ولـد عبد العزيز يحضر لعبور آمن لانتخابات 2019 الرئاسية
ولـد عبد العزيز يحضر لعبور آمن لانتخابات 2019 الرئاسية

موقع العرب نيوز الاخبار ينقل لكم "ولـد عبد العزيز يحضر لعبور آمن لانتخابات 2019 الرئاسية" اجدد الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية علي مدار الساعة اولآ بأول، حيث نحرص دائمآ علي جلب الاخبار لكم بكل حيادية من العديد من المصادر الاخبارية الموثوق بها، "ولـد عبد العزيز يحضر لعبور آمن لانتخابات 2019 الرئاسية" عبر موقع واحد وهو موقع (العرب نيوز طريقك لمعرفة الحقيقة)، هدفنا دائمآ تقديم محتوي اخباري مميز ينال استحسان زوارنا الاعزاء. حيث نهدف دائمآ الي الحصول علي رضا زوارنا الكرام، ونتمي ان نكون دائمآ عند حسن ظنكم بنا، ونعرض لكم خبر اليوم وهو الخبر الخاص بــ "ولـد عبد العزيز يحضر لعبور آمن لانتخابات 2019 الرئاسية".

اليوم السبت 7 أبريل 2018 12:24 صباحاً - "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" - بدأ انشغال الموريتانيين بمستقبل بلدهم وبالتناوب على حكمه في منعطف انتخابات 2019، يطفو على السطح في ظل استمرار القطيعة الكاملة بين النظام ومعارضته وفي غياب أي توافق بينهما حول آليات إجراء وتسيير انتخابات 2018 النيابية والبلدية وانتخابات 2019 الرئاسية.
ويتزامن هذا الانشغال مع اختتام المعارضة الموريتانية لسلسة مهرجانات في الداخل خصصتها لعرض قوتها ولتأليب المواطنين على النظام الحاكم «العاجز، حسب تأكيد قادتها، عن توفير أبسط الخدمات للمواطنين في سنة عجفاء بسبب نقص الأمطار». كما يتزامن الانشغال مع تحضير حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا، لحملة انتساب كبرى ستنطلق في عموم البلاد يوم الإثنين القادم بقيادة الوزراء وكبار مسئولي الدولة.
وتطرح في هذه الأثناء على مستوى الساسة كما على مستوى المراقبين، أسئلة عديدة حول نيات الرئيس ولـد عبد العزيز المتعلقة بالتحضير للانتخابات المقبلة، وحول ما إذا كان سيغادر الرئاسة بالفعل كما أكد ذلك عدة مرات، أم أنه ينوي تعديل الدستور في آخر لحظة، ليتمكن من الترشح لمأموريات إضافية.
وركز محمد فال بلال وزير الخارجية الأسبق والسياسي المخضرم في تدوينة له توبعت على نطاق واسع، «أن موريتانيا مقبلة حاليا على ثلاثة سيناريوهات محتمَلة هي: سيناريو التقدُّم، وسيناريو مراوَحَة المكان، وسيناريو النُّكوص». وأوضح الوزير بلال «أن سيناريو التقدم يعني، بالنسبة له، التّوصل إلى تهدئة وتفاهمات عبر حوار مباشر أو غير مباشر بين الفرقاء السياسيين بما يسمَح بإجراء انتخابات متفق عليها ويطمئنُّ لها الجميع، انتخابات مجهولة النتائج مسبَقا؛ وبها وعليها، تدخل موريتانيا في نادي الدول الديمقراطية مع فَوز رئيس جديد منتخب بطريقة شفافة ونزيهة تحظى برضا جميع الأطراف المشاركة».
وركز «أن هناك خمس مؤسسات سوف تتحمّل العِبء الأكبر في تأطير المرحلة القادمة، وينتَظر منها السير بالبلاد باتجاه السيناريو الأفضل وهو الأول، وأن تجنّبها السيناريو السيء مع سدّ الطريق مطلقا أمام السيناريو الأسوأ وهو السيناريو الثالث»، وهذه المؤسسات هي الرئيس المنتهية ولايته، ورئيس المجلس الدستوري، ورئيس المحكمة العليا، ورئيس اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، ومؤسسة الإعلام فهذه المؤسسات الخمس، يقول بلال، هي من يتحمّل المسؤولية الأعظم في الإشراف والتنظيم والتحكيم وحفظ الحقوق وصَون العدالة بين الفُرَقاء السياسيين، وينبغي اختيار الشخصيات المسؤولة عنها بتَجَرُّد وحِكمَة، وسوف يحكم الطيف السياسي والرأي العام الوطني والدولي على مدى جِديّة العملية الانتخابيّة ومصداقيتها من خلال هذه الشخصيات، وما تتمتّع به من كفاءة وثِقة واحتِرام». وعبّر الدكتور الشيخ معاذ سيدي عبد الله وهو أستاذ جامعي ومدوّن بارز، عن قلقه على موريتانيا من زاوية أخرى هي «احتياج اللعبة السياسية في أيامها المقبلة، حسب رأيه، إلى ضمانات كثيرة تطمئن الفرقاء». واضاف: «ما حدث في الاستفتاء الأخير من تلاعب بإرادات الناس وتزوير قناعاتهم والتصويت عنهم وعن موتاهم، وما تأكد من تواطئ بل وتغاض من اللجنة المستقلة للانتخابات عن التجاوزات والطعون، بما في ذلك فضائح الإعلان عن نتائج عدد المكاتب وعدد المصوتين فها أكثر من عدد المسجلين فيها، كل هذا وأكثر ما زال عقبة حاضرة في أذهان الجميع معارضة وشركاء من خارج البلد».
«لذا يعتبر الحديث عن الاستحقاقات القادمة، يضيف ولد سيدي عبد الله، أياً كان نوعها من دون تقديم ضمانات على الشفافية ومراجعة للائحة الانتخابية ولجميع الهيئات المنوط بها إجراء الانتخابات والتصديق على نتائجها، ضربا من الخيال والعبث والضحك على الذقون».
واضاف: «الاستفتاء الماضي كان عملية هزلية حدثت في كهف مهجور، بعيدا عن أعين الإنس والجن، استفتاء غير مراقب دوليا ولا تقبل طعون المشاركين فيه ولا تقارير المراقبين المحليين، كأنه يحدث في إحدى جزر السندباد، فمثل هذا الاستفتاء، يقوق الدكتور الشيخ، لن يقدم عليه عاقل أو نصف عاقل».
واختتم ولد ســيدي عبد الله تدوينته مصرحاً: «لا بد من عمل كبير وكثير، على آليات التغيير القادم، لا بد من جسر آمن لعبور صراط 2019».

ولـد عبد العزيز يحضر لعبور آمن لانتخابات 2019 الرئاسية، في النهاية نود ان نشكركم زوارنا الاعزاء علي حسن متابعتكم لنا، ونتمني لكم دوام الصحة والعافية، ولـد عبد العزيز يحضر لعبور آمن لانتخابات 2019 الرئاسية، ولا تنسوا ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول.

العرب نيوز - ولـد عبد العزيز يحضر لعبور آمن لانتخابات 2019 الرئاسية

المصدر : الجزائر تايمز