استنكار خصوم نظام ولد عبد العزيز لأساليب الترهيب في حملة الانتساب للحزب الحاكم
استنكار خصوم نظام ولد عبد العزيز لأساليب الترهيب في حملة الانتساب للحزب الحاكم

موقع العرب نيوز الاخبار ينقل لكم "استنكار خصوم نظام ولد عبد العزيز لأساليب الترهيب في حملة الانتساب للحزب الحاكم" اجدد الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية علي مدار الساعة اولآ بأول، حيث نحرص دائمآ علي جلب الاخبار لكم بكل حيادية من العديد من المصادر الاخبارية الموثوق بها، "استنكار خصوم نظام ولد عبد العزيز لأساليب الترهيب في حملة الانتساب للحزب الحاكم" عبر موقع واحد وهو موقع (العرب نيوز طريقك لمعرفة الحقيقة)، هدفنا دائمآ تقديم محتوي اخباري مميز ينال استحسان زوارنا الاعزاء. حيث نهدف دائمآ الي الحصول علي رضا زوارنا الكرام، ونتمي ان نكون دائمآ عند حسن ظنكم بنا، ونعرض لكم خبر اليوم وهو الخبر الخاص بــ "استنكار خصوم نظام ولد عبد العزيز لأساليب الترهيب في حملة الانتساب للحزب الحاكم".

اليوم الأربعاء 4 أبريل 2018 12:39 صباحاً - "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" - أثارت أساليب حملة الانتساب الكبرى التي يبدأها اليـوم الأربـعاء حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا والتي أكد خصوم النظام أنها «تجمع بين الترغيب والترهيب»، احتجاجات واسعة داخل أوساط المعارضة.
وتتحدث الصحف الموريتانية المحلية منذ أيام عن حملة كبرى يقوم بها نشطاء حزب الاتحاد من أجل الجمهورية في أحياء مدينه لجمع بطاقات التعريف والتعويض عنها من رجال أعمال يسعون لإظهار شعبيتهم وقدرتهم على تأسيس أقسام وفروع جديدة للحزب الحاكم في إطار حملة الانتساب التي تنطلق اليـوم.
ورد سيدي محمد ولد محمد رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية على هذه الاحتجاجات بتغريدة على حسابه في تويتر، اخبر فيها: «حملات تشويه لا حد لها بحق حزبنا، تصدر عن عقول لا تملك ذرة من ثقافة ديمقراطية ولا تقيم وزناً للآخر، الانتساب لحزب الاتحاد، إخوتنا، هو عمل شخصي وحضوري، يلزم فيه حضور المنتسب شخصيا إلى مكتب التسجيل، ولا تقبل وكالته في ذلك، تلك هي مقتضيات النظام الداخلي ودليل الحملة وبشكل صارم».
واحتجت أحزاب في معارضة الوسط وأخرى في معارضة التشدد على إسناد تنفيذ حملة الانتساب للوزراء وكبار مسؤولي الدولة، وعلى فرض تمويل الحملة على رجال الأعمال، كما احتجت على جمع بطاقات التعريف مقابل مبالغ مالية لتسجيل أصحابها في قوائم الانتساب التابعة لهذا الحزب.
وتحدث منتدى المعارضة الموريتانية الذي يجمع أحزابها ونقاباتها وشخصياتها المرجعية في ظهور وزع البارحة عن «إرغام عمال الدولة والوجهاء ورجال الأعمال، بالترغيب والترهيب، على الانخراط في حزب النظام وخدمة مشروعها في فرض نفسها وإسكات كل الأصوات التي تطالب بالتغيير الديمقراطي في البلد».
كما تحبط المنتدى المعارض عند ما سمّته «الحملة الواسعة والمكشوفة التي يقوم بها أنصار النظام لجمع بطاقات تعريف المواطنين عن طريق الضغط والرشوة وشراء الذمم، وابتزاز رجال الأعمال لتحصيل مئات الملايين لتمويل حملة حزب النظام، في الوقت الذي يمتثل فيه كل من يساهم في تمويل نشاطات المعارضة الديمقراطية للمتابعة وتوجه له تهمة الرشوة وارتكاب الجرائم العابرة للحدود».
واحتج حزب التحالف الشعبي التقدمي بزعامة مسعود ولد بلخير رئيس البرلمان السابق وهو من أحزاب معارضة الحوار بشدة في ظهور وزعه البارحة على أساليب حملة الحزب الحاكم، مؤكداً «إدانته لما وصفه «بالتصرفات المشينة، غير الديمقراطية، والمؤذنة بالإصرار على التحكم في الانتخابات القادمة، وتكريس ثقافة الغش والتحايل والتزوير».
ودعا «الناشطين في مؤسساته وبخاصة منظمتي الشباب والنساء، والمنسقيات والأقسام والفروع، وأطر الحزب وكافة المناضلين للتصدي لهذا النهج وفضح مراميه، وتحصين المواطنين من العبث بأوراقهم المدنية، التي نالوا ما نالوا منها بشق الأنفس، وحماية حقهم في الإدلاء بأصواتهم بحرية، واحترام حقهم في الاختيار، ومحاربة شراء الذمم وأساليب الغش والتزوير».
ودعا الحزب «الشعب الموريتاني إلى رفض الرضوخ والانصياع لهذه المحاولات الرخيصة»، حسب تعبيره، وإلى حماية ما تم قطعه من خطوات خجولة، في المسار الديمقراطي ورفض الاستهانة بكرامته والاستهتار بحقوقه وقيمه».
وحث «النظام وحزبه الحاكم على الكف عن مثل هذه التصرفات، المعيقة للممارسة الديمقراطية، والمخلة بجميع الاتفاقات والتعهدات التي التزموا بها»، محذراً «من مغبة الاستمرار في هذا النهج بما يعنيه من استهانة بالمواطنين، واستهتار بالقوانين».
وركز الحزب «أن مدينة نواكشوط، تشهد هذه الأسابيع، نشاطا مكثفا لنشطاء يسعون لجمع بطاقات التعريف، وتتواتر الأخبار أن الشيء ذاته عرفته كل الحواضر في داخل البلاد، وأن الحملة لا تستهدف غير من هم في سن الاقتراع، وخصوصا المواطنين من الفئات الأكثر هشاشة، والذين هم أقل حظاً في التعليم».
«واللافت للانتباه، يضيف حزب التحالف الشعبي التقدمي، أن الفاعلين الممارسين لهذا السلوك إما أن يكونوا منتسبين إلى حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، أو موظفين في الإدارة العامة أو في قطاع التعليم، أو جنوداً أو رجال أمن عام، وفي كل الحالات يكون التذرُّع في هذه الحملة بتحقيق المصلحة الشخصية، أو التعهد بمقابل مادي من غذاء أو منفعة أخرى».
«إن هذه الحملة المبكرة التي جُنّد لها خلق كثير ووعود ووسائل غير محددة، يضيف حزب التحالف، لتنذر بأن النهج التقليدي الذي عهدناه قبل كل الاستحقاقات الانتخابية الماضية، والرغبة في تسديد الناخبين، ونزعة التحكم في اللوائح الانتخابية، وما يقود إليه ذلك من إضاعة حق الاختيار السليم، كلها تدل على أن تطوُّر الديمقراطية وتعافي الانتخابات مما كانت تعاني منه من اختلالات قاتلة، ليس إلا مجرد أوهام».
ودعا الدكتور محمد محمود ولد سيدي رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح (معارض ومحسوب على الإخوان)، في تدوينة له البارحة «الجميع لمواصلة التعبئة ضد سياسات النظام ومحاولاته الهادفة الى إعادة انتاج منظومته، والوقوف بحزم في وجه حملات تزوير الانتساب بعد تزوير الاستفتاء، وعدم إتاحة الفرصة لاستمرار نظام ثبت تجاهله لهموم ومشاغل السكان خلال السنوات العجاف العشر الأخيرة».
وجاءت هذه التجاذبات مقدمة لمعارك ما قبل الانتخابات النيابية والبلدية المقررة في النصف الأخير من السنة الجارية، بين نظام الرئيس ولـد عبد العزيز ومعارضيه.
ويتنبئ أن تكون هذه المعارك ضارية بالنظر لتوجه الحكومة نحو تنظيم الاستحقاقات القادمة على أساس ما تمخض عنه حوار 2016 الذي قاطعته المعارضة المتشددة ورفضها لأي حوار جديد مع خصومها في الساحة، وهو ما تعتبره المعارضة إقصاء ممنهجاً لها.
ودعت المعارضة الموريتانية قبل يومين «نظام الرئيس ولـد عبد العزيز للتشاور مع القوى السياسية الفاعلة حول تنظيم مسار انتخابي توافقي يطمئن الجميع ويضمن حياد الدولة، وخاصة النظام التنفيذية، ومساواة الفرص أمام جميع الفرقاء لتحقيق تناوب حقيقي على النظام على أعتاب استحقاقات نيابية وبلدية وجهوية فاصلة، وانتخابات رئاسية حاسمة في نهاية آخر ولاية لرئيس الدولة الحالي».
وحثت المعارضة «القوى الوطنية وكل المواطنين على الوقوف بقوة من أجل فرض مسار انتخابي توافقي يضمن حياد النظام وتكافؤ الفرص أمام كل الفرقاء ويفتح الطريق أمام التناوب السلمي على النظام، وفرض الوقف الفوري لعمليات الابتزاز والإكراه وجمع بطاقات التعريف وتسخير الدولة وموظفيها ووسائلها لصالح حزب النظام».
وشددت المعارضة في بيانها على «فرض رقابة جادة وكاملة من لدن الهيئات الدولية ذات المصداقية والتجربة في رقابة الانتخابات، على غرار رقابة الانتخابات الرئاسية لسنة 2007، تلكم الرقابة التي ظل النظام يتهرب من طلبها، مكتفيا بالحضور الرمزي لمراقبين من هيئات محابية».

استنكار خصوم نظام ولد عبد العزيز لأساليب الترهيب في حملة الانتساب للحزب الحاكم، في النهاية نود ان نشكركم زوارنا الاعزاء علي حسن متابعتكم لنا، ونتمني لكم دوام الصحة والعافية، استنكار خصوم نظام ولد عبد العزيز لأساليب الترهيب في حملة الانتساب للحزب الحاكم، ولا تنسوا ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول.

العرب نيوز - استنكار خصوم نظام ولد عبد العزيز لأساليب الترهيب في حملة الانتساب للحزب الحاكم

المصدر : الجزائر تايمز