هل تشن مصر حربًا على إثيوبيا بعد 30 يومًا؟
هل تشن مصر حربًا على إثيوبيا بعد 30 يومًا؟

العرب نيوز - هل تشن مصر حربًا على إثيوبيا بعد 30 يومًا؟، في البداية وجب التنوية علي احترامنآ الشديد لزوارنا الكرام، حيث يسعي المواطن العربي في المقام الاول والاخير الي معرفة الحقيقة، ووجب التنوية ان هذا ما نسعي اليه ايضآ في اطار السياسة التي يتم العمل بها في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، "هل تشن مصر حربًا على إثيوبيا بعد 30 يومًا؟"، الذي اصبح هدفة الاساسي احترام عقل القاري العربي اولآ الذي يسعي الي معرفة مدي مصداقية الخبر الذي يقوم يتصفحه، ومن جهتنا وحرصآ منا علي ايصال الحقيقة الي القاري العربي نقوم بطرح الخبر الابرز اليوم والتي يأتي تحت عنوان "هل تشن مصر حربًا على إثيوبيا بعد 30 يومًا؟".

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة)، تم نقل الخبر بتاريخ اليوم الموافق الجمعة 6 أبريل 2018 09:09 مساءً- "لقد فشلنا في كافة السبل، وأصبحنا في طريق مسدود.. سنعطي مهلة أخيرة لمدة 30 يومًا".. هكذا صرح وزير الخارجية، سامح شكري، بعدما انتهى من مباحثات الاجتماع التساعي، بخصوص مفاوضات سد النهضة الإثيوبي في مدينه السودانية الخرطوم، والذي يعد الاجتماع الأول الذي جمع كافة الأطراف، عقب اختيار الحزب الحاكم في إثيوبيا، "أبي أحمد"، رئيسًا للوزراء؛ خلف مريام ديسالين، المستقيل عقب احتجاجات شعبية.

تصريحات الوفد المصري بانسداد الأفق في المفاوضات مع الجانب الإثيوبي بخصوص سد النهضة، فتح الباب مجددًا لإمكانية لجوء مـصـر إلى الحل العسكري، بضرب سد النهضة، والهروب من فكرة الجفاف المائي الذي قد تتعرض له مـصـر في المرحلة المقبلة، في حال استمرار الحال على ما هو عليه، وعدم اقتناع إثيوبيا بجدوى عدم استكمال بناء سد النهضة، والأضرار الناتجة عنه للمنطقة الإفريقية والدولة المصرية على الأخص.

المفاوضات تُعجل بالحل العسكري

الدكتور حسام رضا، الخبير في الشأن المائي، اخبر إن مـصـر عليها استعمال كافة الكروت التي تُجبر الجانب الإثيوبي في النهاية، على الرضوخ لمطالب مـصـر والسودان، مؤكدًا أن استمرار الوضع الحالي على ما هو عليه أكثر من ذلك، يُعجل باللجوء للحل العسكري، حيث إنه بات قريبًا وليس مستبعدًا كما كان يُعتقد من قبل، إضافة إلى أنه لن يكون أمام مـصـر إلا ذلك الحل.

وخلال حديثه لـ"المصريون"، اكمل رضا، أن ملء السد والمقاييس الفنية، لا يعرف أحد عنها شيئًا حتى الآن، مشيرًا إلى أن الجانب الإثيوبي، لم يُقدمها إلى اللحظة، وذلك بحسب ما أعلنه المكتبين الفنيين، حيث أشارا إلى أنه لم يصلهما الرسومات المطلوبة؛ لمعرفة ما إذا كان هناك عيوب وكوارث ستنتج عن السد أم لا.

وأكمل أن عدم تقديم تلك الرسومات يُشير إلى أنها ليست في حوزتها، وأنه تم البناء باستعجال دون رسومات، أو أنها تريد حجبها عن تلك المكاتب، مضيفًا أن الكارثة لن تحل على مـصـر وحدها، أو مقتصرة عليها فقط، وإنما على باقي الدول الأخرى.

الخبير المائي، نوه بأن مـصـر عليها استعمال الكروت التي تمتلكها من اليـوم وليس الغد، مشيرًا إلى ضرورة التنسيق والتوصل لنقاط تفاهم بين مـصـر والسودان؛ لمواجهة تلك الأزمة، وهذا جاري خلال تلك الفترة –بحسب رأيه.

وتابع: "لابد من التواصل مع الشعب الإثيوبي، حيث إنه شعوب إثيوبية وليس شعب واحد، وهناك قبائل كثيرة ستتضرر جراء ذلك السد؛ لذا يجب التواصل معها، وهذا مشروع، كذلك على مـصـر التواجد في جميع الدوائر المحيطة بالأزمة، بدًأ من جنوب السودان وإريتريا وأوغندا، والصومال، وغيرها".

برأي "رضا"، فإن مـصـر عليها أن تتجه لمجلس الأمن والأمم المتحدة، إذا استمر الأوضاع على ذلك، فكل هذه طرق مشروعه لابد من سلكها قبل أي تصعيد عنيف.

أديس أبابا لن تفوق أي تنازلات

أما، السفيرة منى عمر، مساعدة وزير الخارجية للشئون الأفريقية سابقًا، انبأت إن دلائل مفاوضات سد النهضة، تشير إلى أنه لا توجد أي نية لدى إثيوبيا لتقديم أي تنازلات للوصول إلى حل.

ونوهت خلال اتصال هاتفي عبر فضائية "دي إم سي"، اليـوم الـجمعة، إلى أن الجانب المصري كان مرنًا، وعمل على الوصول إلى صيغة ترضي الأطراف الثلاث، مشددة على ضرورة وجود معايير جديدة في إطار سلمي للتفاوض بين الثلاث دول.

إلى هذا، اخبر الدكتور نور أحمد نور، الخبير المائي، إن ما حدث خلال الاجتماع التُساعي، مراوغة جديدة من الجانب الإثيوبي، مؤكدًا أن تلك المراوغات مستمرة وستستمر وستستمر طويلًا، وليس أمام مـصـر إلا المفاوضات.

وأكمل لـ"المصريون"، أن مـصـر تتبع منذ بدء المفاوضات، سياسة النفس الطويل، التي تساعد على حلحلة الوضع الحالي، وتبتعد عن العنف والتعنت، اللذين يؤديان إلى تعقيد الأزمات.

"نور"، نوه بأن "أديس أبابا"، تعاني حاليًا من أزمة حادة فيما يخص تمويل السد، ولذلك تحاول كسب وقت أطول، لإنهاء تلك الأزمة، ومعاودة العمل مرة أخرى فيها، غير أن مـصـر ليس أمامها أيضًا إلا المفاوضات.

والمح إلى أن المفاوضات في البداية كانت على المستوى الفني فقط، ثم تحولت من ذلك المستوى إلى آخر وهو الفني والدبلوماسي، وحاليًا صارت على المستوى الفني والدبلوماسي والرئاسي.

الخبير المائي، نصح بعدم اللجوء لأي حل عسكري، معللًا ذلك بأنه سيترتب عليه نتائج لا تحمد عقباها، إضافة إلى أنه ليس المسار الصحيح، بل المفاوضات.

وكان، وزير خارجية السودان، إبراهيم غندور، أعلن فجر الـجمعة، فشل التوصل إلى توافق بشأن قرار مشترك بين دول السودان وإثيوبيا ومصر حول سد النهضة الإثيوبي.

جاء ذلك في ظهور صحفي، لوزير الخارجية، عقب نهاية مباحثات الاجتماع الثلاثي لمصر وإثيوبيا والسودان، حول سد النهضة.

وأوضح "غندور"، أن الاجتماعات ساهم فيها وزراء الخارجية، والري ومديرو المخابرات للبلدان الثلاثة، وقيادات هندسة.

واضاف الوزير: "جلسنا وناقشنا كثيرًا من القضايا، لكن في النهاية لم نستطع الوصول لتوافق للخروج بقرار مشترك”، مستطردًا "فهذا هو حال القضايا الخلافية تحتاج لصبر وإرادة".

إثيوبيا مدعومة عسكريًا من دول عظمى

وفي هذا السياق، اخبر اللواء عبد الرافع درويش، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن صب حرب عسكرية على إثيوبيا قد يبدو أمرًا سهلًا، نظرًا لفارق الإمكانات العسكرية بين كل من إثيوبيا ومصر، التي تملك 7 أقوى جيش في العالم، وبالتالي يطرح البعض هذه الفكرة ويركن إليها، إلا أن اللجوء إلى الحل العسكري سيستفيد منه دول أخرى مثل إسرائيل، والتي تساعد الجانب الإثيوبي بشكل معلن وغير معلن لبناء سد النهضة، وهي بذلك تسحب مـصـر إلى حرب عسكرية تستنفد خلالها قوتها وتصبح منفردة في المنطقة بعدها.

وأكمل "درويش"، في تصريح لـ"المصريون"، أنه بعد انتهاء فترة الثلاثين يوم المحددة من قبل وزارة الخارجية بخصوص مفاوضات سد النهضة، يجب على مـصـر دراسة الحل العسكري جيدًا، والتمهيد له، ودراسة كافة الأبعاد السياسية والعسكرية والاقتصادية المترتبة على استعمال الحل العسكري، علي الرغم من وأن مـصـر لن تتخلي دولة تعبث بأمنها المائي، وتسرق مياهها وتتركها، وهو أمر يهز صورة مـصـر، ويقضي على هيبتها.

اللواء جمال مظلوم، الخبير العسكري والاستراتيجي، أكد أن استعمال الدولة المصرية للحل العسكري، ربما لا يعتبر الاختيار الأمثل في هذه المرحلة، والتي تمر فيها مـصـر باضطرابات سياسية واقتصادية، تجعل من صب حرب حتى لو كانت مصغرة، مع أطراف مجهولة، غير محمودة العواقب، علي الرغم من وأن مـصـر تشن حربًا بالفعل في شبه جزيرة سيناء ضد قوي الشر من التنظيمات الإرهابية، وهي حرب لها خسائر بالطبع، فما بالك بحرب مع دولة مدعومة من قوى عظمى في المنطقة.

وأكمل "مظلوم"، في تصريح لـ"المصريون"، أن الحل العسكري يجب أن يتم طرحه في نهاية المطاف، وبعد انتهاء كافة المفاوضات التي تخوضها مـصـر في المرحلة الأخيرة، حتى تقوم مـصـر باللجوء إلي الحل العسكري، ولا يمكن لأحد في هذه الحالة أن يتهم مـصـر بشن حرب، علي الرغم من مع استنفادها كافة الطرق السلمية، في مواجهة الآمال الاستفزازية التي تقوم بها إثيوبيا بجانب النظام السوداني، والذين لا يقبلون الجلوس في مفاوضات شفافة، يحقق فيها جميع الأطراف مكاسب مقبولة دون خسائر، ولا يمكن لمصر أن تقبل بمثل هذه التصرفات.

هل تشن مصر حربًا على إثيوبيا بعد 30 يومًا؟، نرجوا ان نكون قد قمنا بنقل الخبر السالف ذكرة بكل شفافية اليكم، حيث نسعي دائمآ الي ايضاح وكشف الحقيقة ولا شيئ غيرها، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير،"هل تشن مصر حربًا على إثيوبيا بعد 30 يومًا؟"، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، هل تشن مصر حربًا على إثيوبيا بعد 30 يومًا؟.

العرب نيوز - هل تشن مصر حربًا على إثيوبيا بعد 30 يومًا؟

المصدر : المصريون