رئيس الحكومة يلمح إلى "الخيار العسكري" ضد انفصاليي البوليساريو
رئيس الحكومة يلمح إلى "الخيار العسكري" ضد انفصاليي البوليساريو

بتاريخ اليوم الموافق رئيس الحكومة يلمح إلى "الخيار العسكري" ضد انفصاليي البوليساريو ،في ظل انتشار الاخبار الكاذبة، وتشت عقل المواطن العربي في جميع بقاع الوطن العربي بمدي صحة الاخبار المنتشرة علي الانترنت او مواقع التواصل الاجتماعي المختلفةـ رئيس الحكومة يلمح إلى "الخيار العسكري" ضد انفصاليي البوليساريو، قمنا بتقديم موقع العرب نيوز الاخباري الذي يقوم بعرض ونقل الاخبار العاجلة في جميع المجالات المختلفة والمنوعةـ يهدف في المقام الاول الي نقل الخبر بكل مصداقية وشفافية الي زوارنا في جميع بلدان الوطن العربي، حيث انتشر اليوم خبر يحمل عنوان "" من المصدر المذكور والذي يتحمل محتوي الخبر سواء كان خبر صحيح او غير صحيح، في طار سياسية موقع العرب نيوز الموجود في اسفل الصفحة، ونبدء مع الخبر الابرز بتاريخ اليوم وهو الخبر الخاص بـ "رئيس الحكومة يلمح إلى "الخيار العسكري" ضد انفصاليي البوليساريو".

العرب نيوز ، خبر بتاريخ اليوم الجمعة 6 أبريل 2018 11:26 مساءً - اخبر سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، إن المغرب "يحتفظ بحق الرد، كما يحتفظ بالحق في اتخاذ جميع القرارات المناسبة"، في جوابه عما يروج حول إمكانية اللجوء إلى الخيار العسكري للدفاع عن السيادة المغربية.

وأوضح العثماني، في تصريح خص به هسبريس، بعد لقاء مغلق جمعه بقيادة "البيجيدي" حول مبادرة زيارة الأقاليم الجنوبية المغربية، أن القرار في هذه القضية يعود إلى القيادة العليا للملك مادام الأمر متعلقا بـ"السيادة الوطنية والتراب الوطني، وما دام هذا خرقا لوقف إطلاق النار الذي تم توقيعه سنة 1991".

واضاف العثماني إن رسالة الملك إلى الأمين العام للأمم المتحدة "كانت قوية في لهجتها". وأكمل أن رد الفعل المغربي القوي "أدى إلى ارتباك في ردود فعل جبهة الانفصاليين"، مشيرا إلى أن "مجموعة من الأمور التي كانوا يقولونها والادعاءات التي كانوا يروجونها، تم التراجع عنها تقريبا، وبدؤوا يقولون إنهم لن يغيروا أي شيء فيما يخص الوضع القائم في المنطقة العازلة".

وأوضح العثماني أن رد الفعل المغربي "كان في مكانه، وأدى فعلا إلى إرباك جبهة الانفصاليين، وبالتالي إلى تصحيح عدد الأمور"، مؤكدا أن المغرب "سيبقى مستمرا إلى أن تصحح جميع الأمور".

واستحضر رئيس الحكومة تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، المقدم إلى أعضاء مجلس الأمن، والذي طالب جبهة البوليساريو بسحب عدد وحداتها من الكركارات، واصفا إياه بالمهم. وأكمل أن "الحفاظ على الوضع القائم في المنطقة العازلة انتصار للمقاربة المغربية".

وتحدث العثماني عن اللقاء المغلق، الذي جمعه اليـوم الـجمعة بقيادة حزب العدالة والتنمية، قائلا إن جول اللقاء هو "تنظيم مساهمة الحزب في مبادرة انطلقت من الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان للقيام بزيارة للأقاليم الجنوبية وللعيون بالذات، بهدف الالتقاء بمنتخبي هذه الأحزاب السياسية، والبرلمانيين، وأعضاء مجالس الجهات، وأعضاء مكاتب مجالس العمالات والأقاليم، ورؤساء الجماعات الترابية، وعدد من الأعيان الآخرين من الصحراء".

وأوضح العثماني أن مبادرة الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان ترمي إلى "إبراز الموقف الموحد للنخبة السياسية والأحزاب السياسية للتصدي لأي خروقات يمكنها المس بالسيادة الوطنية، وبالقضية الوطنية الأولى".

وبخصوص تكثيف جلسات مجلس الأمن في شهر أبريل الجاري حول قضية الصحراء، وصف العثماني هذه الجلسات بـ"العادية"، مشيرا إلى أن "شهر أبريل هو الذي تكون فيه جلسات مجلس الأمن لأن تقرير الأمين العام يكون فيه، كما يكون فيه الإعداد للقرار الذي يصدره مجلس الأمن عادة في آخر أبريل". وأكمل قائلا إن "التعاون الدبلوماسي سيستمر كما كان قويا، والحمد لله".

*صحافي متدرب

رئيس الحكومة يلمح إلى "الخيار العسكري" ضد انفصاليي البوليساريو، تهمنا في النهاية ارائكم، فهي تضع علي اكتافنا مزيد من مواصلة العمل الجاد، كي نكون دائمآ عند حسن توقعاتكم بنا، املين ان تكونوآ دائمآ بكامل الصحة والعافية، رئيس الحكومة يلمح إلى "الخيار العسكري" ضد انفصاليي البوليساريو ،ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، رئيس الحكومة يلمح إلى "الخيار العسكري" ضد انفصاليي البوليساريو.

العرب نيوز - رئيس الحكومة يلمح إلى "الخيار العسكري" ضد انفصاليي البوليساريو

المصدر : جريدة هسبريس