مصريات فقدن «بهجة رمضان».. كيف سيقضينه في بلاد الغربة؟
مصريات فقدن «بهجة رمضان».. كيف سيقضينه في بلاد الغربة؟

مصريات فقدن «بهجة رمضان».. كيف سيقضينه في بلاد الغربة؟، بمشيئة الله وعونه قمنا زوارنا الكرام والاعزاء في جميع بقاع الوطن العربي بانشاء موقع العرب نيوز الاخباري، الذي يقوم بنقل الاخبار العالمية والعربية والرياضية والفنية والاقتصادية وغيرها من الاخبار المختلفة ايضآ داخل مصدر اخباري واحد، ونتمني ان يكون قد حظي باهتمام ورضاء زاشرنا العزيز الذي نهدف دائمآ الي ارضائه في اطار سياستنا التي قمنا بانشائها والتي نحرص علي العمل بها في إطار ايصال الحقيقة دون غيرها الي القارئ العربي في جميع بقاع وطننا العربي، ونبدء مع الخبر الابرز اليوم وهو الخبر الخاص بـ "مصريات فقدن «بهجة رمضان».. كيف سيقضينه في بلاد الغربة؟".

اليوم الموافق الجمعة 11 مايو 2018 07:19 مساءً، العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة، الشوارع والبيوت والجوامع، كلها تتزين لاستقباله، التحضير لكل شيء يبدأ، الروحانيات تهل مبكراً معه، هكذا يعيش المصريين أجواء استقبال شهر رمضان الكريم، ولكن تختفي كل هذه الملامح في حياة «نرمين، ومني، وعواطف»، ثلاث سيدات اضطرتهم الظروف على الانتقال للعيش خارج البلاد وقضاء رمضان بعيدا عن مـصـر.

نرمين مختار، مواطنة مصرية، سافرت مع زوجها وطفلتها الصغيرة إلى الـسعـودية للعيش هناك، تتحدث عن كيفية قضائها شهر رمضان بعيدا عن أهلها وكيف تتحضر له.

وتقول نرمين في حديثها مع «المصري اليـوم»: «التحضير للشهر عادي.. لا يوجد أي مظاهر احتفالات مثل التي كنا نراها في مـصـر، فهو بالنسبة لنا شهر عادى»، وتتابع: «مفيش بهجة نشعر بها ولكن أحاول أن أصنعها بنفسي من أجل طفلتي في المنزل من خلال أشياء بسيطة كالزينة، والتليفزيون، وإن أمكن شراء فانوس».

وعن مظاهر الاحتفال في الشوارع، تقول: «لا يوجد في اكثـر الأماكن أي مظاهر وإن وجدت تكون داخل المولات التجارية الكبرى».

وتكشف نرمين عن مائدة إفطارها في أول يوم، قائلة: «أسعي دائما لتحضير الأكل المصري وليس السعودي بجانب أنني أسعي مع عدد المصريات اللاتي يُقمن في نفس الحي الذي أقيم به أن نفطر سويا أول يوم للشعور باللمة وحتى لا نكون بمفردنا»، وتركز: «نسعى دائما أن نقضي أياما متعددة من شهر رمضان مع بعضنا البعض من أجل أطفالنا».

وعن ما تفتقده كثيرا، تبين: «الروحانيات التي توجد في صلاة التراويح فهي تختلف كثيرا هنا في الـسعـودية عن مـصـر»، وتختم حديثها قائلة: «مفتقدة اللمة، أهلي وأصدقائي، إحنا بنفطر لوحدنا اكثـر الشهر، فالسكوت والهدوء هو أكثر شيء محزن».

على الجانب الآخر، لم تختلف حياة عواطف وزوجها كثيرا عن نرمين، علي الرغم من أنهما أول مرة يقضيان شهر رمضان بعيدا عن مـصـر وعن أسرتيهما، حيث انتقلا حديثآ إلى إمارة أبوظبي.

وتقول عواطف عن كيفية استقبالها للشهر: «لا يوجد أي ملامح للاحتفال بقرب الشهر الكريم.. هذا أول رمضان نقضيه بعيداً عن أسرتنا».

وعن كيفية تحضيرها لمائدتها الصغيرة في أول أيام الشهر، تبين: «المغترب حياته تختلف كثيرا فنحن هنا نسعى للعمل وفقط في اكثـر الوقت، ولكن من المؤكد سأبحث عن عدد الأكلات المصرية المميزة لتتواجد على مائدتنا».

وتختتم حديثها قائلة: «أفتقد العديد من الأمور في هذا العام، اللمة والأصدقاء، والروح والأجواء الرمضانية، فمصر لا يوجد بلد مثلها في شهر رمضان كل ما كنا نعيشه اختفي تماماً مع انتقالنا للعيش خارجها».

الأمر ذاته ينطبق على مني، مع انتقالها منذ فترة للعيش مع زوجها وطفلتها في إحدى الولايات الأمريكية، حيث تتحدث عن غياب تام لمظاهر الاحتفال بشهر رمضان.

وتقول: «عدد ساعات الصيام طويلة، حيث نصوم أكثر من 14 ساعة تقريبا، ومع ذهابنا للعمل تتحول الحياة إلى روتين، فعلينا الاستيقاظ مبكرا للذهاب والعودة سريعا لتحضير الإفطار».

وتتابع: «أسعي طوال الوقت ليكون الأكل المصري هو الأساس على السفرة خلال شهر رمضان، فهناك العديد من الأمور التي أحضرها في أول يوم»، وتضيف: «كأسرة مصرية أسعي لتواجد أكلات مختلفة فهنا يباع العديد من الأكلات العربية والمصرية ولكن في الأغلب تكون مجمدة، بجانب أن وجبة السحور تختفي من حياتنا اكثـر أيام الشهر فنحن نضطر للنوم مبكرا من أجل الاستيقاظ والذهاب للعمل».

تواجد مني بعيدا عن الولايات التي تشهد تجمعا كبيرا للجالية المصرية أو العربية، يجعلها حريصة على تشكيل عدد من الصداقات المتعددة ليجتمعوا سويا على مائدة واحدة في هذا الشهر، وتقول: «نسعى لعمل إفطار جماعي في أحد أيام الشهر ومن الممكن أن نرسل الطعام لأحد الجوامع ونفطر جميعا هناك».

وتركز مني عن الغياب التام لمظاهر الزينة في الشوارع أو في المحال وهذا ما يجعلها تقوم بشراء عدد الزينة من أحد المواقع الإلكترونية وتزيين منزلها، وذلك لكي تتعرف طفلتها الصغيرة على هذا الشهر الكريم ولتربيتها على الاحتفال به، قائلة: «أسعي لخلق جو رمضان لطفلتي من خلال الزينة، والتليفزيون والحديث عنه وعن كيفية الاحتفال به في مـصـر».

وتختتم حديثها قائلة: «لا نشعر بطعم أي شيء مما كنا نشعر به في رمضان خلال وجودنا في مـصـر، ولكن نسعى للعزومات مع أصدقائنا من أجل اللمة ولا نكون بمفردنا».

مصريات فقدن «بهجة رمضان».. كيف سيقضينه في بلاد الغربة؟، أعطر التحيه، وأطيب المنى، وكل الإحترام لكم اعزائنا الكرام في النهاية علي حسن متابعتكم لنا، املين ان نكون عن حسن ظنكم بنا، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، مصريات فقدن «بهجة رمضان».. كيف سيقضينه في بلاد الغربة؟.

العرب نيوز - مصريات فقدن «بهجة رمضان».. كيف سيقضينه في بلاد الغربة؟

المصدر : المصرى اليوم