محاولات دائمة لوصم الجزائر بالإرهاب ولصالح من؟
محاولات دائمة لوصم الجزائر بالإرهاب ولصالح من؟

موقع العرب نيوز الاخبار ينقل لكم "محاولات دائمة لوصم الجزائر بالإرهاب ولصالح من؟" اجدد الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية علي مدار الساعة اولآ بأول، حيث نحرص دائمآ علي جلب الاخبار لكم بكل حيادية من العديد من المصادر الاخبارية الموثوق بها، "محاولات دائمة لوصم الجزائر بالإرهاب ولصالح من؟" عبر موقع واحد وهو موقع (العرب نيوز طريقك لمعرفة الحقيقة)، هدفنا دائمآ تقديم محتوي اخباري مميز ينال استحسان زوارنا الاعزاء. حيث نهدف دائمآ الي الحصول علي رضا زوارنا الكرام، ونتمي ان نكون دائمآ عند حسن ظنكم بنا، ونعرض لكم خبر اليوم وهو الخبر الخاص بــ "محاولات دائمة لوصم الجزائر بالإرهاب ولصالح من؟".

اليوم الثلاثاء 15 مايو 2018 12:02 صباحاً - "العرب نيوز - طريقك لمعرفة الحقيقة" - منذ أيام تواصل الآلة الدعائية المغربية محاولاتها الخبيثة لوصم الجزائر بالإرهاب، والادعاء بأن إيران أحد أهم حلفاء الجزائر الاستراتيجيين وفي ملفات عديدة، تقوم بتدريب منظمات وعناصر إرهابية فوق الأراضي الجزائرية، لاستهداف المغرب، بالإضافة إلى الادعاءات الغير مؤسسة على معطيات استخباراتية أو عسكرية موثقة عن قيام حزب الله اللبناني الذي يصفه النظام المغربي بالمنظمة الإرهابية، بمسانده وتمويل حركة البوليساريو التي تعتبر في التعريفات والاصطلاحات السِّياسية والقانونية الدولية حركة تحرر وطني ضدَّ الاستدمار المغربي الغاشم، الذي يريد أن يستحوذ على أراضي الشعب الصحراوي ويضمها إلى تراب المملكة وبالقوة، فالمغرب الذي وضعته الأمم المتحدة في موقف حرج وصعب جداً بعدما منحته مهلة 6 أشهر وذلك من أجل أن يقوم باتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية للبدء في تنظيم استفتاء تقرير المصير داخل الأراضي الصحراوية المحتلة.

لذلك يريد نظام المخزن المغربي تصدير أزمته تلك إلى الجزائر، بعدما قطع علاقاته الدبلوماسية مع طهران، وذلك تماشياً من الضغوطات الأمريكية الصهيونية الخليجية التي تتعرض لها إيران، بسبب ملفات كثيرة منها الملف النووي الإيراني الذي يريد الرئيس الأمريكي المنتخب الرئيس تارمب إلغائه أو تعديله وبأي ثمن، بالإضافة إلى الخوف من تنامي القوة العسكرية للجيش الإيراني، والذي أصبح يمتلك قواعد عسكرية دائمة له في ســوريا، وذلك بطلب رسمي من الدولة السورية ونظامها الشرعي.

ودور الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تدريب، ودعم كوادر حزب الله اللبناني الذي تعتبره الدولة الجزائرية حركة مقاومة عربية مشروعة ضدَّ الاحتلال الصهيوني الغاشم. هذه العلاقة الوطيدة التي تؤرق صناع القرار في واشنطن وتل أبيب منذ 30 سنة خلت. بخلاف القوات الأمريكية والفرنسية والتركية المتواجدة هناك، والتي تعتبر في القانون الدولي قوات احتلال غازية يجب أن تخرج حالاً من هناك، لأنها دخلت للأراضي السورية دون حصولها على تفويض من مجلس الأمن الدولي يشرع لها ذلك قانوناً.

فالحملات الإعلامية الموجهة ضدَّ الجزائر لم تبدأ من اليـوم، وخاصة في ما يخص محاولة الربط بينها وبين حزب الله اللبناني وإيران واتهامهما بمسانده الإرهاب الدولي، بل بدأت بالتحديد سنة 2014م، عندما كشف المعارض الجزائري أنور مالك من على منبر إحدى القنوات الخليجية عن ما أسماه وثائق مخابراتية مسربة تحتوي أكثر من 10 آلاف وثيقة، تخص إنشاء وتمويل الدولة الاسـلامية داعـش من طرف حزب الله وإيران وسوريا، وبمشوره من ضباط مخابرات مصريين وأردنيين وجزائريين، ومنهم اللواء أحمد موافي الذي كان مدير المخابرات المصرية من 2011 حتى 2012م، و مسئولون من السفارة اللبنانية في مدينه اللبنانية بيروت، حيث أكد المجتمعون على ضرورة تأسيس تنظيم إرهابي في الـعـراق يطلق عليه تنظيم دولة تنظيم الدولة الاسـلامية داعـش في الشام والعراق، حيث ستتولى المخابرات العراقية مهمة إخراج حوالي 2000 عنصر ينتمون لتنظيم القاعدة الإرهابي من السجون العراقية وتمويلهم وتسلحهم، وتسهل المخابرات السورية إدخالهم إلى مناطق تواجد الجماعات المسلحة المعادية للدولة، ومن ثم اتهامهم بالإرهاب كما فعلت الدولة الجزائرية في العشرية السوداء مع عناصر الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة حسب زعمه.

ولكن الشيء اللافت في الأمر أنه لم يأتي بدليل واحد على صحة ادعاءاته تلك أو غيرها، ولم يستطع ذكر عدد ضباط المخابرات الجزائريين الذين شاركوا في ذلك الاجتماع المزعوم أو أسمائهم أو رتبهم العسكرية، فضلاً عن ذكره لموعد وتاريخ اللقاء، وهذه من المعلومات التي ترد عادة في كل الوثائق الاستخباراتية المسربة الأصلية، والشيء الآخر الذي يدحض الحجج المغربية ومن يتبنى أطروحاتهم المعادية للجزائر، فما هي الفائدة التي سيجنيها الجيش الجزائري، والذي يعتبر واحداً من أقوى الجيوش على المستوى الإقليمي والقاري، بتكليفه عناصر من حزب الله اللبناني أو من مليشيات الحرس الثوري الايراني الإيراني إيران بمهمة تدريب كوادر حركة البوليساريو التحررية يا ترى؟ خصوصاً وبأن تسريب معلومات عسكرية حساسة كهذه لجهات معادية، ستضر بسمعة المؤسسة العسكرية الجزائرية دولياً بالتأكيد.

فتنظيم الدولة الاسـلامية داعـش الإرهابي هو صناعة مخابراتية أمريكية خليجية صهيونية، وهناك مسئولون كبار في الإدارة الأمريكية السَّابقة والحالية، قد اعترفوا بأنهم وراء فكرة إنشاء هذا التنظيم الإرهابي الخطير، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي المنتخب السَّابق باراك اوباما، وذلك في محاضرة له ألقاها أمام طلاب جامعة هارفارد الأمريكية، في شهر أفريل سنة 2015م، حيث اتهم أنظمة الـسعـودية والإمارات وتركيا وقطر بمسانده تنظيم الدولة الاسـلامية داعـش للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، وهو الأمر الذي أكدت عليه وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في شهادتها أمام الكونغرس الأمريكي، واعترفت صراحة بأن واشنطن من خلقت تنظيم الدولة الاسـلامية داعـش الإرهابي، وقبله تنظيم القاعدة ودربت عناصرها، في إطار الحرب السنية الشيعية في المنطقة وخدمة للأجندات والخطط الأمريكية لتقسيم المنطقة العربية.. وأصدرت كتاباً سمته" الدولة الاسـلامية داعـش صناعة أمريكية" والذي نال رواجاً كبيراً في الأوساط السِّياسية والعسكرية والأكاديمية الغربية، و لقي اهتماماً إعلامياً لم يسبق له مثيل، بالإضافة إلى أن الرئيس الحالي الرئيس تارمب قد هاجم علناً سلفه اوباما في العديد من خطاباته السياسية، وخاصة تلك التي ألقاها أمام أنصاره إبان تنظيمه لحملته الانتخابية التي فاز فيها بفارق بسيط ضدَّ السيِّدة هيلاري كلينتون مرشحة الحزب الديمقراطي وقتها، واضاف بأن المخابرات الأمريكية وبأوامر مباشرة من الرئيس الديمقراطي باراك اوباما هي من قامت بصناعة تنظيم الدولة الاسـلامية داعـش وهي من قامت بتدريبه وتمويله كذلك عن طريق حلفائها في الشرق الأوسط ، وبالتالي كل الأكاذيب والادعاءات المغرضة التي تحاول وصم الجزائر بالإرهاب هي اتهامات باطلة، وتحاول الإساءة لتاريخها المشرف في محاربة التطرف والإرهاب في المنطقة.

أما علاقة هذا التنظيم الإرهابي بما يسمى الجيش السوري الحر والذي يدعمه المغرب و عدد من الدول الغربية والخليجية، فقد كشفت تفاصيلها مقابلة تلفزيونية أجريت مع قائده العام وقتها عبد الجبار العكيدي، والذي أثنى فيها على قيادات هذا التنظيم الإجرامي الإرهابي، وأستحضر بأن علاقة الجيش الحر بهم جيدة جداً، ولكن لم نسمع إدانات دولية أو عربية لهذه التصريحات الصادرة عن قائد هذا الجيش الإرهابي، و الذي يوصف بأنه الممثل الشرعي لما يسمى بالثورة السورية المزعومة.

صحيح بأن هناك ممثلي عن جبهة البوليساريو حضروا اللقاء الذي نضم في لبنان من عدد فعاليات المجتمع المدني لدعم صمود وتحرر الشعب الصحراوي، وقد حضر هذا اللقاء الجماهيري مختلف أطياف، وفعاليات العمل النقابي والحزبي اللبناني ومن بينهم طبعاً قيادات من حزب الله اللبناني، ولكن هذا لا يعني كما أكد على ذلك اللواء هشام جابر مدير مركز الشرق الأوسط للدراسات، بأن حزب الله اللبناني الصديق الاستراتيجي لإيران يسند جبهة البوليساريو كما يزعم النظام المغربي.

فالحملة الإعلامية الاستخباراتية المنظمة ضدَّ الجزائر، ومحاولة توريطها في الخلافات الإيرانية الأمريكية الخليجية عن طريق المغرب هذه المرة، ليست وليدة اللحظة الحالية، وإنما هي إستراتيجية يتم إتباعها منذ سنوات طويلة، بغية إجبار الدولة الجزائرية على أن تتنازل في ملفات عربية ودولية كبرى، تعتبر في مفاهيم السِّياسة الخارجية للجزائر منذ الاستقلال خطاً أحمر، ومنها دعمها لحقِّ الشعوب في تقرير مصيرها، ودعمها لحركات المقاومة العربية ضدَّ الاحتلال، و موقفها الرافض للتطبيع وبأي شكل من الأشكال مع الكيان الصهيوني.

هذه المواقف التي لا تروق لأنظمة دولة عربية وغربية عدَّة، ومن بينها النظام المغربي طبعاً.

 

عميرة ايسر للدزائر تايمز

محاولات دائمة لوصم الجزائر بالإرهاب ولصالح من؟، في النهاية نود ان نشكركم زوارنا الاعزاء علي حسن متابعتكم لنا، ونتمني لكم دوام الصحة والعافية، محاولات دائمة لوصم الجزائر بالإرهاب ولصالح من؟، ولا تنسوا ابداء ارائكم في الخبر السالف ذكره من خلال التعليقات حيث ان ارائكم تهمنا دائمآ في المقام الاول والاخير، ولا تنسوا ايضآ متابعتنا علي صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بموقعنا موقع العرب نيوز وهي صفحاتنا علي مواقع الفيس بوك وتويتر وجوجل بلس، ووضع اعجاب ومتابعة لها لتصل اليكم آخر وأحدث الاخبار السياسية والاقتصادية والفنية والرياضية والتقنية واخبار الصحة والجمال وعالم حواء وايضآ الاخبار المنوعة والترفيهية لتصل اليكم فور وقوعها اولآ بأول.

العرب نيوز - محاولات دائمة لوصم الجزائر بالإرهاب ولصالح من؟

المصدر : الجزائر تايمز