إيران وإسرائيل.. هل سيخوض البلدان الحرب؟
إيران وإسرائيل.. هل سيخوض البلدان الحرب؟

إيران وإسرائيل.. هل سيخوض البلدان الحرب؟، وجب التنوية اولآ ان الخبر السالف ذكره ليس خبر قمنا بكتابته ولكن تم جلبه من مصدر اخباري ينال ثقة القاري العربي في جميع انحاء وبقاع الوطن العربي، حيث تم نقل الخبر بواسطة فريق التحرير الخاص بموقعنا بكل شفافية، ودون ابداء ايه تعديل يهدف الي تشتيت المواطن العربي عن معرفة الحقيقة او تعديل يكون هدفه تحويل اتجاهات المواطن العربي الي سياسات معينة، ونبدء مع الخبر الابرز اليوم وهو الخاص الخاص بـ "إيران وإسرائيل.. هل سيخوض البلدان الحرب؟".

العرب نيوز - [date]l j F Y h:i A[/date، عندما نوى الرئيس العراقى الراحل صدام، بناء مفاعل نووي عراقي، لم يشهد المجتمع الدولي استنفاراً دبلوماسياً في جنيف أوفيينا، أو أنقرة، أو مسقط أوغيرها، كما الحال في الملف النووي الإيراني، وحدها الطائرات الإسرائيلة، استنفرت محركاتها، لتقصف مفاعل تموز العراقي وهو لايزال قيد الانشاء.

وانطلقت الهواجس، التي ترددت في إسرائيل عقب تجربة الصاروخ الإيراني الأخير خورمشهر، من أنها تشكل خطوة نوعية متقدمة في سياق تطور يفاقم مستوى الخطورة على التفوق التكنولوجي والعسكري الإسرائيلي، وأيضا فإن الصاروخ الإيراني الذي يحمل ثلاثة رؤوس؛ بات يشكل تحديًا جديًا لمنظومة الاعتراض الصاروخي الإسرائيلي، والتي ما تزال في مرحلة التطوير من نظام القبة الحديدية، إلى نظام العصا السحرية، والسماء الحمراء قيد الاختبار في الوقت الراهن.

* انسحاب واشنطن ورد الفعل الإسرائيلى من الاتفاق النووي

وفى مؤتمر صحفى عقد بالأمس، فى البيت الأبيض، أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب، الرئيس تارمب، أنه عزم الانسحاب من اتفاق إيران النووي، ضاربا ً بذلك تحذيرات الزعماء الأوروبيين عرض الحائط.

وصرح، في كلمته بالبيت الأبيض، أعلن أن أمريكا ستنسحب من الاتفاق مع إيران، وسأوقع مذكرة رئيسية لبدء العقوبات على النظام الإيرانى.

وجاء رد الفعل الإسرائيلي، على قرار الولايات المتحدة بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، بإشادة رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتانياهو، وأكمل أن قرار الرئيس الرئيس تارمب عاليا ً، وصرح نتانياهو، أنه وشعب إسرائيل يثمنون قرار ترامب، ونشكره على هذا القرار الشجاع، مضيفا، هذا الاتفاق كان كارثة.

* الجذور التاريخية للقطببين الإسرائيلى والإيرانى

المراقب لتفاصيل العلاقات الإيرانية - الإسرائيلية، يجدها قديمة ومتجذرة بين الطرفين، منذ نظام الشاه، وحتى انقلاب الخميني، فخلال حرب الخليج الأولى بين الـعـراق وإيران، أظهرت الوثائق التاريخية أن جسراً من الأسلحة، كانت تأتي إلى إيران من أمريكا عبر إسرائيل، كان مهندسها صادق طبطبائي، أحد أقرباء آية الله الخميني، حيث أرسلت إسرائيل نحو 1500 صاروخ إلى طهران، في إطار عملية بيع الأسلحة الأمريكية إلى إيران، التي عرفت بعد ذلك بقضية إيران-غيت، إبان الحرب الإيرانية العراقية، في الفترة 1981-1988

و كشفت صحيفة التايمز البريطانية، عام 1981 عن تعاون عسكري بين الطرفين، حيث أكدت الصحيفة، أن إيران استلمت ثلاث شحنات أسلحة، وعام 1982 أقر مناحيم بيجن، رئيس وزراء إسرائيل آنذاك، بأن تل أبيب، كانت تمد إيران بالسلاح، بهداف إضعاف عراق صدام، وفي العام ذاته اكدت مجلة ميدل إيست البريطانية، أن مباحثات كانت تجري بين إيران إسرائيل، بشأن عقد صفقة يحظي الكيان بموجبها على النفط الإيراني في مقابل حصول إيران على السلاح الإسرائيلي.

ونشر موقع ناشونال إنترست، مقالا مشتركا للمسؤول السابق في مجلس الأمن القومي، في فترة  الرئيس الأمريكى الأسبق ريجان، البروفيسور ريموند تانتر، ومدير برامج المتخرجين للشؤون الدولية في جامعة بالتيمور، البروفيسور إيفان ساشا شيهان، يبحثان فيه فرص اندلاع حرب بين إيران وإسرائيل.

 

ويقول الكاتبان، إن فرص الحرب بين إيران وإسرائيل، باتت محتومة في عام 2019، لكن في حال قيام الجمهورية الإسلامية، باستخدام مليشياتها الأفغانية والباكستانية، وكذلك قواتها الخاصة لضرب إسرائيل، حيث يقدر عدد عناصر المليشيات العراقية، بحوالي 20 ألف مقاتل، يمثلون عشر جماعات.

ويعلق الكاتبان قائلين، لو حشدت إيران مليشياتها كلها، وكذلك مليشيات الحرس الثوري الايراني، لتوجيه ضربات ضد إسرائيل، فإن هناك حرباً محتومة ستقوم العام القادم. 

وسألنا إن كان عام 2018، سيجلب الثورة لإيران، لكننا نتساءل اليـوم: هل ستخوض إسرائيل حربا مع إيران في عام 2019؟

ووفقا ً  لتصريحات بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، حول إسرائيل وإيران وكوريا الشمالية، سواء كان حزب الله اللبناني، والتهديد الذي تمثله إيران، على كل من لبنان وإسرائيل، وسواء كانت المليشيات الشيعية أم لا، فإنك تشاهد الأثر الذي تتركه اليـوم، حتى في شمال الـعـراق، والتهديد الذي تتركه على القوات الأمريكية هناك.

 ويذكر الكاتبان، بالتهديد الذي أخذ به رئيس وُزَراء الاحتلال الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو في مؤتمر ميونيخ للأمن، مشيرين إلى أن التوترات بين إسرائيل وإيران، تظهر نوعا من الدفء الذي قد يسخن في الفترة ما بين 2018 - 2019، لكن هل سيخوض البلدان الحرب؟، وماذا يعني هذا للأمن والسلام الإقليميين؟، فإعلان الجيش الإسرائيلي في 10 فبراير من العام الجارى، عن عملية واسعة انتقامية هو تذكير بالنشاطات الإيرانية الخبيثة في المنطقة.

ويبقى السؤال مطروحا ً، هل الانسحاب الأمريكى من الاتفاق النووى الإيرانى سوف يكون له توابع عسكرية فى المنطقة؟.

إيران وإسرائيل.. هل سيخوض البلدان الحرب؟، لكل مبدع إنجاز، ولكل شكر قصيدة، ولكل مقام مقال، ولكل نجاح شكر وتقدير، فجزيل الشكر نهديه اليكم زوارنا الكرام والاعزاء علي حسن متابعتكم لنا، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، إيران وإسرائيل.. هل سيخوض البلدان الحرب؟، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول، إيران وإسرائيل.. هل سيخوض البلدان الحرب؟.

العرب نيوز - إيران وإسرائيل.. هل سيخوض البلدان الحرب؟

المصدر : الفجر