رئيس «دفاع النواب»: مصر هزمت مخططات تحويلها لـ«دولة فاشلة» وتماسك الشعب والمؤسسات «خط الدفاع الأول» عن الأمن القومى
رئيس «دفاع النواب»: مصر هزمت مخططات تحويلها لـ«دولة فاشلة» وتماسك الشعب والمؤسسات «خط الدفاع الأول» عن الأمن القومى

العرب نيوز - رئيس «دفاع النواب»: مصر هزمت مخططات تحويلها لـ«دولة فاشلة» وتماسك الشعب والمؤسسات «خط الدفاع الأول» عن الأمن القومى، في البداية وجب التنوية علي احترامنآ الشديد لزوارنا الكرام، حيث يسعي المواطن العربي في المقام الاول والاخير الي معرفة الحقيقة، ووجب التنوية ان هذا ما نسعي اليه ايضآ في اطار السياسة التي يتم العمل بها في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، "رئيس «دفاع النواب»: مصر هزمت مخططات تحويلها لـ«دولة فاشلة» وتماسك الشعب والمؤسسات «خط الدفاع الأول» عن الأمن القومى"، الذي اصبح هدفة الاساسي احترام عقل القاري العربي اولآ الذي يسعي الي معرفة مدي مصداقية الخبر الذي يقوم يتصفحه، ومن جهتنا وحرصآ منا علي ايصال الحقيقة الي القاري العربي نقوم بطرح الخبر الابرز اليوم والتي يأتي تحت عنوان "رئيس «دفاع النواب»: مصر هزمت مخططات تحويلها لـ«دولة فاشلة» وتماسك الشعب والمؤسسات «خط الدفاع الأول» عن الأمن القومى".

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة)، تم نقل الخبر بتاريخ اليوم الموافق الأحد 15 أبريل 2018 10:18 صباحاً- أكد اللواء كمال عامر، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومى بمجلس النواب، أن مـصـر تواصل حربها الضارية ضد الإرهاب بسيناء، لكن من غير المستبعد احتمال وقوع عدد العمليات الإرهابية المتفرقة فى محاولة من الجماعات المتطرفة لإثبات وجودها، مؤكداً أن الحالة الأمنية فى مـصـر تحسنت بصورة كبيرة خلال السنوات الأربع الماضية تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى.

«عامر» لـ«الوطن»: القوات المسلحة صنعت قوة عسكرية رادعة تمكنها من حماية حقوق الدولة الاستراتيجية والاقتصادية

وأكمل «عامر»، فى حوار لـ«الوطن»، أنه متفائل بمواصلة مـصـر المضى قدماً فى طريقها الصحيح نحو المزيد من الاستقرار والأمان والنمو خلال السنوات المقبلة، مشدداً على أهمية الحفاظ على تماسك ووحدة شعب مصر، باعتباره خط الدفاع الأول عن الأمن القومى للبلاد، وأوضح أن بوادر الإرهاب بدأت فى سيناء قبل 2010 بتواطؤ من «حماس» ثم تسارعت وتيرته خلال سنة حكم «الإخوان» لأن «الجماعة» وعدت المسلحين بـ«ولاية» فى أرض الفيروز.. وإلى نص الحوار:

ما تقييمك لتطور حالة الأمن القومى فى مـصـر خلال السنوات الأربع الماضية؟

- الأمن القومى له تعريفات متعددة، لكنه فى أبسطها يعنى الاستقرار، وقدرة الدولة على تحقيق الاستقرار على أرضها ولشعبها وداخل مؤسساتها لمواجهة التحديات المختلفة بما يؤمن مطالب الشعب ومطالب التنمية، ومفهوم الأمن القومى الشامل هو مواجهة كل التحديات فى مختلف المجالات سواء العسكرية أو الاقتصادية أو السياسية أو العلمية أو الاجتماعية أو التكنولوجية، وللأمن القومى المصرى عدة دوائر مختلفة، هناك الدائرة الداخلية التى ينمو فيها المجتمع، والدائرة العربية التى تتفاعل فيها مـصـر مع أشقائها العرب، والدائرة الثالثة هى الدائرة الأفريقية التى ينبع فيها الأمن المائى لمصر وتتعاون فيها مـصـر مع أشقائها الأفارقة، والدائرة الرابعة هى الإسلامية، ثم الدائرة الشرق أوسطية، ثم الدائرة العالمية، لذا مـصـر وسط دوائر أمنية مختلفة وتتحرك لحماية أمنها القومى فى تفاعل وتأثير وتأثر لكل دائرة من هذه الدوائر.

ومن هذا المنطلق، أقول إننا تحسنا كثيراً على مستوى الأمن القومى المصرى وحققنا نجاحات فى جميع الدوائر، بل إن رجل الشارع البسيط نفسه يستطيع أن يلمس هذا النجاح والتقدم، وأذكر الجميع أن مـصـر كانت في إطار الدول المستهدفة وكانت هناك محاولات لزرع الفتن بين شعبها، ليتقاتل المصريون فى الشوارع والميادين، وينتهى هذا الأمر بالتقسيم والإضعاف كى تكون مـصـر مثل دول عربية أخرى مقسمة ومفتتة وغارقة فى الفوضى والصراعات ولا يكون لها أى دور فى دوائر الأمن القومى المختلفة لأن مـصـر على مر التاريخ لها دور أساسى فى تحقيق الأمن لإقليمها وأشقائها، وقوتها تعنى قوة الأشقاء، وضعفها يعنى ضعف المنطقة بالكامل، ويشجع القوى الكارهة لها على الاستمرار فى إضعاف الآخرين.

ولو عدنا للوراء 4 أو 5 أو 6 سنوات أو أكثر كما نوهت، سنجد أن الناس كانت تضطر للدفاع عن نفسها، وتقف أمام البيوت والمحال التجارية لحمايتها من العناصر التخريبية، ورأينا مشاهد محزنة لتحطيم وسرقة فنادق ومولات كبيرة، حينما كان الأمن غائباً، ونجحوا فى البداية فى استهداف قوات الامن، وحرقوا عدد الأقسام، وأثروا على قيام قوات الامن بدورها الأساسى وهو حفظ الأمن، وبالتالى مرت مـصـر بسنوات من الفوضى الأمنية لم تعِشها مـصـر طوال تاريخها، وكان الهدف هو إضعاف الدولة المصرية وتقسيمها وعدم السماح لها بالقيام بأى دور.

وكيف نجحت الدولة المصرية فى الخروج من هذا النفق المظلم؟

- الآن أصبح هناك دولة لها مؤسسات، وهذه المؤسسات وفى مقدمتها قواتنا المسلحة المصرية والشرطة المدنية التى أعيد تنظيمها وتقويتها لمواجهة التحديات التى نمر بها، ومواجهة قواتنا المسلحة للإرهاب على مدار السنوات الماضية من خلال عمليات «حق الشهيد» ثم «العملية الشاملة سيناء 2018»، وقام المتحدث العسكرى بإعلان نتائج واضحة للعمليات شملت القضاء على مئات التكفيريين ومئات الأوكار وآلاف المعدات والقضاء على عشرات الآلاف من أطنان المواد المتفجرة والمفرقعات، وكشف مخازن مختلفة وضبط محطات إرسال ومعدات.. كل هذا يدل على أمرين، الأول هو التربص الشديد بمصر من خلال هذا الكم الكبير من الإرهاب الذى وُجد فى سيناء، والأمر الثانى هو أننا بفضل الله وبحكمة القيادة السياسية والعسكرية الحالية استطعنا أن نحقق تقدماً كبيراً فى مواجهة الإرهاب وتطهير أراضى مـصـر من هذا السرطان الذى سكنها خلال سنوات، ويكفى فخراً أن كل ذلك يتم فى ظل استمرار الحياة الطبيعية للمواطن الذى يمضـي إلى عمله ويعود منه ولا يعثر أزمة فى الطعام أو الشراب.

صحيح أن هناك غلاءً فى الأسعار، لكن المنتجات نفسها متوافرة والحياة تسير والاستقرار يزداد كل يوم عن الآخر، بعكس دول أخرى واجهت مشكلة الإرهاب وشيئاً فشيئاً فقدت قدرتها على توفير مستلزمات الحياة للمواطنين، لكن فى مـصـر لم يشعر مواطن مصرى أبداً حتى الآن بأى نقص فى احتياجاته، لذلك لجأ الحاقدون إلى سلاح آخر وهو الشائعات وترديد الأكاذيب سواء عن نقص فى منتجات الغذاء أو المنتجات البترولية، لكن على الأرض المواطن يعثر كل احتياجاته متوافرة لأن هناك دولة يقظة تعمل بكل جد وإخلاص كما أن شعور المواطن الآن بأنه آمن على نفسه وعلى بيته وعلى أولاده، ويعثر كل مستلزماته متوافرة بداية من الكهرباء والمياه والمواصلات عامة إلى الأكل والشرب، أكبر دليل على أن مـصـر أحرزت تقدماً كبيراً فى تحقيق أمنها القومى، من خلال استرداد قوتها وقوة مؤسساتها وسيرها فى الطريق السليم. بل إن المواطنين غير المصريين سواء من السوريين أو اليمنيين أو السودانيين الذين يعيشون فى مـصـر يشعرون بهذا الاستقرار والأمان، وهذا أمر يجعلنا نشعر بالفخر لأن مـصـر هى أم لكل البلاد العربية، ووطن للجميع.

الإرهاب بدأ فى سيناء قبل 2010.. وتسارعت وتيرته خلال سنة حكم «الإخوان».. و«الجماعة» وعدت المسلحين بـ«ولاية» فى أرض الفيروز.. والقوى الكارهة لمصر خططت لإغراق البلاد فى «بحر الفوضى».. ومصالحها تلاقت مع الجماعات الإرهابية فقامت بتمويلها

تحدثت عن سلاح الشائعات.. هل ترى أن مـصـر تواجه حرباً نفسية إلى جانب الحرب التى تخوضها مع قوى الإرهاب على الأرض؟

- بلا شك، عندما استهدفت المنطقة كلها تم استهدافها من خلال حروب جديدة اسمها حروب الجيل الرابع، وهى تهدف إلى أن تسقط الدولة من الداخل وتتحول إلى دولة فاشلة من خلال ضغوط سياسية واقتصادية وعسكرية، بالإضافة إلى الحرب النفسية عبر عدة أساليب ووسائل أهمها سلاح الشائعات. ومصر واجهت هذه الحرب، حيث كان مخططاً لمصر أن تسقط من الداخل وتتحول لدولة فاشلة دون أن يخسروا هم جنوداً ولا معدات، والحرب النفسية عمودها الفقرى الشائعات والفتن وضرب المؤسسات مع بعضها البعض وصناعة الأزمات بين فئات الشعب وصناعة الانشقاقات داخل المؤسسات، وهم حاولوا إشعال فتنة بين الجيش والشعب وبين المسلمين والمسيحيين وإثارة مشاكل عرقية أو دينية أو جغرافية مثل إثارة مشاكل فى النوبة وأزمات فى مطروح وتغذية الإرهاب فى سيناء ليصبح الجميع ضد الجميع ويكون هناك أكثر من منطقة ملتهبة وبالتالى إضعاف الدولة عن القيام بدورها وتحويلها إلى دولة فاشلة.

ماذا يعنى مصطلح «الدولة الفاشلة» الذى كان مخططاً لمصر؟

- الدولة الفاشلة هى الدولة التى لا تستطيع القيام بواجباتها ولا دورها ولا توفير خدماتها للمواطنين، ورأينا «الإخوان» وهم جزء من هذا المخطط كيف كانوا يستهدفون محطات الكهرباء والمياه والسكك الحديدية ومترو الأنفاق بعد ثورة 30 يونيو، ومعظم عملياتهم كانت تستهدف جهات خدمية وحيوية لتحقيق هذا الهدف، وهو منع الدولة عن القيام بدورها فى حياة المواطنين، وأن تكون دولة فاشلة وعاجزة عن القيام بوظيفتها.

وكل هذا جزء من الحرب النفسية، إلى جانب الشائعات والأكاذيب كما نوهت، وأحد مراكز الأبحاث رصد تباحث أكثر من 5 آلاف شائعة فى مـصـر خلال الفترة الماضية، وهناك أجهزة مختلفة ومراكز قيادة تحدد لإفشال مـصـر واستهدافها وأعدت خطة كبيرة خلال الفترة الماضية تزامناً مع الانتخابات الرئاسية لأنهم كانوا يريدون تشويه وكسر الإرادة وأن يفقدوا الشعب روحه المعنوية وحماسه وثقته فى نفسه، وكل ذلك يتم من خلال حدد منظمة ومرتبة من القوى الكارهة لمصر وبالتوازى مع الإرهاب على الأرض والضغوط الاقتصادية والسياسية.

هل نفهم من كلامك أن الانتخابات الرئاسية 2018 كانت مستهدفة؟

- نعم، بكل تأكيد، وكل خطوة نخطوها فى الاتجاه الصحيح يستهدفونها من خلال خططهم وأساليبهم وحروبهم النفسية بهدف أن يفقد الشعب روحه المعنوية وصلابته وحماسه وثقته فى نفسه وفى دولته ورئيسه، والحرب النفسية عبارة عن حقيقة يبنى عليها قصة كاذبة، مثلاً الانتخابات الرئاسية حقيقة، المشروعات القومية حقيقة، الاستقرار والأمن حقيقة، هم يأخذون هذه الحقائق ويبنون عليها قصصاً كاذبة لإقناع البعض، وباختصار شديد الكارهون لمصر لهم جول محدد، وهو ألا يكون على رأس مـصـر قيادة وطنية، وهذا الهدف ليس وليد اليـوم، لكنه جول منذ القدم، وكانوا يحاربون أى قيادة وطنية لكى يكون هناك قيادة تابعة بدلاً منها تُؤمَر فتقول نعم وتطيع وتنفذ التعليمات التى تأتيها من الخارج، وتخدم مصالحهم.

«السيسى» رجل ذو خلق رفيع وعفيف اللسان ويرفض أن يعيب فى أحد.. وتربى على التقاليد المصرية

البعض يتساءل كيف وصل الإرهاب إلى هذا الحجم من الأساس وهل لعبت سنة حكم الإخوان دوراً فى تفاقم الأزمة؟

- بالتأكيد، لكن دعنى أشرح متى عثر الإرهاب فى سيناء وكيف تمت تغذيته، أولاً عثر الإرهاب فى سيناء من قبل عام 2010، لكن بأحجام محدودة كان وجودها فى غزة فى بادئ الأمر لتدعيم حرب حماس ضد إسرائيل، وباكتشاف هذه الجماعات تنسيق حماس مع إسرائيل اكتشفت خداعها فبدأت خصومة بين الطرفين، وعندما شعرت حماس بخطورة هذه الجماعات قررت أن تنقلها إلى محيط آخر وهو سيناء، وأقنعتهم أن وجودهم فى سيناء فى مصلحتهم، ووعدتهم بالتسليح، وانتقلت عدد العناصر بالفعل إلى سيناء وبدأوا يؤثرون على عدد النقاط فى الشريط الحدودى، واستمر الأمر على هذا النحو، حضور ضعيف لجماعات إرهابية على عدد النقاط، لكن بعد أحداث ثورة 2011، ثم عام حكم الإخوان منتصف 2012 إلى منتصف 2013، زاد الإرهاب بشكل كبير، ووعد الإخوان هذه الجماعات بإقامة ولاية فى سيناء يتولون إدارتها، وهنا اتفقت مصالح القوة الكارهة فى مـصـر، مع الجماعات الإرهابية من جانب، وبعض الحكومات من جانب آخر، ولم يقتصر الأمر على الأنفاق فى الحدود الشرقية لمصر، لكن أيضاً تمت تغذية الإرهاب من خلال الحدود الغربية والجنوبية لدرجة أنه فى خلال أيام قليلة عبر 600 عنصر إرهابى الأنفاق إلى سيناء فى ذلك الوقت، وتم مدهم بعربات دفع رباعى عبر الحدود الجنوبية، والأسلحة والذخائر من الحدود الغربية، وسنة الإخوان بلا شك كانت سنة داعمة للإرهاب لدرجة أن محمد مرسى عندما تم اختطاف عدد المصريين اخبر: «يهمنا أن نحافظ على سلامة الخاطفين والمختطفين». وقالوا أيضاً: «يا نحكمكم يا نقاتلكم». وبدأوا فى إعداد سيناء معقلاً للإرهاب.

هذا الوضع كان أحد أسباب قيام ثورة 30 يونيو، لأن الجيش كان يرى ذلك ويرفضه ولا يقبل باستمراره، وانتفض وزير الدفاع المصرى مع قواته المسلحة واستجابوا للشعب المصرى لحماية مـصـر ولعلمه بخطورة ما يحدث فى سيناء وما يتم تخطيطه لمصر، لذلك نرى اليـوم هذه الأرقام الكبيرة التى تعلنها القوات المسلحة من معدات وأسلحة وذخائر وأوكار وعناصر إرهابية سواء يتم ضبطها أو تدميرها.

الآن وبعد 4 سنوات من الحرب على الإرهاب تحت قيادة الرئيس السيسى، هل أصبح الوضع فى سيناء مطمئناً أم ما زلنا فى حاجة إلى عديد من الوقت؟

- الوضع أصبح أفضل كثيراً، ولكن علينا أن ندرك أن الإرهاب مرتبط بقوى كارهة تموله بالسلاح والمعدات والمقاتلين الأجانب سواء في إطار جماعات إرهابية أو من يسمون أنفسهم ذئاباً منفردة، وبالتالى لكى نكون على بصيرة وعلم وفهم يجب أن ندرك أن الإرهاب سيستمر، لكن ليس بالكثافة التى كان عليها فى وقت سابق، ونستطيع أن نقول إن مـصـر نجحت فى القضاء على أكثر من 95% من الإرهاب، لكن لا نستبعد أبداً من أن هذه القوة الكارهة قد تقوم بعمليات متفرقة هنا أو هناك بهدف إثبات الوجود، ولإرهاق وإرباك الدولة المصرية من القفزات التنموية والاقتصادية، وانطلاقها فى جميع المجالات.

الجيش مسئول عن حماية الأمن القومى الشامل من «رغيف العيش حتى القضاء على الإرهابيين».. والمواطن البسيط يشعر بالاستقرار والأمان ويلمس النجاح فى تحسن الأوضاع الأمنية

الرئيس السيسى يستعمل مصطلح «أهل الشر» فى خطابات كثيرة.. من هم أهل الشر؟

- كلمة أهل الشر كلمة مهذبة من رئيس مـصـر الذى تربى على التقاليد والقيم المصرية، وابن المدرسة الوطنية للقوات المسلحة، فهو رجل ذو خلق رفيع وعفيف اللسان ولا يحب أن يعيب فى أحد ولا يحرج أحداً، ويقصد بأهل الشر كل من اتفقت مصالحهم على إضعاف مـصـر، وأهل الشر فى الداخل هم الإخوان، وإقليمياً دول معروفة تتعارض مصالحها مع مـصـر، وبمنتهى الوضوح هناك 3 دول، هى: إيران وتركيا وقطر.

ما الأهداف الاستراتيجية التى تحققها مـصـر من اعلي درجة تسليح القوات المسلحة من صفقات سلاح متنوعة ومتطورة؟

- الجيش المصرى مسئول عن حماية الأمن القومى المصرى بمفهومه الشامل الذى يبدأ من أول رغيف العيش وصولاً إلى الإرهاب، وأعلي درجة تسليحه تهدف إلى تمكينه من أداء هذا الدور بفاعلية أكبر وأقوى، نضيف إلى ذلك أن مـصـر ليست مسئولة عن أمنها فحسب، لكن أمنها القومى يرتبط بأمنها العربى. ومصر دولة مستهدفة، وعلى مدار التاريخ لم تكن مـصـر دولة مهاجمة لكنها كانت مدافعة، تحمى أمنها وأمن منطقتها، ولا ينتفض أهلها إلا عندما يعتدى عليهم، فعندما تم احتلال سيناء لم تهدأ مـصـر إلا عندما حاربت واسترجعت أرضها، ولم تسكت على بقاء جزء صغير من أرضها وهى طابا تحت يد المحتل واستمرت فى مفاوضات وتقاضٍ دولى إلى أن حصلت عليها، وحديثاً حتى عندما ذبح الإرهابيون 19 مصرياً قبطياً خرجت طائراتنا لتقصف معاقل الإرهاب داخل لـيبـيا، لأن هذا هو حقنا ومصر تدافع عن حقها.

هل اكتشاف ثروات اقتصادية مثل حقل ظهر فى المياه الإقليمية بالبحر المتوسط يفسر السبب وراء اعلي درجة تسليح الجيش المصرى لتأمين هذه الثروات؟

- بالقطع، فهذه الثروات تحتاج إلى قوة تحميها، ومصر لها مسرح عسكرى يمتد فى بحرين، البحر المتوسط والبحر الأحمر، وبالتالى كان لا بد من تقوية أسطولها، إضافة إلى أن مـصـر لها مصالح مائية فى حوض النيل، وبالتالى تحتاج إلى طائرات تصل إلى هذا المدى، لا لتعتدى على أحد ولكن لتدافع عن حقوقها ومصالحها وثرواتها، وهذا ما نسميه مبدأ الردع، أى امتلاك القوة والتهديد باستخدام القوة دون استخدامها، ومصر استطاعت خلال السنوات الأربع الماضية صناعة قوة عسكرية رادعة تمكنها من حماية حقوقها ومصالحها الاستراتيجية والاقتصادية، وهذا فكر عظيم جداً من القيادة الحالية للبلاد، وهو ما ينعكس فى النهاية على استقرار الدولة.

ما أبرز التحديات التى تواجه الأمن القومى المصرى الفترة المقبلة؟

- التحديات كبيرة ومستمرة، سواء فى الداخل أو الخارج على دوائر مختلفة إقليمية ودولية كما نوهت، لكن مـصـر أصبحت أقوى وقادرة على مواجهة كل التحديات، وحماية أمنها القومى، والدفاع عن حقوقها، والفضل فى ذلك يعود قبل اعلي درجة التسليح وتقوية واستقرار المؤسسات إلى وحدة شعب مصر، لأن وحدة الشعب وصلابته هى خط الدفاع الأول عن الأمن القومى لمصر.

هل ما زالت هناك محاولات لضرب وحدة الشعب، واختراق الأمن القومى لمصر؟

- طبعاً، هذا هو جوهر المخطط، أن يصبح الشعب ممزقاً، وفرقاً متقاتلة أو كارهة لبعضها، وبالتالى يسقط خط الدفاع الأول عن الأمن القومى المصرى وهو وحدة الشعب كما نوهت، وأقوى شىء فى مـصـر والأكثر تأثيراً هو شعب مـصـر، والإنسان المصرى فى الحرب هو أقوى شىء فى الحرب وليس سلاحه، بالتأكيد السلاح مهم وأعلي درجة تطوره أمر جيد ومطلوب، لكن الإنسان المصرى، والنسيج الشعبى المصرى، هو صمام الأمان للأمن القومى للبلاد.

رئيس «دفاع النواب»: مصر هزمت مخططات تحويلها لـ«دولة فاشلة» وتماسك الشعب والمؤسسات «خط الدفاع الأول» عن الأمن القومى، نرجوا ان نكون قد قمنا بنقل الخبر السالف ذكرة بكل شفافية اليكم، حيث نسعي دائمآ الي ايضاح وكشف الحقيقة ولا شيئ غيرها، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير،"رئيس «دفاع النواب»: مصر هزمت مخططات تحويلها لـ«دولة فاشلة» وتماسك الشعب والمؤسسات «خط الدفاع الأول» عن الأمن القومى"، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، رئيس «دفاع النواب»: مصر هزمت مخططات تحويلها لـ«دولة فاشلة» وتماسك الشعب والمؤسسات «خط الدفاع الأول» عن الأمن القومى.

العرب نيوز - رئيس «دفاع النواب»: مصر هزمت مخططات تحويلها لـ«دولة فاشلة» وتماسك الشعب والمؤسسات «خط الدفاع الأول» عن الأمن القومى

المصدر : الوطن