حسن راتب يُهدي قلادة جامعة سيناء لـ«أبوشقة» بـ«صالون المحور» (صور)
حسن راتب يُهدي قلادة جامعة سيناء لـ«أبوشقة» بـ«صالون المحور» (صور)

العرب نيوز - حسن راتب يُهدي قلادة جامعة سيناء لـ«أبوشقة» بـ«صالون المحور» (صور)، في البداية وجب التنوية علي احترامنآ الشديد لزوارنا الكرام، حيث يسعي المواطن العربي في المقام الاول والاخير الي معرفة الحقيقة، ووجب التنوية ان هذا ما نسعي اليه ايضآ في اطار السياسة التي يتم العمل بها في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، "

حسن راتب يُهدي قلادة جامعة سيناء لـ«أبوشقة» بـ«صالون المحور» (صور)

"، الذي اصبح هدفة الاساسي احترام عقل القاري العربي اولآ الذي يسعي الي معرفة مدي مصداقية الخبر الذي يقوم يتصفحه، ومن جهتنا وحرصآ منا علي ايصال الحقيقة الي القاري العربي نقوم بطرح الخبر الابرز اليوم والتي يأتي تحت عنوان "حسن راتب يُهدي قلادة جامعة سيناء لـ«أبوشقة» بـ«صالون المحور» (صور)".

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة)، تم نقل الخبر بتاريخ اليوم الموافق الاثنين 16 أبريل 2018 11:29 مساءً- في أمسية وطنية من صالون «المحور الثقافي» والتي أقيمت البارحة الأحـد، تحت عنوان «في حب مـصـر»، بدعوة من الدكتور حسن راتب.

وتمَّ تخصيص هذا الصالون لمناقشة موضوع يحمل اسم «المعارضة الوطنية»، إذ كان ضيف الشرف المستشار بهاء أبوشقة، رئيس حزب الوفد، في حضور رئيس حزب الوفد السابق الدكتور السيد البدوي، في ظاهرة حضارية تدل على وحدة «بيت الأمة».

وحضر الصالون أيضًا وكيل البرلمان سليمان وهدان، والإعلامي محمد فودة، والدكتور مفيد شهاب، ومحافظ الفيوم الأسبق حازم عطا الله، والفنان محمود قابيل، ورحاب حسن راتب، والدندراوي الهواري رئيس التحرير التنفيذي لجريدة «اليـوم السابع»، وأحمد السجيني رئيس لجنة التنمية المحلية بمجلس النواب، بمشاركة نخبة من السياسيين ولفيف من قيادات حزب الوفد والمثقفين والفنانين والإعلاميين والمهتمين بالشأن العام، وتذاع قريبًا عبر شاشة قناة «المحور».

وأهدى الدكتور حسن راتب، رئيس مجلس أمناء جامعة سيناء، المستشار بهاء أبوشقة رئيس حزب الوفد، قلادة جامعة سيناء، تقديرًا لمكانته القانونية والسياسية، كما أهدى الدكتور السيد البدوي، درع جامعة سيناء، وأيضًا درع الجامعة لوكيل البرلمان سليمان وهدان، والفنان القدير محمود قابيل.

وقدّمت المطربة حنان باقة من أجمل أغانيها الوطنية الشهيرة، إضافة إلى مجموعة من أجمل أغانيها نالت استحسان الجميع، وتعد حنان من أهم المطربات من جيل التسعينات وقدمت العديد من الأغاني الرائعة.

واستهل «راتب» كلمته في صالون «المحور الثقافي» أنه من حسن الطالع أن يُأخذ هذا الصالون الثقافي في هذه الأيام المباركة وليلة الإسراء والمعراج هذه الليلة المباركة ونحن في ختام شهر رجب ونستقبل شهرًا كريمًا آخر وهو شهر شعبان، وفي هذه الأيام المباركة ندرك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم «إن لربكم في أيام دهركم نفحات ألا فتعرّضوا لها»، والنفحة تأتي في الزمان والمكان والإنسان أيضًا، حيث تتنزل الرحمات، وأن يتقبل المولى هذه الجلسة المباركة.

وأكمل «راتب»: «إنني حريص على أن يكون عنوان صالون المحور خلال الأسابيع الأخيرة تحت عنوان (في حب مـصـر) في أمسيات ثقافية وطنية وبمشاركة النخبة من أهل مـصـر في جميع المجالات لنقدم الرؤى والأفكار والمقترحات التي تخدم بلدنا».

وأوضح أن صالون المحور لهذا الأسبوع جاء تحت عنوان «في حب مـصـر.. المعارضة الوطنية»، إذ يتم استضافة نخبة من السياسيين المنتمين لحزب الوفد الجديد بمناسبة ما شهده الحزب من تغييرات في قياداته، في عملية انتخابية اتسمت بالهدوء وضرب فيها أعضاء الجمعية العمومية للحزب أروع مثل في الالتزام بالمعارضة الوطنية في ممارسة العمل السياسي بشفافية وبشكل حضاري، بعيدًا عن التعصب الحزبي.

وأكمل «راتب»: «دعونا نتوقف حول هذا المعنى المعارضة الوطنية، والذي يجب أن نستأنسه، لأن هذا المعنى في الأصل في الموروث الثقافي والعقائدي لنا، مستشهدًا بقوله تعالى (وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا، وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ، إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) ولننظر إلى هذا المعنى القرآني العظيم، وهي آية (الدفوع) كما يُطلق عليها أهل الفقه وهي حضرت مرتين في سورة الحج والبقرة (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض) أي أن أحد أسباب صلاح هذه الأرض هي الدفوع وهو أن يكون هناك الرأي والرأي الآخر، وأيضًا قبول الآخر ويبقى بعد ذلك الحجة والمنطق والاقتناع أهل لأصحابه واضاف تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) وهذه معانٍ عظيمة ترتقي بالإنسانية لقبول الآخر والنداء موجه إلى كل الناس فالرب واحد والأرض واحدة».

وأوضح: «إنني اختلف مع من يقولون اختلاف الحضارات، فالحضارة واحدة في العالم منذ آدم والذي يختلف هو الثقافات ونحن نقبل الثقافات وباختلاف الثقافات تنمو وترتقي الأمم، فالناقل لا يبدع إطلاقًا مهما أتى من علم، وإنما الذي يبدع هو مَن يتحاور ويتناقش الأفكار ويستفيد من الرؤى والمقترحات، ثم يخرج برؤية وفكرة جديدة ليُغذي بها رؤية وأفكار المجتمع، ومن هنا تنطلق هذه الجلسة والتي تشخذ العقول بعضها عدد، وتلاتقى الأفكار والرؤى ونخرج بكل ما هو جديد نقدمه إلى المجتمع، وأصحاب الحجة والمنطق والإقناع هم من اخبر فيهم المولى (وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ، إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ).

وركز «راتب» أن الله ينصر أصحاب الحجة والمنطق والاجتهاد لأن النواميس التي خُلقت في هذه الدنيا نواميس كونية خلقها الله وعلمها للمجتمع، ولذلك فالناس بين أمرين من ترك القوانين والنواميس والأسباب وهذا (تنطع) ولم أجد في اللغة لفظ ملائم أقوله لمن يتخلي العمل بالأسباب إلا هذا اللفظ، والفتنة بالأسباب شرك بالله، فما بين عدم الفتنة بالأسباب وعدم ترك الأسباب، كانت حلقة الاتزان التي يقابل فيها أصحاب الفكر والعقول وأصحاب القيم وأصحاب العقائد حتى نُعيد إلى هذه الأمة حضارتها الحقيقية وميراثها الثقافي».

واستطرد «راتب»: «أنا أعجب لهذه الأمة حينما نتعامل مع الأمور الاقتصادية، قبل أن نستورد أي سلعة من السلع فعندما يكون لدينا مخزون من هذه السلعة فنكف عن استيرادها وهذا فيما يتعلق بالسلع المادية، فما بالكم بالمواريث الثقافية!، من الأولى بنا أن نعود إلى موروثنا الثقافي والعقائدي قبل أن نستورد ثقافات أخرى، وأشياء غابت عن الهوية ولكن الأصل الآن بين أمرين؛ بين من حبسه نفسه وأصبح أسيرًا للماضي وبين من يتطلع إلى الحداثة والتكنولوجيا وهنا حلقة اتزان أخرى بين الحداثة وبين الموروث العقائدي والثقافي دون أن نتخلف عن الهوية وأن نفقد الشخصية».

وأكمل أن «هذا الصالون الثقافي الذي يجمعنا وأنا على الرغم من حضوري وإدارتي للعديد من الصالونات الثقافية وأنا الذي أزعم أن مفردات اللغة جزء من محاسن ثقافات الآخرين ولكني أشعر بضآلة وأنا أجلس بجانب عمالقة ليس في اللغة والفكر فقط ولكن في القانون، والقانون هو أستاذ العلوم ويقولون إن العلوم الإنسانية هي سيدة العلوم بأكملها».

وتساءل «راتب» متعجبًا: «وكيف بك وأن تجلس بجوار ظاهرة قانونية وهو أستاذنا المستشار بهاء أبوشقة والذي يُعد ظاهرة من الظواهر القانونية العظيمة والتي ساقها القدر إلى هذه الأمة في مراحل تاريخية متعددة، وهو واحد من أصحاب المدارس الابتدائية في القانون والسياسة والثقافة وهذا كلام معروف، وفي مدرسة المستشار أبو شقة قبل أن تُعلم الطلاب حب القانون تحرص على أن تغرس بداخلهم حب العدالة، ونادرًا أن تجد من يجمع بين أطراف العدالة، حيث كان المستشار أبوشقة وكيلًا للنيابة ومحققًا يومًا، ثم أصبح قاضيًا ثم مستشارًا، ونجده يخرج ليتكلم بالحجة والقانون والبراهين لأصحاب القضايا، وهم محظوظون بالتعامل معه حيث يقدم لهم البراءة في معظم الأحيان».

وتابع «راتب»: «ومن هنا أستشعر أن صالون المحور ثري ليس لتواجد المستشار بهاء أبوشقة فقط ولكن أيضًا بتواجد أستاذنا الحجة في القانون الدولي وعالم ومفكر كبير أستاذنا مفيد شهاب، وكوكبة ونخبة من المثقين ورجال القانون والفنانين والإعلاميين».

وجاءت كلمة المستشار بهاء أبوشقة، رئيس حزب الوفد، إذ وجّه الشكر إلى الدكتور حسن راتب على دعوته بأن يكون ضيف شرف في هذه الأمسية الثقافية في حب مـصـر والتواجد مع كوكبة من أهل السياسة والثقافة والإبداع.

وركز «أبوشقة» أن الديمقراطية الوطنية لها مفهوم يتكون من شقين؛ الأول أن تكون ديمقراطية موضوعية لا ديمقراطية شتائم وتصيد، فإذا كان هناك خطأ فتعامل معه بطريقة مهذبة، والشق الآخر أن تكون معارضة بناءة وأن أوضح له كيفية معالجة هذا الخطأ وإذا كنت مكان هذا المسؤول ماذا أتخذ من قرار، مستشهدًا بمقولة الإمام محمد عبده «خير مواضع العدل القياس على النفس»، وإذا وقفنا عند حد أنني أعارض حتى لو معارضة موضوعية ويكون هناك تصيد أخطاء فهذه ليست معارضة حقيقة.

وأوضح: «أننا إذا كنا نريد أن نؤسس لديمقراطية حقيقية في مـصـر، أن ننهج هذا النهج، وأن يكون هذا النهج هو الطريق الذي نسير فيه حتى نكون أمام ديمقراطية حقيقية مبرأة من الهوى وأن تكون معارضة وطنية تقف بجوار الدولة لأن الديمقراطية هي السيف الذي يحمي الحاكم والمحكوم».

والمح إلى أن مـصـر تسير بخطى ثابتة وراسخة وثابتة ومتينة نحو تحقيق ديموقراطية حقيقية ولابد على الجميع أن يتكاتف لتحقيق هذا الهدف وأن نسانده وأن نكون أمام ديمقراطية، لأن غياب الديموقراطية فيما كتب عنه المحللون السياسيون أنها كانت أحد الأسباب المهمة والرئيسية لثورة 25 يناير و30 يونيو، عندما أحس الشعب بعد انتخابات 2010 وأن غياب الديمقراطية كان سببًا في فساد أمور كثيرة ولا مجال لإصلاح بدون ديمقراطية حقيقية ومن هنا كانت الثورتين اللتين سقط فيهما شهداء ودماء وعانينا من اضطرابات كثيرة ولو أننا كنا أمام ديمقراطية حقيقة في 28 يناير وعندما سقط الحزب الوطني كانت مـصـر تجنبت ويلات كثيرة عانينا منها ولذلك ومن واقع تجربة عملية وكلنا شهود على هاتين الثورتين وعلى أهمية الديمقراطية الحقيقية، وأن مـصـر وشعبها على إصرار دائم على أن نكون أمام ديمقراطية حقيقية.

وتذاع الاحتفالية والأمسية الثقافية الكبيرة لصالون المحور الثقافي قريبًا عبر شاشة قناة «المحور»، وتتخللها الفقرة الموسيقية للمطربة حنان والتي قدمت باقة من أجمل أغانيها الوطنية الشهيرة، إضافة إلى باقة من أجمل أغانيها والتي نالت استحسان الجميع، وتعد حنان من أهم المطربات من جيل التسعينات وقدمت العديد من الأغاني الرائعة.

حسن راتب يُهدي قلادة جامعة سيناء لـ«أبوشقة» بـ«صالون المحور» (صور)، نرجوا ان نكون قد قمنا بنقل الخبر السالف ذكرة بكل شفافية اليكم، حيث نسعي دائمآ الي ايضاح وكشف الحقيقة ولا شيئ غيرها، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير،"

حسن راتب يُهدي قلادة جامعة سيناء لـ«أبوشقة» بـ«صالون المحور» (صور)

"، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، حسن راتب يُهدي قلادة جامعة سيناء لـ«أبوشقة» بـ«صالون المحور» (صور).

العرب نيوز - حسن راتب يُهدي قلادة جامعة سيناء لـ«أبوشقة» بـ«صالون المحور» (صور)

المصدر : الدستور