ماذا يريد المصريون من عبد الفتـاح السيسي؟
ماذا يريد المصريون من عبد الفتـاح السيسي؟

العرب نيوز - ماذا يريد المصريون من عبد الفتـاح السيسي؟، في البداية وجب التنوية علي احترامنآ الشديد لزوارنا الكرام، حيث يسعي المواطن العربي في المقام الاول والاخير الي معرفة الحقيقة، ووجب التنوية ان هذا ما نسعي اليه ايضآ في اطار السياسة التي يتم العمل بها في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، "

ماذا يريد المصريون من عبد الفتـاح السيسي؟

"، الذي اصبح هدفة الاساسي احترام عقل القاري العربي اولآ الذي يسعي الي معرفة مدي مصداقية الخبر الذي يقوم يتصفحه، ومن جهتنا وحرصآ منا علي ايصال الحقيقة الي القاري العربي نقوم بطرح الخبر الابرز اليوم والتي يأتي تحت عنوان "ماذا يريد المصريون من عبد الفتـاح السيسي؟".

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة)، تم نقل الخبر بتاريخ اليوم الموافق الأربعاء 4 أبريل 2018 09:38 مساءً- آمال عريضة بمطالب كثيرة، ينتظرها المصريون فى الولاية الثانية للرئيس عبدالفتاح السيسى، بعد ٤ سنوات صعبة وقفوا فيها بجانب الوطن، وعبروا به إلى منطقة أكثر أمانًا.
من هؤلاء: العاملون فى الخارج وأصحاب المعاشات والمرأة، الذين تحدثت «الدستور» مع ممثلين عنهم، لننقل مطالبهم للرئيس، الذى لا ينكرون الجهد الذى بذله فى الـ٤ سنوات الماضية لتحسين أحوالهم.

المصريون فى الخارج.. زيادة نسبة الأبناء بالجامعات.. الإعفاء الجمركى.. وتخفيض اسـعار أراضى «بيت وطن»
أدى المصريون فى الخارج، دورًا لافتًا فى دعم الرئيس عبدالفتاح السيسى، وهو ما ظهر فى تظاهراتهم المؤيدة له فى المدن الخارجية التى كان يزورها، بالإضافة إلى تلبيتهم نداء الوطن فى الاحتشاد أمام لجان الاقتراع فى أى انتخابات.
ولأنهم هم من يقصّون الشريط فى عملية الانتخابات قبل الداخل، فإن مشاركاتهم كان لها أثر إيجابى على الناخبين.
بهجت العبيدى، نائب رئيس الاتحاد العام للمصريين بالنمسا، اخبر إن أحد مطالبهم هو تيسير إجراءات المستندات القنصلية، مثل استخراج بطاقة الرقم القومى وجواز السفر وشهادة الإعفاء من الخدمة العسكرية.
وناشد «العبيدى» الرئيس أن يعطى توجيهاته لإنهاء مشروع «الكارت القنصلى» الذى اظهرت عنه السفيرة نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج، والذى ستتوفر بموجبه عدد الخدمات.
كما طالب رئيس «اتحاد المصريين فى النمسا» بزيادة النسبة المقررة لأبناء العاملين فى الخارج للالتحاق بالجامعات المصرية، لافتًا إلى أنها يجب أن تتناسب مع عددهم مقارنة بعدد سكان الداخل.
وشدد على أن المصريين فى الخارج - الذين وصفهم بأنهم «أهم الثروات القومية» - يقفون مع الدولة فى صف واحد، ويدعمون الرئيس السيسى فى ولايته الثانية، لأنهم يرون فيه «زعيمًا تاريخيًا»، يستطيع أن يقود مـصـر للتنمية والتقدم.
من جهته، حدد نصر مطر، رئيس الاتحاد العالمى للمصريين بالخارج فى مدينة الرياض الـسعـودية، أول مطالبهم فى الإعفاء الجمركى للسيارات الخاصة بالمغتربين العائدين إلى أرض الوطن.
وأوضح «مطر»: «المغترب يظل فى الخارج ٤٠ أو ٥٠ سنة، وطوال هذه السنوات يساعد الدولة ويترك فرصة عمله فى الداخل لغيره، ويدخل عملة صعبة للبلاد، لذا فإن كل هذه أسباب مقبولة كى يمنح المصرى المغترب عدد الميزات ومنها الإعفاء الجمركى»، معتبرًا أن «تنفيذ القرار سينعش حصيلة الجمارك، ولن يتعارض مع الصناعة الوطنية لتجميع السيارات».
وانتقد الأسعار المرتفعة لأراضى مشروع «بيت الوطن» المخصص للعاملين فى الخارج، بالقاهرة الجديدة، لافتًا إلى أن هيئة المجتمعات العمرانية طرحته، ثم لم تلتزم بالتسليم، حسب الشكاوى التى وصلته من متقدمين، مضيفًا: «الطرح من قبل هيئة حكومية كان أدعى لثقة المستثمرين»، مطالبًا بتخفيض السعر ومعاملة المصريين بالخارج أسوة بأمثالهم فى الداخل.
ومن الـكـويت، اخبر أبوالعز المشوادى، عضو المجلس الرئاسى للاتحاد العالمى للمصريين بالخارج، إنهم يأملون فى تمكين العائدين للوطن بشكل نهائى من اصطحاب أمتعتهم معهم كاملة، مع عدم إخضاعها للجمارك، على اعتبار أنها للاستخدام الشخصى.
ويأمل مجدى الألفى، وهو مهندس مصرى يعمل فى الإمارات العربية المتحدة، فى زيادة نسبة أبناء العاملين فى الخارج للالتحاق بالجامعات الحكومية، قائلًا: «الأماكن المخصصة لهم محدودة للغاية، ولا تتناسب مع عددهم، وهو ما يمثل نوعًا من الظلم».
وطالب «الألفى» بحزمة محفزات لجذب مدّخرات المصريين فى الخارج، فى الوقت الذى يعمل فيه الاتحاد على التوعية واستقطاب استثمارات إضافية لدعم المشروعات القومية المحلية، ويخطط لتنظيم ندوات متتالية لطرح مميزات المناخ الاستثمارى الوطنى.
ومن ميلانو بإيطاليا، ركز الدكتور وائل عبدالقادر، رئيس جمعية الثقافة المصرية الإيطالية، على المشكلات التى تواجه المصريين المقيمين فى أوروبا بطريقة غير شرعية.
واضاف «عبدالقادر»: «نأمل أن يكلف الرئيس السيسى من يتواصل مع الحكومات الغربية لتوفيق أوضاع هؤلاء المصريين».
ونادى المهندس حسام بازينة، رئيس الاتحاد العام للمصريين بالنمسا، فى مدينة «ليوبن»، بإعادة النظر فى تمثيل المصريين بالخارج بالبرلمان.
وشرح وجهة نظره: «معايير التمثيل الحالى لم تكن صحيحة، ولم تفرز نوابًا يمثلون المصريون بالخارج، ولا يدافعون عن مصالحهم، لكن انحصر كل همهم فى مصالحهم الشخصية».
وطالب «بازينة» بالإعلان عن تفاصيل مشروع قانون تنظيم الكيانات المصرية فى الخارج الجديد المزمع مناقشته فى البرلمان، معقبًا: «يجب طرح القانون لنقاش مجتمعى، لنصل لصيغة مناسبة حوله».

أصحاب المعاشات.. زياده إنقاذ.. منحة فى رمضان والأعياد.. وهيئة مستقلة لأموالهم بإشراف رئاسى
لا يبخلون على مـصـر بأى شىء، بداية من نزولهم لممارسة حقهم الدستورى فى الانتخابات، إلى تبرع النساء بمجوهراتهن البسيطة للمشروعات العامة، إنهم كبار السن الذين يمثل معظمهم فئة «أصحاب المعاشات».
٩ ملايين مصرى - حسب منير سليمان المتحدث الرسمى لاتحاد نقابات أصحاب المعاشات - أتعبتهم موجات الغلاء، فيما بقيت دخولهم البسيطة ثابتة، وبالتالى من الطبيعى أن تكون لهم مطالب ملحّة فى هذه الظروف.
واضاف «سليمان» إن قيمة المعاشات تراجعت قوتها الشرائية مثل اكثـر المواطنين بنسبة ٥٠٪ على الأقل بعد الإجراءات الاقتصادية الأخيرة، مشددًا على أن «أصحاب المعاشات هى الفئة التى تحتاج رعاية اجتماعية شاملة، مع حمايتها من آثار ارتفاعات معدلات التضخم».
ولخص «سليمان» ما يراه من مشاكل لأصحاب المعاشات فى ٤ مطالب، أولها إقرار زياده إنقاذ لأصحاب المعاشات بنسبة ٢٠٪، لمواجهة سطوع الأسعار، وذلك بحد أقل ٢٠٠ جنيه على كل معاش.
وأكمل: «يجب صرف منحة لأصحاب المعاشات تعادل شهرًا فى المواسم والأعياد، علي الرغم من فى شهر رمضان وعيدى الفطر والأضحى، نظرًا لأن الإنفاق يزداد فى مثل هذه المناسبات».
أما المطلب الثالث وفقًا للمتحدث باسم الاتحاد، فهو تفعيل نص المادة ١٧ من الدستور بتشكيل هيئة مستقلة لإدارة أموال التأمينات الاجتماعية، على أن تكون تحت الإشراف المباشر للرئيس.
وأخيرًا لفت إلى ضرورة زيادة سـعر الفائدة على أموال التأمينات المستحقة فى بنك الاستثمار القومى والبالغة نحو ٥٦ مليار جنيه، لتصل الى ١٥٪ بدلًا من ١١٪، ونفس الأمر بالنسبة لصكوك الحكومة المدينة للمعاشات والتى تقدر بنحو ٣٣٩ مليار جنيه، وذلك بنسبة من ٩٪ إلى ١٥٪.

المرأة.. حماية فى «الطلاق الشفوى».. مساكن للمعيلة.. وإلغاء نظام المأذون
فى اكثـر خطاباته، يتوجه الرئيس بالحديث للمرأة قبل الرجل، تقديرًا منه لمكانتها فى المجتمع ودورها فى نهضته، وجرت ترجمة هذا الإيمان إلى واقع ملموس أعاد للمرأة الكثير من حقوقها، مثل زيادة نسبة تمثيلها فى البرلمان، وفى الحكومة، وتوليتها منصب المحافظ لأول مرة، فى البحيرة.
مع ذلك، تطمع المصريات أن يعززن من مكانتهن خلال الولاية الثانية للسيسى، وهذا ما أوضحه عدد من الناشطات فى مجال حقوق المرأة.
السفيرة ميرفت التلاوى، مدير منظمة المرأة العربية، ترى أن الرئيس عبدالفتاح السيسى، قدم الكثير للمرأة، وأبسط دليل على هذا مساندته لها فى كل خطاباته، مضيفة: «الرئيس أثبت عمليًا مدى احترامه وتقديره للمرأة ودورها، وذلك بزيادة عدد الوزيرات فى الحكومة، وتعيينها لأول مرة فى منصب المحافظ، بعد أن كان محظورًا عليها».
رغم ذلك، تشير مدير منظمة «المرأة العربية»، إلى أن هناك الكثير الذى تريده المرأة حتى تحقق حلمها فى المساواة والحرية داخل المجتمع.
وأوضحت: «مثل حماية حقها فى حالة الطلاق الشفهى، والتزام الدولة بتوفير مسكن للمرأة المعيلة سواء المطلقة أو الأرملة مثلما يحدث فى الـكـويت، لأنه ليس من العدل أن تصبح المرأة مشردة بعد سنوات قضتها من عمرها فى خدمة زوجها».
وشددت على ضرورة إلغاء نظام المأذون فى عملية الزواج، لأنه - حسبما ترى - طرف رئيسى فى تزوير سن الفتاة ووثائق عقد القران، مقترحة استبداله بنظام قانونى حديث يكفل حق المرأة فى الزواج والطلاق.
واتفقت أمل جودة، عضو «ائتلاف حقوق الطفل»، على أن الرئيس السيسى أعطي المرأة العديد من الحقوق، وقدم لها خدمات على كل المستويات،.
وأضافت: «لكن ما زلنا نتوقع المزيد من الرئيس، علي الرغم من فى تعديل القوانين المجحفة لنا، مثل تولى الأب الولاية التعليمية فى حالة الطلاق وفى فترة حضانة الأم للأطفال».
د. عزة هيكل، عميد كلية الإعلام واللغة بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا، تقول: «السيسى أتاح للمرأة مكانًا بالبرلمان، وساعد على تفعيل القوانين التى تكفل حقها، وأسهم فى تنمية المشروعات الصغيرة التى تساعد الأسرة، وعمل على اعلي المستوى الاجتماعى من خلال برنامج «تكافل وكرامة»، كما أنه دائمًا ما يخاطب المرأة فى أحاديثه، ما يدل على احترامه لها ولمكانتها فى المجتمع».
وأضافت منى منير رئيس جمعية المرأة العربية: «أتمنى أن نرى فى ٢٠١٨ مساندة الرئيس للمرأة من ذوى الإعاقة وتفعيل قانون الإعاقة»، لافتة إلى وجود ١٨ مليونًا من ذوى الإعاقة معظمهم من السيدات.

ماذا يريد المصريون من عبد الفتـاح السيسي؟، نرجوا ان نكون قد قمنا بنقل الخبر السالف ذكرة بكل شفافية اليكم، حيث نسعي دائمآ الي ايضاح وكشف الحقيقة ولا شيئ غيرها، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير،"

ماذا يريد المصريون من عبد الفتـاح السيسي؟

"، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، ماذا يريد المصريون من عبد الفتـاح السيسي؟.

العرب نيوز - ماذا يريد المصريون من عبد الفتـاح السيسي؟

المصدر : الدستور