اسـعار السوق العقاري تواصل تراجعها وتوقعات بعام صعب.. عزوف وتكدس
اسـعار السوق العقاري تواصل تراجعها وتوقعات بعام صعب.. عزوف وتكدس

اسـعار السوق العقاري تواصل تراجعها وتوقعات بعام صعب.. عزوف وتكدس، وهو الخبر الذي تم نشرة بتاريخ اليوم الموافق "الجمعة 6 أبريل 2018 11:46 مساءً"،نظرآ لكثره المواقع الاخبارية والوكالات الاخبارية المختلفةـ وحرصآ منا علي راحه المواطن العربي دون تكبد عناء البحث عن الاخبار المنتشرة اليوم ومعرفتها، قمنا بإنشاء هذا الموقع موقع العرب نيوز الاخباري الذي يهدف الي جلب الاخبار في كافة المجالات المختلفة ونظرآ لتنوع ازواق القاري العربي واهتماماته سواء كانت اهتمامات ساسية او رياضية او اقتصادية او اهتمامات خاصة بآجدد الاخبار التقنية والتكنولوجيا او اهتمامات فنية او الاخبار الترفيهية والمنوعة، نعرض لكم آهر واجدد الاخبار ونبدء مع الخبر الابرز اليوم وهو الخبر الخاص بـ "اسـعار السوق العقاري تواصل تراجعها وتوقعات بعام صعب.. عزوف وتكدس".

(العرب نيوز _ خبر اليوم بتاريخ الجمعة 6 أبريل 2018 11:46 مساءً - واصل السوق العقاري في الـسعـودية تراجعه متجهاً نحو المسار الصحيح بعد التضخم الكبير الذي شهده خلال الأعوام الماضية وسط توقعات بتسجيل المزيد من التراجعات خلال السنوات القادمة بسبب زيادة المعروض وخفض الطلب بشكل كبير.

وفي التفاصيل، انخفضت قيمة الصفقات العقارية في شهر مارس الماضي من العام الحالي 2018 مسجله أقل مستويات لها منذ 8 أعوام واعترف أحد العقاريين في مقابلة مع محطة "سي إن بي سي" عربية قبل أيام بأن العام 2018 سيكون عاماً صعباً على السوق العقارية.

أرقام سلبية وتراجع القروض

علق الاقتصادي أحمد الشهري مبيناً أنه عند تحليل أداء القطاعات الاقتصادية في الناتج المحلي حتى نهاية العام 2017 نجد أن قطاع التشييد والبناء هو القطاع الوحيد الذي احرز نمواً سلبياً منذ 3 أعوام وبالتالي فإن هذا النمو السالب يعكس لنا حالة الركود العقاري في بناء المساكن وحالة الطلب على الأراضي السكنية المعدة للبناء.

وأوضح الشهري في حديثه لـ"سبق" أنه في الربع الأول من العام 2018 م تراجعت أحجام القروض عن الحد المسموح به للبنوك من مؤسسة النقد بالإضافة إلى تقَهقر حجم القروض طويلة الأجل على أساس شهر فبراير 2018 مسجلة أكبر انخفاض منذ عام 2009م لافتاً إلى أن تمويل المساكن أو تمويل العقارات غالباً يصنف في إطار القروض طويلة الأجل وبالتالي يعكس لنا الحالة التي يمر بها العقار حالياً من انخفاض متواصل.

وأكمل في المقابل أن هناك قطاعات غير نفطية مثل القطاع الصناعي أظهر نمواً إيجابياً بسيطاً، ويمكن تفسير ذلك بأن هنالك استثمارات خرجت من القطاع العقاري واتجهت إلى القطاعات الإستراتيجية مثل التجارة والصناعة.

عديد من الانخفاضات

وتابع: لا يزال السوق مرشحاً لمزيد من الانخفاض، وقد نشهد تنازل مطورين عن عدد الأرباح واضاف: عند مقارنة أداء وزارة الإسكان مع الواقع نلاحظ هنالك فجوة بين حجم الإعلانات عن الوحدات وعن الواقع الفعلي للباحثين عن مساكن مما يجعل المراقب الاقتصادي يعزو ذلك نظرياً إلى كثافة الإعلانات.

والمح "الشهري" إلى أن جميع العوامل الاقتصادية الحالية يمكن استغلالها في سبيل زيادة نسبة تملك المواطنين للمساكن من خلال التمويل بقروض متوسطة الأجل 10 سنوات بحد أقصى وبمعدل استقطاع من الراتب 44% وبمعدل فائدة مماثل للقروض الشخصية أو الاستهلاكية.

وبيّن أن التمويل متوسط الأجل سيؤدي حتماً إلى زيادة تملك المواطنين أصحاب الأسر الصغيرة لشقق سكنية كفترة مرحلية قبل الانتقال إلى فلل أو مساكن أكبر.

دور الإسكان

ولفت "الشهري" إلى أن نجاح مثل هذه الحلول مرهون بتعاون البنوك ومؤسسة النقد في تفعيل ذلك مع استمرار وزارة الإسكان في التمويل العقاري التقليدي أو ما يعرف بالصندوق العقاري (الدعم المالي المباشر غير المرتبط بأي فوائد).

وأكمل أنه اقتصادياً إذا ارتفعت حالة الاستدانة الدائمة للفرد لمدة تفوق 15 سنة وباستقطاع من الدخل بـأكثر من 55% للقطاع العائلي ستؤثر على القطاعات الأخرى وقد يؤدي إلى تباطؤ في نمو قطاعات الأخرى ولاسيما التي تعتمد على المستهلكين نتيجة سيطرة قطاع معين على دخل الأسرة.

وختم أن سيناريو تمسك المصارف بالتحوط المفرط وازدياد سـعر الفائدة الثابتة وتنامي الأقساط على المشترين بفائدة متغيرة يجعل حالة عزوف المشترين مستمرة وبالتالي يصبح تقَهقر الأسعار أمراً حتمياً مع الزمن مما يفوت علينا عدد منافع الدورات الاقتصادية الهابطة لحل قضايا جوهرية في المجتمع.

سرطان التضخم

من جهته، اخبر الاقتصادي عبد الحميد العمري إن الأسعار السوقية لمختلف الأصول العقارية بدأت تتخلّص من سرطان التضخم منذ عامين مبيناً أنها الآن في مسار هابطٍ سيستمر إلى 2021م و ستستقر عندها لعدة أعوام بعد ذلك العام.

وبيّن أن أعداد صفقات الربع الأول من العام 2018م انخفضت بـ -15.5% (السكني -13.8% التجاري -26.5%) وانخفضت مقارنة مع ذروة السوق بـ -41.5% وانخفضت أعداد العقارات المباعة للربع الأول 2018م بـ -16.2% (السكني -14.4% التجاري -27%) و انخفضت مقارنة مع ذروة السوق بـ -43.5%.

انخفاض العقارات المباعة

وكشف "العمري" أن أعداد صفقات مارس 2018م تراجعت بـ -12.3% (السكني -10%، التجاري -26.5%) وانخفضت مقارنة مع ذروة السوق بـ -43.7% وانخفضت أعداد العقارات المباعة لنفس الشهر بـ -12.6% (السكني -10.3%، التجاري -26.2%) وانخفضت مقارنة مع ذروة السوق بـ -45.2% لافتاً بأن قيمة صفقات مارس من هذا العام 2018م كانت الأدنى منذ مارس 2010م.

اسـعار السوق العقاري تواصل تراجعها وتوقعات بعام صعب.. عزوف وتكدس، أزكى التحيات وأجملها وأنداها وأطيبها، أرسلها اليكم بكل ود وحب وإخلاص علي زيارتكم الينا زوارنا الكرام والاعزاء، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول،اسـعار السوق العقاري تواصل تراجعها وتوقعات بعام صعب.. عزوف وتكدس.

العرب نيوز - اسـعار السوق العقاري تواصل تراجعها وتوقعات بعام صعب.. عزوف وتكدس

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية