محمد الباز يكتب: الرسالة الأخيرة التي لم تصل إلى دراويش أحمد خالد توفيق
محمد الباز يكتب: الرسالة الأخيرة التي لم تصل إلى دراويش أحمد خالد توفيق

العرب نيوز - محمد الباز يكتب: الرسالة الأخيرة التي لم تصل إلى دراويش أحمد خالد توفيق، في البداية وجب التنوية علي احترامنآ الشديد لزوارنا الكرام، حيث يسعي المواطن العربي في المقام الاول والاخير الي معرفة الحقيقة، ووجب التنوية ان هذا ما نسعي اليه ايضآ في اطار السياسة التي يتم العمل بها في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، "

محمد الباز يكتب: الرسالة الأخيرة التي لم تصل إلى دراويش أحمد خالد توفيق

"، الذي اصبح هدفة الاساسي احترام عقل القاري العربي اولآ الذي يسعي الي معرفة مدي مصداقية الخبر الذي يقوم يتصفحه، ومن جهتنا وحرصآ منا علي ايصال الحقيقة الي القاري العربي نقوم بطرح الخبر الابرز اليوم والتي يأتي تحت عنوان "محمد الباز يكتب: الرسالة الأخيرة التي لم تصل إلى دراويش أحمد خالد توفيق".

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة)، تم نقل الخبر بتاريخ اليوم الموافق الجمعة 6 أبريل 2018 09:55 مساءً- أردنا لأحمد خالد توفيق أن يكون مُقيمًا، لكن من يدعون أنهم مريدوه جعلوا منه عابرًا.
أفزع البعض سؤال طرحناه، البارحة، على صدر صفحتنا الأولى: هل انتحر أحمد خالد توفيق؟.. ودون أن ينتظروا ما لدينا بدأوا فى صب حرب جعلوها مقدسة، معتقدين أننا نسعى لهدم الراحل الكبير وإهالة التراب عليه وتشويه صورته، وقد يكون لديهم كل العذر، لكن ليس لهم الحق أبدًا فى إرهاب كل من يحاول الاقتراب من كاتبهم الراحل، فهو ليس ملكهم وحدهم، ولن يكون، وهو ليس بقرة مقدسة ممنوع المساس بها ولن يكون.

قبل أن ينتبه الآخرون، كتبنا عن أحمد خالد توفيق بما يليق به، استضفنا تلامذته ليحدثونا عما تركه من أثر فى الحياة الأدبية، وكان ذلك عن قناعة، وليس تملقًا لجمهور يسىء هو نفسه إلى مَن يفترض أنه يدافع عنه.

توفرت لدينا معلومات عن الساعات الأخيرة فى حياة توفيق، ذهب أحد محققينا ليوثقها، تجمعت لديه خطوط أولى لمعلومات، لكن قطعتها تأكيدات من أسرته أنها اظهرت كل شىء عن الحالة الصحية للراحل ولم تخف شيئًا، وليس هناك شىء من الأساس ليتم إخفاؤه.

لم يكن هذا هو كل شىء، عبّر صديق مقرب منّى، كان عائدًا من عزاء الراحل فى طنطا، عن أن العنوان الذى جاء على جناح السؤال أزعج أسرة الكاتب الكبير، وأسبابهم فى ذلك مقدرة عندى تمامًا، اخبر لى نصًا، إنهم يريدون من يطبطب عليهم، فقررت أن اقفل هذا الملف تمامًا، تقديرًا لحالة الحزن النبيل التى تحيط بهذه الأسرة، التى لا يشغلها كل ما يقال عن فقيدهم من مدح وقدح، بقدر ما يشغلهم أن يكون رقاده الأخير فى سلام.

لا يعرف من يدعون حبًا لأحمد خالد توفيق أن موته لم يكن حدثًا عاديًا، لأنه لم يكن كاتبًا عابرًا فى الحياة، وقدره كقدر من يشبههم أن يظلوا تحت الأضواء حتى بعد رحيلهم.. وهو ما سيجعله عرضة لأسئلة كثيرة منّا ومن غيرنا، الآن وغدًا وبعد غد أيضًا.

لقد علّم أحمد خالد توفيق تلاميذه وقراءه أشياء كثيرة جدًا، أعرف ذلك جيدًا ولا يمكن أن أنكره.
لكن فيما يبدو أنه نسى أن يعلمهم قبل أن يمضى كيف يحافظون عليه.

محمد الباز يكتب: الرسالة الأخيرة التي لم تصل إلى دراويش أحمد خالد توفيق، نرجوا ان نكون قد قمنا بنقل الخبر السالف ذكرة بكل شفافية اليكم، حيث نسعي دائمآ الي ايضاح وكشف الحقيقة ولا شيئ غيرها، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير،"

محمد الباز يكتب: الرسالة الأخيرة التي لم تصل إلى دراويش أحمد خالد توفيق

"، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، محمد الباز يكتب: الرسالة الأخيرة التي لم تصل إلى دراويش أحمد خالد توفيق.

العرب نيوز - محمد الباز يكتب: الرسالة الأخيرة التي لم تصل إلى دراويش أحمد خالد توفيق

المصدر : الدستور