الأصوات الأربعة الأحلى في the Voice تفتح قلبها قبيل أيام من تتويج الفائز باللقب
الأصوات الأربعة الأحلى في the Voice تفتح قلبها قبيل أيام من تتويج الفائز باللقب

خبر بتاريخ اليوم الموافق الأربعاء 9 مايو 2018 11:20 مساءً، وهو الخبر الخاص بـ "الأصوات الأربعة الأحلى في the Voice تفتح قلبها قبيل أيام من تتويج الفائز باللقب"، زوارنا الاعزاء في جميع بقاع الوطن العربي، نعرض لكم اعزائنا الكرام خبر اليوم الخاص بـ "الأصوات الأربعة الأحلى في the Voice تفتح قلبها قبيل أيام من تتويج الفائز باللقب"، الذي تم نقلة كما هو دون اجراء اي تعديل علي المحتوي الاخباري الخاص بالخبر، ودون ايضآ كتابة اي محتوي داخل الخبر هدفه تشتيت القاري والمواطن العربي عن الحقيقة التي يسعي دائمآ اليها ولا شيئ غيرها، قمنا بجلب لكم الخبر الابرز اليوم والذي يحمل عنوان "" تم عرضة بين يدك عزيزنا القاري العربي عبر موقعنا موقع العرب نيوز طريقك لمعرفة الحقيقة، الأصوات الأربعة الأحلى في the Voice تفتح قلبها قبيل أيام من تتويج الفائز باللقب.

بتاريخ اليوم الموافق الأربعاء 9 مايو 2018 11:20 مساءً,(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - يوسف السلطان من فريق عاصي ودموع من فريق أحلام وهالة مالكي من فريق إليسا وعصام سرحان من فريق حماقي، 4 مشتركين تمكّنوا من اجتياز كافة المراحل وتخطوا كل العقبات منذ ما قبل مرحلة “الصوت وبس” مرورًا بـ”المواجهة” ووصولاً إلى “العروض المباشرة”.

واجتازوا بنجاح مرحلة نصف النهائي، ودخلوا في مواجهة حاسمة على لقب the Voice بموسمه الرابع. من هم المتنافسون الأربعة على اللقب؟ كيف وصلوا إلى البرنامج؟ وماذا عن ماضيهم الفني والمستقبلي؟ وما هي مخططاتهم لمرحلة ما بعد the Voice؟ المواهب الأربع التي يفصلها ساعات عن تتويج واحد منها باللقب تفتح قلبها وتتحدّث في ما يلي:

يوسف السلطان من فريق عاصي.. الغناء واجبي وشغفي

 

يؤكّد المشترك الكويتي يوسف السلطان أنه لم يضع حسابات الفوز في باله والوصول إلى تمثيل فريق عاصي على اللقب، شارحًا “إنني أقوم بواجبي وشغفي وهو الغناء، لكن يصعب أن تعرف ذوق الناس، وإذا ما كنت قد وصلت إلى قلوبهم واقتنعوا بك أم لا، خصوصًا أن كل المشتركين الذين تنافسوا في إطار العروض المباشرة وربما قبلها لديهم إمكانات ومواصفات تجعلهم جديرين بالمنافسة، لكن لا بد لكل منا بأن يتفاءل بالخير”. وعن اللغة التي يرتاح أن يغنيها أكثر من سواها، كونه يغني العربيّة والتركيّة والأسبانيّة والبرتغاليّة وغيرها، يقول: “للأمانة أحب أن أغني اللغة التركيّة وخططت لأن أغني مختلف اللغات التي أتقنها على المسرح، ونفذت ما خططتُ له بألاّ أحصر نفسي بالغناء الخليجي البحت، لذا قمت بوضع أغانٍ معروفة على مستوى العالم، وأرفقتها بأغنيات عربيّة وخليجيّة لأؤديها بالشكل الذي أحبه، وفوق هذا وذاك اهتممت دومًا بطريقة الظهور أمام الجمهور والملابس واللوك بصورة عامة”.

ويوضّح السلطان”إنني عبر هذه الأمور أساعد الناس على أن تحفظ شكلي من خلال وضع قبعة وارتداء لباس معين وتنويع في الأغاني ومزج بين اللغات، وأضع نفسي تحت المسؤولية، وقد وصلت إلى هنا بعد اجتيازي مرحلة “الصوت وبس” ثم المراحل اللاحقة من خلال دعم المدرّبين وتصويت الجمهور، علمًا أن “محبة الناس غاية لا تدرك”، لكن الشيء الذي يخرج من القلب يصل إلى القلب، وأنا أعطي من قلبي”. ويشير السلطان: “إنني كنت واثقًا أن واحدًا من الكراسي على الأقل ستلفّ لي، واخترت النجم عاصي الحلاني، الذي لديه خبرة في هذا البرنامج لأربعة مواسم متلاحقة”. ويردف أنه متحمس وينتظر المنافسة النهائية، “وبات من الصعب التوقع في هذه المرحلة، بوجود 3 مشتركين “خطرين” على حدّ وصفه هم دموع وهالة وعصام، ليس غناءً فحسب بل من خلال نسبة التصويت لهم، والكل يستأهل الفوز باللقب”.

ويضيف يوسف السلطان: “رغم مرور 14 سنةً على دخولي مجال الفن وتحديدًا الغناء باللغة التركية وأغاني النجم الشهير ابراهيم تاتليس، أرى أن المرحلة القادمة هي التي ستشهد انطلاقتي الفعليّة، وسيكون هناك الوقت الكافي للتحضير والتجهيز ودقة الاختيارات، وأخطّط لأن أتصل بأصدقائي الذين شكّلنا معًا فرقةً موسيقيةً فور عودتي إلى الـكـويت، وأرغب بأن نبدأ التحضير لألبوم. باختصار عندي رسالة وأحب أن أوصلها إلى الناس”. ويعتبر أن الخبرة التي اكتسبها في البرنامج كافية وقد أغنته، لافتًا إلى أن “الفن التركي كان يغذيني أكثر من الفن العربي، وقد طوّرت نفسي عن طريق سماع العازفين والآلات، ولم أدرس الموسيقى بل تعلمتها حتى الغيتار تعلمته لوحدي”. ويعود يوسف بالزمن 15 سنةً إلى الوراء، ليقول “إنني تقدّمت إلى أحد برامج المواهب وانسحبت منه لاحقًا، ثم كان أن عملت على تقديم أغنية علي الرغم من بعنوان “صدمني” (2009) وكنت أجتهد وأطور من نفسي، كما غنيت في إذاعة دولة الـكـويت”.

وعند سؤاله عمّن وضعه على سكة الفن ودعم موهبته، يجيب السلطان بثقة “لا أحد إذ دعمت نفسي عندما آمنت بموهبتي، من خلال السمع والخبرة من أصدقائي وتشجيع منهم، وهم عازفو موسيقى محترفون، وكانوا يحثونني على التقدم، ثم قرّرت بعد تجاوزي الثلاثين من عمري وبعد تردّد، أن أشارك في “the Voice”، واتخذت القرار أمام نفسي وأصدقائي بأنني إذا لم أحرز تفوقًا فنيًّا ملحوظًا خلال سنتين سأتوقف عن الفن، ولكن في هاتين السنتين أنجزت أشياء كثيرةً، إذ أعطاني البرنامج حقي الذي كنت أبحث عنه لسنوات طويلة، ولولاه لما استطعت تحقيقه مطلقًا”. ويتوقّف عند ما قيل عنه من كلام إيجابي ومؤثر على لسان المدرّبين الأربعة، “خصوصًا حينما انبأت النجمة إليسا إن مشتركًا مثلك نحن من نستفيد منه ونتعلم من خبرته، فماذا يمكننا أن نضيف إلى تجربته، هذا الكلام يحملني مسؤوليةً، آمل أن أكون بمستواها”.

دموع من فريق أحلام… هكذا أغني بثقة!

لا تزال جملة المدرّبة أحلام ترنّ في أذنيْ المشتركة دموع من الـعـراق، أنها لم تسمع مثيلاً لصوتها منذ ربع قرن، وتقول دموع “ثمة جزء من الحلقة اقتطع، إذ بعدما أنهيت أداء أغنية “تايبين” للفنان ياس خضر، بكيتُ متأثرةً بكلام المدرّبين عمومًا وكلام أحلام خصوصًا، لأنها حمّلتني وحمّلت نفسها مسؤوليةً بمجرد قولها إنه لم يمر صوت بحجم صوتي منذ 25 سنةً، لذا اخترت الانضمام إلى فريقها إضافةً إلى أنني أحبها على المستوى الفني والإنساني”. تفاجئك دموع عندما تقول إن “الناس يحبّون صوتي أكثر مما أحبه أنا، إذ أفضل سماع فنانين آخرين، مثل أحلام وأصالة والراحلة ذكرى، ثم ليلى غفران وفلّة الجزائريّة”. وعمّا تحدد له لمرحلة ما بعد “the Voice”، تقول: “لقد وصلنا إلى مرحلة، لم يعد مهمًّا من سيكون الفائز فيها باللقب، فنحن الأربعة نعتبر فائزين، والمهم ألاّ أتوقف عن العمل الفني بعد البرنامج وما فتحه من أبواب أمامنا… أريد الاستمرار وتقديم حفلات في لندن وأميركا ومختلف أنحاء العالم العربي، وهذا هو النجاح الحقيقي، وأريد أن يظلّ اسمي موجودًا ومتداولاً على الساحة الفنية”.

وبالعودة إلى الماضي، تظهر أنها اكتشفت موهبتها في سنّ صغيرة، متوقفةً عند المراحل التي اجتازتها قبل وصولها إلى “the Voice”، وتشرح قائلةً “إنني في عمر 9 سنوات كنت أحب أن أغني للفنانة نجوى كرم خلال لعبي مع الأولاد في الحي، ولم يكن في بالي أنني سأكون فنانةً وأحترف الغناء يومًا. بعدها بأربع سنوات، وقفت لتغني أمام جمهور صغير، تقول “كنت في الثالثة عشرة من عمري، حين طلبت مني صديقاتي أن أغني في حفل زفاف، وأديت أغنيةً للفنانة شيرين، وكانت أول مرة أغني فيها دون خجل… وفي عمر الـ16 بدأ صوتي ينضج أكثر، علمًا أن طبيعة صوتي كانت تتغيّر بين سنة وأخرى بشكل كبير، كما كانت ميولي لنوعية الأغاني مغايرة عنها الآن، إذ كنت أحب الاستماع وأداء الأغنيات المصرية واللبنانيّة، وعندما قصدتُ الأردن حيث غنيت لفترة من الزمن، كان مطلوبًا أن أغني اللون العراقي وخامة صوتي مختلفة عن جميع الفنانين في بلدي، وأدركت أن اللون العراقي سيميزني ويعطيني خصوصيّةً”.

تتابع دموع أن “البرنامج يمثل انطلاقةً أوصلت صوتي إلى العالم وجهّزتني لأن أكون صوتًا يغني اللهجات الخليجيّة والعراقيّة والمصريّة وغيرها، وفي كل من هذه الألوان يأخذ صوتي طابعًا معينًا يميزه”. وتلفت إلى أنها لم تؤمن قبل ذلك بجدوى التقدّم إلى برامج المواهب، “لكن هذه القاعدة لا تنطبق على “the Voice”، علمًا أن اشتراكي فيه كان عن طريق الصدفة، فقد حلمتُ بالمشاركة، وفي اليـوم الثاني قررتُ إرسال تسجيل وصل إلى فريق البرنامج، لأجدهم يكلمونني بعد بضعة أشهر. يومها قلت إن هذه هي الفرصة المناسبة التي يجب أن أستغلها بالطريقة الصحيحة”. وتتوقف عند “الكلام المنصف” الذي قيل في حقها خلال الحلقات، “لاسيما حينما انبأت أحلام إنني شرّفت بلدي والعالم العربي بغنائي، وإشادة عاصي الحلاني وحماقي وإليسا، بالإضافة إلى دعم نجوم الفن والتمثيل والإعلام”. كما تظهر سرًا أنها لا تستطيع النظر إلى أحلام عندما يحين دورها في الغناء، تقول: “أتوتر وأخاف وأشعر بالرهبة، لذا قررت أن أهرب من النظر إليها لأتمكّن من الغناء بثقة”.

وعن طبيعة المنافسة في الحلقة الأخيرة، تلفت دموع إلى أنها تراها فنيًّا منحصرةً بينها وبين مشترك آخر، من دون أن تسميه، مضيفةً: “لكن لا يمكن الجزم بذوق الناس وتصويت الجمهور الذي يحسم النتيجة، ويحدد من سيكون الفائز”. وتختم كلامها بالقول: “الله يكتب لنا الخير في كل خطواتنا، وأؤمن أن ما سيكون في صالحي يكتبه الله، وأنني سأستمر في المجال الفني ولن أتوقف”.

هالة مالكي من فريق إليسا.. رحلة فنية لها خصوصيتها

الرحلة الفنية لهالة مالكي من تونس تختلف عن كل التجارب والرحلات، فقد كانت انطلاقتها الفنية قبل نحو عشرين عامًا بشكل متواضع ثم خطفتها الحياة الزوجيّة من الفن وأبعدتها عنه ثماني سنوات عاشتها في أميركا، لتقرّر أن تعود بعدها إلى عشقها الأول من بوابة “the Voice”. تعتبر هالة أن “مجرد اجتياز المرحلة الأولى من البرنامج كانت بمثابة فوز، ولا أعرف إذا ما كان تصويت الجمهور سيصبّ في صالحي ويتوّجني فائزةً باللقب أم سيكون من نصيب مشترك آخر، وأنتظر بلهفة”. وتؤكّد أن “تصويت الناس هو الذي نقلني إلى الحلقة الختاميّة وأخرج خالد حلمي من المسابقة علمًا أنه غنى بطريقة رومانسية رائعة وملفتة، ووصولي إلى هنا هو أكثر بأشواط مما كنت أتوقع”. وتتذكر مراحل الخطر التي مرت بها، “فقد عشت الخوف والرهبة والرعب والترقّب والانتظار، خلال 3 حلقات من المواجهات، وأحببت ما جرى لأن إليسا لو لم تختطفني ما كنت لأصل إلى هنا”. وعما ينتظرها بعد “the Voice”، تركز أن “ما أعطاني إياه البرنامج حتى اليـوم أكثر من كافٍ لأكمل الطريق، وإذا أضيف إليه اللقب فستكون مسألةً رائعةً، وفي كل الأحوال لن أتوقف عن الفن بل سأكمل المشوار”.

وتتحدّث عن إجازة في أمريكا أخذت منها 8 أعوام من عمرها، بعيدًا عن الفن، وتقول: “لم أشعر بمرور هذه السنوات لأن طبيعة الحياة في أميركا سريعة الإيقاع، لكن بعدما عرفني الناس من خلال البرنامج، سأكون جاهزةً لأكمل المشوار”. وتضيف أن “رحلتها مع الفن قديمة، لكن الناس الذين يعرفونني هم أهل بلدي تونس، وكان عندي أغنيات علي الرغم من أيضًا، وكان قرار العودة موجودًا ومحسومًا، لأن هذا الأمر الوحيد الذي أتقنه في الحياة”. وعن اتخاذها قرار خوض المجال الفني، تشرح هالة “إنني كنت طالبةً في الحضانة في الخامسة من عمري، أتذكر أنني غنيت يومها “رنة قبقابي” للفنانة الراحلة شادية في إطار مشهد تمثيلي غنائي أديته مع عكاز، وكورس من الأطفال في ولاية صفاقس، بعدها أكملت في تونس مدينه وانضممت إلى المعهد الموسيقي هناك، لمدة 6 سنوات حتى البكالوريا”. وتضيف: “في عمر 17 سنةً تقدّمت للمشاركة في أول برنامج مواهب في تونس، وتابعت من خلال برامج أخرى خلال الأعوام التالية من 1998 حتى 2001، ثم سجلت أغاني علي الرغم من أولها “حكم الزمان” في العام 2001، تبعها حفلات موشحات في شهر رمضان 2002، ثم أغنية ثانية عام 2003 بعنوان “بغير عليك”، إضافةً إلى مشاركتي في المهرجانات والحفلات حتى العام 2010، وكانت آخرها في قرطاج”.

الأصوات الأربعة الأحلى في the Voice تفتح قلبها قبيل أيام من تتويج الفائز باللقب، وجب التنوية في النهاية انكم جزء من فريقك عملنا في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، من خلال ايضاح الحقيقة اذا كان الخبر كاذب من خلال تعليقاتكم في الاسفل، متمنين لكم كامل الصحة والعافية، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، الأصوات الأربعة الأحلى في the Voice تفتح قلبها قبيل أيام من تتويج الفائز باللقب.

العرب نيوز - الأصوات الأربعة الأحلى في the Voice تفتح قلبها قبيل أيام من تتويج الفائز باللقب

المصدر : فوشيا