المقالح.. حين يعلن يأسه
المقالح.. حين يعلن يأسه

خبر بتاريخ اليوم الموافق الثلاثاء 17 أبريل 2018 11:37 صباحاً، وهو الخبر الخاص بـ "المقالح.. حين يعلن يأسه"، زوارنا الاعزاء في جميع بقاع الوطن العربي، نعرض لكم اعزائنا الكرام خبر اليوم الخاص بـ "المقالح.. حين يعلن يأسه"، الذي تم نقلة كما هو دون اجراء اي تعديل علي المحتوي الاخباري الخاص بالخبر، ودون ايضآ كتابة اي محتوي داخل الخبر هدفه تشتيت القاري والمواطن العربي عن الحقيقة التي يسعي دائمآ اليها ولا شيئ غيرها، قمنا بجلب لكم الخبر الابرز اليوم والذي يحمل عنوان "" تم عرضة بين يدك عزيزنا القاري العربي عبر موقعنا موقع العرب نيوز طريقك لمعرفة الحقيقة، المقالح.. حين يعلن يأسه.

بتاريخ اليوم الموافق الثلاثاء 17 أبريل 2018 11:37 صباحاً,(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة) - مثلما أعلن الزبيري ذات نكسه عن مصرع الابتسامة؛  أعلن الدكتور عبدالعزيز المقالح عن يأسه وكلا العظيمين: الزبيري والمقالح يصدران عن رؤية ثورية تعلن رفضها للواقع داعية إلى الخروج منه،  والثورة عليه، حتى وإن ارتدت مفردات الإنكسار وتولّت إلى الظل تشكو وجع الخيانة وخذلان الأصدقاء

بين الزبيري والمقالح مثلما بين نصّيهما من تواشج وقربى،  مثلما بين الظرفين اللذين كتب فيهما النصان من تطابق حد التماهي،  غير أن المقالح وقد تجاوزت به سنون العمر يبدو أكثر حزنا وأكثر إحساسا بدنو الموت: موته وموت وطن عاش عقودا من الفن ودهشة الكلمات في محرابه وحقّ له أن يقول عنه صادقا: ليس في الجبة غير الوطن.

ومثلما يعيش المقالح هاجس الكتابة كواحد من سدنتها المعتقين؛  يعيش هاجس المقارنة بين صنعاء الباذخة التي أدمنها عشقا وتغنى بقمرياتها وزخارفها وحواريها الجميلة التي سرت في ثنايا الروح وتعاريج القصيدة،  وبين صنعاء الضيقة التي افرزها حاضر اليـوم قميئة دميمة تضع السم لمحمد العبسي وتقتل القحم وتجلط القصب الشلال وتزري بعلمائها ومفكريها وتنفي بلابل الحب والجمال إلى البعيد البعيد وتغلق على من تبقى منهم أبواب الخوف وتجبرهم على انتظار الموت جوعا وانتظار الموت قهرا وانتظار الموت يأساً:

 

أنا هالكٌ حتماً

فما الداعي إلى تأجيل

موتي

جسدي يشيخُ

ومثله لغتي وصوتي

ذهبَ الذين أحبهم

وفقدتُ أسئلتي

ووقتي

أنا سائرٌ وسط القبورِ

أفرُّ من صمتي

لصمتي

بهذه الاستهلالة الذابحة بدأ المقالح/الوطن إعلانه بصوت مبحوح مهدود مطالبا بتعجيل موتِ مؤجل مقدمًا حيثياته المنطقية بدءا بالشيخوخة المستنسخة جسدا ولغةً وصوتاً مرورا بذهاب الذين يحبهم وانتهاء بتناسل القبور،  وهذه الحيثيات ترسم لوحة صادقة للمدينة البائسة وللوطن الكهل.

بالتزامن مع وجود الخطاب التلميحي الذي سلكه النص إلا أن المقالح اخبر فيه كل ما يمكن قوله، وتجلّى فيه ساخطا على الوضع معلنا رفضه لكل مادفعه لإعلان يأسه، وللزمن الأغبر الذي افقد الوطن نقاءه وعظمته وحوله لمقابر تتكاثر بالطول وبالعرض:

هذا زمان للتعاسة ِ

والكآبةْ .

لم يتخلي الشيطانُ فيهِ

مساحةً للضوء

أو وقتاً لتذكار المحبةِ

والصبابةْ .

أيامهُ مغبرّةُ

وسماؤُه مغبرّةُ

ورياحه السوداء

تعصف بالرؤؤس العاليات

وتزدري التاريخ

تهزأ بالكتابةْ

 

 

* * *

أنا ليس لي وطنٌ

أفاخر باسمهِ

وأقول حين أراه:

فليحيا الوطنْ .

وطني هو الكلماتُ

والذكرى

وبعضٌ من مرارات الشجنْ

باعوه للمستثمرين وللصوص

وللحروبِ

ومشت على أشلائهِ

زمرُ المناصب والمذاهب

والفتن .

 

* * *

صنعاء ...

يا بيتاً قديماً

ساكناً في الروح

يا تاريخنا المجروح

والمرسوم في وجه النوافذ

والحجارة

أخشى عليك من القريب

ودونما سببٍ

أخاف عليك منكِ

ومن صراعات الإمارةْ.

لقد أعلن المقالح إذن رفضه لا يأسه، ورفض ان يستبدل وطن اللصوص والباعة والمستثمرين بذلك البيت القديم الساكن في الروح.. وهذا الإعلان ينتمي للخطاب الثوري الذي تبناه المقالح على امتداد رحلته الطويلة في أضواء الكلمة وكأنه لا يزال ممسكا معوله ليحفر  على جدار اليـوم ثغرة للنور كما فعل مع جدار الأمس.. ولعل هذا النص طرف  فيه.

المقالح.. حين يعلن يأسه، وجب التنوية في النهاية انكم جزء من فريقك عملنا في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، من خلال ايضاح الحقيقة اذا كان الخبر كاذب من خلال تعليقاتكم في الاسفل، متمنين لكم كامل الصحة والعافية، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، المقالح.. حين يعلن يأسه.

العرب نيوز - المقالح.. حين يعلن يأسه

المصدر : الصحوة نت