تكريم مرشحي “الأمل والوفاء” في قضاء “النبطية”
تكريم مرشحي “الأمل والوفاء” في قضاء “النبطية”

خبر بتاريخ اليوم الموافق الجمعة 6 أبريل 2018 11:15 صباحاً، وهو الخبر الخاص بـ "تكريم مرشحي “الأمل والوفاء” في قضاء “النبطية”"، زوارنا الاعزاء في جميع بقاع الوطن العربي، نعرض لكم اعزائنا الكرام خبر اليوم الخاص بـ "تكريم مرشحي “الأمل والوفاء” في قضاء “النبطية”"، الذي تم نقلة كما هو دون اجراء اي تعديل علي المحتوي الاخباري الخاص بالخبر، ودون ايضآ كتابة اي محتوي داخل الخبر هدفه تشتيت القاري والمواطن العربي عن الحقيقة التي يسعي دائمآ اليها ولا شيئ غيرها، قمنا بجلب لكم الخبر الابرز اليوم والذي يحمل عنوان "" تم عرضة بين يدك عزيزنا القاري العربي عبر موقعنا موقع العرب نيوز طريقك لمعرفة الحقيقة، تكريم مرشحي “الأمل والوفاء” في قضاء “النبطية”.

تكريم مرشحي “الأمل والوفاء” في قضاء “النبطية”

بتاريخ اليوم الموافق الجمعة 6 أبريل 2018 11:15 صباحاً,(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - أقام رئيس مجلس الادارة المدير العام لاستراحة ومنتجع درب القمر في ميفدون السيد حسن جابر مأدبة عشاء تكريمية على شرف مرشحي لائحة “الامل والوفاء” في قضاء النبطية النواب: محمد رعد، هاني قبيسي وياسين جابر، في مطعم المنتجع في ميفدون، حضرها ممثل النائب عبد اللطيف الزين سعد الزين، رئيس المكتب السياسي لحركة “أمل” جميل حايك، عضو هيئة الرئاسة في الحركة خليل حمدان، رؤساء اتحادات بلدية وبلديات وجمعيات وأندية وقيادتي حركة “أمل” و”حزب الله” في المنطقة وشخصيات اغترابية واجتماعية واعلامية وتربوية وفاعليات.

افتتاحا النشيد الوطني وترحيب من رئيس النادي الاهلي في النبطية محمد بيطار، ثم رحب المدير العام لمنتجع درب القمر السياحي السيد حسن جابر بالنواب رعد وقبيسي وجابر والحضور واضاف: “أنتم أملنا ومحل ثقتنا وعزنا وفخرنا. ان لقاءنا في السادس من ايار لنضع في صناديق الاقتراع الاسماء التي أعطت الامل والوفاء لهذا الوطن وحررته من براثن الاحتلال الاسرائيلي ومن غدر الارهاب التكفيري. اننا سنلتقي معكم في عرس الديموقراطية الاكبر في 6 ايار لنقول للعالم ان منبع الديموقراطية والاستفتاء هو في الجنوب من خلال الاقبال بكثافة على صناديق الاقتراع لنتحفل سويا بالفوز في 7 ايار”

والقى جابر كلمة استهلها بتوجيه “الشكر للرئيس نبيه بري ولقيادة حركة “أمل” على دعم ترشيحي لهذه الدورة الانتخابية، ولهذا التحالف الذي هو تحالف الصدق”. واضاف:
“الانتخابات النيابية ترتدي هذه المرة أهمية كبيرة وخصوصا لانها تأتي في وقت تكثر فيه التحديات أمام لبنان. الانتخابات ليست فقط فرصة للفوز بمقعد نيابي، انما هي لحصاد ما زرعه النائب والكتل السياسية في السابق. اننا نرى ان هناك من يسارع للترشح، وهو كان بعيدا في السنوات الماضية عن الجنوب وأهله، ان تحالف الامل والوفاء أتم المعجزات، ومنها تحرير الجنوب من الاحتلال الاسرائيلي، وحقق توازن الرعب في لبنان، بحيث لم يعد الاسرائيلي قادرا على “مد يده ” والاعتداء على لبنان ساعة يشاء، هذا التحالف أتم حماية لبنان من الارهاب. وعلى صعيد التنمية، فمناطق الجنوب تعتبر الاكثر نموا في لبنان، من حيث الاعمار والمدارس والجامعات والمشاريع التي تقام. الرئيس نبيه بري عندما دخل الى الحكم تسلم ورقة مرسوم “انشاء محافظة النبطية” وخلال الفترة الماضية هذه المحافظة أصبحت حقيقة واقعة، اليـوم يبنى في النبطية أكبر مبنى سرايا في لبنان ستجتمع فيه كل الدوائر الحكومية، وخلال الاشهر القادمة سيتم البدء ببناء قصر عدل جديد في النبطية ومبنى خاص بالامن العام، اليـوم النبطية والجنوب يفتخران بأن لديهما أهم المدارس، والثانويات تعتبر الاولى في لبنان من حيث عدد الطلاب والتفوق الذي تحرزه، اذا الوضع أفضل بكثير ونريده ان يصبح أفضل أكثر”.

وفي موضوعي الكهرباء والمياه اخبر النائب جابر: “ان موضوع الكهرباء موضوع شائك، تحدثنا عنه طويلا، وفي المرحلة المقبلة الاولوية هي لمعالجة الشأن الاقتصادي والخدماتي، للاسف الشديد الكهرباء أمر لم نستطع التغلب عليه ليس بارادتنا بل بارادة واصرار وعناد غيرنا على حرمان هذه المنطقة مما تستحق من بنى تحتية لاجل الكهرباء”.

ورأى ان “لبنان كله ينتظر ماذا سيحصل غدا وبعد غد في باريس، هناك اتفاق عالمي على ضرورة الاستقرار في لبنان، علينا ان نساعد أنفسنا حتى يستطيع العالم ان يساعدنا وأهم شيء للمرحلة المقبلة هو العمل على اصلاح حقيقي وبنيوي. لا نستطيع ان نستمر كما نحن. ومن هنا الرئيس بري والسيد نصرالله يرفعان الصوت عاليا لمحاربة الفساد والنهوض والاصلاح، نأمل أن تأتينا أخبار جيدة خلال الساعات المقبلة من مؤتمر باريس ويجب ان نعتبره فرصة يجب ان نستغلها، يجب الا نتصرف كما تصرفنا بعد المؤتمرات السابقة. ما يهمنا ما سيحدث عن المؤتمر من الاثـنـيـن وصاعدا، وكيف سنتصرف في الفترة المقبلة”.

وختم جابر داعيا الى “أعطي الثقة في 6 ايار للائحة “الامل والوفاء” التي تجسد هذا التحالف بين حركة “أمل” و”حزب الله”، وان شاء الله نلتقي في 7 ايار للاحتفال بتحقيق فوز جديد لبنان والجنوب بحاجة اليه”.

واضاف قبيسي: “نحن نخاطب الاهل ونسألكم ان تقبلوا بنا مجاهدين على خط الفداء والتضحية، لا نستطيع ان نطلب منكم التأييد لترشيح الى موقع نيابي، فنحن معكم في خط جهادي واحد، نصر على نهج الامام القائد السيد موسى الصدر، طريق المقاومة والنصر والتحرير، ونحن ننتمي الى توأمين، حركة “أمل” و”حزب الله”، صنعا مجد وقوة هذه الارض وكرامتها، سنبقى في خدمة أهلنا طبقا لقول الامام القائد السيد موسى الصدر “اننا نؤسس حركة لخدمة المؤمنين لاي طائفة انتموا”، وانتم خيرة المؤمنين في هذه الارض، سنبقى معكم لنصون هذا الوطن وليبقى صامدا بوجه كل التهديدات والتحديات والمواجهات، فالجنوب ترك لفترة طويلة من الزمن وصنعت عزته ونصره وكرامته أيدي المجاهدين والشهداء، ونحن نحيا بفضل دمائهم، والاولى بنا ان نبقى أوفياء لهذا النهج ولهذا الخط، وعندما تروننا نبتعد عن طريق الجهاد والتضحية، معناها اننا نبحث عن طريق الزعامة والرياسة، وهذا أمر ليس من شيم حركة أمل ولا حزب الله”.

ولفت الى ان “الجنوب مهدد من الاحتلال الاسرائيلي، لا يحمى الا بعزيمة وقوة امتلكها الشهداء وضحوا لكي يبقى لبنان، ان صيانة الجنوب وحمايته لا تكون الا بالمثلث الذهبي الذي أعلناه معا كتوأمين نحسد على اتفاقنا وعلى تسميتنا بالثنائي الشيعي، بأن هذه الارض حميت بقوة الشعب والجيش والمقاومة. انتم الشعب، الجيش والمقاومة منكم، وانتم صناع القرار في هذا البلد، لن نقبل ان يعتدي على كرامتنا أحد لا في السياسة ولا بالاعتداء من الخارج ولا بمواقف سياسية تستجدي الاستسلام والهزيمة للبنان”.

واضاف: “هذا الوطن لا يحمى عن طريق من تخلوا عنه وهربوا الى أقاصي الدنيا ولا يعودون الا في مواسم الانتخابات، هذه الارض هي ملك لكم، عليكم المحافظة على قرارها السياسي وإختياركم لاشخاص يمثلونكم على طريق الجهاد والتضحية في السادس من ايار القادم، هي ليست محطة انتخابات نيابية عادية لاختيار اشخاص، انما لاختيار مشروع تؤمنون به جميعكم الا وهو طريق المقاومة والنصر والتحرير”.

وختم قبيسي: “ان اقتصاد لبنان لا يحمى بزيادة الديون الخارجية او الداخلية او استجداء ديون أخرى لكي يكبر الدين العام ويصبح على كاهل كل مواطن منكم دينا جديدا في مواقف سياسية لا نعرف الى اين تؤدي. نعاهدكم ان نبقى نحمل راية موسى الصدر برعاية الرئيس نبيه بري الذي أشكره مع أخوتي في قيادة الحركة على تكليفي من جديد لاكون معكم”.

واضاف رعد: “إن توزعنا الادوار على مستوى قواعد “حزب الله” وقواعد حركة “أمل” من أجل ان نكون على قدر مستوى الوفاء المطلوب لالتزاماتنا بهذا الخيار المقاوم المشرف، ولكي نفتح افاق الامل لشعبنا، لا يتوهمن أحد في الجنوب ان المعركة هي معركة صوت تفضيلي، المعركة باختصار هي معركة حاصل انتخابي، المسألة ليست إنتخابا، المسألة هي إستفتاء، طالما اننا نجمع على خيار المقاومة والتنمية فاننا نجدد عهدنا مع شعبنا، وشعبنا يجدد عهده مع هذا الخيار، لكي نسد الثغرة التي يمكن ان يتسلل منها من لا يحمل خيار المقاومة والتنمية، ليمثل الجنوب باسمكم، نحن واثقون ان لوائحنا ستنجح، لكن نحن معنيون بعد الانجازات التي حققناها واياكم ان لا يكون هناك اي خرق في لوائحنا، لان الخرق لن يتسلل منه أناس يرفعون خيار دعم المقاومة والتنمية في لبنان، الخرق سيتسلل منه الذين لا يعرفون شيئا عن المقاومة ولا ينتمون الى خيارها، حتى لو كان هناك مرشحون أصدقاء يؤمنون بالمقاومة، نحن قراءتنا ان ترشيحهم اذا كان سيفتح ثغرة للمتسللين ممن لا يمتون الى المقاومة بصلة عليهم ان يراجعوا حساباتهم، كل الهجمة، التمويل والتحريض المذهبي، والتحريض السياسي، والزيارات الديبلوماسية للمساجد في مناطق لم يزرها أحد من قبل، كل ذلك من أجل ان يفتحوا هذه الثغرة البسيطة ليتسلل منها عدد رسلهم، ممن لا يعبرون لا عن أهل الجنوب ولا عن خيار الجنوب”.

اردف: “لا نريد ” لوزوزات” ان تقيم فوق اذاننا طوال ولاية جديدة، نحن حسمنا قرارنا مع حركة أمل على مستوى القيادة وعلى مستوى كل العناصر والقواعد والجمهور، رئيس البرلمان القادم هو الرئيس نبيه بري، والثغرة التي يطلب من أجل ان يتسلل منها لمواجهة خيارنا ولتفتيت محورنا، هذه الثغرة لن يجدوها ان شاء الله، أملنا بكم كبير ووفاؤنا لكم أكبر، نحن قوم لا نريد الا الدفاع عن وجودنا وعن حرية قرارنا وعن سيادتنا في بلدنا، لا نريد ان نذل أمام عدو صهيوني شرس مدعوم من دول حاقدة تريد مصادرة منطقتنا وقرارها السياسي وثرواتها الوطنية والتحكم بجغرافيتها وبهويتها، نحن نواجه خطرا وهجمة لا تزال متواصلة، لذلك نحن معنيون بأن نبقى على الجهوزية الكاملة في كل المحاور وعلى مستوى كل الجبهات البرلمانية والسياسية والقانونية والديبلوماسية والامنية والعسكرية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية”.

وختم رعد: “ما تعرضنا له من هجمة ارهابية تكفيرية كلفتنا ثمنا باهظا، لكننا لم نسقط او ننحني امامها بل أجبرناها على الانهزام والانكفاء، ونحن نعلم ان هذه الهجمة كانت برعاية أميركية دولية وبعض دول عربية تفوح منها رائحة النفط الذي يدفع من أجل ان يكون توطئة لمصافحة العدو الاسرائيلي”.

نشكركم زوارنا الكرام علي متابعتنا ونتمني ان نكون عند حسن ظنكم بنا دائمآ، لحيث تم نقل الان خبر تكريم مرشحي “الأمل والوفاء” في قضاء “النبطية” عبر موقعنا العرب نيوز، لاتنسوا متابعينا عمل "لايك" علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" ليصلكم جديد الاخبار بشكل متجدد وسريع لحظة وقوع الخبر.

العرب نيوز - تكريم مرشحي “الأمل والوفاء” في قضاء “النبطية”

المصدر : الحدث نيوز