز الناس مفيدة له شخصيا، ويجعله يستمر فى طريقه بنى آدم صالحا، فحتى على مستوى الأسرة إذا تغاضيت عن السلبيات مع ابنك وتحدثت عن الايجابيات فقط وقلت له إن كل ما يفعله رائع وجميل حتى لو كان على خطأ، سيكون انسانا غير ناجح.

* هل تعمدت لعب دور سياسى من خلال الأفلام الأربعة؟
ــ ليس شرطا أن أكون سياسية محنكة حتى أصنع فيلما يمس المواطن، فأنا لست ناشطة سياسية ولا أهتم بالحديث فى السياسة، همى هو المواطن العادى، وأنا مثله مهمومة ومشغولة بما يحدث فى بلدى، أحب الفن وشعرت أننى قادرة على المساعدة من خلال مهنتى.
وأظن أن هذه الأفلام الأربعة لعبت بشكل أو بآخر، دورا سياسيا فى الشارع، وحققت نجاحا كبيرا دون أن توجه المواطن، يعرف الجميع أن هناك الكثير يتحدث فى السياسة دون جدوى، لكن أن تصنع فيلما يؤثر فى الناس بشكل إيجابى هذا شعور عظيم.

* عندما قررت صناعة هذه الأفلام الإيجابية.. ألم تخشَ من اتهامك بمسانده النظام؟
ــ لست إسرائيلية حتى أتهم بمسانده بلدى، فدائما كل ما يهمنى أن تكون مـصـر أحسن بلد فى الدنيا، فعندما يكون أمامى فرصة لتقديم عمل جيد لصالح البلد لن أتأخر، ليس بعد 30 يونيو فقط، ولكن هذه قناعتى منذ عهد الرئيس الأسبق مبارك، لو كان أمامى فرصة أقدم أى شىء يخدم بلدى لما تأخرت.
الفيصل بالنسبة لى دائما أن أكون صادقة فى كل ما أقدمه، وفى نقل نبض الناس، وأظن الناس التى هاجمتنى وقالت إننى أحسن صورة النظام كان بسبب صدمتهم فى أن الناس تحب الرئيس، وأنه سمح بعرض الانتقادات والآراء السلبية للمواطنين، لم تكن المعارضة تتوقع ما شاهدوه فى هذا الفيلم من جرأة وصراحة، يتهمونى بأننى أحسن الصورة، رغم أننى لم أتحدث عن الإنجازات مطلقا.
فالغريب أن الموالاة تعتبرنى معارضة وأنقل آراء سلبية، والمعارضة تعتبرنى موالاة و«مطبلاتية»، وأنا راضية وغير منزعجة، لأن قناعتى أننى مصرية ووطنية أحب بلدى، وقناعتى أيضا أن المطلوب هو وصول الصوت المخالف بشكل محترم وليس بالصوت العالى أو الثورات.
فربما يكون هناك شخص يتبنى قضايا عظيمة، لكن طريقته واداءه ينفر الناس منه، وعلى الجانب الاخر هناك من يصل بأفكاره للناس ويغير ويؤثر فيهم بهدوء ودون افتعال للمشكلات، وهذا فى نظرى النموذج الأفضل، فهذا كان نهج الاديب العالمى نجيب محفوظ، وأنا نفسى أكون مثل نجيب محفوظ مع الفارق الكبير فى العظمة، أقصد أننى أتمنى أن أكون مثله فى اسلوب تعامله مع قضايا المجتمع، كان قادرا على توصيل المعلومة والرسالة بهدوء، لأن العنف والصدام عادة لا يحققان نتائج إيجابية وبسببهما الفكرة تموت ولا تصل، فالذكاء أن تكون موجودا دون نفاق.

* تعودت على نجاح الإيرادات فى أفلامك التجارية.. كيف كان طعم النجاح فى الأفلام التسجيلية؟
ــ ربما يكون «الديمقراطية» نجح بشكل مرضٍ، لكن «خليك فاكر» نجح نجاحا مذهلا، ولن أكون مغرورة عندما أقول إننى شعرت بأنه يحرك شعبا، وكنت فخورة وسعيدة أن هناك من أوي الانتخابات بسبب هذا الفيلم.
التجربة كانت ممتعة جدا، صنعناها بإخلاص وبمزاج أنا والمجموعة التى شاركتنى عملية التنفيذ، غير مدفوعة الأجر، اكتشفنا فيها محافظات مـصـر.
الحقيقة، أن يكون لديك فيلم روائى ناجح فى السينما ويحقق ايرادات مرتفعة هذا طعم للنجاح، لكن أن يكون لك عمل يؤثر بشكل أو بآخر فى الرأى العام ويساهم فى تحريك الشارع والمشاركة فى الانتخابات فهذا نجاح عظيم وإحساس رائع لم أعرفه قبل هذه التجربة.

* ما الذى تغير فى ساندرا بعد الأفلام الأربعة.. والى أى مدى ستتأثرى بها فى اختياراتك السينمائية المقبلة؟
ــ تجربة التصوير مع الناس والعرض غير التجارى غيرتنى تماما، وجعلتنى أحب أن أعود للسينما بفيلم مختلف، يكون مؤثرا فعلا، وأكثر إحساسا بالمواطن، فقد وجدت متعة رهيبة فى مقابلة الناس والحديث معهم، كما أن المصداقية التى وجدتها فى وجوه المواطن العادى، ستجعلنى لا أتقبل دلع النجوم الذى لم أكن أتقبله بالفعل.
هناك حقيقة أصبحت ألمسها جيدا، أننى لن أتنازل عن تحقيق نفس الأثر الذى تركته هذه الأفلام، فالجمهور كان يقول لى أنت وطنية وقريبة مننا، أريد ان احافظ على هذه الروح فى السينما، أصنع عملا يؤثر فى المشاهد كما أثرت فيه الأفلام التسجيلية.

* هل يعنى ذلك أنك لن تعودى للسينما بمفهومها التجارى؟
ــ سأسعى أن تعطى أفلامى القادمة أملا للمواطن حتى اذا كانت كوميدية، فالأفلام التسجيلية الأربعة مهما كان فيها من سلبيات أعطت من يشاهدها طاقة ايجابية.
ورغم كل ما نعانيه فقد كشفت عن أن الشعب يحب البلد، وكشفت أيضا أننا لدينا رئيس يحب البلد ويحملها على أكتافه، فهى صنعت حالة من الدفء، وأشعرت الناس أنهم ليسوا وحدهم، هذه الحالة أحب أن أحققها فى فيلمى السينمائى القادم.

ساندرا نشأت لـ«الشروق»: لست إسرائيلية حتى يكون دعمي لمصر اتهاما.. وجرأة «شعب ورئيس» صدمت المعارضة، نرجوا ان نكون قد قمنا بنقل الخبر السالف ذكرة بكل شفافية اليكم، حيث نسعي دائمآ الي ايضاح وكشف الحقيقة ولا شيئ غيرها، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير،"ساندرا نشأت لـ«الشروق»: لست إسرائيلية حتى يكون دعمي لمصر اتهاما.. وجرأة «شعب ورئيس» صدمت المعارضة"، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، ساندرا نشأت لـ«الشروق»: لست إسرائيلية حتى يكون دعمي لمصر اتهاما.. وجرأة «شعب ورئيس» صدمت المعارضة.

العرب نيوز - ساندرا نشأت لـ«الشروق»: لست إسرائيلية حتى يكون دعمي لمصر اتهاما.. وجرأة «شعب ورئيس» صدمت المعارضة

المصدر : بوابة الشروق