"الربط الكهربي".. شريان جديد من العلاقات والمصالح مع السودان والسعودية
"الربط الكهربي".. شريان جديد من العلاقات والمصالح مع السودان والسعودية

العرب نيوز - "الربط الكهربي".. شريان جديد من العلاقات والمصالح مع السودان والسعودية، في البداية وجب التنوية علي احترامنآ الشديد لزوارنا الكرام، حيث يسعي المواطن العربي في المقام الاول والاخير الي معرفة الحقيقة، ووجب التنوية ان هذا ما نسعي اليه ايضآ في اطار السياسة التي يتم العمل بها في موقعنا موقع العرب نيوز الاخباري، ""الربط الكهربي".. شريان جديد من العلاقات والمصالح مع السودان والسعودية"، الذي اصبح هدفة الاساسي احترام عقل القاري العربي اولآ الذي يسعي الي معرفة مدي مصداقية الخبر الذي يقوم يتصفحه، ومن جهتنا وحرصآ منا علي ايصال الحقيقة الي القاري العربي نقوم بطرح الخبر الابرز اليوم والتي يأتي تحت عنوان ""الربط الكهربي".. شريان جديد من العلاقات والمصالح مع السودان والسعودية".

(العرب نيوز _ طريقك لمعرفة الحقيقة)، تم نقل الخبر بتاريخ اليوم الموافق الأربعاء 9 مايو 2018 08:02 مساءً- مشروع آخر من مشاريع الربط الكهربائي أعلن عنه الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة، كان هذه المرة مع دولة السودان بطاقة 220 ألف فولت، ولم يكن هذا هو المشروع الأول بين مـصـر ودولة أخرى من دول الجوار، فكانت هناك أيضًا مباحثات نهائية توصلت إليها مـصـر مع الـسعـودية لعمل ربط كهربائي في 3 آلاف ميجا وات، فضلا عن وجود ربط مع الأردن بخط قدرته 450 ميجا وات يتم بحث رفعه حاليًا إلى 2000 ميجا وات.

وحول هذه المشارع اخبر خبراء الاقتصاد، إن مردودها يكون جيد على مـصـر، ليس فقط من الناحية الاقتصادية وإنما من الناحية السياسية أيضا، مشددين على ضرورة التوسع في المشروعات الاقتصادية مع كافة دول الجوار.

عالية المهدي: "أي ربط كهربائي مع أي دولة مجاورة سيكون مفيد لمصر.. ونجاح هذه المشاريع سيوطد العلاقات السياسية

تقول الدكتورة عالية المهدي، العميد الأسبق لكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن أي ربط كهربائي مع أي دولة مجاورة بلا شك سيكون مفيد لمصر بدرجة كبيرة، لأننا من خلال هذه المشاريع، نستغل الطاقة التي نمتلكها بصورة جيدة، ومن المفترض أن يحدث هذا مع زيادة إنتاج الغاز، ومن ثم فهي مصلحة اقتصادية لمصر، حسب "عالية"، وتعد واحدة من الموارد المالية الإضافية التي ستعود علينا بالنفع.

تكرار هذه المشاريع بين مـصـر وعدد من دول الجوار مثل ما حدث مع الأردن أو الـسعـودية من قبل فيما يخص الربط الكهربائي سيكون له تأثير جيد خلال الأعوام القادمة، وفق ما قالته "عالية"، التي أشارت إلى ضرورة ألا يقتصر التعاون بين مـصـر ودول الجوار على مجال الطاقة أو الكهرباء فحسب، وإنما لا بد أن يكون هناك تعاون وربط في مجالات أخرى مختلفة، قد تكون شبكات طرق نهرية أو برية، وقد تكون مشاريع اقتصادية أخرى مختلفة، على أن تكون مثل هذه المشاريع مع كافة الدول المجاورة لمصر، لأن هذا سيعود بالنفع على الاقتصاد المصري بصورة كبيرة.

وتابع، أن ليس فقط العائد الاقتصادي هو المرجو من مثل هذه المشاريع، وإنما يكون لها ردود أفعال أخرى على المستويات السياسية، حسب ما انبأت "عالية"، فنجاح مثل هذه المشاريع سيوطد العلاقات السياسية بين مـصـر وغيرها من الدول التي تتعاون معها، لما بين هذه الدول وبعضها مصالح اقتصادية مختلفة.

وتقول الدكتورة يمنى الحماقي، أستاذ الاقتصاد في جامعة عين شمس، إن تقوية العلاقات الاقتصادية بشكل عام مع دولة السودان يعد أمرًا في غاية الأهمية، نظرًا لضعف العلاقات الاقتصادية بين البلدين بصورة كبيرة لا ترقى إلى العلاقات التاريخية بينهما، حسب "يمنى"، مشيرة إلى أن حجم التجارة بين مـصـر والسودان تقدر بنحو 4 مليارات جنيه مصري، وهو رقم ضئيل جدا، وفق قولها، لا سيمًا وأن مـصـر تملك الآن بنية تحتية جيدة تمكنها من مد طرق تصلها بالسودان وتسهل من عملية التبادل التجاري بين البلدين.

وركز أن التبادل الاقتصادي على نطاقات أوسع مع دول الجوار يعد، حسب "يمنى"، أحد أهم وسائل التقدم التي يمكن أن تنتهجها مـصـر مع الدول المجاورة لها، متخذة في ذلك تجربة الاتحاد الأوروبي مثالا، والتي حققت نجاحًا كبيرًا على كافة الاتجاهات، وتضيف يمنى: "السياسة والاقتصاد الآن وجهان لعملة واحدة، يؤثرا ويتأثرا ببعضهم البعض، ونحن الآن لدينا علاقات سياسية جيدة مع كافة الدول المجاورة، ومن ثم فنحن في حاجة إلى تغذية هذه العلاقات السياسية بعلاقات وتبادل اقتصادي بين الدول وبعضها البعض".

ويرى الدكتور ماهر عزيز، مستشار وزير الكهرباء السابق، وعضو مجلس الطاقة العالمي، أن استفادة مـصـر من مشروعات الربط الكهربائي ستجعلها ذات دور محوري كناقل للطاقة في منطقة الشرق الأوسط، سواء من الشرق مع الأردن والسعودية، أو من الغرب مع لـيبـيا، أو من الجنوب من السودان، أو من الشمال مع قبرص في المستقبل، مشيرًا إلى أن ارتباط مـصـر بأوروبا من خلال الشرق والغرب سيزيد من أهميتها في هذا المجال.

وأكمل: "هناك دراسات من منتصف التسعينات أكدت جدوى الربط الكهربائي بين مـصـر ودول حوض النيل، إقبال مـصـر الآن على الربط الكهربائي مع هذه الدول من خلال السودان يعد أمر جيد".

فنيات إدارة الشبكات الناجحة في العالم، حسب ماهر، تقول إن الدولة لا بد أن يكون لديها احتياطي دائر في الشبكة يبدأ من 15% وقد يصل إلى 20 أو 30%، وبالتالي فإن مـصـر لديها فرصة كبيرة في هذا الأمر، لأن هذا الاحتياطي يمكن تصديره، بما سيعود على الدولة بفوائد اقتصادية كبيرة من خلال تعظيم القيمة المضافة، فضلا عن تعزيز التعاون على المستويات السياسية والإنساني والاجتماعي أيضًا، طالما كانت هناك مصالح اقتصادية مشتركة.

 

"الربط الكهربي".. شريان جديد من العلاقات والمصالح مع السودان والسعودية، نرجوا ان نكون قد قمنا بنقل الخبر السالف ذكرة بكل شفافية اليكم، حيث نسعي دائمآ الي ايضاح وكشف الحقيقة ولا شيئ غيرها، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير،""الربط الكهربي".. شريان جديد من العلاقات والمصالح مع السودان والسعودية"، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، "الربط الكهربي".. شريان جديد من العلاقات والمصالح مع السودان والسعودية.

العرب نيوز - "الربط الكهربي".. شريان جديد من العلاقات والمصالح مع السودان والسعودية

المصدر : الوطن