لماذا لم تحظ «مسيرة العودة» باهتمام الإعلام العربي؟
لماذا لم تحظ «مسيرة العودة» باهتمام الإعلام العربي؟

بتاريخ اليوم الموافق لماذا لم تحظ «مسيرة العودة» باهتمام الإعلام العربي؟ ،في ظل انتشار الاخبار الكاذبة، وتشت عقل المواطن العربي في جميع بقاع الوطن العربي بمدي صحة الاخبار المنتشرة علي الانترنت او مواقع التواصل الاجتماعي المختلفةـ لماذا لم تحظ «مسيرة العودة» باهتمام الإعلام العربي؟، قمنا بتقديم موقع العرب نيوز الاخباري الذي يقوم بعرض ونقل الاخبار العاجلة في جميع المجالات المختلفة والمنوعةـ يهدف في المقام الاول الي نقل الخبر بكل مصداقية وشفافية الي زوارنا في جميع بلدان الوطن العربي، حيث انتشر اليوم خبر يحمل عنوان "" من المصدر المذكور والذي يتحمل محتوي الخبر سواء كان خبر صحيح او غير صحيح، في طار سياسية موقع العرب نيوز الموجود في اسفل الصفحة، ونبدء مع الخبر الابرز بتاريخ اليوم وهو الخبر الخاص بـ "لماذا لم تحظ «مسيرة العودة» باهتمام الإعلام العربي؟".

العرب نيوز ، خبر بتاريخ اليوم الأحد 15 أبريل 2018 01:54 مساءً - نشرت صحيفة “واشنطن بوست” مقالا للكاتب مارك لينش، أستاذ العلوم السياسية بجامعة جورج واشنطن والمتخصص في شؤون الشرق الأوسط، يتحدث فيه عن موقع القضية الفلسطينية في دائرة اهتمام الأنظمة العربية وتأثيرها على تغطية الصحف العربية.

واضاف الكاتب إن القوات الإسرائيلية يوم الـجمعة 30 مارس الماضي، قتلت أكثر من 20 متظاهرا وأصابت أكثر من 700 شخص بعد اقتحام “مظاهرة العودة” السياج الذي يقسم قطاع غزة وإسرائيل، وتكررت الصدامات خلال الاحتجاجات أيام الـجمعة التالية.

ورغم أن المواجهة بين الناشطين في غزة وجيش الاحتلال استحوذت على الاهتمام العالمي وأعادت وهج الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الدائم، لم تستحوذ على اهتمام الإعلام العربي إلى الحد الذي كان يتوقعه المرء، وأكمل الكاتب أنه في الأزمات الفلسطينية الإسرائيلية السابقة، كانت الصحف العربية تبث تغطية إخبارية متواصلة مصحوبة ببرامج حوارية تفتح المجال للنداءات التعبوية الغاضبة، تاركة كل القضايا الأخرى.

هذه المرة، غطت معظم المنافذ الإعلامية العربية الرئيسية الاحتجاجات في غزة وأحداث العنف اللاحقة بدون الأولوية ذاتها، بل كقضية واحدة من بين قضايا كثيرة، ما يعكس تغييرات جذرية في اتجاهات الإعلام العربي مدفوعة بالصراعات السياسية التي تطورت منذ الانتفاضات العربية عام 2011.

وأصبح المشهد الإعلامي العربي الآن أكثر انقسامًا واستقطابًا مما كان عليه قبل الانتفاضات، وباتت الصحف مسيطر عليها بشكل أكبر من قبل الدولة، وواجهت الأزمة الفلسطينية الأخيرة منافسة على الاهتمام مع الحروب في الـيـمن وسوريا وزيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إلى الولايات المتحدة، والمأساة الفوضوية المحيطة بإدارة ترامب، والنهاية المحتملة للاتفاق النووي الإيراني.

هذه البيئة الإقليمية المعقدة والمزدحمة تتيح للأنظمة العربية وإمبراطوراتها الإعلامية كل فرصة لصرف انتباه الجمهور عن تطورات القضية الفلسطينية لتجنب مواجهة ضغط شعبي عام قد يدفعهم إلى اتخاذ موقف تصادمي مع إسرائيل.

تويتر.. الجزيرة مقابل العربية

وأوضح الكاتب أن الذين يشاهدون البث التليفزيوني يمكن أن يروا بسهولة نبرة التغطية الإعلامية العربية للأحداث الأخيرة في غزة، ولإظهار الاتجاهات بطريقة أكثر وضوحا، تم استعمال الحسابات الرسمية على تويتر للمحطتين الإخباريتين الأكثر شعبية في العالم العربي؛ وهما قناة العربية الـسعـودية وقناة الجزيرة القطرية.

وتتمتع هاتان المحطتان بمتابعة واسعة على الصحف الاجتماعية في جميع أنحاء المنطقة العربية، وتمثلان القطبان الرئيسيان في الرأي العام العربي المستقطب بشدة اليـوم، بالطبع – وفقا للكاتب- هناك أسباب للقلق من استعمال تويتر، لكنها ليست ذي صلة في هذا التحليل لأنه تم استعمال الحسابات الرسمية كمؤشر لمعرفة أولويات السياسة التحريرية للمحطتين من خلال متابعة اختيارات إدارة المحطة فيما يتعلق بالمحتوى المراد عرضه ونشره وليس كمقياس للمشاعر العامة ودراسة اتجاهات الرأي العام.

وأوضح الكاتب أنه بين 30 مارس، اليـوم الأول لاندلاع المواجهات على حدود قطاع غزة، حتى مساء 8 أبريل فحص 619 تغريدة لقناة الجزيرة و643 لقناة العربية، وأتضح أن الفجوة بينهما واضحة، لكنها ليست صارمة، حيث حوالي 18% من تغريدات الجزيرة كانت بشأن غزة مقابل 2% من تغريدات قناة العربية, ما يعكس الأولويات الـسعـودية الآن، حيث ركزت قناة العربية على الـيـمن وسوريا أكثر من تركيزها على غزة، إلى جانب التغطية المكثفة لزيارة محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة.

المستوى المنخفض من الاهتمام باحتجاجات غزة ينسجم بشكل جيد مع أولويات السياسة الخارجية للسعودية والإمارات العربية المتحدة، حيث يسعيان إلى التوافق مع إسرائيل ضد إيران ومحاربة الحركات الإسلامية مثل حماس ومواصلة حربهم في الـيـمن.

من جانبها، حافظت قناة الجزيرة القطرية على وتيرة تغريدات أكبر بشأن غزة، والتي بلغت ذروتها بشكل طبيعي كل يوم جمعة مع الأخبار العاجلة عن الاشتباكات، في حين كانت التغطية على مستوى أقل خلال باقي أيام الأسبوع.

من الواضح، أن قناة الجزيرة وضعت أولوية لمواجهات غزة أكبر من منافستها الـسعـودية، وسمحت مثل هذه التغطية لقطر بوضع نفسها على مسار متناقض مع خصومها الخليجيين من خلال تصوير نفسها على أنها بطلة الأراضي الفلسطينية.

والعدد الكبير نسبيًا من التغريدات حول غزة لا يعني نوعًا من التركيز الأحادي القوي الذي ميز تغطية قناة الجزيرة للمواجهات الفلسطينية الإسرائيلية السابقة، حيث كانت معظم تغريداتها بشأن المواجهات الأخيرة في غزة من نوعية الأخبار العاجلة وليس النداءات العاطفية الغاضبة أو المحتوى التحفيزي الواضح، كما كان يحدث في السابق.

ظلال 2006

ويرى لينش في مقاله بـ”واشنطن بوست”، أن العناصر الأساسية لتلك الديناميكية مألوفة تمامًا، فعلى الجانب السعودي، يشبه هذا الاتجاه الحرب الإسرائيلية مع حزب الله عام 2006 عندما قللت الصحف التابعـة للسعودية في البداية من التغطية العدائية للصراع وركزت على انتقاد حزب الله.

وبعد حوالي أسبوع ونصف من الحرب، اضطرت إلى تبديل اتجاه تغطيتها خوفا من خطر فقدان المشاهدين، على الجانب الآخر، استفادت قناة الجزيرة بشكل كامل من الاصطفاف بجانب مواقف الجمهور العربي الواسعة وتغطية الحرب اللبنانية الإسرائيلية بشكل مكثف وبطريقة تعبوية عالية.

الآن، أصبحت شعبية قناة الجزيرة محصورة داخل الدائرة التي تتبنى نفس مواقفها (مرآة للسياسة الخارجية القطرية)؛ فلم تعد قناة الجزيرة تحظى بذات المصداقية وسط الجمهور العربي كما كانت في عام 2006، حيث تصدرت المجال العام العربي وكانت المصدر الإخباري الأول لمعظم المشاهدين العرب واستمر ذلك خلال أوقات الأزمات اللاحقة.

اليـوم، الأمر اختلف تماما، فالجمهور العربي الآن منقسم بحدة على أسس طائفية ووطنية وأيديولوجية ولا توجد محطة قادرة على السيطرة على المشهد، فهذا التقسيم لوسائل الإعلام إلى فقاعات معزولة نسبيًا نتيجة الانقسامات السياسية الإقليمية العميقة، يخلق ديناميكية مختلفة تمامًا عن عام 2006، والمشهد الإعلامي العربي الجديد يعني أنه على الأرجح سيكون من الصعب على المواجهات على حدود قطاع غزة أن تولد تعبئة مستمرة على نطاق واسع لدعم الحقوق الفلسطينية.

واختتم الكاتب مقاله قائلا، إن الشعوب العربية لا تزال تهتم جدا بالقضية الفلسطينية وكانوا غاضبين بشكل واضح بسبب الهجوم الإسرائيلي على المتظاهرين في غزة، لكن في الوقت الذي ستسلط فيه الصحف العربية الضوء على القضية الفلسطينية في وقت الأزمات فقط، فإنها لن تحافظ على استمرار هذا الضوء على حساب قضايا ومصالح أخرى.

المقال من المصدر: اضغط هنا

لماذا لم تحظ «مسيرة العودة» باهتمام الإعلام العربي؟، تهمنا في النهاية ارائكم، فهي تضع علي اكتافنا مزيد من مواصلة العمل الجاد، كي نكون دائمآ عند حسن توقعاتكم بنا، املين ان تكونوآ دائمآ بكامل الصحة والعافية، لماذا لم تحظ «مسيرة العودة» باهتمام الإعلام العربي؟ ،ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، لماذا لم تحظ «مسيرة العودة» باهتمام الإعلام العربي؟.

العرب نيوز - لماذا لم تحظ «مسيرة العودة» باهتمام الإعلام العربي؟

المصدر : البديل