«أوبر وكريم».. هل «التقنين» يضر بـ«التاكسي الأبيض»؟
«أوبر وكريم».. هل «التقنين» يضر بـ«التاكسي الأبيض»؟

«أوبر وكريم».. هل «التقنين» يضر بـ«التاكسي الأبيض»؟، بمشيئة الله وعونه قمنا زوارنا الكرام والاعزاء في جميع بقاع الوطن العربي بانشاء موقع العرب نيوز الاخباري، الذي يقوم بنقل الاخبار العالمية والعربية والرياضية والفنية والاقتصادية وغيرها من الاخبار المختلفة ايضآ داخل مصدر اخباري واحد، ونتمني ان يكون قد حظي باهتمام ورضاء زاشرنا العزيز الذي نهدف دائمآ الي ارضائه في اطار سياستنا التي قمنا بانشائها والتي نحرص علي العمل بها في إطار ايصال الحقيقة دون غيرها الي القارئ العربي في جميع بقاع وطننا العربي، ونبدء مع الخبر الابرز اليوم وهو الخبر الخاص بـ "«أوبر وكريم».. هل «التقنين» يضر بـ«التاكسي الأبيض»؟ ".

اليوم الموافق الجمعة 6 أبريل 2018 11:08 مساءً، العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة، تقف مُتعبة أمام إحدى بوابات جامعة القاهرة، ولدقائق تلوح بيديها لسائقي التاكسي حيث معظمهم يرفضون نقلها إلى منزلها بحي فيصل (غرب مدينه)، وآخرون يفاوضونها على مضاعفة الأجرة، وبعد مساومات تخضع لطلب أحدهم بشروط.

 

المشهد هذا وغيره الكثير، يتعرض له طالبو المواصلات في مـصـر ممن لا يملكون سيارتهم الخاصة، على يد عدد سائقي التاكسي (الأجرة)؛ ما دفعهم إلى الاتجاه نحو تطبيقات حجز سيارات الأجرة وعلى رأسها "أوبر" و"كريم".

 

لكن حكما قضائيا صدر في الشهر الماضي، لصالح أصحاب التاكسي، المعروف بـ "الأبيض"، بوقف نشاط الشركتين، ما دفعهما والحكومة للطعن عليه، وتقديم الأخيرة تشريعا للبرلمان لتقنين وضع تطبيقات حجز سيارات الأجرة.

 

وفيما تركز "أوبر" و"كريم" احترامهما للحكم القضائي والطعن فيه، اخبر مسؤول برلماني، للأناضول، إن البرلمان "لا يريد أن تكون تجربة تلك الشركات بصورة عشوائية بل تسعى إلى أن تكون تحت مظلة ورقابة الدولة."

 

ولا يوجد إحصاء يوضح عدد سائقي "أوبر" و"كريم" أو المستفيدين منهما، لكن الشركتين وفق مسؤولين عنهما وبيانات سابقة، وفَّرا عشرات الآلاف من فرص العمل في مـصـر التي تشهد نسبة بطالة تصل إلى 12 بالمائة.

 

** ميزات تروق للمصريين

تجربة "أوبر" و"كريم"، التي انطلقت في مـصـر منذ ما يمد عن ثلاث سنوات، تعد عملا تراه شريحة من المواطنين مميزا عن خدمة التاكسي الأبيض، الذي لطالما يرفض استعمال عداد الأجرة.

 

طالبة بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، ريهام أحمد، انبأت إنها عانت كثيرا من وسائل النقل الجماعية التقليدية، بسبب التكدس الزائد عن الحد بها وطول الانتظار، بجانب امتناع أصحاب التاكسي الأبيض عن استعمال عداد الأجرة.

 

"ريهام" أضافت للأناضول: "يختلف الأمر تماما مع استخدامي لتطبيق أوبر، الذي يمتاز بالأمان نظرا لأن السائق يتم التعرف عليه من خلال التطبيق، بجانب احتساب الأجرة طبقًا للمسافة المقطوعة عبر التطبيق وليس حسب الأهواء".

 

كلمات الطالبة الجامعية، لخصت في مجملها تفاصيلا أخرى لمواطنين وسائقين لأوبر وكريم، التقتهم الأناضول، أكدوا على امتيازات تلك التطبيقات في تقديم خدمة أكثر راحة.

 

** وسيلة أكثر يسرا

نظرا لكونه أبا لفتاة و3 أولاد أحدهم طفل في سن الرابعة بجانب زوجته، يتخذ المعلم بإحدى مدارس القاهرة، محمود محمد، من تطبيق "كريم" وسيلة أكثر يسرا وأقل تكلفة لزيارات عائلية بين عدة مناطق شعبية بالقاهرة.

 

الرجل الأربعيني، أشار في حديثه للأناضول، إلى أنه كان يعاني من تعدد وسائل النقل الجماعية في تحركه من منطقة حلوان (جنوبي القاهرة) إلى حي الهرم في محافظة الجيزة (غرب القاهرة).

 

وهذا التوجه الشعبي نحو "أوبر" و"كريم" ومثيلاتها، لم يروق لأصحاب التاكسي الأبيض الذي يرون ما يقال عنهم "ظلمًا مرفوضا".

 

** منافسة غير عادلة

رئيس "رابطة التاكسي الأبيض" (أهلية)، علاء محمد، صاحب دعوى المطالبة بوقف نشاط "أوبر" و"كريم" في مـصـر، اخبر إن "حجم استثمارات سيارات التاكسي في مـصـر يمد عن 60 مليار جنيه".

 

"علاء" اكمل في تصريحات متلفزة حديثآ، إنه لا يوجد اتحاد ينظم أصحاب سيارات التاكسي في مـصـر أو يدافع عن حقوقهم بعد المنافسة غير العادلة مع شركات أوبر وكريم وهو ما جعلهم يرفعون تلك الدعوى.

 

** فرص عمل

مدير العلاقات الخارجية في شركة "كريم"، داليا سيف النصر، انبأت إن الشركة تحتوي وحدها أكثر من 100 ألف سائق يقومون بعمل مليون رحلة أسبوعيا، بخلاف خدمة الدراجة البخارية.

 

وخلال جلسة حوار مجتمعي، نظمها ائتلاف "دعم مـصـر" (ائتلاف الأغلبية بمجلس النواب المصري)، لمناقشة أوضاع أوبر وكريم، الأسبوع الماضي، طالبت سيف النصر أن يراعي قانون الحكومة المُقدم لتقنين أوضاع الخدمة، عدم المغالاة في الرسوم التي ستفرض على الشركات والسائقين.

 

وخلال الجلسة ذاتها انبأت سحر نصر، وزيرة الاستثمار المصرية إن "الشركات العاملة في هذا المجال تلعب دورا مكملا لأنظمة النقل العام، حيث تفوق خدمات نقل مميزة وفعالة وأكثر أمنا وبأسعار معقولة، وتحد من البطالة.

 

الوزيرة المصرية أكدت أن شركة "أوبر" وفرت أكثر من 150 ألف فرصة عمل، واستوعبت 35 ألف عامل كانوا يعملون في قطاع السياحة، بينما أتاحت شركة "كريم" أكثر من 100 ألف فرصة عمل، واستثمرت 30 مليون دولار في البنية التحتية للشركة من خلال تقديم خدماتها في 14 محافظة.

 

** تقنين حكومي وتحفظات

والخميس الماضي، وافقت لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب (البرلمان) على مشرع القانون، ومن المفترض أن يطرح في وقت لم يحدد بعد للمناقشة في جلسة عامة للبرلمان والحصول على قبول مبدئية.

 

وإثر ذلك، يرسل القانون إلى مجلس الدولة (هيئة قضائية معنية بمراجعة القوانين)، وحال قبول الأخير يصوت البرلمان عليه بشكل نهائي.

 

وحال الاعتراض يلتزم البرلمان بإجراء تعديلات للملاحظات القضائية، ثم يصوت عليه مرة ثانية، وبعد ذلك يرسل للتصديق عليه من رئيس البلاد، لينشر بالجريدة الرسمية ويدخل حيز التنفيذ.

 

وحسب إعلام محلي، فإن أبرز ملامح المشروع الحكومي، تخصيص 10 ملايين جنيه (نحو 568 ألف دولار) كحد أقصى مقابل تراخيص التشغيل للشركات، طبقًا لعدد المركبات العاملة معها، لمدة تصل إلى 5 أعوام قابلة للتجديد.

 

ومنح مشروع القانون الشركات مهلة لتوفيق أوضاعها خلال فترة زمنية لا تتجاوز 6 أشهر، من تاريخ العمل بالقانون، وإلزامها بوضع علامة أو شعار يميزها، وسداد رسوم وضرائب محددة في قانون المرور، وحصر تقديم الخدمة على الشركات فقط. 

«أوبر وكريم».. هل «التقنين» يضر بـ«التاكسي الأبيض»؟، أعطر التحيه، وأطيب المنى، وكل الإحترام لكم اعزائنا الكرام في النهاية علي حسن متابعتكم لنا، املين ان نكون عن حسن ظنكم بنا، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، «أوبر وكريم».. هل «التقنين» يضر بـ«التاكسي الأبيض»؟ .

العرب نيوز - «أوبر وكريم».. هل «التقنين» يضر بـ«التاكسي الأبيض»؟

المصدر : مصر العربية