معلمة تبرهن على نجاح "خبرات": طبقت "STEM" وهذه ملاحظاتي على الطلاب
معلمة تبرهن على نجاح "خبرات": طبقت "STEM" وهذه ملاحظاتي على الطلاب

معلمة تبرهن على نجاح "خبرات": طبقت "STEM" وهذه ملاحظاتي على الطلاب، وهو الخبر الذي تم نشرة بتاريخ اليوم الموافق "الخميس 10 مايو 2018 12:23 مساءً"،نظرآ لكثره المواقع الاخبارية والوكالات الاخبارية المختلفةـ وحرصآ منا علي راحه المواطن العربي دون تكبد عناء البحث عن الاخبار المنتشرة اليوم ومعرفتها، قمنا بإنشاء هذا الموقع موقع العرب نيوز الاخباري الذي يهدف الي جلب الاخبار في كافة المجالات المختلفة ونظرآ لتنوع ازواق القاري العربي واهتماماته سواء كانت اهتمامات ساسية او رياضية او اقتصادية او اهتمامات خاصة بآجدد الاخبار التقنية والتكنولوجيا او اهتمامات فنية او الاخبار الترفيهية والمنوعة، نعرض لكم آهر واجدد الاخبار ونبدء مع الخبر الابرز اليوم وهو الخبر الخاص بـ "معلمة تبرهن على نجاح "خبرات": طبقت "STEM" وهذه ملاحظاتي على الطلاب".

(العرب نيوز _ خبر اليوم بتاريخ الخميس 10 مايو 2018 12:23 مساءً - برهنت المعلمة إسراء محمد السعيد مدرسة مادة الكيمياء بالثانوية 83 للبنات بـ"تعليم الرياض"، إحدى مبتعثات برنامج التطوير المهني النوعي للمعلمين "خبرات" بوزارة التعليم، على نجاح البرنامج في تطوير الممارسات المهنية للمعلمين، مشيرة إلى أنها لاحظت تطوراً وتفاعلاً ودافعيةً للتعلم لدى طالباتها بالصف الثالث الثانوي في مادة الكيمياء، بعد أن طبّقت في طريقة تدريسها برنامج "STEM".

كما دعت في حديثها لـ"سبق" للتوعية لبرنامج "كفايات" مع طرح البرامج الصيفية الاختيارية للمعلمين، واستعراض تجارب معلمي ومعلمات برنامج "خبرات" لزملائهم.

وعن تجربة ابتعاثها في برنامج خبرات بأستراليا، انبأت لـ"سبق": "كنت أحد مبتعثي برنامج التطوير المهني النوعي للمعلمين (خبرات) في جامعة ملبورن في أستراليا، وهو برنامج نوعي يستهدف تطوير الممارسات المهنية للمعلمين، والمرشدين الطلابيين، وقادة المدارس، والمشرفين التربويين، في إطار معايير عالمية، ووفقاً للمتطلبات الأساسية للعمل التعليمي، ومتطلبات الواقع المهني للفئات المستهدفة، واحتياجات التطوير والتغيير في وزارات التعليم، ويتم تنفيذ هذا البرنامج، في إطار شراكة دولية تتمتع بخبرات وتجارب تعليمية ثرية ومتميزة".

وأضافت: "بما أن تخصصي هو الكيمياء فقد كان تركيزي خلال فترة المعايشة على المدارس التي تساعد برنامج STEM وهو تعليم العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات؛ وذلك لأهميته في تعزيز مهارات الطالبات للقرن الحادي والعشرين؛ لمواكبة التطورات العلمية العالمية، وتحقيق رؤية المملكة 2030".

وحول تعليم (STEM)، أوضحت "السعيد" أنه يعمل على تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين والمهارات الحياتية لدى الطلبة، ويشمل مواد التعليم الأساسية المشتملة على العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات، فيعمل على الربط والتكامل فيما بين هذه التخصصات، ويهدف إلى قيادة التعليم نحوها؛ لتهيئة الطالب للواقع العملي، والمهن المستقبلية، وبناء جيل من الطلبة مثقف علمياً، وقادر على الإبداع والابتكار، وممارسة الطرق العلمية، وربطها بصناع التقنية في العالم.

وبيّنت: "كما يعمل الاتجاه على إرضاء الحاجات الشخصية للطلبة، والإلمام بالمعرفة العلمية والفروع الأكاديمية"، لافتة إلى أن برنامج (STEM) هو فلسفة للتعلم القائم على التكامل بين العلوم والتكنولوجيا والفنون والرياضيات؛ حيث يعتبر الفصل بين مجالات العلوم المختلفة فصلاً مصطنعاً".

وتابعت: "يهتم بصفة أساسية بالتعلم المستند للمشكلات مع توظيف الأساليب الإبداعية، وهو لا يشجع الحفظ والاستظهار لحقائق أو مفاهيم التعلم؛ لأن كل التعلم يتم من خلال حل المشكلات في سياقها الحقيقي"، مشيرة إلى أن البرنامج يسعى إلى تنمية التفكير الهندسي، والناقد، والإبداعي، وحل المشكلات لدى المتعلم، والإسهام في إعداد جيل مبدع مفكر يساهم في تحقيق رؤية 2030.

ومضت تقول: "يشترط الهدف الاستراتيجي الثالث لبرنامج التحول الوطني 2020 على "تحسين البيئة التعليمية المحفزة للإبداع والابتكار"، ويرتبط هذا بأهداف الرؤية 2030 التي تنص على: ترسيخ القيم الإيجابية وبناء شخصية مستقلة لأبناء الوطن، وتزويد المواطنين بالمعارف والمهارات اللازمة لمواءمة سوق العمل المستقبلية، وتنمية مهارات الشباب وحسن الاستفادة منها".

وشرحت "السعيد" لـ"سبق" طريقة تطبيق الخبرة التي اكتسبتها في مدرستها بعد مشاركتها في إطار مبتعثي برنامج التطوير المهني النوعي للمعلمين "خبرات" في جامعة ملبورن في أستراليا، قائلة: "عندما عدتُ إلى مدرستي طبقت تعليم (STEM) باستخدام طريقة طرح المشكلات الحقيقية على الطالبات خلال التعلم القائم على المشروعات".

وتابعت: "نال تعليم (STEM) استحسان الطالبات وتفاعلهن مع العلوم الطبيعية، وزيادة دافعيتهن نحوها، وتم قياس الأثر لجميع الطالبات اللاتي خضعن لهذا النوع من التعليم؛ حيث توجد مؤشرات إحصائية تدل على تحسن أداء الطالبات التحصيلي، وتنمية مهارات التفكير العلمي، ومهارات التواصل، والمهارات الاجتماعية".

وزادت: "خلال وجودنا في ملبورن أخذ البروفسور باتريك جريفن الذي عمل رئيساً لقسم التقويم والمشرف على مركز الأبحاث والتقويم في جامعة ملبورن لأكثر من 25 سنة، بتدريبنا على التعلم القائم على الكفايات، وهو أحد برامج وزارة التعليم المحققة للأهداف الاستراتيجية لرؤية المملكة 2030؛ وذلك من خلال توفير بيئة تعليمية محفزة للتعلم، ويهدف هذا البرنامج إلى التحول لمنهجية التعلم المعتمد على الكفايات وتحديث أساليب التعليم والتعلم والتقويم".

ولفتت "السعيد" إلى أنه خلال البعثة جرت زيارة المدارس الأسترالية التي تطبّق هذا البرنامج، ووجدت مدى فعالية تطبيقه عند ملاحظة نمو مهارات ومخرجات الطلاب قبل وبعد التطبيق، مشيرة إلى أن هذا ما دفعها لتطبيقه مباشرة عندما عادت من أستراليا؛ حيث لاحظت تطور المستوى التحصيلي للطالبات خلال فترة وجيزة.

وعن المعوقات التي واجهتها خلال برنامج الابتعاث، انبأت: "إحدى أهم الصعوبات التي واجهتني خلال تطبيقه هي كثافة المادة العلمية في المنهج الدراسي، ولكن سيتم تفادي هذه المشكلة، عند تطبيق البرنامج على مستوى المدرسة ككل؛ لأنه أحد أهم شروط كفايات هو مواءمة المادة العلمية للمستوى المعرفي للطالبات، ويتم معرفة ذلك من خلال التقييم القبلي للطالبات".

ونوهت "السعيد" إلى أن أحد أهم ركائز نجاح البرنامج تتمثل في التركيز على مهارات النمو الفكري والمهني والتواصل والتعاون والمسؤولية الاجتماعية لدى الطلاب، والتركيز على مستوى الطالب ومهاراته وبناء معلمين محترفين يحسنون مخرجات التعلم لدى كل طالب، والتواصل مع أولياء الأمور، وتقديم تقرير متكامل عن شخصية الطالب وقدرته على التواصل والتطوير، والمشاركة نحو مستقبل مزهر يستثمر فيه العنصر البشري، ومشاركة المملكة في تحول عالمي نحو التعليم مع أكثر من 30 دولة حول العالم، واستعراض تجارب دولية ناجحة ومطبقة لبرنامج "كفايات" في التعليم، وبناء نموذج ومهارات تسمح بالتعليم المستدام، وترجمة رؤية المملكة في بناء التعليم وتحقيق رؤية الشباب.

وحول تطبيق برنامج التعلم القائم على الكفايات، أكدت أنه يدعو إلى الفخر، ويركز عزم قيادتنا الرشيدة على المضي قدماً في إطار تطبيق رؤية المملكة العربية الـسعـودية 2030 في جانب التعليم العام، وينسجم تماماً مع توجهات وزارة التعليم، وخططها المستقبلية.

يشار إلى أن المعلمة إسراء محمد السعيد حاصلة على بكالوريوس كيمياء حيوية بجامعة جامعة الملك سعود، ماجستير تقنية معلومات – جامعة نوتنجهام ببريطانيا، الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي (ICDL)،دورة المهارات الأساسية في التدريب وفق منهج البورد الأمريكي، دورة في أسرار مدرب من مركز الريادة الخليجي، دورة برادايمات التدريب والتدريب بالمرح من معهد الأيوب للتدريب، وهي مدرب معتمد من نولدج ماستر الدولية ومعتمدة من المؤسسة العامة للتدريب المهني والتقني وممارس لتقنية الداوزينق DOWSING، دورة التطور النوعي خبرات، دورة التعلم القائم على الكفايات مؤتمر STEM في مركز كوانتم/ ملبورن.

معلمة تبرهن على نجاح "خبرات": طبقت "STEM" وهذه ملاحظاتي على الطلاب، أزكى التحيات وأجملها وأنداها وأطيبها، أرسلها اليكم بكل ود وحب وإخلاص علي زيارتكم الينا زوارنا الكرام والاعزاء، ولا تنسواء ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول،معلمة تبرهن على نجاح "خبرات": طبقت "STEM" وهذه ملاحظاتي على الطلاب.

العرب نيوز - معلمة تبرهن على نجاح "خبرات": طبقت "STEM" وهذه ملاحظاتي على الطلاب

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية