محمد الباز يكتب: عبيد الـمصـري اليـوم
محمد الباز يكتب: عبيد الـمصـري اليـوم

العرب نيوز - محمد الباز يكتب: عبيد الـمصـري اليـوم، في البداية وجب التنوية علي احترامنآ الشديد لزوارنا الكرام، حيث يسعي المواطن العربي في المقام الاول والاخير الي معرفة الحقيقة، ووجب التنوية ان هذا ما نسعي اليه ايضآ في اطار السياسة التي يتم العمل بها في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، "

محمد الباز يكتب: عبيد الـمصـري اليـوم

"، الذي اصبح هدفة الاساسي احترام عقل القاري العربي اولآ الذي يسعي الي معرفة مدي مصداقية الخبر الذي يقوم يتصفحه، ومن جهتنا وحرصآ منا علي ايصال الحقيقة الي القاري العربي نقوم بطرح الخبر الابرز اليوم والتي يأتي تحت عنوان "محمد الباز يكتب: عبيد الـمصـري اليـوم".

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة)، تم نقل الخبر بتاريخ اليوم الموافق الأربعاء 4 أبريل 2018 08:57 مساءً- - فى 2015 طرحت السفارة الأمريكية مبادرة لدعم الصحف الخاصة كان هدفها الحقيقى خلق معارضة للرئيس السيسى

- هشام قاسم كان سمسار صلاح دياب لدى سفارة واشنطن للحصول على دعم مالى لـ«المصرى اليـوم»

- صلاح دياب يتعامل مع «المصرى اليـوم» على أنها فرع من فروع «لابوار»

- مؤسس الجريدة عرض التضحية بعدد من الصحفيين وعلى رأسهم رئيس التحرير لإنقاذ نفسه من «أزمة المانشيت»

لن أعدكم هنا بحكاية مسلية، لن أجتهد لحشد- حتى لو كان إيجابيًا- تفاصيل عن كواليس العمل الصحفى، تأخذون منها مادة للنميمة فى جلساتكم الممتدة، فلا هذا الدور مناسب لى، ولا يليق بكم أن تقرأوا حكايات من تعتقدون أنهم قادة الرأى العام لتزجية الوقت أو قتله.
ما لدىّ هنا يمكن النظر إليه على أنه جزء من تاريخ الصحافة الحى، كتابة على جلد ساخن لا يزال يتفاعل وينتج ويدخل معارك ويكسر عظامًا، يمكن أن أدخر عددًا منه لقادم الأيام، لكن ولأن أطراف الحكاية لا يزالون على قيد الحياة، فمن المهم وضع التفاصيل أمامهم، لتكون لهم الفرصة كاملة ليقولوا ما عندهم.
القاهرة فى أكتوبر ٢٠١٥.
الرئيس عبدالفتاح السيسى قطع من عمر ولايته الأولى ما يقرب من ١٥ شهرًا كاملة، لا يزال الإرهاب على أشده يواجَه على كل الخطوط، الأزمات الاقتصادية تعتصر الجميع، الخصوم يقفون على الثغور فى محاولة لكسر عمود مـصـر الفقرى، سياسى متهافت يعرض أن تكون هناك انتخابات رئاسية مبكرة، لأن مـصـر لن تستطيع أن تتخلص من أزمتها فى وجود السيسى.
المعارضة للنظام خارج مـصـر كانت واضحة المعالم، محددة الأهداف، والتمويل كان لها بلا حدود، أما فى الداخل فقد عانت المعارضة من شتات وترهل، وكانت فى حاجة لمن يجمعها، ويضع أمامها مكبر صوت لتصل إلى أكبر عدد من الناس.
وسط هذا الزحام، تجمعت لدىّ أطراف معلومات اعتبرتها خطيرة جدًا.
بدأت الجمل المفيدة تتكون أمامى، ولأن لكل قصة أبطالًا، فقد خرج من بين سطور القصة الصحفية أبطالها، وكانا للمصادفة- لا أثق أن هناك ما يحدث فى حياتنا مصادفة أبدا- هشام قاسم و«المصرى اليـوم».
فى هذا التوقيت كانت السفارة الأمريكية بالقاهرة قد طرحت مبادرة لدعم الصحف المستقلة- صحف علي الرغم من يديرها أصحابها كما يريدون لكن هذا اسم دلع فقط- ورصدت لتحقيق مرادها ميزانية ضخمة جدًا.
كان الهدف المعلن هو دعم الصحف الخاصة وتدريب العاملين فيها وتطوير المحتوى الذى تقدمه، أما الخفى- وكان كثيرًا- فهو تخليق جبهة إعلامية معارضة يكون من شأنها التعامل مع تنامى شعبية عبدالفتاح السيسى.
ستقول وما الذى يدفع السفارة الأمريكية لأن تعمل ذلك؟
سأقول لك: فى وكر الدبلوماسية الأمريكية القابع فى جاردن سيتى بالقاهرة يحدث ما لا يتخيله أحد، فبعد شهور من الإشارة إلى مبادرة دعم الصحف الخاصة، جلست على مقهى فى الدقى مع مسئول بالسفارة الأمريكية، وكان سؤاله الوحيد هو ما الذى تتوقع لـ٢٥ يناير ٢٠١٦؟ ولما قلت له: لا شىء سيحدث، سيأتى يوم ٢٦ يناير، أَجزَم أن هناك تحركات كثيرة رصدها فى الشارع، وأن الأمور ليست مستقرة، وأن النظام يواجه أزمة كبيرة، وهو ما يشير إلى أن هناك الكثير الذى يجرى فى بيت الشيطان الذى لا يريد أن يعترف بذلك أبدًا.
ما علاقة كل هذا بـ«المصرى اليـوم»؟
يقفز أمامى هنا اسم هشام قاسم إلى جوار اسم «بريان شوت» المستشار الإعلامى للسفارة الأمريكية، فقد جمعهما لقاء، تم خلاله الاتفاق على أن تساعد السفارة الجريدة التى كان قاسم قد كُلِّف من صاحبها صلاح دياب بإعادة هيكلتها.
كانت «المصرى اليـوم» تعانى من أزمة مالية حادة وتراجع فى إيراداتها للدرجة التى دفعتها إلى إحالة ما يقرب من ٣٩ من صحفييها وإدارييها للتحقيق، بسبب الجمع بين أكثر من وظيفة، ولم يكن هذا هو السبب الحقيقى، فكثير من الصحفيين يعملون فى أكثر من مكان بعلم صحفهم، لكن «المصرى اليـوم» كانت تتحجج بالأمر حتى تقوم بفصل صحفييها للتخلص من العبء المالى الذى يترتب على وجودهم.
كان صلاح دياب يدفع مرتبات للصحفيين والعاملين فى صحيفته تصل إلى ٣ ملايين جنيه، وهو ما أعجزه، لأنه كان يدفع الجزء الأكبر من تكلفة الجريدة، وهو ما جعله يفتش فى دفاتره القديمة ويعيد هشام قاسم من الخرابات التى كان يجلس على تلها- مدعيًا أنه أكثر من يفهم فى نشر الصحف فى العالم- ويكلفه بإعادة هيكلة الصحيفة.
هذه التكلفة التى أثقلت كاهل عائلة دياب، جعلت ابن صاحب المحل توفيق، الذى كان قد بدأ فى توسيع مساحات نفوذه وسلطاته على الجميع فى جريدة والده، يفكر فى إغلاق الجريدة الورقية، والاكتفاء بالموقع الإلكترونى، توفيرًا للنفقات من ناحية، ولأن شلته كانت تسيطر على الموقع بشكل كامل- ولا تزال- من ناحية أخرى، لكن صلاح، الذى يعرف قيمة الصحيفة الورقية جيدًا، اعترض تمامًا على قرار نجله، وبدأ يبحث عن طرق أخرى يخفف بها العبء المالى لتستمر الصحيفة فى الصدور.
لا أعرف على وجه التحديد مَن اصطاد مَن؟
هل عَرفت السفارة الأمريكية المأزق المالى الذى تعانى منه «المصرى اليـوم»، فسعت إليها تعرض دعمها مقابل تنفيذ ما تريد؟
أم أن صلاح دياب هو الذى عرف خطة السفارة الأمريكية لدعم الصحف الخاصة، فاقترب منها ليحصل على نصيبه، ولأنه يعرف أن هشام قاسم ابن مخلص للسفارة الأمريكية، فسارع إلى جلبه للقيام بالمهمة القذرة- والقذرة هنا تقييمى الشخصى للمهمة وليس تقييمًا لصلاح دياب طبعًا- وهو تقريبًا ما كان على وشك أن يتم.
كان شرط السفارة الأمريكية أن يقوم هشام قاسم بتخفيض العمالة فى «المصرى اليـوم»، بحيث لا تتجاوز مرتبات العاملين جميعًا مليون جنيه شهريًا، وعرض الملحق الإعلامى للسفارة بالفعل أن يقدم مبلغًا ماليًا للجريدة يكفى سداد مستحقات العاملين والطباعة لمدة سنة كاملة.
كانت «المصرى اليـوم» هى بداية الصفقة، أرادت السفارة الأمريكية أن تضعها فى جيبها، ثم تبنى بعد ذلك عليها، فلو تم الاتفاق، فيمكن بعد ذلك أن يمتد إلى صحف أخرى، وقنوات فضائية، ويصبح هناك حلف إعلامى يكون هدفه الأساسى معارضة الرئيس عبدالفتاح السيسى ونظامه، أو بالأدق تعويقه وإرهاقه.
راهن صلاح دياب على رجله هشام قاسم فى إنقاذ الجريدة، ولم يكن لديه أى مانع من وضع يده فى يد الشيطان ليحصل على ما يريد- هذه سياسة دياب ولم يشترها- لكن عندما تسربت أخبار الاجتماع وأصبحت مادة متاحة لدوائر سياسية ومهنية، توقفت الصفقة.

هذا هو الفصل الأول من الرواية.
الفصل الثانى هو التوقف، ليس أمام ما أخذ به هشام قاسم فى «المصرى اليـوم» فقط، ولكن فى الحالة المهنية المصرية فقط.
هشام له تجربة؟!
بالطبع له تجربة.. لكنها وبدقة شديدة تجربة جوفاء، عبارة عن كتاب غلافه براق جدًا وجذاب جدًا، لكن عندما تفتح هذا الكتاب ستجده عبارة عن أوراق بيضاء تمامًا لا قيمة لها، ولا تستظرف وتقول لى إن الأوراق البيضاء دليل على قلب هشام الطيب، فهى ليست إلا دليلًا على فراغه التام.
هل تسمحون لى بتسجيل ما يمكن اعتباره كشفًا لزيف كبير فى حياتنا المهنية؟
الزيف هو هشام قاسم، ذاك المتداعى الذى يتقيأ فى وجوهنا كل صباح بسخافات تركز ضحالته السياسية والمهنية.
عندما تتأمل تجربته التى يتحدث عنها بفخر، ستجده شخصًا بلا موهبة ولا كفاءة، فإذا كان لكل ولى كرامات، فإن هشام الذى كان صلاح دياب قد كلفه بإعادة هيكلة المصرى اليـوم فى ٢٠١٥- ومن يومها لم نسمع عنه أى خبر مهنى- سطا على إنجاز عدد من أهم الصحفيين فى مـصـر ونَسبه إلى نفسه، وهو إنجاز إنتاج صحيفة مهمة بالفعل هى «المصرى اليـوم»، وهى مهمة ليست بترهات هشام ولكن بمجهود أبناء المهنة الذين أخلصوا لها.
يقدم هشام قاسم نفسه طوال الوقت على أنه أهم من رئيس أى تحرير فى مـصـر(!!!!) وعلامات التعجب من عندى بالطبع، ولن تكون مفاجأة إذا قلت إن هشام وأكثر من مرة ألمح إلى أن صلاح دياب لا يفهم شيئًا فى الصحافة، وأنه لولاه عليه لغرق بصحيفته، ولعل هشام أنبأ ما قاله لأحد أصدقائه المقربين «إن حذاء صلاح دياب يفهم أكثر منه فى الصحافة لكنها أرزاق».
فعليًا يحمل هشام قاسم كراهية مطلقة للصحفيين، بما يعكس معاناته النفسية الهائلة من عجزه عن أن يكون صحفيًا ناجحًا أو كاتبًا له قيمة، ولذلك تراه يتحدث بتعالٍ وعجرفة لا تتناسب أبدًا مع من فشل فى إصدار تجربته الخاصة التى صدعنا بها لسنوات، رغم أنه لم يتخلي وراءه سوى سراب.

تأخر ظهور صلاح دياب البطل الحقيقى معنا هنا.. أليس كذلك؟
غضب صلاح دياب مما تردد عن تواصل هشام قاسم مع الملحق الإعلامى بالسفارة الأمريكية، وكنت نشرت جانبًا منه وقتها، فأراد أن ينفى ما جرى، ليجرى بينى وبينه اتصال تليفونى مطول، لم أقم بتسجيله، لأننى لم أتعود على ذلك مع من يتحدثون معى، لكنى أذكره جيدًا، ليس لأنه دار مع صلاح الذى لا يمثل بالنسبة لى أى قيمة من أى نوع، ولكن لاتصاله المباشر بتصورات أحد صناع الصحف فى مـصـر بمن يعملون معه.
وجدت صلاح دياب يتصل منفعلًا، نافًيا أى صلة له بأى اتصالات مع السفارة الأمريكية، أنكر أن يكون تحدث معهم، أو عقد اتفاقيات مع أحد منهم، فكل ما يريد أن يفعله هو إعادة هيكلة جريدته حتى لا تتحمل المزيد من الخسائر التى لم يعد يتحملها من الأساس.. لأن الخسائر لو استمرت بهذا الشكل فسوف يضطر إلى إغلاق الجريدة فى النهاية.
سألته عن هشام قاسم.
قلت له: أعرف أنك لم تتواصل بنفسك مع السفارة الأمريكية، لكن هناك من فعل.
فقال: لا علاقة لى بما يفعله الآخرون؟
قلت له: هم ليسوا آخرين، أتحدث عن وكيل يمثلك، هشام قاسم هو العصا الغليظة التى تستخدمها الآن لتقليم أظافر من يعملون معك فى «المصرى اليـوم»؟
اخبر بغضب شديد: مالك أنت و«المصرى اليـوم»، أنا عندى مؤسسة تخسر ومن حقى أن أعيد النظر فيها، لو أن إحدى شركاتى خسرت فسوف أعيد النظر فيها وفيمن يعملون بها؟
قلت له: هذه هى مشكلتك، أنت تتعامل مع «المصرى اليـوم» على أنها فرع من فروع «لابوار».. تنظر إلى الصحفيين على أنهم عمال عندك، من حقك أن تفعل بهم ما تشاء.. أنت يا صلاح بيه تنظر إلى الصحفيين على أنهم عبيد عندك، وليس من حقهم أن يحصلوا إلا على ما تقرر أن يحصلوا عليه منك.
حاول صلاح أن ينفى ما قلته، لكنه أوقع نفسه فى مأزق جديد بالنسبة لى.
اخبر: أنت لا تتخيل كم الخسائر التى لحقت بى من «المصرى اليـوم»، هو المشروع الوحيد الذى أتعبنى وأرهقنى ولم أحصل منه على أى فائدة.
أوقفت صلاح لأنه لم يكن يتحدث لا بالحق ولا بالمنطق، ربما كان هذا هو منطقه هو الذى يحاول أن يقنع به نفسه.
قلت لصلاح: اسمح لى أنت حققت من وراء «المصرى اليـوم» ما لم تكن تتوقعه فى حياتك، قد تكون خسرت أموالًا فى الصحيفة، لكن هل يمكن أن تحدثنى عن المكاسب التى حصلت عليها اقتصاديًا لأنك فقط صاحب «المصرى اليـوم»، كم مسئولًا استقبلك وتساهل معك، كم صفقة تجارية نجحت فى تحقيقها بضغط أنك صاحب «المصرى اليـوم»، هذه مكاسب بلا حصر ولا تستطيع أن تنكرها أو تتنكر لها.
وقبل أن يفيق صلاح دياب من كلامى، قلت له: وهناك مكسب آخر لا يمكن أن تتوقعه أيضًا، ما الذى كنت تعمله يا أستاذ صلاح قبل أن تصدر «المصرى اليـوم»؟
رد على بزهق: نعم؟.. أنا صلاح دياب رجل أعمال.
قلت له: الله ينور عليك.. رجل أعمال، وبهذه الصفة ستكون واحدًا من بين رجال الأعمال الكثيرين الذين نتعرض لهم ليل نهار بلا رحمة، لكن تأكد أن كونك صاحب «المصرى اليـوم» جعل لك قيمة لا تتخيلها فى الحياة العامة المصرية، وأعتقد أن كثيرين لم يكتبوا عنك ما يعرفونه لأنهم كان يراعون هذه الصفة التى تحملها على كتفيك دون أن تعرف قيمتها.
لم يعجب كلامى صلاح دياب بالطبع، وأعتقد أنه تعامل معه باستخفاف، ليس لأن كلامى لم يكن دقيقًا، ولكن لأن غروره يصور له دائمًا أنه أقوى من الجميع، وأنه صاحب «أيادى بيضاء» على الصحافة، رغم أن الصحافة هى التى منحته قيمة معنوية ما كان ليحصل عليها لو ظل أسير توكيلاته وصفقات تطبيعه مع إسرائيل.
لا أعرف هل شعر صلاح دياب بحقيقة ما قلته بعد ذلك، عندما تم إلقاء القبض عليه فى تهمة حيازة سلاح دون ترخيص، عندما قادت صحيفته «المصرى اليـوم» حملة ضخمة للدفاع عنه، ولم تكن تذكر اسمه إلا بأنه مؤسس «المصرى اليـوم»، محولة القضية الجنائية إلى قضية مهنية، فى محاولة منها للإيحاء بأن قضية صلاح قضية رأى عام، وأنه لم يقبض عليه إلا لأنه مؤسس «المصرى اليـوم»، وكان فى هذا تدليس كامل من الزملاء فى الصحيفة.

قد ترى أن ما أقوله هنا بلا مناسبة على الإطلاق، وقد يسخر أحد الزملاء العاملين فى «المصرى اليـوم»، لأن لديه ما يدلل به على انحطاط تعامل صلاح دياب مع الصحفيين أكثر مما ذكرته، وهذا طبيعى جدًا، لكن الحديث عن محاولات خروج دياب من أزمته بسبب مانشيت الانتخابات الرئاسية المرتبك استدعى كل هذه المواقف.
لا يفكر صلاح دياب الآن إلا فى تخليص نفسه، وما لا يعرفه عدد من قيادات «المصرى اليـوم» أن صلاح أبدى استعداده للتضحية بعدد منهم، وعلى رأسهم رئيس التحرير، جاعلًا منهم كبش فداء حتى لا يقترب أحد منه، وهذه حكاية أعتقد أن وقت روايتها كاملة لم يحن بعد، لكن قد يكون عدد منها عند الزميل محمد السيد صالح، الذى قد يرى أنه من المناسب أن يشير إليها فى يومياته التى ينشرها السـبت من كل أسبوع على صفحات الجريدة التى منحها وقته وتركيزه ومهنيته، لكنه عثر نفسه متورطًا فى الدفاع عما لا يقتنع به، ثم سيجد نفسه متهمًا بأنه من وقف وراء الأزمة، ولا بد أن يدفع الثمن، قد يكون وحده، وقد يأخذ فى يديه آخرين وهو خارج من مكتبه.
لا يعرف صلاح دياب إلا صلاح دياب، ولا يقدر شرهه وطمعه واستعداده للتضحية بالآخرين إلا هو نفسه، ولذلك لا يجب أن يندهش الزملاء العاملون لديه أنه على استعداد كامل لأن يغلق الصحيفة إذا عثر أنه فى ورطة، وأعتقد أن الورطة قادمة لا محالة، لأنه حرق كل مراكبه ولم يتخلي خلفه طوق نجاة، فعل ذلك دون أن يفكر ولو للحظة واحدة فى مستقبل الصحفيين الذين يعملون معه.. وذلك لسبب بسيط جدًا وهو أنه لا يراهم من الأساس.

محمد الباز يكتب: عبيد الـمصـري اليـوم، نرجوا ان نكون قد قمنا بنقل الخبر السالف ذكرة بكل شفافية اليكم، حيث نسعي دائمآ الي ايضاح وكشف الحقيقة ولا شيئ غيرها، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير،"

محمد الباز يكتب: عبيد الـمصـري اليـوم

"، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، محمد الباز يكتب: عبيد الـمصـري اليـوم.

العرب نيوز - محمد الباز يكتب: عبيد الـمصـري اليـوم

المصدر : الدستور